لم اكن لأدرك أنه يمكنني أن اشعر بحب لمسيحية
- Iloveallah12
- 2019-12-18T12:04:06+00:00
دائمًا ما كان التفكير المحافظ مسيطرًا علي، هذا لأنني انتمي لعائلة محافظة، دائمًا ما كنت اتردد على الجوامع ودروس التحفيظ، اخبرونا دائمًا بالآية التي تقول أنه لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم، لكن كان هناك اتفاق مجتمعي خفي بإن هذه الآية غير صالحة للتطبيق، حقًا هذا ما كنت اشعر به في الخفاء، فالمسيحيون في مدرستي لم يكونوا صداقات جادة مع المسلمين، الفتيات الأشد تحفظًا كن يرفضن التعامل معهم من البداية، ترسخ لدي مفهوم بإنه يمكنني أن اتعامل ظاهريًا معهم، لا يمكن لإحداهن أن تخترق قلبي أو اشعر إليها بارتياح ما، انتقلت إلى العمل وتعاملت معها لأول مرة وشعرت بارتياح غريب لم اشعره من قبل، اعزي هذا إلى طيبة قلبها التي تأكدت منها، وفكرت جديًا في الأمر، كيف يمكن للبرمجة العقلية وذكريات الطفولة أن تمنحك حكمًا شخصيًا على شخص ما دون حتى أن تعلم عنه شيئًا...
تخيل كمية المختلفين عنك الذين تعاملهم بجفاء فقط لإنك مبرمج أنه هؤلاء لا يمكن أن يكونوا جيدين، لا يمكن أن توطد العلاقات معهم، لا تشعر أنك حينما لا تتقبلهم وتعاملهم بانطباعات مسبقة فإنك تنتهك إنسانيتك قبل أن تقوم بانتهاك حقوقهم في أن يحصلوا على بيئة جيدة للتعايش، لا أحد اختار أن يولد مسيحيًا مسلمًا يهوديًا أو حتى بوذيًا، ولا يجب أن نلوم على أحد أنه لم يختر طريقنا وممرنا في العيش والحياة، لو لم يكن الله يرد الاختلاف والتنوع لقام بسحق الاختلافات، لكنه ترك لنا فما نقرر واقر في كل الديانات إنه سيقوم بالحساب، فلماذا نقوم به نحن هنا في الدنيا؟! مع أننا لا نملك الحق في هذا أصلًا!
ماذا عنكم أنتم؟! هل مر عليكم يوم ما كسر كل مفاهيكم الجامدة، والبرمجات العقلية الفاسدة؟
- حذف بواسطة المستخدم
أنت تأول كلامي في مستوً خاطئ وتندفع للهجوم، ماذا لو أخبرتك أنا أنني تربيت وسط الاخوان المسلمين، وواجهت الاتفاق الخفي في المجتمع بداية من الاطفال، نهرني عدد لابأس به من صديقاتي السلفيات حينما صادقت مسيحية في طفولتي، انت تندفع صدقني وتعمم كلامك على المجتمع لا على الفئة التي تنتمي إليها، ما عايشته أنا كان مختلفًا، ولا بأس بهذا لا يعيبك ولا يعيبني، اذهب بين الاطفال ستجد مجموعة منفتحة جدًا ومجموعة تحاول تجنبهم طبقًا لأهاليهم، تصفح صفحات الفيس بوك وابحث عن صفحات خصصت للرد على الملحدين والنصارى ومهاجمة ما يؤمنون به، ستقول لي بيان الحقائق يختلف تماما عن المعاملة الشخصية وأنا اعلم هذا أيضَا، لكن اتحدث عن تجربتي عن الحاجز النفسي الذي تجاوزته أنا! وليس الكل مثلك وكأجدادك، ليس الكل هكذا، زميلي في العمل ينكر صلاحية تطبيق آيات الميراث الان التي تعطي للرجل الضعف خاصة بعد ما يسميه مساواة المرأة بالرجل، أتتخيل هذ؟! اتمنى لو أدرك الناس أن ظروفنا مختلفة ونشأتنا مختلفة، اتمنى لو تدرك أن المجتمع ليس جدك ولا عائلتك ولا طائفتك، وبداية الاصلاح هو الاعتراف بوجود الزلل، لو أنك قلت لي أحسنتِ وأنه يجب أن تعلو نسبة المتصالحين مع الاختلاف أكبر في المجتمع وتضرب لي في سياق هذا كل هذه الامثلة الرائعة، ألم يكن ليكون أفضل؟!
ليس فقط تندفع بل وتخلط الامر، أين الدين في كلامي؟! أين هي الفتاوى؟ كل ما قلته أن هناك في داخلنا حواجز نفسية تجعنا نعجز عن تطبيق الآية ... فأين دين الله في كلامي؟! حاول أن تتريث قبل الهجوم يا أخي :)
- حذف بواسطة المستخدم
مازلت تصدر حكمًا رغم أنك لا تعرفني، أنا لن اقول أي شيء إلا أنك شخصٌ مصدرٌ للأحكام، هذا ما اختبرته أنا، لا يحق لي اعطاءك أي صفة أخرى، لكن على عكسك أنت لم تختبر أي شيء فيّ وترفض وجود الاحتمالات، وتصر على أنني هذا وذاك، من الممكن أن اكون خارج نطاق حكمك أصلًا، انصحك أن تعط لحياتك بعض الاحتمالات :)، وشكرًا لك على مرورك في كل الأحوال
- حذف بواسطة المستخدم
أنت وذاك.
