واحد في اثنان

انا

انا الفتاة التي تأمن ب الله و تستحي ان لا تامن به انا الفتاة لا يستجاب دعائها انا هي التي أبكاها الله حزنا التي تتصنع القوة ومابداخلها إلا دمار انا التي لم تستطع ان تفرح من حولها بل زادتهم حزن و عناء انا هي تلك الفتاة الأنانية المحبة لنفسها التي دعت الله انيغيرها و ان يزدها إيمانا ان يثبتها في الصلاة ان يجعل لها قلب انقى وناصع لكن ماذا الان ذهب كل شيىء دعيت الله لكن لم يستجب. 

قرات مرة ان الله يستحي ان يرد عبده خائبا ها قد ردني منكسرة حاشا ان اشك بوجود الله عسى ان يكون لي خير فيها. 

كذبة ألقوها علينا لكي لا نتدمر لكن ب العكس كل مرة يزداد انكسارا و يفتح الجرح هل لي من دواء ام دوائي ب القرأن !!! 

لا جربته لم اشفى ماذا الان هل انا كافرة هل مصيري النار ام ماذا 

نعم انا انسانين في جسد واحد 

نعم ادعوا الله ان يهديني

انا الذي لا يستجيب دعائي

بماذا اذنبت 

بماذا قصرت 

و انا اجد من يزني و يرقص في الشوارع من هو اذنب مني ينجح ب احلامي و انا لا لماذا هاذا 

هل الان انا كافرة بقولي هاذا 

قلت من قبل انا شخصان في جسد واحد لست انا من يتكلم هاكذا 

تلك لست انا 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Anas_Qtysh أضف ردا

هو كل واحد حاب يصنع من نفسه مثقف يكتب كلامات منمقة في نوع من الشك ما اشد تفاهتكم!

هناك أمور تزيد من إمكانية قبول الدعاء، لى الرغم أن دوما ما أكون على يقين بأن قبول الدعاء من عدمه بين يد الله، وهو أعلم بما فيه خيرا لي، وقد يكون عدم الاستجابة لهذا الدعاء هو خيرا لي. ومن الأمور التي تزيد، هو اليقين بالله، ومعرفة الله في وقت الرخاء فأغلبنا يتوجه ويدعي ويتقرب وقت الشدة أكثر من وقت الرخاء، أيضا التذلل والتضرع والأدب بالدعاء والتكرار والإلحاح بالدعاء دون إساءة الأدب مع الله، كذلك اختيار الوقت الذي تكون به الاستجابة أكبر مثل الثلث الأخير بالليل أو بين الآذان والإقامة، أو بين العصر والمغرب بيوم الجمعة.

إن شاء الله يستجيب لك، المهم ألا تيأسي من الدعاء