لا أعرف نفسي : شريرة أم حسنة

سلام عليكم، عمري 13 سنة أعيش مع أهلي نحن المكونين من أب و أم و بنتين و ولدين أختي الكبرى عمرها 16 قريبة جدا الى أمي و ما تقوله الى أمي تفعله وبعض الاحيان تضربني وأنا لا أضربها لأنني عندما يضربني أحد أحس بمشكل في تنفس وعندما أقولها لأمي تقول أنني أكذب وأنك لا يمكنكي ضربها وتقولين هذا لأضربها أختي تقنع الشخص بسرعه حتى ابواي ان لم تعطي رأيها في شئ لا يمكنهم فعله سوف تفكرون انني أغار منها نعم أغار منها بعض الشيء، أنا لا أعطي ولا أبين مشاعري لناس وصريحة بعض الشيء عندما تقول لي شيء أجوبها بصراحة لانها أختي و لكن هي لا تحب هذه الصراحة و تقول هي وأي أنني شريرة وغيورة لأنني لست أشفق على الناس و أنا لا أبين أنا أظن نفسي اني أكثر إنسانة عطفية على الناس أختي عندها غرفة لوحدها وأنا أشارك غرفتي مع أخي الكبير الذي في عمره 7 سنين وصغير ينام مع أمي و أبي ويظنان أبي وأمي أنها تجلس في غرفة لوحدها وتقفل الباب لكي تدرس الوقت تقريبا كله تجلس في مواقع التواصل الاجتماعي تتسألون كيف عرفت، عندما أدخل إلى الإستغرام أو الفيسبوك أو واتساب أراه متصلة.

دائما يخصمان علي أبويه لأنني أبكي و يقولون ماذا تحتجين لتبكي و أنا هذا البكاء ليس بيدي...

أعطوني نصائح ومن مر ومن يمر من هذه التجارب يقولها لي.

سؤال : هل تظنون أنني أحتاج لطبيب نفسي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا يا عزيزتي لا تحتاجين لطبيب نفسي ولا هم يحزنون، في البداية أعتذر عن ما يحصل معكِ وهذا واقع يعيشه بعض الأخوة لكن يتبع في الأساس لنظام التربية الذي تبعه والديك في جعلك تشعرين بهذا أو حتى جعل اختك الكبيرة قادرة على ضربك

سأترك لكِ نصائح اذا كان بمقدوركِ عملها ربما سيخفف ذلك ما تمرين به من عدم فهم واحتواء من اهلك فالأهل في النهاية هم المرساة التي يرسو إليها الانسان طوال عمره

أولاً تحدثي مع شخص قريب من العائلة، شخص يستطيع فهم نفسه وفهمك وله قدرة على احتواء الموقف، ليس من الداخل ولكن من الخارج، أقصد عمكِ عمتكِ أو خالكِ وخالتكِ وهكذا، شخص تنظرين أنه يقدر على مساعدتكِ وله سلطة اقناع على والديك، سواء أمك أو أبيك، أخبريه بشكل منتظم ما تمرين له وأنكِ تحتاجين أن يتم استيعابك ودعيه يقوم بعمله في اقناع أهلكِ بتغير التعامل معكِ واحتواءك بالشكل اللازم والذي ترين أنكِ تحتاجينه.

ثانياً أختكِ الكبيرة يبدو أنها من النوع الذي لا يستمع لكِ ولا يستطيع أن يظهر أنه أخوي بدرجة أكبر من أنه متحكم، لذلك يا عزيزتي تحدثي إليها عن طريق نفس الشخص، أو حتى لصديقة أختك القريبة، لا بد أن هناك شخص يستطيع ايصال مشاعرك الحقيقية لها.

بعد ذلك تحدثي لهم بنفسك، اختكِ ووالديكِ، سيكون هذا أكثر ارتباطاً لتوضيح مشاعركِ وما تحتاجين أن تشعري وسطهم فهم أهلكِ وناسكِ.

أرجو أن تصلي لنتائج جيدة، ومن يشعر بهذه المشاعر فنفسه أطيب من الطيبة..لا يمكن أن تكون شريرة أبداً، أرجو أن تصفو الأمور ويرتاح بالكِ عما قريب.

