-1

مثليّ سالب في مجتمع شرقي.

مجهول أفضل وأريح لي.

مثليّ أو شاذ بصفة عامة هو الشخص الّذي لديه ميول جنسي لأصحاب جنسه ، ذكر لذكر أو أنثى لأنثى. ( تعريف بسيط لكي تبقى الأمور متضحة قبل الخوض في الموضوع ونقاشاته ).

أنا شاب من دولة عربية ، عمري 28 ، خريج كلية طب ، طبيب عام لم أتحصل على الدكتوراة بعد.

في بداية فترة مراهقتي لم ألاحظ أني شاذ جنسيًّا ، حتى عند مشاهدتي لبعض المقاطع الإباحية لا أعرف هل المرأة تثير شهوتي في ذلك المقطع أم الرجل ، ولكن مع مرور الوقت في عمر ال15 و ال16 تحديدًا تبيّن لي أني مائل إلى الرجال وهم من يثيرون شهوتي ( أعلم أن الموضوع مقرف لدى البعض ولكن هذه الحقيقة ) ، لم أكن راضٍ عن ذلك الشيء ، لم أكن أريد أن أكون مثليًّا ، كنت أتخبّط وأبكي في فراشي ليلًا وألوم نفسي على ذلك الشيء مع أني لستُ بفاعل ولستُ بمسؤول عن حالتي هذه ، أصبحت عندي حالة من الانطواء أو الانعزال عن الحياة الاجتماعية وأصبحتُ خجولًا وأعاني من رهاب اجتماعي بسبب هذا الأمر ، بعض الأصدقاء أحيانًا يبدأون بسؤالي لماذا لا أدخل في علاقات عاطفية مع الفتيات كباقي الشباب ، وأجاوب كاذبًا عليهم أنني في علاقة عاطفية مع أحد الفتيات ولكنني لستُ كذلك ، أشعر أني غريب كشاذ جنسي في مجتمع شرقي لا يسمح بذلك بتاتًا ( على فكرة ليس هناك مخلوق على وجه هذه الأرض يعلم بأني مثلي ولم أمارس أي علاقة جنسية شاذة ، فقط ميول أكبته بيني وبين نفسي ولم أصارح أحد حتّى عائلتي ) ،

الآن أنا على أعتاب الزواج ، أمي وأبي وأعمامي وخوالي وأخوتي وجميعهم بدأوا بطرح موضوع الزواج معي وهم لا يعلمون أني شاذ ، وبدأوا في الفترة الأخيرة بالضغط علي حتى أتزوج وأقوم بتأسيس عائلة حالي كحال أغلب الشباب في عمري ، أماطل وأتحجج أنني أريد أخذ الدكتوراة ومن ثم أتزوج ولكنهم يرفضون ذلك وفي رأيي ( لم يقولوا ذلك ولكنني شعرت به ) بدأت تراودهم خاصةً أمي وأبي أفكار أني لدي عجز جنسي ولا أستطيع الزواج ، وأنا فعلًا لا أستطيع الزواج ولكن ليس لعجز جنسي ولكن لأني شاذ للأسف ، أخاف أن أتزوج وينفضح أمري ، ستكون نهايتي عندها إن علم الجميع بذلك ، لا أعلم كيف يمكنني ممارسة الجنس مع زوجتي وأنا شاذ جنسيًّا ، أجد ذلك صعبًا يكاد يكون مستحيلًا.

ما الحل ؟؟؟ إلى متى سأستمر بمماطلة أهلي في موضوع الزواج ، والله أني أكره نفسي أحيانًا لأني مثلي ، لست من المثليين الذين يفتخرون بذلك ويعجبهم الأمر كونهم مثليون ، بالعكس كما ذكرتُ سابقًا فأنا أكره هذا الشيء ومستعد لدفع ما فوقي وتحتي للتخلص من الشذوذ الجنسي اللعين ولا أريد أن أكون مثلي ، أريد أن أمارس حياتي وأكون كباقي شباب مجتمعي الذي لا يقبل ولا يرحب أبدًا بشخص مثلي خاصةً مثليًّا سالبًا ، فيرونه أحقر من الحقير على عكس المثليّ الموجب الّذي يعتبر إلى حد ما مقبول لأنه ذلك الرجل الفحل القوي جنسيًّا كما يقولون.