اتذكر جيدًا مناقشتنا التي قلت لي فيها إن جاءكم بفاسق بنبأ فتبينوا، قلت لك أن لا تعرفني حتى تطبق لفظ فاسق علي، وكان ردك أنت هذا وذاك، دعني اكررها مرة أخرى انت تندفع ولا تفهم ما معنى ما قلته، انت تدافع معتقدًا أنك تدافع عن المسلمين والمتدينين والدين مع أنني لما اهاجم أيًا منهم، أنا هاجمت التطرف، الذي كنت أنا اسلكه، الا تكفيك شجاعة الاعتراف بأنني كنت على خطأ؟! ألا تلاحظ أنني اقول كنت مخطئة في كذا وها أنا اعدله؟! كان من الممكن أن انأى بنفسي واصف الدين نفسه بالخطأ وأنه ساهم في إنتاج أشخاص متطرفين، لكنني قلت أن الاتفاق المجتمعي فاسد
نعود لنفس المربع أنت تدافع عن شيء لا اقوم بالهجوم عليه، آه من التسرع وتعميم الشخصيات والتجارب، إن كنا بهذه المثالية فسر لي كمية الحوداث اللاخلاقية في مجتمعاتنا طائفية ودينية واخلاقية واسرية! أين هم هؤلاء الملائكة لا اقابلهم؟! اعرف وجودهم، لكن لا انكر الشياطين مثلكم
اتمنى أن تتريث قليلًا قبل الهجوم وتحليل الكلام جيدًا بدل من خوض معارك في المكان الخطأ والتعامل وكأنك تدفع عن دين الله نقدًا لم يوجه إليه أساسًا
- حذف بواسطة المستخدم
- حذف بواسطة المستخدم
اوه! اهلًا بك في النادي، نادي الذين يحللون الكلام قبل الهجوم! هداك الله ألا تظن سوءًا؟! يا إلهي وماذا عن أول تعليق؟!
نحن هنا يقصد منها المتدينين الذين ينكرون وجود تعفن وأفكار بشعة داخل صفوف المتدينين والاسلاميين :)
ولا ازال عند رأيي أنك استخدمت آية وقمت باسقاطها علي رغم أنك لا تعرفني، واستحللت آية نزلت بلفظ الفاسقين واطلقتها علي :) سواء أنكرت هذا أم لا، ربما قولك أنت وذاك لم يكن يعني هذه المرة نفس المعنى، لكن الكلمة ارتبطت عندي بردك أول مرة عن سؤالي وهل تعرفني حتى تطلق علي لفظ الفاسقين قلت لي أنت وذاك !
- حذف بواسطة المستخدم
ماذا يمكن أن نسمي أنت وذاك عندما قمت باستخدامها بعد آية الفساق، على الأقل كان عليك أن تخبرني أن تأويلها أنت وما تريدين! أخبرني أنت إن لم يكن تأويلها، أنت من الفساق الذين وجب علينا أن نتبين قبل أن نصدق كلامهم!، كيف تستشهد بآيةفيها لفظ قاس كهذا؟! أم أنك لا تدري معنى فاسق؟! أم يجب أن تصفعني بالكلام فأعطيك خدي الآخر؟! أن تستشهد بآية للفساق لا يعني أنك تعتبرني منهم، ثم ها أنت ذا كررتها مرة أخرى في نفس التعليق وكأنك مقياس الكون!
هل صدمك أني كنت من الاخوان المسلمين؟! هل صدمك أنني اقدس الامثلة التي حكيت عليها وأنني في نفس الصف الذي تظن أن عليك الدفاع عنه وردع كل من ينزع الصورة المثالية؟
- حذف بواسطة المستخدم
احتمال خطأ واحد في مصفوفة ما قد يعطيك احتمالية على وجود فجوات أكثر، كقطع الدومينو التي ما ينفك احدها عن الوقوع حتى يوقع البقية، كونك توصلت انك كنت خاطئًا مرة، ربما يعطيك الفرصة لتحليل اخطاء اكثر
كيف أوضح لك لغة واضحة؟
يمكنك الا تطلق الاحكام في العموم لسنا على منصة قضائية
من خلال فهمي لكلامك
ان تربيتك كانت خاطئة فمثلا نحن في بلادي منذ صغرنا نعلم ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان جاره يهودي وكان يزوره اذا مرض وهذا يعود بسبب فهم الدين بشكل صحيح
ثم درسنا في المدرسه انه لايجوز قتال الكافر المسالم بل قتال العدو الصائل فقط واخذنا احكام اهل الذمه
فلو افترضنا ان تربيتك كانت خاطئة فيجب ان تعلمك الدراسه وحلقات التحفيظ الدين ، واذا كانت لا هذه ولاتلك اصلحت حالك فالعله اذا بك انتِ والله ورسوله لم يتركانا هملا بل هناك قرآن وسنة نبيه
لا تربيتي لم تكن خاطئة، كل الذي كنت محاطة به بين أصدقائي وبين دروس الدين كان أنه لا يمكنني حبهم كالمسلمين وأن المسلمين أولى بالحب! كان هذا يواجهني من بعض أستاذة التحفيظ والقرآن، وهذا خطأ ويجب أن نعترف به ولا نتنصل منه :)
محبة النصارى واليهود إن كانت فهي محبة فطريه واما في مسألة الدين فلا نحبهم لاجله بل نعاديهم فيه كحال الرسول صلى الله عليه وسلم مع عمه ابوطالب يحبه محبه فطرية ومع ذلك قال الله ( إنك لاتهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء )
ولو كان ماتقوليه صحيح فإذن زواج المسلم من نساء اهل الكتاب ، ليس من دافع محبه ! وليس بينهم ود وعاطفه ! فاستنتاجك وتربيتك كانت غلط فمحبة الزوجين محبة فطرية وكما قال الله عن الزوجين ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21) سورة الروم
