قصرت وخايفه من تقصيري

  • مجهول

قبل بداية الدوام الجامعي طلبت لابتوب وفق مستلزمات مساق عنا

وأهلي حرصو يجيبولي إياه قبل الدوام للمتابعة

وفعلا أجا قبل الدوام بأسبوع

بس صار إهمال من ناحيتي بالحضور وتسليم تمارين

وهسا بدعي ما أرسب بالمساق وخايفه كثير

شو أعمل شو لو رسبت

يعني جد فاشله امانه ادعولي

وتأخرت تا طلبت تنزيل برنامج فالتحقت رغم انو تنزل بنفس اليوم لما حكيت

مش عارف شو موقفي لو رسبت يعني توفرت الإمكانيات لحدا ما بستاهل هيك حاس حالي

في ناس بشتغلو وإمكانيات أقل مش عارفه كيف أواجه اهلي لو رسبت ايام المدرسه ولا مره رسبت هناك

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

طالما ما زال لديك وقت، حاولي تعويض التقصير قدر الإمكان، لا تقفي مكانك وتندبي حظك أو تندمي دون تغيير، لكن مباشرة ابدئي بالتعويض والمذاكرة ومضاعفة جهدك حتى لا يحدث ذلك، على الأقل لا ترسبين، وبعد ذلك تكوني تعلمتي من الحالة التي تعرضتي لها في متابعتك لدراستك بالسنوات القادمة

شو أعمل شو لو رسبت
كيف أواجه اهلي لو رسبت ايام المدرسه ولا مره رسبت هناك
وهسا بدعي ما أرسب

يعني أنتِ موقفة عقلك على نتيجة الرسوب فحسب، وعقلك يفكر ماذا سيفعل عندما ترسبين! فطبيعي ينعكس هذا على سلوكك بعدم المذاكرة. عندما ترسبين يا صديقتي -لا قدر الله- ستتمني فقط أن يعود بك الزمن ليومنا هذا حتى تجتهدي وتدركي ما فاتك، وها قد عاد الزمن هيا أدركي ما فاتك وغيري تفكيرك لتفكري كيف ستنجحين. أنا أفهم أن المهام أمامك كبيرة الآن فتشعرين أن الأمر صعب وتتكاسلين، لكن جزئي المهام على الأيام المتاحة وأنجزي كل يوم شيئًا لا تظلي واقفة مكانك، أهلك لا يستحقوا منك أن تخذليهم، ولا يجب حتى أن تخذلي نفسك.

وتذكري صديقتي أن الفائز بالسباق ليس بالضرورة من يجري أسرع في البداية، لكنه بالتأكيد من استطاع أن يجري أسرع عندما اقتربت نقطة النهاية.

كل التوفيق لك عزيزتي

مجهول أضف ردا

معك حق ولكن الوقت قصير جدا هناك علامة للانشطة التدريبات وعلامتي سيئه وفقا للتمرينات التي تعد على الأصابع والمتأخره وانتهى موعد التسليم

الإمتحان النصفي احرزت علامة على الحافة اي بالكاد بالكاد نجحت والان احتاج ل ٤٠ علامه للنجاح.

بقي إمتحان يعتمد على عملنا سيكون بإمكاني العوده للمحاضرات المسجله في أربع أيام لربما أفهم وأستطيع مجابهة الامتحان ولكني خائفه

سبق أن حصل هذا بطريقة أقل بكثير ونجاني الله

ولكن الأمر أصعب هذه المره وأشعر بأنني فاشله لا أستحق شيئا ، أسيهيء لي الله الأسباب لنجاح وانا لم اخذ فيها قبلا

أتمنى أن تذكريني بدعاءك ولو بالقليل فأنا في موقف صعب

سأحاول تجنب هذه المشاعر المضطربه وأتمنى حقاا أن استطيع

حتى ولو كان الوقت ضيقًا لا تيأسي، وحاولي أن تجبري تقصيرك يا صديقتي، أنت نجحتى بامتحان الميد تيرم في حين أنك لم تجتهدي جيدًا، طيب ما بالك لو اجتهدتي الآن، بالتأكيد إن شاء الله ستتمكني من الحصول على 40 درجة بقليل من الجهد والتركيز، وسيبارك الله لك في الوقت إذا استعنتي به عز وجل وركزتي في الامتحان النهائي.