هل يمكنني عيش حياة أسرية طبيعية والزواج وأنا هكذا ؟؟ أعلم أنه يمكن الإنجاب بطريقة اصطناعية ولكن كيف سأواجه زوجتي ؟؟؟ هل سأقول لها أنني منحرف جنسيًّا ؟؟ أم ماذا ؟؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هل المثلية الجنسية تعالج ؟؟ لا أعتقد ذلك.

الحالات التي تكلمتي عنها هي حالات أساسها طبيعي ، فأساس العلاقة الجنسية الطبيعية هي ذكر وأنثى ومن ثم تبدأ الانحرافات كالحالات التي تكلمتي عنها مثل الفتاة التي تحب الرجل المجرم أو الباد غاي ، و الرجل الذي يحب المرأة المتسلطة و.....إلخ ، فجميع هذه الحالات هي تحت إطار العلاقة الجنسية الطبيعية التي تتضمن ذكر وأنثى بغض النظر عن الميول في الشخصيات ( ذكر سيء ، أنثى نرجسية ، و.....) أي في النهاية تبقى الحالات التي ذكرتها حالات طبيعية مبنية على أفكار قد تكون مؤقتة في فترة المراهقة ، ولكن حالتي وهي الشذوذ الجنسي مختلفة تمامًا ، فأنا لا أملك أساس العلاقة الجنسية الطبيعية وهو الشهوة تجاه الجنس الآخر ، هل يمكن تغيير مسار تلك الشهوة ؟؟؟ كطبيب أقول لك أن ذلك غير ممكن في الغالب ، إلا لو كان الشذوذ مجرد حالة نفسية مؤقتة فحينها يمكن علاجها ، ولكنني أشعر بأني شاذ بشكل دائم ولا أملك أي ميول تجاه النساء.

-1
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لست المجهول صاحب الموضوع

لا توجد تجارب أثبتت إمكانية تغيير الميول الجنسية، والتجارب التي فشلت في تغيير الميول الجنسية موجودة بعدد النجوم، بل وتعذبه نفسيا وتقهره، إذا تذكر المثلي أحداثا في حياته وشك في أنها يمكن أنها غيرت ميوله، ماذا بعد؟ هل هناك أخصائي نفسي واحد في العالم يمكنه تغيير الميول بعد تقديم المثلي بعضا من الافتراضات والفرضيات؟

كل الأحداث التي يتذكرها المثلي في حياته ويعتبرها أسباب مثليته تبقى مجرد افتراضات وربما مر بها شخص آخر وأصبحت ميوله مغايرة، الأمر معقد وحتى الآن لم تنجح تجربة موثقة في تغيير الميول المثلية وإذا كنت تعرفين واحدة فأنا أنتظرها منك.

الكثير من الذين تعرضوا لاعتداءات جنسية في الصغر لم يصبحوا مثليين، وشخصيا كمثلي لم أتعرض لأي اعتداء أو تحرش جنسي في صغري.

في رأيي إذا لم يكن للجينات التأثير الأكبر في جعلك مثليا فالظروف التي تجعلك مثليا معقدة ومتشعبة وكثيرة ولا يمكن اختزالها في أحداث تفترض أنها هي السبب، فتجد مثليا يعتبر أن أباه هو السبب لعدم اهتمامه به في الصغر، والآخر يجعل السبب في أمه، أو في كونه يتيما، وهذا في نظري خاطئ أو تبقى مجرد افتراضات ضعيفة لا يدعمها العلم (الحقيقي) على الأقل حتى الآن.

العلم الحديث يرفض إمكانية تغيير الميول المثلية لمعظم المثليين (أو كلهم)، أما العلم الزائف فلا يمكن الوثوق به أبدا.