ولاشك ان تقديم اباك وامك على اخوتك وتقديم اهلك على اصحابك فطرة ! فكيف ترضين بتقديم حبك للنصارى على المسلمين ؟ هذا المقصد ان اخوانكم في الدين اولى من غيرهم
فمحبتهم في الدين هذا المقصد ان نبغضهم ويجب عليك ان تحبي في الله وان تبغضي في الله واذا احببتي فتذكري قول الرسول : ( أحبب حبيبك هونا ما، عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وأبغض بغيضك هونا ما، عسى أن يكون حبيبك يوما ما ) واعلمي ان العداوة دائما تاتي منهم فاضرب لك مثال طاعة الدول العربيه للدول الغربية على مر الازمان بل كانوا مولعين بحب الغرب فكان حالهم ان غدروا بهم النصارى وجعلوهم مضحكه تارة يدفعون الجزية وتارة يقتلون وتارة يدفنون علومهم فاي خطأ يكون مننا وليس من الدين فالرسول صلى الله عليه وسلم تركنا على المحجه البيضاء لايزيغ عنها الا هالك
نستنتج من كلامنا انه لامانع من محبتهم ويبقى فيك الخطأ
في الحقيقة لم اعد اكره واحب بالدين ولا استطيع منع نفسي من هذا، اصبحت احب واكره بناء على الاخلاق، لا اقول أيَضَا بل اقول اصبحت لا ابالي، اي انني احب من احب مهما كانت درجة قربهم بناء على أخلاقهم
لاشك ان الاخلاق مهمه بل انها اهم مافي الحياة وكان من دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم :-واهدِني لأحسنِ الأخلاق، لا يهدي لأحسنِها إلا أنت، واصرِفْ عني سيِّئَها، لا يصرِفُ عني سيِّئها إلا أنت
قال الرسول في حديث له يوصي بالاخلاق ((إن أحبَّكم إليَّ، وأقربَكم مني في الآخرة مجلسًا، أحاسنُكم أخلاقًا، وإن أبغضَكم إليَّ وأبعدَكم مني في الآخرة أسوَؤُكم أخلاقًا، الثَّرثارون المُتفَيْهِقون المُتشدِّقون))
فاذا علمنا بفضل الاخلاق احسناها لانا قد نبلغ في الجنه مقاما بسبب حسن الخلق فقط ،اعلم ان ردي جاء متاخرا لكن انشغلت في ظروف
ذكر المفتي نهاية الفتوى :-
ولا يمنع ذلك أن يكون هذا الغلام جارا للنبي صلى الله عليه وسلم .
والله أعلم .
هذا ما اريد ان اوصله للاخت فلقد كان هناك جار يهودي اسلم بسبب شراء ابوبكر الصديق رضي الله عنه نخلته واعطائها للمسلم ، كل هذه قصص تدل ان المسلمين تعايشوا مع اليهود والنصارى ومعلوم قصة درع الرسول مع اليهودي وقصص لاتعد ولاتحصى
اعلم يا أختي القصة صدقًا، لكن في طفولتي قيل لي حرفيًا لا يجوز لي أن احبهم واساوي بين مسيحية ومسلمة في حبي، وقد اصبحت ارى هذا عنصريًا جدًا، ماذا لو كانت المسلمة لا تستحق حبي وودي وغير مستحقة للود أصلًا، هل يشفع لها كونها مسلمة؟
شرحت لك تلك المسألة في الردود الاولى : ان الحب هذا حب فطري واما حب دينهم فنتبرئ منه ونبغضهم لاجله قد يلتبس عليك الفهم فلنشبه لك المسالة جيدا سيكون مثل الدواء اليس الدواء محبوب ومكروه ؟
فهكذا يجب ان تحبي غير المسلمين مثل الدواء تماما ، واتفق معك قد تكون المحبه الفطريه لغير المسلم اشد حبا من محبتك الفطريه لاحد اصدقاءك المسلمين
وكذلك لايتساوى حب مسلم فاسق بمسلم صالح لقول الله ( الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدوا الا المتقين ) سورة الزخرف ، وقد يصاحب المسلم مسلما ويوم القيامة يعض على يديه لاتخاذه فلان خليلا له .. فما بالك بالذين يتخذون خِلاً لهم ليس بمسلم
فانتي هنا مطالبة ببغض عمل المسلم الفاسق لله حتى لو بلغ حبك به اعلى الدرجات فما بالك بالغير مسلم ؟
اخوك حيدرة
اقدر تعليقك أخي وافهمه، واحاول تطبيقه الآن، لم اعد اكره أحد، أنا فقط بدأـ بفتح قلبي لبشر كنت احجبه عنهم بدون داعي وحاجز نفسي كان علي أن اتخطاه
آسفة لو تحدثت إليك بصيغة الأنثى، الاسم يبدو مؤنثًا قليلًا، آسفة
اعلم قول العلماء في المسألة، عتبي كان على زيادة الكلمات وفرض توجه معين دون حق
ماشاء الله تبارك الله، احب سيدنا علي جدًا، لكن لم اعلم بهذه المعلومة، شكرًا لك على الايضاح
هل مر عليكم يوم ما كسر كل مفاهيكم الجامدة، والبرمجات العقلية الفاسدة؟
كإجابة على التساؤل: ليس لي أي مفاهيم جامدة وبرمجيات عقلية فاسدة، فأنا مواطن صالح وموهوب. وكل الشكر والتقدير لوالدي ولوالدتي.
لكن كان هناك اتفاق مجتمعي خفي بإن هذه الآية غير صالحة للتطبيق
لا اتفاق ولا هم يحزنون، دائماً ما اراها تطبق، أيضاً كيف يمكن لآية منزلة من حكيم حميد، أن تكون غير صالحة للتطبيق؟!
دعني أخبرك أنني ولأل مرة اقف مبهمة أمام التعليق، كل مرة ينتابني نفس الابهام حينما أجد شخصًا يمدح نفسه بها القدر اتمنى لو امتلك ثقتك بكونك مواطن صالح ومبدع!
