ماهو اكثر شيء تخاف تخسره الحياة؟

  • AlJoharakh

اكيد انه سؤال جاء ببال بعض البشر, وممكن نكون نخاف من اشياء كثيرة, وممكن ما نخاف نخسر شيء !!

سؤالي واللي ممكن لا يعتبره البعض منطقي لكن المنطقية وش تعريفها ؟

لنفرض أن أكثر شيء تخاف تخسره حواسك, جزء من جسدك, مالك, شرفك, عائلتك, بيتك, عملك, صديقك ؟؟

بس بالنهاية حياتك بتستمر وبتستمر تتنفس وبتستمر تعيش على كوكب الأرض, اجل ليه نخاف نخسر شيء بالحياة وانت مستمر بالعيش فيها, يعني عندك فرص ثانية جايتك ؟ يعني احلامنا متجددة وطموحنا متجدد.

ممكن اللي كان عندنا مهم قبل عشر سنين الحين اصبح عادي, واللي كنا نخاف نخسره وحنا اطفال الحين ما نخاف !!

لما سألت السؤال على مجموعة من الناس كان ردهم لي وش هذي السوداوية ؟ ليه الحياة بمنظورك هذا ؟؟

وهو كان مجرد سؤال ؟

صحيح انه يثير تساؤل وقلق الناس اللي تقراء بس لازم يكون عندنا قاعدة " الحياة اللي تخسرك انت م تخسر شيء فيها "

لانك بتتابع العيش في هذه الحياة وفق خياراتك واختياراتك واذا كنا خايفين نخسر شيء فإننا فعلنا الاسباب اننا نخسره, وأولها خوفنا عليه, ولككن إذا خسرنا شيء فوق ارادتنا فهو قدر من الله والله يأتي بخير الأمور وكل شيء يجي منه خير فليه نخاف؟

مهما خسرنا راح نكسب ضعفين بس نركز على أنفسنا وعلى الرضا بالقدر والقناعة ويختلف مفهوم الحياة.

كلنا خسرنا اشخاص, ذكريات, اموال, حب, وبعضنا خسروا أنفسهم بتجربة الحياة !! بس بالنهاية كلنا نتنفس ونعيش ومازلنا نأمل,ونحب, ونعطي, وعندنا أحلام وآمال نبي نحققها هي رحلة الحياة كذا, ولازم نوقف نخاف.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كنت أفضل لو كان حديثك باللغة العربية، حتى يكون لكلامك معنى أبلغ.

ما هو أكثر شيء تخاف أن تخسره في الحياة؟

ردا على سؤالك، الشيء الذي أخاف أن أخسره هو إيمان قلبي بالله تعالى.

إذا تحدثنا عن الأشخاص سأخبرك أننى أخاف من خسارة فرد من عائلتي وبالخصوص والدتي، أمر لا يمكننى تخيله وإذا قمت بذلك سيصيبني الأرق، فأنا يتيمة الأب ولا أريد أن أكون يتيمة الأم كذلك.

أما عن الأشياء في الحياة بصفة عامة سيكون الشغف، طاقتي وإيجابيتى في الحياة إذا خسرتها سأخسر طعم الحياة وستأتى خسارات متتالية بعده لا يمكننى ايقافها وتتأزم حياتي.

المشاركة هنا بالعربية الفصحى فقط ، حتى يمكن للجميع ان يساعدك ويتفهم ما تقوله، وحتى يتفاعل معك صديقي، وحتى لا يتم تسليب الموضوع..

أي شيء يُمكن أنّ يُعوض، العمل إذا خسرته يُمكن أنّ تجد ألف عمل غيره، الوظيفة أيضًا، خسرت ذاتك يُمكنك استراجعها فيما بعد، خسرت جزء من جسدك، يُمكنك أنّ تعيش من غيره الحياة في النهاية تستمر _ Just Keep Going ... ولكن فقدان شخص عزيز عليك بسبب الموت، هذا صعب مبدأيًا رُغم أنّ الحياة سوف تستمر، ولكنها لن تعود كما كانت، ولن تستطيع التعايش مع الامر بكل سهولة، وخصوصًا إذا كان شخص من عائلتك أخاك /أباك /أمك ...إلخ

بمعنى أوضح في مواقف كتير سيئة ممكن تحصل في الحياة، أسوأها على الإطلاق فقدان شيء معين ، والصدمة اللي تجعل صاحبها يغيب عن الواقع ويخلق عالم خاص به.

هناك قصة قصيرة حول فيلم لها علاقة بموضوعك

في فيلم ( Downfall ) الالماني الذي يؤرّخ لأحداث حقيقيـة للعشـرة أيام الاخيرة من نهاية أدولف هتلـر في مخبأه في برلين ، أحد القادة العسكـريين تم إستدعاءه للقاء عاجل مع هتلر قبل انتحاره بيومين فقط.