هوني على نفسك الأمر بسيط وطبيعي ووارد بين الأخوات، ومن الواضح أنك شخصية حساسة، ودائما الأخ الأوسط يشعر بأنه مظلوم فالأخ الأكبر يحظى بالاهتمام والقرب من الوالدين، لكن هذا ليس ذنبها بل خطأ الوالدين وهو أن معاملتهم المميزة تصل إاليك لتسبب حساسية بينك وبين أختك.

تفائلي كل هذا سيمر وستكونوا أقرب ما يكون وستكون صديقتك وسندك، كانت علاقتي باختي أشبه بذلك كنا نتشاجر كثيرا ويوميا وضرب حتى كبرنا ونضجنا أصبحنا أصدقاء مقربين لدرجة كبيرة وكل أسراري معها، لذا لا تقلقي.

حاولي أن تتواصي مع والدتك وتقربي منها وتتشاركي معها أعمال المنزل، سيخلق هذا بينكما علاقة مميزة وتكونوا أقرب، وكذلك والدك لا تتجنبيهم.

عدم تعبيرك عن مشاعرك، قد يجعل من حولك مدى قربهم إليك، ويظهر لهم أنك قاسية، لذا أطلقي العنان لمشاعرك، من يحبك أخبريه أنك تحبيه، اخلقي علاقة دافئة مع عائلتك.

والصراحة ميزة لكن لو كانت بدون اندفاع، في النهاية هي فترة وستمر وتخلصي من أ مشاعر غضب أو غيرة من أختك، فالأخوات هم أفضل شيء في الكون، وستدركين ذلك بعد فترة.

أتمنى لك التوفيق

يجب أن تكوني سعيدة لكونك في هذا العمر وتكتبين بهذه الطريقة الجيدة وتعرفين هذ الموقع المفيد :)

Yomna_Hamdy أضف ردا

أسماء :)

لست أبدًا شخص شرير، أنت ربما فقط تحتاجين لمساحة تقدير لك في المنزل بين الطفل الأول الذي في الغالب يحظى بكثير من الإهتمام والطفل الاخير المدلل، ليأتي الطفل المتوسط ويشعر أنه ليس له توصيف.

لكن هذا غير حقيقي ربما نشعر به؛ لأننا ننرى الأمور فقط من جانبنا، على ثقة أن والديك يحبونك وحتى اختك الكبرى تحبك أيضًا.

أنتِ مميزة وجميلة في ذاتك، لكني أنصحك أن لا تسمحي لأحد وإن كان أبويك أن يضربك أو يوبخك قولي ذلك بشكل حاسم.

وأرجو أن تظهري حبك لمن حولك، فغالبًا ما يجلب الحب مزيدًا من الحب.

وتحدثي مع والديك حديث عذب ولطيف أنك تحبيهم وتحبين إخوتك لكن هنالك بعض الأمور تضايقك واذكريها .

لا تحتاجين لطبيب نفسي، تحتاجين فقط أن يسمعك ويفهمك بعض العقلاء.

ولا تحسبي انك وحدك في بعضنا في صغره كان يتمنى أن يبتعد إخوته عن المنزل ليحظى بغرفة وسرير ومكتب له وحده انا كنت كذلك :)

أخيرًا من جديد لاتفقدي ثقتك بنفسك وامنحي الحب

هوني عليك يا صغيرتي، كلنا نتشاكل مع اخواتنا واخواننا، كلنا نملك هذه الذكريات من بعض الجدال هنا وهناك، لا عليكي منها واهتمي بنفسك الآن، طوري من نفسك ومن شخصيتك واعملي بجد حتى تصلي للراحة التي تجعلك راضية عن نفسك وتصلي لتوازن نفسي جيد، أرى أنك جيدة جدًا لغويًا مقارنة بسنك ومقارنة بكثيرات من رفيقات سنك، حاولي الآن فقط التركيز على نفسك ودعيها في شأنها!

وإذا أردتي يمكنك مراسلتي للحصول على بعض المقاطع المسجلة حول بعض النصائح النفسية التي يمكنك تطبيقها للتعافي!