كيف يمكن لآية منزلة من حكيم حميد، أن تكون غير صالحة للتطبيق؟!
هل قلت هذا واسأت للآية أم قلت أن الناس يتفقون لا اراديا بتصرفاتهم في الخفاء وفي قرة نفوسهم أن غير صالحة للتطبيق،
وهل لو اتفق الناس على صعوبة تطبيق هذا او حتى عدم صلاحيته اهذا يسيء للآية أم يسيء للمجتمع ولتطبيقاته!
اتمنى منك أنت والأخ أسامة أن تتريثوا قليلًا قبل الهجوم وتحليل الكلام جيدًا بدل من خوض معارك في المكان الخطأ وتتعامل وكأنك تدفع عن دين الله نقدًا لم يوجه إليه أساسًا
دعني أخبرك أنني ولأل مرة اقف مبهمة أمام التعليق، كل مرة ينتابني نفس الابهام حينما أجد شخصًا يمدح نفسه بها القدر اتمنى لو امتلك ثقتك بكونك مواطن صالح ومبدع!
يجب أن تمتلكي كبرياء السياجين لكي لا يتملكك الابهام + لا تأخذي كل شيء على محمل الجد يوجد شيئ يدعى بالدعابة على الرغم من أني صادق جداً في قولي لكن يمكن اعتبارها دعابة، بإذن الله ستصلي لهذا المستوى من الثقة في يومٍ ماـ ومن هذا المنبر أوجه تحية للأخ والطيب المرحوم مايدي ( صاحب المقولة ).
اتمنى منك أنت والأخ أسامة أن تتريثوا قليلًا قبل الهجوم وتحليل الكلام جيدًا بدل من خوض معارك في المكان الخطأ وتتعامل وكأنك تدفع عن دين الله نقدًا لم يوجه إليه أساسًا.
بالمناسبة لست مهتم بالنقاش حاليا، بعد العمل أزور الموقع لأرى إن كان يوجد بعض المواضيع الجيدة، وإن لم أجد أتسكع فقط لذا لست مهتم لا بالدفاع ولا بالهجوم ولا بالنقاش، بالمناسبة متى أعتبر التساؤل والتعجب هجوماً؟!، هل يجب أن أكون عاطفي أو ماذا؟
كمثال : لو أمكن أختي العزيزة ممكن توضيح في هذه النقطة، طبعا إذا أردتِ؟
( ههههه ) إلا هذا، هذا الأسلوب صرت أستعمله فقط الفيسبوك ومدونتي، وأحيانا هنا لكن منذ الأن فصاعداً لن أستعمله فأنا موهوب جدا أتطور مثل فيجيتا. اه وأستعمله عند المغازلة.
بالحديث عن الأخ أسامة لا يجوز مقارنة الرد الموضوعي المنطقي الخاص به برد لنقل عابر كردي!، فأسامة له وجهة نظر وليست هجومية كما تدعين أما أنا فقط تعجبت! لا أعلم ما مفهوم الهجوم بالنسبة لك هجوم العمالقة ربما!
هل قلت هذا واسأت للآية أم قلت أن الناس يتفقون لا اراديا بتصرفاتهم في الخفاء وفي قرة نفوسهم أن غير صالحة للتطبيق،
كان لزاما عليك أن توضحي هذا في الموضوع ولا تكتفي بأسلوب لي الكلمة ولك التحليل فالتحليلات تختلف ولكل رأي ووجهة نظر، وكما قلت أرى أن هذه الآية تطبق لذا تعجبت.
يجب أن تمتلكي كبرياء السياجين لكي لا يتملكك الابهام
الزاهد في نفسه يبقى زاهدًا، واعتبر الكبرياء شيئَا سلبيًا ولا اتمنى أن اتعلمه أبدًا اعذرني!
الثقة بالنفس وإدراك القيمة يختلفان تمامًا عن الكبرياء
لا تأخذي كل شيء على محمل الجد يوجد شيئ يدعى بالدعابة على الرغم من أني صادق جداً في قولي لكن يمكن اعتبارها دعابة
صدقني أنا فعلًا اقف مشدوهة جدًا حينما يفتخر أحد بنفسي، لدي خوف كثيرًا من الافتخار بنفسه، ودهشتي من عدم قدرتي على فعل ما قد قمت بفعله، لم استطع يومًا ما أن اصف نفسي بالمواطن الصالح والموهوب، انا دائمًا اقلل من شأن نفسي
بالمناسبة لست مهتم بالنقاش حاليا، بعد العمل أزور الموقع لأرى إن كان يوجد بعض المواضيع الجيدة، وإن لم أجد أتسكع فقط لذا لست مهتم لا بالدفاع ولا بالهجوم ولا بالنقاش، بالمناسبة متى أعتبر التساؤل والتعجب هجوماً؟!، هل يجب أن أكون عاطفي أو ماذا؟
ربما اسأت الفهم وتوقعته هجومًا، لا تنجح خوارزميات المواقع دائمًا في ايصال ما نشعر به أو ما نقصده وهذا ينطبق علينا جميعًا
كان لزاما عليك أن توضحي هذا في الموضوع ولا تكتفي بأسلوب لي الكلمة ولك التحليل فالتحليلات تختلف ولكل رأي ووجهة نظر، وكما قلت أرى أن هذه الآية تطبق لذا تعجبت.
ربما انت محق ويجب على الكاتب هنا أن يلقن رواد الموقع كل كلمة حتى لا يسيئوا الظن، أنا اسخر بالطبع، نحن بالغون هنا ولدى كل منا عقلًا تحليليًا ليعرف كيف يفرق بين المصطلحات وبين الكلمات وتأويلها، أم أنني وحدي التي امتلك وصفًا تحليليًا جيدًا للأمور، اوه لابد لي أن اتكبر بهذا :"D فليس الجميع هنا قادر على التحليل أو حتى السؤال قبل الاندفاع
أما عن الاخ أسامة فهو أكثر الله من حسانته طبق علي آية الفسق في موضوع سابق، وحينما سألته هل تعرفني حتى تصفني بالفسق قال أنت هذا وذاك ! :D
الزاهد في نفسه يبقى زاهدًا، واعتبر الكبرياء شيئَا سلبيًا ولا اتمنى أن اتعلمه أبدًا اعذرني!