حينما تبدأ رحلة العلاج ستجد نفسك في دوامة عجيبة، إذا كان ذلط من منطلق ديني وتحاول أن تشتهي النساء فعليك على الأقل التحديق في وجوههم ومفاتن جسدهم وهو محرم أصلا في الدين أو مشاهدة مشاهد جنسية وتتسائل كيف ستوفق في العلاج ويشفيك الله وأنت أصلا تعالج بطرق محرمة.

وقرأت لما كنت صغيرا في السن لشيخ يقول أن قراءة سورة الفلق (3 مرات حسبما أذكر) مقابل المرآة سيشفيك من "الشذوذ الجنسي"، هل يمكنك تصديق هذا؟؟؟ إذا كانت لديك ساق مبتورة هل ستنمو إذا قرأت سورة الفلق 3 مرات؟؟؟؟ وأصحاب هراء التنمية البشرية يقولون لك أكتب "أنا أشتهي النساء" و"أنا أحب النساء" في ورقة 100 مرة أو مليون مرة وستنجح بلا شك، طبعا ستنجح وربما سأشتهي الجبال حتى بعدما أكتب "أعشق الجبال" مليون مرة المهم أن أتخلص من "شذوذ" المثلية الجنسية الشيطانية.

إذا أردت أن تنصحي مثليا فانصحيه بأن يتقبل نفسه كما هي ولا يعتبر نفسه شيطانا بأي شكل من الأشكال، أما أن يعذب نفسه في التجول عند الدجالين طوال حياته فهذه أسوء نصيحة.

إذا كان معتقده يمنع الممارسة المثلية الجنسية فالنصيحة تكون أن يصبر عليها لكن وهو متقبل نفسه غير معذب إياها بدون فائدة،.

إذا كان يتقبل فكرة الممارسة المثلية الجنسية فالنصيحة عدم كثرة الشركاء الجنسيين (يعني شريك جنسي واحد أطول فترة ممكنة) واتباع الاحتياطات الصحيحة لمنع انتقال الأمراض الجنسية خاصة الإيدز، ويفضل تجنب الجنس الشرجي قدر المستطاع (وهذا أيضا بالنسبة للممارسة الجنسية المغايرة)، وتجنب الحديث مع أي كان عن مثليته في المجتمع الشرقي.

إذا كانت معلوماتك عن المثلية الجنسية مجرد أوهام فمن الأفضل ألا تنصحي أصلا، كل ما عليك أن تحترمي المثليين وهذا يكفينا، والأمور البيولوجية ستظهر عليك بدون قياس للهرمونات يمكن معرفتها من نمو الأعضاء الجنسية و(بدرجة أقل نمو الشعر وتغير الصوت) وهو يقول أنه بصحة جنسية ومن الواضح أن طبيبا لا يخفى عليه أمر مثل هذا.

رأيي الشخصي ألا تتزوج. لأن المرأة التي ستتزوجها لا ذنب لها في حالتك. الأمر الآخر الذي يهمني هو:

عمري 28 ، خريج كلية طب ، طبيب عام لم أتحصل على الدكتوراة بعد...الآن أنا على أعتاب الزواج

كيف تمكنت من جمع المال اللازم للزواج؟

حدّ علمي لا أظن أن دارسي الطب يتمكنون من جمع مقتضيات الزواج في هذا السنّ المبكر. فإن كان من سيدفعه هو العائلة. أنصحك ألا تفعل. لأنه حتى لو لم تكن تعاني من هذه المشكلة. أن تصرف عائلتك على زواجك بأي صورة من الصور يعني حقّ فيتو يخولهم بالتدخل في كل تفاصيل حياتك أهونها "متى ستنجب" والضحية في مثل هذه الحالة هو المرأة للأسف. فإن أضفت لها مشكلتك الحالية. أصبح الزواج منك للمرأة تذكرة ذهاب دون عودة للدخول للجحيم.

وأخلاقيا لا يحق لك أن تدخل أي شخص للجحيم.

رأيي الشخصي ألا تتزوج. لأن المرأة التي ستتزوجها لا ذنب لها في حالتك.

هذا رأيي كذلك ، ولكن هل سيكون رأي المجتمع متفهم لذلك ؟؟؟ خاصةً أني أخاف من مصراحة أمري مع عائلتي.

