لقد اضحكتني كثيرًا، كنت اقرأ اسئلة مروة واحاول فهم شعورها، لأجد سؤال يقتلعني من الموضوع بطريقة طريفة، وجميلة لأنه اظن ان الامر بسيط كسؤالك العفوي... شكرا لكِ بثينة^^
حُريّ بِك وضع مُساهمَتِك في مجتمع حِوار الأديان ، عُموماً ..
لماذا أشعر بأني مُنسية؟
رُبّما لأنه لديك نَقصٍ في ذاتك فسيولوجياً كشعورك بنقصٍ بالإهتمام أو الحنان وغيرها من المشاعر " ذلك يرجع عليك " .
لماذا هو بعيد هكذا مني؟
لماذا لا تصغين السؤال بهذه الطريقة " لماذا أنا لستُ قريبةً مِنه " ؛ لأنكِ إن كنتِ تُعِرينه إهتمامك وتُأتيه حقّه لما كان بعيداً عنكِ لأنكِ من إبتعد .
لماذا لا أستطيع القرب منه؟
أجبت عنك في السؤال السابق .. و قومي بتأدية واجباتك نحوه حتىّ يتغيّر الحال .
هل نسى أنه أوجدني؟
رُبّما والدك ينسى أنه أنجبك إن أصابه الزهايمر ؛ ولكن النسيان ليست من صفات الله ، هو لم ينسى أحد ولكن هناك من نسوا أنفسهم مثلك بالإبتعاد عنه والتفكير بأشياء غير منطقية ، والشعور المتواصل بالإحباط ، هناك مثل يعرفه الجميع حتى الغرب وهو " Smile to people , the live smile to you " .
هل هناك مُنسيين غيري؟
أجبت عنك في السؤال السابق ولكن لا ضرار من التوضيح أكثر ،، الأصح بالسؤال " هل هناك محبطين غيري؟ " فأنا أشعر بهالة الإحباط المحيطة بمساهمتك منذ قرائتي لأول سطر -أو سؤال إن صح التعبير- لما أنتِ تعيسةٌ لهذا الحد ؟ لا أعلم أنا متأكد أنه ستجيبينني بسبب وجيه ولكننا جميعاً عانينا الكثير خلال حياتنا ولا يوجد شخص بهذا العالم عاش حياته منذ أن خلق حتى مماته ولم تأتي على رأسه مصيبة ، أنظري من حولك فهناك من يتمنى أن يكون انتِ لا تنظري للأمور من جهة واحدة فقط .
بل أوجدك ولم تنسيه قط في تاريخك الجيني البشري، إن كنت لا تصدقين فأنظري في عادات الدفن لدى الجنس البشري منذ قديم الازل، لطالما كان للانسان ذلك الشعور المميز بوجود عالم آخر وسيظل هذا الشعور حتى يموت الانسان، أنت فقط من يظن أن الله والده أو والدته وتريدين أن تتذكري أحداثًا لم تحدث أصلاً بينكم.
وبما انني اكسل من ان ابحث عن المصادر فسأقول حسب ما أتذكر من كتب فراس السواح، فيمكنني القول انه سبق الهوموسبينس(مهما كان ما كتبناه صحيحا ام لا) وكان لدى انسان النيتدرال عادات مشابهة.
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.