من المستحيل أن يلتقي الزهد والمنفعة بما أننا في عالم رأسمالي قائم على المنفعة، طبعا أتحدث عن نفسي.
صدقني أنا فعلًا اقف مشدوهة جدًا حينما يفتخر أحد بنفسي، لدي خوف كثيرًا من الافتخار بنفسه، ودهشتي من عدم قدرتي على فعل ما قد قمت بفعله، لم استطع يومًا ما أن اصف نفسي بالمواطن الصالح والموهوب، انا دائمًا اقلل من شأن نفسي.
هذا الأمر يرجع لعدة عوامل ومن بينها نقص الثقة بالنفس، فعندما تكونين صالحة وموهوبة جدا مثلي أنا " قل أعوذ بالله من كلمة أنا"، ستدركين معنى كبرياء السياجين.
نحن بالغون هنا ولدى كل منا عقلًا تحليليًا ليعرف كيف يفرق بين المصطلحات وبين الكلمات وتأويلها، أم أنني وحدي التي امتلك وصفًا تحليليًا جيدًا للأمور، اوه لابد لي أن اتكبر بهذا :"D فليس الجميع هنا قادر على التحليل أو حتى السؤال قبل الاندفاع
معك حق نحن بالغون جدا جدا، لهذا رديت علي على الرغم من أن تعليقي ضاهر أنه محض هراء مثل هذا التعليق ( ههه ) يجب أن تفرقي بين الدعابة والجد والهراء، لهذا أنصحك بالتطور إلى سوبر سياجين مثلي تماما.
في نقطة أنك الوحيدة التي تملكين وصفا تحليليا جيدا للأمور ستكونين الثانية فمنير الأفضل، طبعا لست أتفاخر لكن كمواطن صالح وموهوب يجب قول الحقيقة. وطبعا لهذا رديت عليك أنا أيضاً.
بالمناسبة سبب إضاعتي لوقتي الثمين هنا هو ألم ضرسي، لذلا شكراً لك نسيت الألم بعض الشيء.
أما عن الاخ أسامة فهو أكثر الله من حسانته طبق علي آية الفسق في موضوع سابق، وحينما سألته هل تعرفني حتى تصفني بالفسق قال أنت هذا وذاك ! :
لست مهتم.
بالمناسبة هل سمعت با الأخوة يوشيدا من قبل إذا لم تسمعي، جربي هذا:
من المستحيل أن يلتقي الزهد والمنفعة بما أننا في عالم رأسمالي قائم على المنفعة، طبعا أتحدث عن نفسي. هذا الأمر يرجع لعدة عوامل ومن بينها نقص الثقة بالنفس، فعندما تكونين صالحة وموهوبة جدا مثلي أنا " قل أعوذ بالله من كلمة أنا"، ستدركين معنى كبرياء السياجين.
جيد انك تعلم ان هذا نفسك، دعني اعرفك بنفسي مرة اخرى، اسماء مجرد شخص مقاوم للرأسمالية وزاهد في نفسه، وشكرًا لك لا اريد ان اتعلم اي قيم رأسمالية وطبعًا انت على ما يبدو غير مهتم، هذا مستوى من الروشنة كما يقولون على فيس بوك عال جدًا
معك حق نحن بالغون جدا جدا، لهذا رديت علي على الرغم من أن تعليقي ضاهر أنه محض هراء مثل هذا التعليق ( ههه ) يجب أن تفرقي بين الدعابة والجد والهراء، لهذا أنصحك بالتطور إلى سوبر سياجين مثلي تماما.
ربما لان في بلادي من يكتب هههههه يعتبر مستحدثًا في الدعابة ويعتبر مستواه متاخرًا كثيرًا :"D
بالمناسبة سبب إضاعتي لوقتي الثمين هنا هو ألم ضرسي، لذلا شكراً لك نسيت الألم بعض الشيء.
لا شكر على شيء، اتمنى ان تتحسن، مع انه من المفترض ان تكمل روشنتك ولا تهتم
بالمناسبة هل سمعت با الأخوة يوشيدا من قبل إذا لم تسمعي، جربي هذا:
اناي اخبرني ان اقول لك انني لا اهتم واكتفي بهذا :"D لكن للاسف انا شخص زاهد في اناه، وقلت لنفسي انت لا تنفكين عن تجربة اي شيء جديد فقررت ان استمتع للفيديو بشيء من الاستسلام
جيد انك تعلم ان هذا نفسك، دعني اعرفك بنفسي مرة اخرى، اسماء مجرد شخص مقاوم للرأسمالية وزاهد في نفسه، وشكرًا لك لا اريد ان اتعلم اي قيم رأسمالية وطبعًا انت على ما يبدو غير مهتم، هذا مستوى من الروشنة كما يقولون على فيس بوك عال جدًا
بالتوفيق.
لا شكر على شيء، اتمنى ان تتحسن، مع انه من المفترض ان تكمل روشنتك ولا تهتم
جمعة مباركة.
ربما لان في بلادي من يكتب هههههه يعتبر مستحدثًا في الدعابة ويعتبر مستواه متاخرًا كثيرًا
أحب شقائق النعمان.