كيف تمكنت من جمع المال اللازم للزواج؟

لا أعتقد أن هذا موضوعنا ولكن على العموم سأجيبك.

أشتغل مع أخي ( تاجر سيارات ) منذ ما يقارب ثلاث سنوات ، حاليا موقفين بسبب الكورونا ، ولدي بعض المال المتبقي الذي لم أنفقه + أبي سيتكلف بجزء لا بأس به من التكاليف ومستعد أن يتحمل التكاليف كلها مقابل موافقتي على الزواج ويشوف صغاري كما يقول.

وأخلاقيا لا يحق لك أن تدخل أي شخص للجحيم.

في الواقع أنا لا أريد الزواج بتاتًا ، أريد أن أعيش بسلام دون أن أتعرض لأي إهانات بسبب ما أعانيه لهذا لا أريد الإفصاح عن الأمر.

ولكن هل سيكون رأي المجتمع متفهم لذلك ؟؟؟ خاصةً أني أخاف من مصراحة أمري مع عائلتي.

المجتمع لن يتفهم، وهذا واضح بل حتى أخوك ذاته لن يتفهم وألطف ما سيفعله هو ألا يؤذيك. فإن عرف انسى التجارة التي بينكما. وهذا ما سيجفف مصدرك المالي الهام، واعلم أن المجتمع إذا أراد أن يؤذيك يحاصرك اقتصاديًا ونفسيًا. بقول هذا وكما هي عادتي في الإجابات أضع نفسي مكانك وأخبرك ماذا سأفعل. والخيار لك.

رقم واحد: أتأكد أن هذا الموضوع حقيقيّ أي أني فعليًا مثليّ كما يسمونه. وليس شيئا آخر. مثل نزوة عابرة، ضغط نفسي، تجربة طفولة، إلخ. شخصيًا أنا يونس بن عمارة متوقف في موضوع هل المثليون أناس يولدون هكذا وهي طبيعتهم أو أنها حالة عابرة يمكن تصحيحها؟ (ظهرت في وقت ما دراسة تقول أنهم وجدوا جينات المثلية، بعدها ظهرت دراسة مضادة) وقرأت في مكان ما أظن أنه التيفاشي في كتاب نزهة الألباب أو كتاب نزهة الخاطر أن بعض الناس تولد مثلية (سحاقية أو لواطية بتعابيره) ويمكن معرفة ذلك بدراسة جمجمتهم يعني يمسك الشخص ويرى جمجمته ويقولك هو سحاقي أو لواطي (ومفيش فايدة من تغييره)...هذا رأي لافت جدا من فقيه مالكي لأنه يؤيد عكس المتوقع أنها حالة تنتجها الطبيعة تلقائيًا وليست حالة تكتسب ويمكن حذفها، قرأت أيضا دراسة حديثة أجرتها امرأة عربية (ضاع لي رابطها) تحكي عن المجتمع المثلي في كندا ورغبة بعضهم في بقائهم مثليين وعدم التخلي عن الإسلام في الآن ذاته (حكى موقع رصيف22 عن من يماثلهم في بعض مقالاته).

أحكي لك هذا ليس استعراضا لسعة اطلاعي إنما لسبب واحد هو توجيهك أنه لا بد أن تعمل "ما يكفي من بحوث" لأن الحالة حالتك وليس حالتي وأن يعرف غريب غير مثليّ عن المثلية أكثر منك... مشكلة معرفية خطيرة. لأنك ببساطة تعيش في عالم لا يزال غير متقبل بها فأنت مكره ومضطر للبحث والمعرفة أضف إلى أن المعرفة لم تضرّ بشريًا قط. الفائدة الأخرى للمعرفة هو تحقيق التوازن في عائلتك المستقبلية فلو فكرت في التبني لاحقا سيكون لديك الجواب عن أسئلة الولد أو البنت التي تبنيتها لما تكبر بما يكفي لتطرح الأسئلة.