القائد ذهب الى هتلر من أجل أنّ يعرف سبب الاستدعاء، خصوصاً ان السوفييت كانوا على مسافة كيلومترات وكل الجيوش الالمـانية تقريباً استسلمت بإستثناء قوة بسيطة للدفاع عن المخبأ.

ففوجئ أن هتلر بيطلب منه بمنتهى الهدوء وهو بياكل آيس كريم ، أنه يعمل استدعاء لقوات المدفعية ، وتأمين محطات الوقود لشنّ هجوم مضاد على الحلفاء.

الجنرال وقف ينظر له بدهشة غير مستوعب، لأنه اصلاً لا يوجد مدفعية ولا محطات وقود ، واللعبة انتهت تماماً بالفعل. وبعدين فهم ان هتلر دخل في مرحلة كاملة من الهذيان وانه في عالم آخر صنعه له عقله من هول الصدمة. فهز رأسه وأخده على أد عقله ، وقال حاضـر .. وتركه وانصـرف..

الحالة هذه بالتحديد، ربما هي أسوأ حالة ممكن يمرّ بها انسـان حي على الإطلاق ، ولا يوجد أسوأ منها .. نهاية قصة ما، وعدم التصديق انه لم يعد هناك خيارات للنجاة ، وانسحاب الوعي لدرجة الغياب عن الواقع والدخول في مرحلة الهلوسة والهذيان ، والكلام بتماسك مزيّف عن انتصارات وهمية وآمال قادمة ، رغم ان الحكاية انتهت بالفعل..

هذا الأمر يحصل كثيرًا طول الوقت في تفاصيل حياتنا بإسقاطات مختلفة، في أسرّة المستشفيات ونهاية العلاقات وفراق الاحبّة وتحوّلات الحياة. وربما لو كان هناك دعاء صادق يُدعى به الله ، فهو أن يعرّفنا بمواضع النهايات عندما تقع، أنها نهايات.. ويلهمنا تفهّمها والصبر عليها والظهور بمظهر كريم في مواجهتها، بدل العيش في أوهام غير حقيقية تستدعي شفقة الآخرين.

الحياة تستمر بعد كل الأشياء التي فقدناها ولكنها لم تستمر كما كانت قبل ذلك، مع كل شخص او شيء رحل فقدنا جزء منا؛ فقدنا جزء معنوي هام أثر على كل شيء؛ سواء كان اسلوب حياة، شغف، طاقة، احتياجات ..... وغيرها

ولكن الفكرة اننا نعتاد العيش لأننا مازلنا على قيد الحياة !

كنت افكر مثلك هكذا، حتى تزوجت وأصبح لدي أطفال، بارك الله لي فيهم، لكن أصبحوا هم من أخاف خسراتهم، وهذا شعور لا يوصف، لن يشعر به سوى الأب أو الأم فعليا.

كلنا خسرنا اشخاص, ذكريات, اموال, حب, وبعضنا خسروا أنفسهم بتجربة الحياة !

كل أنواع الخسارة التي ذكرتيها من الممكن تعويضها مع الوقت، لكن خسارة النفس هذا أمر من الصعب استعادته ويحتاج لوقت كبير جدا وقد يفشل الكثير في استعادة أنفسهم وهذا يكون سببا في بعض الأمراض النفسية.

لكن ماهو أكثر شي كان صعب عليك خسارته؟ وكيف تخلصت من هذا الشعور؟ فمن الواضح أمامي شخصية لديها إرادة واستطاعت تخطي أمور كثيرة.

اخاف من فقدان عملي فلا حياة بدون مال

سأقول "راحة البال" لأنك تستطيع أن تُحمل نفسك ما لا طاقة لك به إن فقدتها أما إن كنت مُهيِئاً نفسك عن طريق إيماني أكثر من ما هو قناعي أي رضى من الداخل أكثر من ما هو مجرد من إقناع خارجي ستستطيع تجاوز الكثير وتستمر بالحياة بنوعٍ من الرضى الجيد ليس فقط الإذعان للظروف.

بابا في عندو سرطان يمكن انا اكثر شخص يحبو بهدنيا ما بتصور حياتي بدونو بضل ابكي كل يوم أكثر شي بخاف منو هو يموت عنجد راح جن او رح موت ما بشوف حياتي بدونو هو روحي وانا ما بقدر أعيش بدون روح لهيك كل من رح يشوف تعليقي يدعي لإلو بشفاء يارب☺️

-1

قضيبي، فلا معنى للحياة بدونه.