اناي اخبرني ان اقول لك انني لا اهتم واكتفي بهذا :"D لكن للاسف انا شخص زاهد في اناه، وقلت لنفسي انت لا تنفكين عن تجربة اي شيء جديد فقررت ان استمتع للفيديو بشيء من الاستسلام
طبعا ستستسلمين لي من قال العكس ههههه، نسيت ماذا تعتبر في بلدك، اه مستوى متأخر جدا نحن نعتبرها المنانوك المستوى الجوهري.
طبعا ستستسلمين لي من قال العكس ههههه، نسيت ماذا تعتبر في بلدك، اه مستوى متأخر جدا نحن نعتبرها المنانوك المستوى الجوهري.
هذه افة ذكر العرب ورجالهم :"D، انه لو قالت اي انثى تستسلم لوجهة نظر يعني انها تستسلم لي، انا انتصر على أناي يا رفيق واناي هو الذي استسلم ويخضع لي أنا لا لك أنت
هذه افة ذكر العرب ورجالهم :
ذكور العرب أصدقائي وإناث العرب أحبائي، بالمناسبة أنا أمازيغي.
أي أنك نتشارك نفس الثقافة فأنت من شمال أفريقيا، مرحبًا بك على أي حال
اتمنى منك أنت والأخ أسامة أن تتريثوا قليلًا قبل الهجوم
المجتمع للنقاش، الرجاء عدم اعتبار اي رد عليكِ هو هجوم.
بعض الكلمات تكون عنيفة نوعًا ما وتطرق إلى شخصي بدلًا من انتقاد الفكرة، يمكنك قراءة التعليقات مثلًا لترى تعليق الأخ محمد شامخ، كيف اهتمني باللف والدوران لا اعلم على ماذا الف وادور؟! واتمهني بانني اغلط في دين الله لاحصل على جذب الناس وانه مدفوع لي، كان تعليقه قاسيًا، تخيل أن تتهم أحدًا انه يسيء لدين الله من اجل المال ومن اجل التعليقات وانت لا تعرف عنه اي شيء!
حقيقة انا ايضا ترعرعت منذ ولادتي الى حين بلوغي في بيئة سلفية تماما و في دولة دينية بحتة معزولا تماما عن اصحاب الدينات الاخرى و خصيصا " المسيحية " ...
اتذكر عندما رجعت الى مجتمعي في بلدي الاصلي ... طبعا لم اعتد ان أخالط غير مسلميين ...
و في الحقيقة لن و لم انسى الجملة التي قالها لي احد اقرب الناس بيولوجيا مني .. قال لي " المسيحيين لاتبد لهم اي محبة فقط عاملهم معاملة المصلحة و لكن في عقيدتك لا تحبهم " اقسم بالله ما اقوله بالحرف قد حدث ....
اتذكر حينما رجعت كم الكراهية و التطرف الذي كان يسيل في دمي و كرهي و سخريتي من معتقدات المسيحيين و معتقدات دينية لاصحاب ديانات اخرى لمجرد كوني مسلما ...
طبعا عندما اصبحت حياتي انفتاحية قليلا و اصبحت اكثر اطلاعا و معرفة .. قد انقلبت حياتي 180 درجة ...
اليوم اعز زملائي و لا ابالغ ان قلت اعشقه مسيحيا ..
و لي مواقف متعددة مع شخصيات اخرى مسيحيين قمة الامانة ...
في حديثي هذا لا اتهم المسلميين بالارهاب ... فهنالك جزء كبير منفتح و نبذ التقاليد الدون قرآنية و اتبع الكلام القرآن فقط .. و هنالك فئة لازالت عقولهم مثل الحمير يركبها الفقهاء ...
لابد للمسلميين ان يفوقوا من الوهم ...
الاسلام المذكور بالقرآن ليس كالاسلام الذي ينشره اصحاب اللحى ... شيوخ العصر او حتى ما يسموا بعلماء المسلميين قبل هذا العصر ...
لغة القرآن واضحة و لاتدعوا لاي تطرف او كراهية ...
اما لغة الفقهاء لن تجدي فيها اي منفذ للحب و خير دليل ...
ابحثي عن فقه الولاء و البراء و ستجدي الاجابة عن كل التطرف و الكراهية في هذه البقعة السوداء من العالم ...
ابحثي عن قصة قتل المرحوم فرج فودة و ستعلمي الاسلام المتطرف الحقيقي البعيد عن اسلام القرآن ...
حتى عندما تمت محاكمة القاتل و سؤاله اذا ما انه قرأ اي كتاب للمرحوم فرج فوده قبل قتله .. لكنه نفى و قال انن لم يقرأ بل قتله لمجرد ان شيوخ الازهر " المتطرف " حينها قد افتوا بالارتداده عن الاسلام ...
رغم ان فرج فوده كان مجرد ناقد متسائل و لم يهاجم الاسلام ابدا ...
تحياتي و اتمنى حقيقة ان أجد اناس متفتحيين مثل تفكيرك كثيرا...
لازلت للاسف مجبرا ان اعيش في بيئة غبية الى الآن ..