راجعي محاضراتك المسجلة وتواصلي مع صديقاتك لربما تمدك إحداهن بمصدر آخر للمذاكرة يفيدك، ابدأي جلسة المذاكرة ببعض الاستغفار وبعض صفحات من القرآن، سينشرح صدرك للمذاكرة عن تجربة.

أسأل الله أن يوفقك ويعينك ويفتح عليك، وتتجاوزي النجاح وتحصلي تقدير، سأنتظر أن أسمع منكِ بشرى النجاح قريبًا إن شاء الله يا صديقتي.

مع الأسف فشلت .. ولا أعرف ما ردة الفعل التي ستظهر ..

قدر الله وما شاء فعل، يؤسفني سماع ذلك لكن لعله خيرًا بإذن الله يا صديقتي.

عليك أن تتحملي نتيجة تقصيرك، وتتفهمي ردة الفعل مهما كانت، أتفهم تمامًا بأن الوضع صعب جدًا، وقد كنت مكانكِ يومًا ما في السنة الأولى من الجامعة في إحدى المواد، وواجهت الأمر بفضل الله، وواجهت نفسي أولًا بمواطن القصور لدي وأعدت المادة بتقدير مرتفع، لا تيأسي ما زال يمكنك المحاولة من جديد، لعل هذا الفشل هو بداية نجاح قادم إذا أعددتِ خطتك وعزمت على تدارك تقصيرك، وتقدير جهود أهلك في توفير سبل التعلم لك.

هوَّن الله عليك صديقتي وعوضك خيرًا

مجهول أضف ردا

قبل قليل حزنت جدا

ليس لأنني رسبت بالمساق

فأنا لا زلت أتذكر بالثانوية ناهيك عن أنني سأحزن لمساق وأنا لازلت أتذكر هذا ولا زلت غير جيده في التخصص ونظري للماضي

بالطبع حزنت وشعرت بشعور مرير لأنني رسبت بالمساق وأنا ليس طبعي هذا ولم أرسب مره في المدرسه فما بالي أرسب بالجامعه في السنه الأولى

لن أطيل المهم حقا حزنت كثيرا وبكيت لن أخفي أشعر بالسوء الآن والذنب أكثر

أود أن أخفي الأمر عن أبي وأسجل بالمساق وأنجح دون علمه ولكنني لا أخفي عليه شيء وهذا طبع تأصل بالصغر لدرجة أنني بكيت هكذا دون سبب لأنني اشتريت شيئا دون إخباره

ليس لغضبه لن يغضب لو قلت له

ولكنه دوما ما.يتحدث عن تخصصي أمام الجميع ويحادثني بالأمر الجميل كلقب التخصص

أشعر بالسوء لأنه ربما سيشعر بأنني آه لا أهتم بتعبك من أجلي وسأدفع من جديد هكذا أعرفت

أخاف من تغير وجهة نظره ولو بينه وبين نفسه ولست ألومه

من خيبة الأمل التي. ربما سيعتقدها ولكنني هكذا أنا وتخصصي أحاول جر نفسي وإن شاء الله يوما أصل لمكان يحق له التباهي في

المهم ها أنا وقد ذكرت هذه النقطه لك

ربما هين الأمر حين أرسب في سنة أخرى ولكن في سنتي الأولى! وبسبب تقصيري وليس صعوبة عانيتها في المساق، شعرت بالخيبة أمام نفسي من قبل معتادة على العودة بالخيبات ولا يهمني ولكن أرى تعبه