المهم أن لا تظني نفسك تحتاجين طبيبًا أو هكذا شيء، هذه مشكلة صغيرة جدًا يا عزيزتي، وأنت جيدة ولست شريرة أبدًا، لكل منا طريقة تعبيره عن نفسه وعواطفه ولا ينبغي عليك أن تكوني نسخة من أحد!

وحاولي بشكل أنيق ومهذب التحدث مع والديك حول ما يزعجك لانهم لن يفهموا من تلقاء انفسهم ماذا يدور بداخلك! وبما أنك بدأت مؤخرًا مرحلة المراهقة لا تقلقي أبدًا ولا تخجلي من التغيرات النفسية والبدنية التي تمرين بها، هذا طبيعي جدًا :)

بالتوفيق يا صغيرة

جميل أن تشاركينا قصتك

ذكرتنى بنفسي في الصغر فقد كنت أشعر بتمييز كبير من طرف جميع أفراد عائلتى خاصة وأننى فتاة واحد وسط 3 شباب، وكل مرة أجد والدتى تعتنى بإخوانى كنت أتكلم ماهذا التمييز "كانوا يعتقدون أننى أمزح لكن داخلى لم يكن كذلك وكل ما ألاحظ تصرف من والداي يكبر في داخلى شعور المظلوم" وقد كنت أشعر بضيق تنفس عندما يتم ضربى او عندما أبقى لوحدى ليس للوجع بل لشعور المظلوم"

كنت أتمنى أن تكون لدي أخت لتخرجنى من وحدتى، عائلة مليئة بالذكور ما هذا الملل أصبحت أشاركهم المباريات وألعاب القتال مع أننى لم أكن أحبها، لكن مع مرور الوقت راجعت نفسي و تصرفاتي لم أكن تلك البنت الجيدة كثيرا، ففى جو كهذا من المفترض أننى صديقة أمى أن أكون قريبة منها أن أستمتع معها و أن أساعدها لكننى لم أفعل، هل تعلمين لماذا؟

لأننى كنت أعتقد أننى المظلوم في المنزل لكن لم أكن كذلك، مللت من حياتى بذلك الشكل قررت محاولة تغيير نفسي، حاولت التقرب من والدتى لأكون أنا الأفضل، فهي كانت بحاجتى أكثر لا لأولادها.. بعد ان تغيرت انا تغيرت معى العائلة بأجمعها أجبرتهم على معاملتى بطريقة جيدة واكتشفت أكم كنت غبية و كم أضعت الكثير من الوقت بدونهم.

أختي الكبرى عمرها 16 قريبة جدا الى أمي و ما تقوله الى أمي تفعله.

حاولى التقرب من والدتك كذلك.

وبعض الاحيان تضربني وأنا لا أضربها

يحدث الشجار بين الأخوات لو تعرفين شعور عدم وجود أخت كم هو سيء استغلى فرصتك و عامليها بالحسنى و بما انها لاتحب الصراحة لا تصارحيها.

امك و اختك يتمنون قربك أنت كذلك، سبب قربها هي أكثر لأنها الكبرى وهذا طبيعي... حاولى توضيح مشاعرك ، أما بالنسبة للغرفة عندما يكبر أخوك ستنتقلان أنت وأختك لنفس الغرفة (أنا أنام وحدى في الغرفة وهو شعور سيء ويشعر بالوحدة).

هل تظنون أنني أحتاج لطبيب نفسي؟

لا تحتاجين، كل ماتحتاجيه أن تنزعى شعور الضعيف والمظلوم بداخلك وتغيير بعض تصرفاتك، انهم لايميزونك انت من تشعرين بذلك فقط.

و اقسم بالله أن هذا نفعنى جربيه ولن تندمى.

ما تمرين به هو امر طبيعي نظرًا للمرحلة العمرية التي تعيشيها، وكذلك اختك، فمرحلة المراهقة تجعل هناك تغييرات نفسية تُشعر الشخص انه قد كبر ويرفض الضرب والاهانة مثلما يحدث من اختك، ومن ناحية اخرى هي تشعر انها الأكبر ولها بعض الصلاحيات التي تميزها عنكِ، وذلك يرجع للمرحلة العمرية التي تعيشها هي .