اشكرك على تعليقك، احيانًا من كثرة انكار الناس هنا، اعتقد لو انني عشت هذه التجربة وحدي، لكن يأتي تعليق صغير كتعليقك، يخبرني انني على حق وأن هذا ليس من محض خيالي
هم لن يدركوا ابدًا معانتك مع نفسك لسنوات لتتوصل للحق وان تقاوم القطيع! لن يدركوا ابدًا مقدر الجهد النفسي الذي ينبغي ان تقوم به لكي تحافظ وتظل تستمر في بناء نفسك
لدي تعليق صغير على الولاء والبراء، لكنني لست متمرسة فيه فلن اقوم بعرض ما اعتقده حتى لا اخوض شيئا لا اعلمه، ولكن جزء كبير من كلامك جانبه الصواب من وجهة نظري
انا لدي تسامح جدا مع الديانات و بحكم انني من الجزائر فإن الاختلاف في العقيدة يكاد يكون شبه منعدم لأن الكل أو الغالبية الساحقة مسلمة ،عندما اقابل أحدا مختلفا احب جدا أن أطلع على عقائدهم وحتى الملحد أحب أن أعرف وجهة نظره و لماذا اختار الإلحاد ،على شرط ان يبدي نفس الاحترام لديني الذي ابديه له ،عدا ذلك كل شخص سيحشر وحده فمن انا حتى احكم على شخص اخر
رائع يا أمانة، أنا على اتم الاستعداد للاعتراف انني لم اكن هذا الشخص، اتمنى لك التوفيق
شكرًا لكِ نهى، أنا اعمل على هذا الآن أكثر فأكثر واشعر بخفة أكبر كل فترة :)، إنه شعور رائع ورحلة عظيمة :)
شكرًا لكِ يا عزيزتي :)
بالطبع بطبعي لا أخضع لمعتقدات من حولي أفعل مايرغب في فعله عقلي، وبالنسبة للتعامل مع الأخوة المسيحين تعاملت معهم فعليا في كليتي فهم محترمون ولطفاء بالفعل.
عندما قصدت عقلي وذلك لأن العقل يحكمه الفكر والتمعين ولايصدر قرار دون التمحيص جيدا أم الهوى قد يكون من القلب الذي تحكمه العاطفة.
وليس هناك دخل لحلال وحرام هنا، أتحدث عن أن لا أتأثر بتفكير الآخرين طالما ماافعله لايخالف الشرع أو الدين
شكرًا لكِ يا نورا، أسعدني مرورك حقًا
دائمًا ما كان التفكير المحافظ مسيطرًا علي، هذا لأنني انتمي لعائلة محافظة، دائمًا ما كنت اتردد على الجوامع ودروس التحفيظ، اخبرونا دائمًا بالآية التي تقول أنه لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم،
مذ وصلت لها وقرأت قبله، "المحافظ" "مسيطرا" علمت ما ستؤول إليه الأمور
لكن كان هناك اتفاق مجتمعي خفي بإن هذه الآية غير صالحة للتطبيق، حقًا هذا ما كنت اشعر به في الخفاء، فالمسيحيون في مدرستي لم يكونوا صداقات جادة مع المسلمين، الفتيات الأشد تحفظًا كن يرفضن التعامل معهم من البداية، ترسخ لدي مفهوم بإنه يمكنني أن اتعامل ظاهريًا معهم، لا يمكن لإحداهن أن تخترق قلبي أو اشعر إليها بارتياح ما، انتقلت إلى العمل وتعاملت معها لأول مرة وشعرت بارتياح غريب لم اشعره من قبل، اعزي هذا إلى طيبة قلبها التي تأكدت منها، وفكرت جديًا في الأمر،
°°°
كيف يمكن للبرمجة العقلية وذكريات الطفولة أن تمنحك حكمًا شخصيًا على شخص ما دون حتى أن تعلم عنه شيئًا...
نعم أمر الله ربك برمجة عقلية..
سلام
مذ وصلت لها وقرأت قبله، "المحافظ" "مسيطرا" علمت ما ستؤول إليه الأمور
عظيم لدينا متنبأ هنا بمآل الأمور، وعبقري فذ طبعًا إذا كنت لا ترغب في توصيفك بهذا
نعم أمر الله ربك برمجة عقلية..
من قال لمعلمتي أن عليها أن تعلمنا في حلقات التحفيظ أن المسلمين أولى بالحب، هل كونهم مسلمين يجعل لهم كوتة أم ماذا؟! حتى وإن كانوا لا يدينون بالاستسلام حقًا لله
ثم لماذا تدخل الله في الأمر ما علاقة الله بما لقنني إياه الناس؟!
من أسوأ الأمور التي وقعت للأمة المسلمة هي خلط الأحكام بعضها ببعض.
فنجد من يعامل زوجته معاملة سيئة للغاية بناءًا على مفهومه القاصر عن القوامة وآخر لا يحل ولا يربط وزوجته تفعل ما تشاء!
وتجد مسلم ينزل أحكام الكافر الحربي على الكافرين المستأمنين والذميين والمعاهدين فيصبح سفاكًا للدماء دون وجه حق.
أو على النقيض تجد مسلمًا لا يتورع عن تدمير عقيدته ويرى أن زيد مثل عبيد ولا حاجة لقاعدة الولاء والبراء والحب حلو!
ما المشكلة من تعامل الجميع بعضهم لبعض بإحترام وعدل بدون البحث عن حب الطرف الآخر ودون الدخول في أمور خطيرة قد تشكك في عقيدته؟!
يعني أنا تعاملت وأتعامل مع غير مسلمين منهم هندوس بكل تقدير وأدب متبادل, هل يعني ذلك أن أحبه وأموت في دباديبه؟!
أو هو يحبني ويجعلني من ورثته؟
المسلم العاصي قد يُكره ويُبغض لمعصيته وسوء خلقه وفعله كما جاء في الحديث الصحيح في مسند أحمد وحسنه الألباني رحمهم الله جميعًا:
(إِنَّ أَوْثَقَ عُرَى الْإِيمَانِ: أَنْ تُحِبَّ فِي اللهِ، وَتُبْغِضَ فِي اللهِ ).
والبغض في الله لا يكون إلا بسوء الخلق والبُعد عن المنهج الصحيح الذي أمرنا الله به, هذا المنهج الله جل وعلا اختاره لنا وهو أعلم بحالنا رغم أن هنا بعض العقول القاصرة التي ترى عكس ذلك.
دائمًا ما كان التفكير المحافظ مسيطرًا علي، هذا لأنني انتمي لعائلة محافظة
هذا خطأ!
لأن ما يفهم بعدها أن عائلتك المحافظة هي سبب فكرك الذي لا تحبيه, كتعليق المجهول الأخير الذي يرى أنه معيشته في البيئة السلفية جعلته يكره غير المسلمين!
