لا اجيد التعامل مع البنات هل هذه لعنة من الله

  • مجهول

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أنا شاب طالب جامعي من مصر مشكلتي التي دمرتني طوال حياتي و عانيت بسببها منذ سنوات عديدة منذ بلوغي للأسف جعلتني اْكره نفسي و أفقدتني ثقتي بنفسي بشكل كبير هي أنني لم أعرف الحب و العلاقة مع فتاة يوما !

قد يبدو هذا الأمر غريبا لأغلب من سيسمع به لكن صدقوني أنا شخصيا عجزت بشكل تام عن إيجاد الأسباب الحقيقية كيف وصلت لهذه الحالة النادرة لأنني شاب عادي كباقي الشبان بالنسبة لشكلي أستطيع الجزم بدون غرور أن شكلي مقبول أو ربما مائل للجمال نوعا ما طولي متوسط و لست نحيفا و لا بدين أمتلك جسما عاديا و أمارس الرياضة من حين لأخر كما سبق و ذكرت رغم هذا كله لم أنجح أبدا مع النساء تخيلوا لم ألمس يد فتاة يوما و لم أعش في علاقة أبدا في حياتي مع العلم أنني لست خجول أو لا أستطيع الحديث مع البنات بل على العكس تماما بعيد كل البعد عن هذا عدد المرات التي ذهبت فيها للحديث مع البنات و محاولة اغوائهم و التقرب منهم قد تصل لالاف المرات صدقوني و تلقيت بالمقابل الاف الرفوض فأنا شاب لطيف جدا و قلبي أبيض حنون بشهادة زملائي و الأصدقاء و العائلة فأنا أتصرف مع البنات أفضل من باقي الشبان و أستطيع اضحاكهم و رسم البسمة على وجوههم و أجيد الكلام معهم بكل ادب و لباقة لكن دوما ما أتلقى سوى الرفض والتهرب حتى أصبحت أشك هل أنا وحش او أنني غير مرئي !

مع الاسف المشكلة الكبرى أنني أفعل مثل ما يفعل باقي الشبان أو ربما أفضل هم يحصلون على النتائج و يحصلون على حبيبة بكل سهولة أما بالنسبة لي مستحيل !!! لم أفهم ما السبب علما أنني لست قبيح بل جميل نوعا ما في بعض الحالات عند تعرفي على بعض الفتيات بعد مدة من الحديث معهم يعطونني أرقام هواتفهم أو حسابهم على الفيسبوك لكن بعد ذلك لا أجني سوى خيبات الالم و عدم الرد على الاتصالات ابدا حتى ان فتاة أعطتني حسابها على الفيسبوك أرسلت لها رسالة ترحيبية قامت بحظري!!!

لا داعي للاستغراب أقسم بالله العظيم أن كل ما حكيته صحيح والله من دون مبالغة لأنني عن جد أعاني في صمت منذ بلوغي و أنا عايش في جحيم لا يطاق هذه المشكلة تجعلني منذ تسع سنوات و دائم الكابة و الحزن و الاحباط و لا سيما حينما أكون في الشارع او الجامعة و أرى شبان أقبح مني مظهرا بكثير أحيانا و في علاقة و مرتبطين بأجمل الفتيات عندما أشاهد مثل هذه المشاهد أتمزق من الداخل اربا اربا و بصراحة أشعر بالغيرة الشديدة منهم و الظلم في حقي و عند عودتي للبيت أنهال بالبكاء بحرقة كالطفل الصغير و الله العظيم حالة جد صعبة لا أتمناها لأحد حتى ان كان عدوي !! لم هم ينجحون مع البنات و أنا الذي أحسن منهم مظهرا لم أتعرف على فتاة واحدة حتى في المنام اي فتاة ذهبت عندها ترفضني و حتى لم ترفضني فورا بعدها لا تجيبني على المكالامات و طلب الصداقة على مواقع التواصل الاجتماعي!! رغم كل المحاولات و المجهودات التي قمت بها لم أنجح أبدا مع النساء لم أفهم ما السبب !!؟

أظن أن حالتي حال منفردة في العالم كله واحد في 9 مليار !! صدقوني لأن هذا لا يقبله العقل ولا المنطق كيف لشاب مقبول الشكل و مهتم بمظهره ليس خجولا و يجيد الحديث مع البنات لم تقبل به فتاة أبدا و دائما يرفضوه فعلا هذا الأمر غير منطقي و غريب جدا الشيء الذي جعلني أفكر دائما و أختلق فرضيات شخصية من بينها أنني ظننت أنني ملعون !! لكن لا أظن لأن الله عز وجل وفقني في دراستي رغم تكاسلي و عدم بذل الجهد المطلوب دائما يوفقني الله في مسيرتي الدراسية و الأمور الأخرى بصراحة هناك فرضية أظن و العلم لله أنها قد تكون صحيحة لأن فعلا قصتي و حالتي غير منطقية اطلاقا و لا يقبلها العقل.

