هل يجب أن نحب عملنا ؟

كثير منا يضطر أحيانا للعمل في ظروف لا ترضيه و لا تعجبه و لكنه مضطر

إما بسبب قلة فرص العمل , أو بسبب الوضع المادي , أو لرغبته باكتساب خبرة في هذا المجال .

و لكن إذا ما نظرنا لهذا الشخص هل يمكننا أن نتصوره ناجحا ؟

أنا أذكر عبارة كانت تتردد كثيرا من قبل الأهل و المعلمين " حب ما تعمل لكي تعمل ما تحب "

كما أن كثيرا من الناصحين كانوا ينصحوننا بدراسة التخصص الذي نحبه لا الذي يريده المجتمع

فهل حقا يجب علينا أن نحب عملنا ؟

ألا يمكننا أن ننجح بدون حبه ؟

لقد درست الهندسة في دولتين و تركت أهلي و تغربت لكي أكمل دراستي و أنا شخصيا أحب عدة مجالات في هندسة الاتصالات

و لكن في النهاية ؟

اتجهت إلى التسويق و التجارة الالكترونية ... الموضوع لم يكن بإراداتي .. فأنا تغربت في بلد ليس لدي أي فرصة فيه للعمل بشهادتي

فكنت مضطرا للبحث عن عمل آخر

أنا حاليا و منذ سنة و نصف أعمل في هذا المجال ... لا أحبه .. و لكن أعتبر نفسي بدأت أنجح قليلا فيه بتوفيق من الله

فلماذا قالوا لنا أن نحب عملنا ؟ و هل الحب أهم من الإخلاص و التفاني ؟ و هل يمكننا أصلا التفاني و الإخلاص بدون حب ؟

أسئلة تجوب في خاطري و أريد سماع أرائكم فيها

و بالانتقال من الوظيفة إلى المشروع

هل يمكنني أن أقوم بمشروع لا أحبه ؟ فقط لأنه متاح لي ؟

فما رأيكم ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

السؤال الأهم هو : هل تحب نفسك أثناء قيامك بذلك العمل ؟

أحياناً قد لا تحب القيام بعمل معين ، ولكنك تشعر بالفخر أثناء القيام به لأنك تغلبت على رغبتك وأنت سعيد بذلك ، وسعيد لأن عائلتك تستحق العناء الذي تتكبده من أجل إعالتهم .

إذا وجدت البديل الأفضل لا داعي لدفن نفسك في ما لا تطيقه نفسك ، أما إذا لم يكن هنالك أي بديل فلا أعتقد أنك ستُحب البطالة والإفلاس أيضاً

من أفضل الردود التي قرأتها حقيقة

" حب ما تعمل لكي تعمل ما تحب "

هذه الجملة سابقًا تُذكر ربما لأن الأوضاع والظروف كانت افضل من هذا الوقت

كما أن كثيرا من الناصحين كانوا ينصحوننا بدراسة التخصص الذي نحبه لا الذي يريده المجتمع

عندما دخلت الجامعة إخترت التخصص الذي أحبه ولكنني أنصح الأن بدخول التخصص الذي له سوق عمل

هل الحب أهم من الإخلاص و التفاني ؟

ليس بالضرورة مع مرورالوقت ستحب العمل

هل يمكنني أن أقوم بمشروع لا أحبه ؟ فقط لأنه متاح لي ؟

أجل

كيف يمكنني أن أنجح بشيء لا أحبه ؟

ألديك مثال أو طريقة ؟

صدقني مع مرور الوقت ستتعود عليه، ليس شرطا أن تحبه لكنك ستواصل عملك

يبدو أني سأقنع نفسي بهذا

لأنه من المستحيل أن أعمل في الهندسة التي أحبها

ماشاء الله كثير من الناس يقعون في مثل حالتك و الشيء الذي يدعو الفرد في تحقيق أحلامه هو الصبر مع التخطيط المسبق , لأن الأفكار هي سبب ما ستحصل عليه أو ما ستحصده في نهاية العام , نعم سواء خبرة أو مال أو رزق ثاني أو ثالث , و أتفق معك لأن حب العمل سيدعو الإنسان إلى الإتقان و لربما إلى الإحسان بعد ذالك .....و هذا شيء عظيم

لكن يا عزيزي يوسف

كيف أصبر على شيء لا أحبه ؟

مثلا لا استطيع أن أحضر مباراة في الدوري الفرنسي و أن أصبر عليها 90 دقيقة فأنا لا أحب الفرق الفرنسية و لا استمتع بها

نعم بالصبر تتحقق المعزجات و لكن عبر التخطيط المسبق و إدراك قيمته المستقبلية , مثلا الرياضية تحافظ على الصحة و تجعل الجسم بحالة جيدة و لكن ليست الرياضة وحدها فقط بل المواضبة على الرياضة و هو الشيء الأهم و الذي يجعل المستفيد يدرك حقيقة الشيء , تحياتي لك و بالتوفيق ......تعلم الأشياء خير من جهلها

لا داعي لحب عملك.

يمكنك انجاز ماتكره.

كيف ذلك ؟

هل لديك مثال ؟

مجهول أضف ردا

ربما وجهة نظرك للعمل لها دور كبير والزاوية التي نظر منها

شخصيا ادرس الطب لاسباب اجتماعية رغم انني لم اكن ارغبه

وصبرت عليه سبع سنين صعبة

وكنت اعشق التكنولوجيا

والان لربما اكون مطور اول تطبيق تشريح بالعربي

باذن الله

واعمل على مشروع ويكيبيديا طبي

ومشروع واقع معزز طبي

الامر ايضا يتعلق بوجهات النظر

فالعلوم متداخلة ومترابطة

ربما لو درست التقنية منفردة كنت ارتحت اكثر بكثير

ولكن ربما كنت اصبحت اقل ابداعا لانني نظرت للامور من وجهة نظر واحدة وهي التي احبها

حقيقة لقد استغربت وانت تقول انك تحب هندسة الاتصالات ولكنك اتجهت للتجارة الإلكترونية(اعتقدت كشخص لا يعلم شيئا في المجالين انهما مرتبطين للغاية )

صدقني بقليل من التفكير المعمق والتركيز والصبر ستجد الف طريقة للربط بينهما والاتيان باعمال ابداعية لم يسبق لاحد ان وصل اليها

اتمنى لك التوفيق