أصبح الموضوع صعبا حين فكرت بهذا من هذه الجهة لن أستطيع أن أقول "أعتذر" اسمعي أراه عاديا وفي نفس الوقت لا ؛ لا أعلم ألأن لدينا من صغرنا خوف من الفشل الدراسي أمام عائلاتنا لا أعرف حقا أهو صغير أم كبير الأمر ، فبكل بساطة أعيده وانجح وانتهى إن نظرنا لبسيط الأمر ولكن فكرة الرسوب بحد ذاتها سيئة

"رسوب" E

كنت أريد القول أعتذر منك هذا خطأي وسأسجل مرة أخرى ولكن أعتقد أنه لا يجدي وسطحي

كيف أفتح الموضوع وماذا أقول كي يبدو موقفي صحيحاأم أنه لن يكون أبدأ صحيحا

وهل من الطبيعي أنني إن أخبرت لا أريد أحدا أن يعلم بهذا تعرفين الأقارب وتبادلات الحديث هل يحق لي الاشتراط أم أنني يجب أن أنظر بهذا كشيء عادي

لا أستطيع النظر إليه كشيء عادي ولكن الوقت لن يعود

أطلت عليك آسفه..

صديقتي، تمالكي نفسكِ، الرسوب ليس نهاية العالم، أتفهم مشارعك النبيلة تجاه والدك، وهذا مما أثار إعجابي بك، فهناك كثير من الطلاب لا يهتمون أبدًا لمشاعر الآباء، واعلمي أن حزن الآباء في مثل تلك المواقف يكون علينا ليس منا، خاصة أنك ذكرت أن ليس من عادتك الإهمال أو الرسوب سابقًا، وهذا وارد كثيرا خاصة في السنة الأولى من الجامعة وحدث معي ومعي كثيرات من زميلاتي عندما اصطدمنا بكمية المواد العلمية في السنة الأولى تحديدًا، وبعد ذلك سارت الأمور بنحو أفضل كثيرًا لا تقلقي.

أود أن أخفي الأمر عن أبي وأسجل بالمساق وأنجح دون علمه ولكنني لا أخفي عليه شيء

انتبهي صديقتي، لا تفكري حتى بأن تخفي الأمر عن أبيك، سيظل هذا السر صخرة على قلبك طوال فترة الدراسة الجديدة ولن تستطيعي التركيز، ناهيك عن أن هذا يعد خيانة لأمانة الصدق بينكما، الصراحة هي أفضل طريق، وستكتشفي أن والدك يكون أكبر داعم لك فيما بعد.

صدقيني بعون الله وفضله الأمور ستصبح أفضل فيما بعد، ستكون نفسيتك أفضل بعد المصارحة.

كل التوفيق لك صديقتي

مر اسبوع بالفعل ليس لدي الجرأة لقول ذلك لأنني لا أريد الاعتراف بالأمر

الأمر اسهل حيين أعترف بالأمر أمام نفسي فقط🥲

انتبهي صديقتي، كلما تقدم الوقت أصبح التصريح بالأمر أصعب، والأمر لا يتعلق بالاعتراف لمجرد الاعتراف، بل يتعلق بالأمانة وعلاقة المصداقية بينكما التي ستهتز بإخفاء الأمر، وأنا شهدت حالة صديقة اختارت أن تخفي أمر رسوبها في إحدى المواد، وتَبِع هذا القرار غير الصائب الكثير مما لا تتخيليه من الكذب والخداع أمام أهلها، فضلا عن الثقل الذي كان على قلبها طوال الدراسة مجددًا والخوف، للدرجة التي أفقدتها التركيز وأدت إلى فشلها للمرة الثانية.

