علاقة الحب بالكبرياء و سرّ تجاهل النساء

يقول أحدهم :

حين انتهيت من شرب قهوتي ، نظرت في المرآة ، و كأن المرآة كانت تقول لي لقد إنتهى كل شيء ، نعم إنتهى كل شيء و أضمحل و ذهب الأمل و رحل و ساد الصمت و حلّ ،

خرجت من البيت ساحبًا وراءي بابه ، نظرت إلى الطريق كان كل شيء يبدو على ما يرام ، ركبت في الحافلة ، جلست متناسيا كل شيء ، الذي يراني من الخارج يقول أنني بأحسن حال ، و لو رآني تحت المجهر لوجد قلباً مزّقته رياح الوَجْدِ ، نزلت من الحافلة كانت ضربات قلبي تتزايد بشكل متسارع كلما إقتربت من المكان الذي رأيتها فيه اول مرة ، لقد إتفقنا على أن لا نتفق ، لقد إجتمعنا على أن نفترق ، هي ذهبت و أنا بقيت أنتظر دائما في نفس المكان أتمنى لو أراها فقط ، أحببت كل شبيهاتها ، أحببت كل شيء له علاقة بها ، دُست على كبريائي ، لم أستطع أن أفارق المكان الذي كنت أنتظرها فيه .

أحسست أن الكبرياء تُكسر مع الحب .

و حدث أمر لم يكن بالحسبان ، لقد جاءت و كأنها وحدها في هذا الكون ، كل خطوة كأنها تمشي على أحشائي ، لكنها لم تنظر إلي و لم تلتفت حتى

ثم غيرت مكاني لأقف أمامها مباشرة لكنها لم تلتفت أيضا حينها علمت أنها تتحاهلني ليس إلا ، ألم تخبرني قبل الفراق أنها تحبني فكيف صبرت !!!!!؟؟؟؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عندما تنجرح المرأة لا تنظر ورائها، خاصة إن كان الجرح يمس كرامتها، لكن إلى أي مدى يجب أن يضحي الرجل بكبريائه بالحب، فأحد الزملاء هنا قرأت له تعليق @MahmoudDarweish يقول أن الرجل يجب أن يكون قويا حتى إن أحب، فما المقصود بالقوة هنا وهل تتعارض مع تفانيه مع الحب ومحاولاته لذلك

أن يكون محبا وأن يتفانى لكن مع مراعاة رجولته وفحولته؛ فالمرأة تحب الرجل المهاب

العلاقة بين الرجل و المرأة مثل الشعرة ، إذا شدّت أرخى و إذا أرخت شدّ مع مراعاة الشرع و الشرف و الحكمة و العقل ،

التفاني في الحب تصحبه حكمة خفية ، تقوّم العقل على العاطفة و تليّن الجانب للمحبوب و تقدّم العاطفة أحيانا بعد تحكيم العقل