احكي تجربتك من الناحية الاجتماعية.
بمعني كيف تعامل معك اصدقائك وعائلتك ومجتمعك ودولتك؟ متى كان عمرك وكم من الوقت استغرقت لتعترف لنفسك انك تغيرت ؟ ومتى عرف من حولك ؟ هل حياتك تغيرت بشكل كبير ام لم تختلف كثيراً ؟ هل تفتقد اشياء كنت تفعلها من قبل ؟
أو تكلم عن اي شئ تراه مناسباً.
ليس من الضروري أن تحكي عن الأسباب اللتي جعلتك أن تغير دينك فأنا لا اريد حرب هنا :)
ليس من الضروري أن يكون تغيير الدين بل من الممكن أن يكون اعتقاد كان عندك وغيرته وكان له تأثير عليك.
التعليقات
كنت أعتقد أن كل شئ تربيت عليه منذ الصغر صحيح، وأي شكوك لدي في الدين حرام وهي وساوس من الشيطان. عندما كنت اتسائل عن بعض الأمور، كان يقال لي أن استعيذ من الشيطان مئة مرة.
كنت أعتقد أن كل ما درسته في المدرسة من علوم صحيح لا يقبل الشك. وأن النجاح في المدرسة هو سبيلي للنجاح في الحياه.
ولكن مع الوقت عرفت أنه ليس كل شئ أبيض أو أسود. والعلماء واهل الدين تقريبا لم يتفقوا على شئ. وعرفت أن هناك الكثير من من يتناقلوا ما ليس صحيح عن جهل.
ولهذا تعلمت انه يجب علي أن أعيد التفكير في كل شئ لأبقي على ما هو صحيح واترك ما هو الخطأ في نظري.
تحولت من روبوت مسلم الى ربوبي باحث في الاسلام.
التحول من مسلم متشدد جدا الى ملحد بنسبة 50% يعني لا ديني
خلال فترة اسلامي من الصغر كنت لا انظر للنساء واستحي النظر لهم بحكم انه حرام وكنت لا اشاهد التلفاز لان غالبية الافلام ظاهرة عورة النساء فيهن كنت اقرا القران كثيرا وكنت لا اقترف اي منكر في الحياة
لكن عندما دخلت الجامعة تغير مفهومي للحياة واصبحت اقرا كتب جديدة عني كليا وبحكم انه كان يحدث نقاشات كثيرة بين زملاء الكلية عن الله والالحاد اضطررت للقراءة في الالحاد وعن وجود الله وعن الكون والكونيات والفيزياء
فاصبح عندي قناعة ان الله ربما موجود او لا وان الديانات صحيحة او لا ......لا استطيع اثبات شيئ
وانا الان في رحلة البحث عن الحقيقة المجهولة
انا اقوم ببعض الشعائر الاسلامية ( كالصوم .... وحتى لو اصبحت ملحد بنسبة 100% لا استطيع ترك الصوم ولا اعرف لماذا )
مرحبا
كنت اقرا القران كثيرا وكنت لا اقترف اي منكر في الحياة
ليس هذا ما جاء به الإسلام يا أخي الفاضل، هناك حقيقة واضحة لا ينكرها الإسلام وهو أن الإنسان مفطور على ارتكاب الأخطاء ولديه القدرة على تصحيحها، لذلك الاعتقاد بأن المرء لا يجب أن يرتكب الأخطاء مطلقا ليس من الإسلام في شيء
لكن عندما دخلت الجامعة تغير مفهومي للحياة واصبحت اقرا كتب جديدة عني كليا وبحكم انه كان يحدث نقاشات كثيرة بين زملاء الكلية عن الله والالحاد
ما أعرفه أن الإلحاد ليس سبيلا للعثور على إجابات فالإلحاد لم يعثر على أيّ إجاية لأي شخص ملحد أو غير ملحد بل الإلحاد هو دين الأسئلة والشكوك، الملحدون يعتقدون أنهم بلا دين، وولكن اعتناق الأديان هو مصير أي إنسان
ما أعرفه أن الإلحاد ليس سبيلا للعثور على إجابات فالإلحاد لم يعثر على أيّ إجاية لأي شخص ملحد أو غير ملحد بل الإلحاد هو دين الأسئلة والشكوك، الملحدون يعتقدون أنهم بلا دين، وولكن اعتناق الأديان هو مصير أي إنسان
انا الذي ذكرته اني لست ملحد بنسبة 100% ......لا استطيع اثبات ان الملحدين على حق او المسلمين على حق
انا الان اقرا وابحث عن الحقيقة ولا اعتقد اني ساصل لها بالنسبة للاحاد ....كل الامور تقول ان الدين الاسلامي اقرب دين يتفاعل مع الكون بصدق ويتوقع بالمعجزات العلمية قبل الاف السنين
الشيئ المميز في الدين الاسلامي:
كمية الحث على السلام بين الشعوب ولكن اليوم يصور الاسلام ارهاب بسبب شيوخ فسروا الاسلام تفسير خاطى
اعجاز علمي رهيب ويشمل جميع العلوم وغامض لدرجة انك كل ما تتدبر المعاني بشكل ادق تكتشف العظمة فيه
القران ذكر الانفجار الاعظم قبل الاف السنين (ان الكون كان كتلة واحدة فحدث انفجار )
(أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ)
لم أقُل بأنك ملحد أخي، أناقش فكرة هامة تغيب عن الكثيرين وهو أن الملحدين يفرون من شكوكهم وتساؤلاتهم إلى الإلحاد حيث لا إجابات، حيث مزيد من الأسئلة والقلق والغموض
عُموما كان لديّ تساؤل دائم وهو لماذا يجتهد الملحدون في معاداة والتهجم على الإسلام أكثر من أي دين آخر.