أعود لهنا

اذا قبل ١٠ أشهر رسبت بمساق

أخبرت اهلي وكان الأمر عاديا جدا

واعدته وحصلت علىB

ها أنا رسبت هذا الفصل بمساق آخر يشبه ويمتد المساق الأول

اخبرت ابي. ونسي

والآن اعدت تسجيله دون أن أخبر أحدا

من كان يدري أنني سارسب بمساق آخر

مرحبا صديقتي، سعيدة لتواصلك مجددًا برغم ما يبدو عليك من الإحباط

من الجيد أنك اتخذتِ القرار الصائب بإخبار أهلك

لا عليكِ صديقتي حاولي مجددا ولا تيأسي من نفسك، لكن عليكِ أولاً أن تقفي مع نفسك وقفةً صادقةً لتدركي وتحددي مواطن التقصير وأسبابه، لتتمكني من تلافيها في المساق الجديد بإذن الله تعالى.

ومن جهة أخرى، ماذا عن صحبتكِ وأصدقائك؟ عليك مراجعة هذا الأمر أيضاً فالصاحب ساحب، وربما تكون دائرة أصدقائك التي تحيطين نفسك بها غير مشجعة وغير داعمة فيسحبونك معهم إلى التراخي والكسل واللامبالاة.

كل التوفيق لك صديقتي الجميلة.

شكرا لك منار

ليس لي أصدقاء في الجامعه للأسف .. لوحدي

لا أعرف في الحقيقه أن هذا حقا يجب أن يقال له للأسف

هل سيء ؟

المشكله أن الدوام قد بدأ من حيث لم أركز عليه

لم يبق لي الا يوم واحد

وحتى قد يكون هذا غير مناسبا

وسيؤدي لتأخير تسجيلي

لقد بدأت أفكر من جديد كم أنا غبيه لعدم تركيزي وتذكري متى الدوام ألهذا الحال وصل بي الفشل

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

حتى في الأيام الهادئه لا بد من وجود أمر ما يعكرني

ها أنا أفكر بأمر رسوبي

لو لم أرسب لكان بالي صافيا لكنه دائما معكر

ها أنا وضعي أفضل بالمساق مره أخرى

ولكنني على وشك حمل مساق آخر لولا إذ تدخل لطف الله

مرحبًا بك مجددًا صديقتنا

كل التوفيق لك، ابذلي جهدك، ولكل مجتهد نصيب، لا تضيعي الفرصة، أنتِ لها ولا تنسي كم كنتِ مجتهدة جدًا في الماضي، تستطيعين بعون الله أن تنجحي وتتفوقي مجددا. هذا المساق بأي تخصص؟

تخصصي تصميم داخلي

ممتاز، هناك الكثير من المصممين والمصممات ينجزون أعمالًا رائعة على مستقل، يمكنك الاطلاع على حساباتهم كنوع من التحفيز والتشجيع والتطلع إلى سوق العمل، تخيلي أن تكوني واحدة منهم قريبًا، لا يفصلك عن هذا سوى بعض الاجتهاد، حتى أنا تحمست لأجلك.

كل التوفيق صديقتي

هذا يمثّل ويصنع ضغط كبير برأيي عليكِ، ضغط هائل يجب أن تجعليه أداة تدفعك لا توقفك، لماذا؟ لإنّهُ يبدو لي أن عائلتك تؤمن بك حقاً وإلا ما كانوا أمّنوا لك هذه الالتزامات أصلاً، ولذلك في بداية الأمر أنصح بأن تعبري لهم عن امتنانك، أن تدعيهم يعرفون مدى تقديرك للإنفاق الذي قدموه لأجلك وتؤكّدي لهم بأنّك تقومين بكل ما في وسعك لعدم تخييبهم وتخييب نفسك. ثم بعد ذلك أنصح بأن تبحثي عن صديقة للدراسة، الدراسة مع صديقة يمكنها أن تبقيكي متحفزة ومسؤولة جداً عن نفسك، ركّزي على ما يمكنك التحكم فيه مع هذه الصديقة، يمكنك التحكم في جهدك وسلوكك وليس نتيجة الاختبار.

بالعموم يجب أن تضعي بعين الاعتبار أنّ الامتحانات ليست كل شيء، هي مرحلة مهمة لكنها لا تحدد قيمتك مع عائلتك أو نجاحك المستقبلي

فشلت .. ظهرت النتيجة