ربما يكون تركيزك ان والداكِ يتعمدون التفرقة بينكما، يتعاملون معها بأنها الأكبر وانت لا يعطوكِ صلاحيات مثلها، وهذا أمر طبيعي لأن الفرق ٣ سنوات بينكما ليس قليل في مرحلة المراهقة نظرا للتغيرات النفسية والجسمانية والعقلية من وقت لأخر .

تركيزك المبالغ فيه مع تصرفات اختك ليس صحيح بالمرة، لأنه يسمح للشيطان بإدخال كراهية وعداوة بينكما، تفهمي فكرة فرق العمر، والذي ينتج عنه اهتمامات وتطلبات مختلفة، وتأكدي انه بمجرد وصولك الى هذه المرحلة العمرية ستشعرين بها وترغبين فيما هي تملكه مثلها تماما .

حاولي التقرب منها، وتجنبي الخلاف معها، ففي النهاية الأخوة شيء لا يعوض .

وعليكم السلام، أهلا بك يا اسماء، وأنا أيضًا لا أعرف إذا كنتِ شريرة أم لا، ولا أظن أن أحدا ممن سيرد عليك سيعرف، ولكن، ما رأيك بهذه الفكرة.. لن أعطيك جوابا، لكن سأخبرك كيف تحصلين على واحد بنفسك.

مفهوم الشر والخير، كالصواب والخطأ، فلكل واحد منهما مجموعة من الصفات التي تدل عليه، ولنقل انها القواعد، فقاعدة أن تكوني شريرة مثلا هي فعلك للشر على الدوام والرغبة به، والعكس بالنسبة للعكس، ثم عليك أن تعرفي ما هو الشر وما هو الخير، لتقيسي الأمر على أفعالك، لكن بشكل سهل يكفيك أن تعرفي رغبتك في الخير بشكل عام، ثم عليك أن تتعلمي الصواب والخطأ من من مصادرها الصحيحة كالشريعة.

هه، وكلا لستِ بحاجة لطبيب نفسي، ولكن أليس من الرائع انك تعرفين هذا المكان الجميل؟ ربما من الجيد الانشغال بالتعلم والقراءة وبما ينفعك مستقبلا على محاولة مجاراة المجتمع من حولك. تحياتي لكِ.

ibtisam_maker أضف ردا

الامر معقد

حاولي التواصل مع اخوالك و اعمامك حول الموضوع

عدى ذلك أن لم ينجح الامر و بقي اهلك يضنون انكي كاذبة و شريرة فحسنا تحولي الي شريرة اضربي اختك لا تقومي باعمال البيت لا تتبعي اوامرهم ففي النهاية هم من بداو و اقول هذا لاني في حالة مشابهة تماما لحالتك و قد كان هذا هو الحل الوحيد الذي يجدي نفعا

أظن أن هذا أمر عادي ويحدث تقريبا في كل العائلات, و الأخ الأوسط دائما يشعر أنه مظلوم ( أقول هذا لأني كنت أشعر كذلك) و سوف تتخلصين من هذا التفكير بعد سنوات فقط حاولي أن تشغلي نفسك بهواية او دراسة ولا تفرطي في التفكير و كما قال الأخ يجب أن تشعري بالإمتنان لكونك محظوظة بمعرفة هذا الموقع المفيد و القدرة على الكتابة بهذه الطريقة و وفقك الله.

على فكرة عمري 17 و أنا أخ أوسط أيضا :)

-5

لا، بل تحتاجين المزيد من الضرب.

ما الذي دفعك اقول هذا؟

الضرب هذا لمن يرى نفسه مستحقًا لهذا، هل ترى عندما تحتاج للإرشاد أنك مستحق للضرب؟، إن كنت ترى هذا لها فبالتأكيد تطبقه على نفسك! لذا فإذا كنت حتى تتقبله على نفسك وتقلل من قيمتها فلا علاقة للآخرين بهذاّ