وما أعتقده بخصوص هذا الأمر هو أنهم يشعرون من حيث لا يعلمون أن الإسلام هو فعلا دين الإجابات لكن المشكل أين؟ المشكل أن بعض المشايخ الذين تصدوا للإجابة على الأسئلة قد زادوا الطين بلّة وزادوا من قلق الملحدين وشكهم
يساور المرء القلق عندما يشعر بداخله أن الإسلام هو دين الإجابات ولكن الإجابات التي يحصل عليها تزيد قلقه وهذا ما جعلهم يفرّون منه (لكنهم مرتبطون به في الأخير من حيث لا يعلمون، لأنه فعلا دين الفطرة)
هناك أمر أقوله دوما لأخي الصغير: ابحث عن أجوبة لأسئلتك عند الله، هو وحده القادر على أن يعطيك إجابات مُطمئِنة،لذلك مطلوب منك أن تقترب منه ليجيبك، لا تتوقع أن تبتعد وتحصل على إجابات، عندما سألني كيف سأتعرّف على الله لأقترب منه، قلت له لقد وضّح لنا طريقًا نعرفه به، أخبرته أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي أعطانا صورة حقيقية وصادقة وواضحة وجميلة وعظيمة عن الله، وأن الإسلام لم يمنعنا أبدا من طرح الأسئلة والعثور على إجابات على شكوكنا ولكنه وضع لنا مسارا يُعيننا إشفاقا علينا وعلى عقولنا
أردت أن أشاركك تجربتي مع أخي
سرّني الحديث معك
بمعني كيف تعامل معك اصدقائك وعائلتك ومجتمعك ودولتك؟
لا احد يعلم حتى الان
متى كان عمرك وكم من الوقت استغرقت لتعترف لنفسك انك تغيرت ؟
منذ سنوات عدة وأنا اتفكر في الاسلام, ولكنني لم امتلك الجرأة للاعتماد على عقلي ونفسي الا موخراً.
في البداية تفكرت في تعدد المذاهب والاديان وكيف أن الكل يدعي أنه هو الوحيد على الحق وباقي الناس على باطل. فتركت تلك الشكوك في قلبي ولم اهتم لها. ومن ثم تفكرت في من يقومون بتفجير أنفسهم(ليس جميع المؤمنين هكذا ولكن يوجد عامل مشترك), فوجدت أن الايمان شيء خطير جداً. وفي الفترة الاخيرة بدأت بالبحث عن ادلة تثبت أن الاسلام دين من عند الله فلم أجد ما يقنعني, عندما أجد دليل منطقي يتقبله العقل فأنا مستعد لان أدخل الاسلام مجدداً.
ومتى عرف من حولك ؟
لا اضن أني ساخبرهم يوماً.
هل حياتك تغيرت بشكل كبير ام لم تختلف كثيراً ؟
داخلياً نعم, ام في الضاهر فلا اعتقد أن شيء تغير. كنت اقلق من الموت.
هل تفتقد اشياء كنت تفعلها من قبل ؟
ما زلت اصلي ولا اعلم لماذا.
قصة مؤثرة فعلا. لم اتوقع ان هناك من الحد في عالمنا العربي في صغره وقبل وجود الانترنت ! !
هل كانت عائلتك متدينة ؟ وكيف وصلك كتب المفكرين من الملحدين ؟
انا حسب علمي أن الكثير من هذه الكتب غير مسموح لها بالتوزيع في الدول العربية.
كيف تنوي أن تربي اولادك ان رزقت بهم ؟
- لا ترد على اي سؤال اذا اعتبرته شخصي.