لذلك أنت هنا أو في الخارج مُلزم بمعرفة كل ما يمكن معرفته عن المثلية. بما في ذلك تراثنا العربي. فعلى سبيل المثال قرأت في أحد كتب التراث عن المثليين في بغداد وأنهم يسمون أنفسهم بأسماء بنات. وهذا ما لمسته بالفعل في إقامة جامعية بالجزائر. أنه في الغرف المغلقة يسمي 'من يميل للرجال' نفسه ومن يشبهه بأسماء نساء (والتي سمعت أحدها وهي ليلى).

هذه الخطوة الأولى. عمل البحوث المعرفية والعلمية ودراسة الوضع. لتعرف ما أنت عليه فهذا مهم.

الخطوة الثانية تعتمد على الأولى. إن خَلُصت بعد البحث أن المثلية حالة يمكن رفعها بطرق ما. أرفعها بتلك الطرق وأصبح ما يسمى "طبيعيا" أقول ما يسمى طبيعيا لأني شخص لا أؤمن بوجود ما يسمى "إنسان طبيعي". فهو مجرد مفهوم وهمي لكن لا وجود له في الواقع.

إن خَلُصت بعد البحث إلى أن المثلية طبيعة لا فكاك منها أي يخلق المرء أو يُوجد -إن لم تكن تؤمن بالله- هكذا. فالخطوة الثالثة هي الهجرة. هاجر لكندا أو أي بلد آخر يقبل المثليين وعش حياتك.

مودتي.

مجهول أضف ردا

أنا كمثلي لا أفكر في إخبار عائلتي أبدا، بالرغم من أني متقبل كليا ما أنا عليه.

إذا كنت متعلق بعائلتك وخاصة إن كانت محافظة احذر أن تصارحهم بأنك مثلي خاصة في المجتمع العربي، هذا آخر شيء تفكر فيه، غالبا سيشعرون بالعار والخزي والقرف منك، وغالبا ستتغير نظرتهم نحوك، وقد يجبروك على الزواج لعلاجك من مرضك الشيطاني كما يعتقدون وتكون النتائج عكسية تماما، إذا كنت حقا تريد تريد العيش بالسلام فتخلى عن فكرة الإفصاح لعائلتك، أما إذا كنت تريد ثورة لا تهمك نتائجها ومصير علاقتك بعائلتك فالأمر مختلف.

يمكنك إيجاد حلول أخرى مثل الهجرة بعيدا عن أهلك كي لا يضغطوا عليك يوميا وفي كل دقيقة وثانية عندما تكون تسكن معهم في نفس السكن، أو فكر في حلول أخرى، أتركهم يظنون (بدون إخبارهم حتى) أنك تعاني مشكلة جنسية أو أبرك أنك لا تقدر على مسؤولية الأسرة والأبناء.....

-1

بما أنك طبيب فبالتأكيد تعلم أن انتشار حالة المثلية الجنسية إنما يرجع إلي بعض الاضطرابات المختلفة التي تتم خلال فترة تحديد الهوية الجنسية وتكوين الهوية النفسية والعاطفية وأن الموضوع برمته بعيد كل البعد عن المشاكل العضوية التي يستطيع أن يعالجها الطب.

ويذكر أحد الأطباء أن الأساس في علم النفس في موضوع الشذوذ الجنسي هو حالة مرضية نفسية كسائر باقي الأمراض النفسية الأخرى إلا أنه في الوقت الحالي ونتيجة لقيام عدد كبير من الحقوقيين بمطالبتهم بحصول هؤلاء الأشخاص على حقوقهم الاعتبارية ومراعاة اضطراب الهوية الجنسية عندهم.

فأصبحت العديد من الدول الغريبة والأمريكية تنظر إليهم كأحد الأشخاص الطبيعيين ولكن في الواقع هم يحتاجون إلى نوع كبير من العلاج والمتابعة حتى يمكنهم الشفاء والتخلص من هذا الاضطراب النفسي.

ويمكن علاج المثلية الجنسية من خلال مجموعة من الجلسات الطبية والنفسية التي يمكن تحديدها من خلال أحد المستشفيات المتخصصة في علاج مثل تلك الحالات.

