الفيس بوك ومزابل المحتوى

الأغلب منا لديه حساب في فيس بوك ويستعمله بشكل متكرر سواء للعمل أو التواصل مع الأصدقاء أو لأغراض أخرى مثل تصفح الأخبار وغيرها.

لكن الفيس بوك, حسب ظني صار مزبلة المحتوى, منشوراته بلا فائدة سواء كان ذلك على الصعيد الديني أو الدنيوي.

عدا عن الأخطاء الإملائية في المنشورات ومنها أخطاء فادحة يخجل الطفل الصغير من كتابتها.

كما أن هنالك أيضا توجه كبير (Trend) إلى نشر المنشورات التي تكون على شكل نصائح والتي اسميها بالفقاعات الكبيرة لأنها عبارة عن أقوال لا فائدة ولى عنها الزمن وعفا.

ما رأيك أنت؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لكن من يحدد المحتوى الذي تراه أنت هو طبيعة اهتماماتك وتفاعلك مع مختلف المنشورات التي تقرأها، وبالكاد تستطيع أن تحدد المحتوى الذي تريد أن يكون هو الغالب على صفحتك الشخصية من خلال متابعتك للصفحات والأفراد الذين يتوافقون مع اهتماماتك وتطلعاتك ومدى ثقاقتك، فالمشكلة ليست في الموقع نفسه حيث أنك ستجد به جميع المحتويات الجيدة والرديئة، وما يرشح لك هو ما يتوافق فقط مع ميولك بحسب نشاطك وسجلك البحثي واهتماماتك.

فخلاصة القول أنك تستطيع التحكم في طبيعة المحتوى الذي يظهر لك.

أوافقك الرأى تماما 👍

أعتقد أنه يوجد محتوى جيد و يقدم قيمة للمتصفح على فيسبوك و غيرها من المنصات و لكنه لا يحقق مشاهدات و أرباح تضاهي ما تحققه المنشورات السخيفة و الصادمة و التي غالباً ما تكون مليئة بالإعلانات المربحة و المشاهدات العالية ، و هذا ما يجعلها أكثر شيوعاً ، فهذه المنصات تعمل على إبراز ما يثير انتباه الجمهور و تخفي ما يزيد وعيهم أو تقلل من ظهوره لأنه لا يحقق لهم فائدة ، فتجد منصة مثل فيسبوك و تيك توك يمتلكون هذه السمعة السيئة التي تجعل القراء و المثقفين ينفرون منه .

طبعاً إضافة لذلك سياسات هذه المنصات و خوارزمياتها التي تقيد العديد من المحتويات المفيدة .

أوافقك الرأي.

وأخالف آراء العديد من المعلقين بأن الأمر يعتمد اعتمادا على ما تبحث عنه. لا فهو ليس كذلك ولكنه معروف كذلك.

ربما الأمر ينطبق على حسابات فيس بوك دون أخرى. فمثلا في حسابي المواضيع التي لا أريد رؤيتها ولا أتفاعل معها كونها سخيفة تظهر باستمرار في حين أن المواضيع التي أبحث عنه يتم تقليص ما يظهر منها على حسابي. وهذا معاكس لما هو معروف للأسف. فليس كل ما يقال صحيح وليس كل ما يعرف يقال أو ينشر.

بالضبط ، فمارك زوكربيرج مثلاً غير مستعد لكشف السياسات التي يعمل بها الفيسبوك بشفافية أمام الناس و إلا خسر الموقع الكثير من رواده ، ببساطة هناك تجارة غير شرعية تدور خلف أروقة هذه التطبيقات لولا التسريبات التي تخرج كل حين ، لما وصل إلينا شيء من استراتيجياتهم الخبيثة ، هم مستمرّون بالاتجار ببيانات مستخدميهم و استخدامها لاهداف تجارية و ترويج المحتوى الذي يدرّ دخلاً أكثر و ليس المحتوى الذي يشكل قيمة للمستخدم .

فعلاااا، اصبح لا مكان للمثقفين

حدث ولا حرج

ولكن لو تتابع اشخاصا بعينها تثق فيهم وتتعلم منهم لربما أصبح الفيس بوك مفيدا

انا كلما سمعت عن تريند وجدتني اعرفه من اولادى مع انى ادخل الفيس يوميا تقريبا ولكن لايظهر عندى اى تريند

لأن التفاهة صناعة، ولأن ليس من مصلحة تلك الشركات تشجيع العلم والعلماء بقدر تشجيع التفاهة والتافهين، لذلك تلك المنصات تسعى جاهدة لتشتيت المستخدم واغراقه في الماجريات والجديد وما لا قيمة له، وما اسماه أحدهم بـ حمى الترندات، ولذلك يصنعون التفاهة ويضعون لها رموزا، ويحرصون على بقاء العالم تافه، الحال كما قاله الآن دونو:

ضع كتبك المعقّدة جانبا.. لا تكن فخورا، و لا روحانيا، و لا حتى مرتاحا… لقد تغيّر الزمان، فلم يعُد هناك اقتحامٌ للباستيل ولا شيء يُقارن بحريق الرايخستاغ، كما أن البارِجة الروسيّة "أورورا"(l’Aurore) لم تُطلِق طلقة واحدة باتّجاه اليابان. ومع ذلك، فقد شُنَّ الهجوم بنجاح: لقد تبوّأ التافهون موقِع السّلطة

والمشكلة لو اصارحك ليست في فيسبوك بقدر ما هي بنا نحن معشر المنزعجين من سوء تلك المنصات، فأغلبنا تمتلك تلك المنصات سطوة على حياته لدرجة انه لا يمكنه تركها، ولسنا حتى ننشئ منصات بديلة أكثر مناسبة، إن كان شيء كهذا يمكن أن يوجد اصلا.

ليس في فيسبوك فقط بل تقريبا في جميع منصات وسائل التواصل الاجتماعي ستجد أن هناك نوعين من المحتوى:

  1. محتوى قيم أي أنه يقدم قيمة مضافة للزائر أو المستهلك
  2. محتوى بلا فائدة 

كل منا مسؤول عن المحتوى الذي يظهر عنده في صفحته الشخصية، لأنه ببساطة نحن من نبحث عن المواضيع الذي نهتم بها و نحن من نتابع الأشخاص أو المؤثرين الذين يتوافقون مع اهتماماتنا، و هذا يعني بأن كل واحد منا لديه السيطرة على ما يشاهده في منصات وسائل التواصل الاجتماعي عامة، و في فيسبوك خاصة، إذن أنت الوحيد الذي يمكنه التحكم في نوع المحتوى الذي تريده.

تطرقت لجانب مهم، وهو معنى ان نكون في منصة اعلامية اجتماعية :

وراي أنه في عالم المنصات الاجتماعية مثل (الانستغرام) والفيسبوك، وتوتير، واليوتيوب، وغيرها، تذكر أنه كلما زادت قيمة المحتوى الذي تشاركه، فإنك تثبت أنك خبير يجدر الوثوق به. وبل تحجز لك مكانة وتؤسس نفسك كخبير في مجالك. وهنا كلما أظهرت خبرتك أكثر، زاد ثقة جمهورك بك وسيأتي إليك لحل مشاكلهم. وتتيح لك العلامة التجارية الشخصية جذب جمهورك المثالي. والعكس صحيح .