أنا متأكد أنا عدم نجاحي مع النساء أبدا و هذه اللعنة في الحياة العاطفية أنا أظن أنها مسببة من طرف الله تعالى أعتقد منذ مدة أن حالتي و مشكلتي مقدرة و بأمر من الله ربما ابتلاء او اختبار لا أعلم ! أظن ان الله تعالى أراد ابتلائي بهذه المشكلة ربما ليطهرني من بعض الذنوب اقترفتها في حياتي من تعذيب حيوانات الى غير ذلك و أنا نادم جدا على تلك الأفعال فكما قلت ربما الله أراد ابتلائي و اختباري في هذه الحياة الدنيا ليطهرني من الذنوب و أراد لي الخير و الجنة ليجازيني بنعيم الاخرة و رضوانه و حور العين و الله أعلم بصراحة هذه هي الفرضية التي أشك دائما أنها قد تكون صحيحة لا أعلم بالضبط كيف جائت هذه الفرضية في رأسي !! لكن فعلا مشكلتي معقدة و غير منطقية و خارقة لهذا السبب أعتقد أنها مفتعلة من طرف قوة خفية في هذا الكون العظيم ألا هو الله سبحانه و تعالى و العلم لله السؤال اخواني هل فعلا الفرضية التي اختلقتها مقبولة و معقولة ؟؟ يعني هل من الممكن ما يدور في رأسي أن هذا ابتلاء و امتحان من عند الله ان يكون صحيحا ؟ ام انا ملعون !!!! و شكرا جزيلا و أعتذر عن الاطالة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

raghd_agaafar أضف ردا

قرأت في مكان ما أن الله إذا أحب العبد فإنه يبعده عن الذنب بأن يسد في وجهه طريق الذهاب إلى هذا الذنب واقترافه، أي أن ما يحدث معك ربما يكون فعلًا من علامات حب الله لك.

لكن إذا كنت تبحث عن السبب وراء تصرف الفتيات بهذه الطريقة معك فأظن أنهم يضعونك في خانة الـ good boy الذي يصلح ليكون أخًا أو صديقًا مقربًا ولكنه لا يصلح لعلاقة عاطفية لأنه لا يحمسهم كفاية. هذا ظني.

مجهول أضف ردا
لكن إذا كنت تبحث عن السبب وراء تصرف الفتيات بهذه الطريقة معك فأظن أنهم يضعونك في خانة الـ good boy الذي يصلح ليكون أخًا أو صديقًا مقربًا ولكنه لا يصلح لعلاقة عاطفية لأنه لا يحمسهم كفاية. هذا ظني.

اجل هذا صحيح كيف يمكنني ان اكون محبوبا اقصد برغم من امتلاكي جميع مقومات الحياة الرفاهية اكثر من اصدقائي حتى لدي سيارة خاصة بي عكس اصدقائي الا ان جميع هذه لا تفي الان ادركت ان المال لا يشتري السعادة

الان ادركت ان المال لا يشتري السعادة

يعني يشتريها أحيانا،

وهناك فتيات ينجذبن للرجل لأجل ثروته، ولكن هل تريد امرأة تحب مالك أم تحبك أنت؟

تحبني طبعا لاجل شخصي وليس ل الثروة لان بعضهن يأتون ويخونون مع شخص ثاني مع ان حياتي قد تكون احسن من حياته ب كثير

قد يكون الرد التالي مفيدا لحالتك

ركز على شيء مهم مثل السعي الى مشروع يحبه الناس، نجاح المشروع غير مهم

الأهم أن تمثل دور الريادي سوف تكتب سيناريو جميل مليء بالتحديات مثل انشاء شركة (شبه وهمية لأن النجاح هنا غير مهم) ثم تمثل دور مؤسس المشروع وتنشر صورك وقصص نجاحاتك على وسائل التواصل 📸 🌟 .. الموضوع كلها تمثيل لكن اثناء ذلك ستمر بالكثير من الفرص للتعرف على الكثير من الفتيات وقد تحقق اكبر ثروة من يدري

في البداية أود أن أؤكد لك يا صديقي أنك لست بمأزق أو بموقف يستحق أن تشفق به على نفسك.

ولو نظرنا للأمر نظرة دينية فيمكن أن نقول أن ما أنت عليه نعمة من الله؛ لأنه يحبك ويحاول أن يكفيك معصية أو فعل يغضبه.

ولو نظرنا له من الناحية الاجتماعية فربما يجب عليك أن تركز على نفسك وتستمر في المضي قدماً دون أن تلتفت، وبعد ذلك ستصبح رغباتك خاضعة لك.

ركز على حياتك يا صديقي ولا تعطي الأمر أكبر من حجمه فتصبح في صراع مع ذاتك، واعلم أن ما فاتك لم يكن لك، وما هو لك لن يفوتك حتى وإن لم تسعى إليه.

أتمنى لك حياة أفضل، وأتمنى أن تيقن أن لك نصيب طيب بالأيام المقبلة سيكون قادر على تعويضك وإدخال مشاعر السرور والسكينة لقلبك.