وبالتالي فمن خلال هذا العلاج يكون أمام المريض فرصة قوية لكي يستطيع أن يمارس حياته الطبيعية والتخلص من المثلية الجنسية، ومن ثم يستطيع أن يكون قادرا على القيام بعلاقة جنسيه مع الجنس الأخر بشكل عادي وطبيعي.

لكن ينبغي أن يكون الشخص ذاته راغبا في التخلص من المثلية، وأن يخضع للعلاج بصفة مستمرة ومنتظمة.

BinHashem أضف ردا

هناك هناك توثيق من مرجع طبي أو موقع طبي معتمد أو نحو هذا؟

-1

نصيحتي هي أن تبحث و تقرأ عن أبحاث و حالات مشابهة لحالتك، و تقرأ تجاربهم. و قم بعدها بما تراه مناسباً.

-1
مجهول أضف ردا

كمثلي أنصحك بالتفكير جيدا.

أنا أصغر منك سنا وحاليا لا أفكر في الزواج أبدا، وأخاف أن أظلم الزوجة والأبناء.

إذا كنت شبه متأكد أنك ستفشل في الزواج ولا تريده أصلا وفقط عائلتك تريده فأنصحك بالرفض، وما المشكلة في أن يظنوا أنك تعاني العجز الجنسي؟

أما إذا كنت أنت من تريد بناء عائلة تقليدية وتريد إنجاب أبناء فعليك أن تكون جادا ومسؤولا أنك ستعطي زوجتك وأبنائك حقوقهم.

ومن أفضل النصائح هي نصيحة @Azs‍ طالع تجارب غيرك من المثليين الذين تزوجوا من نساء، وابحث في الانترنت خاصة باللغة الإنجليزية.

أظن أنه من الممكن للمثلي أن يكون في علاقة حب ناجحة مع فتاة، لكن ذلك سيكون أصعب في حالة ممارسة الجنس والزواج فليس كل المثليين يمكنهم النجاح في الممارسة الجنسية المغايرة.

عليك أن تتأكد أنك لن تظلم الزوجة والأولاد وتعطيهم حقوقهم أو على الأقل أن تعتقد بنسبة 80% أنك ستنجح في ذلك.

آخر شيء تفكر فيه بعد زواجك هو الخيانة مع رجل، آخر شيء نهائيا، خاصة في المجتمع الشرقي، إذا شعرت أنك بدأت تتغير بعد الزواج وتفقد السيطرة على نفسك فلا تدخل أبدا في علاقة جنسية مثلية وأنت متزوج أنصحك بالطلاق والهجرة في الحالات القصوى.

تخيل أن زوجتك أو أولادك يعرفون أنك خنت أمهم مع رجل سيرونك أكثر كائن مقزز في العالم وخاصة أنهم سيتربون على ذلك، والخيانة أصلا أسوء ما يفعله المتزوج فما بالك بالخيانة بعلاقة جنسية يعتبرها مجتمعك أشنع ما يمكن فعله..

-2

........مامعتقدك الذي تؤمن به؟

لم أفهم.

أنا مسلم سني.

-2

ظننت أن السؤال سيسهل الأمر

-2

فالأمر يعتمد على توجهاتك على أي حال.

أي توجهات ؟؟؟ إن كنت تقصد بالتوجهات الدينية فليس للموضوع أي علاقة بالدين ، أنا لا أسئل عن رأي الدين ( الإسلام تحديدًا ) في قضية الشذوذ الجنسي لأني أعرف رأي الإسلام في ذلك الأمر وهو رأي صائب فعلًا ، ولكن أنا لا أجد أن الأمر بيدي لكي أغيره.

-1

بل الدين له علاقة أصيلة فما الذي يمنعك سوى الدين ورأي المجتمع المأخوذ من الدين

الدين يدين ممارسة العلاقة الجنسية عند المثليين ولا يدين الميول الجنسي الشاذ بحد ذاته ، لأن الشذوذ الجنسي لا يختاره الإنسان لكي يكون عليه ، أنا لم أختر أن أكون مثلي وأكره ذلك الشيء لهذا لم أدخل في أي علاقة جنسية شاذة ومحافظ على صلاتي وعباداتي ولكنني أشعر وكأنني ولدتُ مثلي أو شاذ وهذا الأمر ليس باختياري على عكس الدين الذي في ليلة وضحاها أستطيع أن أغيره ، لأن الدين معتقد أما الشذوذ الجنسي هو ميول جنسي والميول الجنسي لا يمكن تغييره ، الشذوذ بحد ذاته ( وليس ممارساته ) ليس له علاقة بالدين ، فلا يستطيع الدين نزعه من البشر ولا إعطاه.

هل هناك آيه أو حديث يحرم الميول الجنسي الشاذ ؟؟! لا يوجد ، توجد آيات وحديث واحد يحرمان الممارسة الشاذة بين الذكور ولكن لا يحرمان الميول بحد ذاته الّذي هو شعور أو شهوة جنسية لا يستطيع الإنسان التحكم بها لكي يُحاسب عليها ، الأمر كذلك في الزنا ، الزنا محرمة ، ولكن هل شهوة الرجل تجاه المرأة أو العكس محرمة كذلك؟؟؟؟ لا بالطبع لأنها شيء متأصل في الإنسان ولايمكن نزعه أو كبته ولكن الممارسة الجنسية يمكن التحكم بها ويمكنك الوقوع في الزنا من عدمه ، لهذا أنت لا تحاسب على شهوتك تجاه النساء ، بل تحاسب على أي خطيئة أو ذنب جرّتك إليه تلك الشهوة.

-2

الحل الاول:

راجع مختص نفسي.

الحل الثاني:

هذا الحل من رأسي وانا لست مختص ولم امارس الجنس من قبل.

توقف عن الاستنماء لمدة سبوعين على الاقل ثم قم بوضع عضوك التناسلي في مخدة٫ اضغط على الوسادة واشعر بالضغط على عضوك٫ وقم بتحريكه لمدة نصف ساعة على الاقل.

اذا تمكنت من القذف (وفي اغلب الاحوال سوف تتمكن)٫ فبامكانك الاطمئنان ومعرفة ان القذف في انثى سوف يكون اسهل.

توقف عن لوم نفسك وابحث عن الحلول٫ اعتقد انه لاذنب لك فانت لا تختار رغباتك.

يوجد من يستطيع مجمامعة الرجال والنساء معا.(لا اقول لك جامع الرجال٫ ولكني اريد منك ان تطمئن)

-3

دعك من أهلك ومن الزواج وخلافه فهذا ليس الأهم.

السؤال الآن: هل فكرت في حياتك الأخروية طالما تقول أنك مسلم سُني وتعلم عقوبة ما تفعله؟

أنت عاصٍ مرتكب لكبيرة من أكبر الكبائر بسببها أهلك الله قوم لوط وجعل عاليها سافلها.

لا ترم ما أنت فيه على المرض النفسي لأنك ستدخل في دوامات ليس لها نتيجة , اللهم إلا تجد نفسك ميتًا تُحاسب على ما فعلته.

استغفر ربك وتب مما أنت فيه قبل أن يُغلق الباب بدون عودة.

والله يهدينا سواء السبيل

قبل الرد افهم الموضوع جيدا.

الرجل يقول أن عمره 28 سنة وفي حياته لم يدخل في علاقة جنسية إطلاقا، هل قال أنه يمارس الجنس مع الرجال؟

كيف تتهمه بأنه مرتكب لكبيرة وتدعوه للتوبة، في الحقيقة أنت من يجب عليك التوبة لأنك ترمي الناس بما لم يفعلوا.

المثلية الجنسية ميول نحو الذكور منذ فترة المراهقة غالبا ولا يمكن تغييرها فلم يحاسب المرء لشيء لا يستطيع تغييره.

أحسنت فلم أنتبه لتلك الجزئية:

( على فكرة ليس هناك مخلوق على وجه هذه الأرض يعلم بأني مثلي ولم أمارس أي علاقة جنسية شاذة ، فقط ميول أكبته بيني وبين نفسي ولم أصارح أحد حتّى عائلتي ) ،

خاصة أنه تحدث عن كونه سالبًا فظننت أنه وقع في المحرم.

على أي حال أسأل الله لنا جميعًا سواء السبيل.