وهذا تعميم قاصر وخاطئ.
تخيل كمية المختلفين عنك الذين تعاملهم بجفاء فقط لإنك مبرمج أنه هؤلاء لا يمكن أن يكونوا جيدين، لا يمكن أن توطد العلاقات معهم،
جيدين من أي ناحية؟
هل تقولين أن فيهم عدل وقيم وخلافه , القرآن الكريم قال عنهم منذ أكثر من 1400 عام :
وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
القرآن حكم بأن فيه ثقة وفيهم أمانة , لكن أنتي تتحدثي عن الدين وليس المعاملات والأخلاق.
القرآن وضح أن أي دين غير الإسلام لن يقبله الله وصاحبه مهما فعل من خير ومن حسنات وكان أجود الناس طالما وصلته الدعوة ورفضها فهو في النار كما أخبرنا الله جل وعلا لأنه رفض دعوة خالقه الذي يُسأل عن فعله.
المسلم الذي لا يؤمن بيسوع المسيح والتصليب هو كافر وفي النار ولن يدخل الملكوت طبقًا لعقيدة النصارى.
فما تقولونه غير واقعي كل من يلتزم بدين يرى دينه أفضل الأديان وأصحها وإلا فلماذا يبقى على الدين؟!
لا أحد اختار أن يولد مسيحيًا مسلمًا يهوديًا أو حتى بوذيًا،
لكنه أختار أن يظل هكذا!
وإلا فلماذا لم يقم بتغيير دينه؟!
لكنه ترك لنا فما نقرر واقر في كل الديانات إنه سيقوم بالحساب، فلماذا نقوم به نحن هنا في الدنيا؟! مع أننا لا نملك الحق في هذا أصلًا!
أنتِ لا تفهمي الموضوع للأسف.
نحن لا نحكم على أحد , نحن نقول ما أخبرنا به الله جل وعلا.
الله لن يقبل أي دين غير الإسلام هذا منهج وعقيدة أي مسلم , من يمت كافرًا وقد بلغته الدعوة وجحدها فهو في النار خالدًا فيها.
هذا خبر من الله ليس من حكم البشر.
من منظور النصارى مثلًا أي شخص لا يؤمن بالتصليب فهو كافر ولن يدخل الجنة وسيدخل النار, هل النصراني هنا هو من حكم على غير النصارى بدخول جهنم؟
لا , إنما قال ذلك بناءًا على ما جاء في كتابه* ويؤمن به.
فمحاولة تشتيت الحكم الشرعي وجعله أمر شخصي يخضع للأهواء لا يقل خطورة عن من يحل قتل غير المسلمين على عمومهم.
فكلا الأمرين تطرف.
- حذف بواسطة المستخدم
لله در أناك المتكبرة! كفاك ماذا؟! أنت الذي تدخلت لتناقشني في منشورٍ لي!، هذا التعليق يقال حينما اكون انا من تدخل في شيء لك، لماذا تتعامل على انك صاحب المعرفة؟! يا اخي رفقًا بنفسك قليلًا وتنازل عن اناك وقل لنفسك مرة قد اكون على خطأ!
من أسوأ الأمور التي وقعت للأمة المسلمة هي خلط الأحكام بعضها ببعض.
وهل أنا من قام بإنزال الكافرين المستأمنين منازل الكافرين؟ أم أنني اقوم بتصحيح الأمر هنا
ما المشكلة من تعامل الجميع بعضهم لبعض بإحترام وعدل بدون البحث عن حب الطرف الآخر ودون الدخول في أمور خطيرة قد تشكك في عقيدته؟!
تمامًا وهذا ما يقوم بعض الملتزمون بعكسه، يخبروننا في الصغر أن علينا أن نتحكم في مشاعرنا وفلان ممنوع حبه وفلان ممنوع كرهه، لما لا يدعوننا نقرر من أنفسنا وبناءًا على تجاربنا الشخصية وبناء على أخلاق من أمامنا، لماذا يجب أن نضع على الاطفال قيد ما فيما يتعلق بمشاعرهم؟!!! فلندعه يقرر عن نفسه
هل يعني ذلك أن أحبه وأموت في دباديبه؟!
هل من الممكن أن تترك هذا لقلبك ولإرادة الله دون أن تفعل شيئَا يغضب الله؟ يعني هل من الممكن ان اعشق صديقة ما على غير ديني ؟! الله واقف في صف الجميع يا سادة، وليس للمسلمين كوتة ما هنا!!
هذا خطأ! لأن ما يفهم بعدها أن عائلتك المحافظة هي سبب فكرك الذي لا تحبيه, كتعليق المجهول الأخير الذي يرى أنه معيشته في البيئة السلفية جعلته يكره غير المسلمين!
هذا ما حدث سواء تقبلته أو لا، الخطأ ليس عندي، الخطأ في المفاهيم التي غرست في من قبل مدرسيني ومشرفاتي!! لماذا تصرون على الانكار؟! اهذا يعني أن المسحيين ملائكة، لا أنا ادرك تمامًا أن الكنائس تعج بنفس المفاهيم الخاطئة، بل يخبرونهم في الكنائس أن محمد كذاب ومزواج ومتزوج للأطفال، وقاتل للمختلفين؟! لم ينكر الجميع القبح هنا؟!
القرآن وضح أن أي دين غير الإسلام لن يقبله الله وصاحبه مهما فعل من خير ومن حسنات وكان أجود الناس طالما وصلته الدعوة ورفضها فهو في النار كما أخبرنا الله جل وعلا لأنه رفض دعوة خالقه الذي يُسأل عن فعله.
هل من المنطقي أن يأتيك مسيحي بكتابه ويطلب منك تصديق أن نبي الله محمد كاذب لإنه لم يذكر في الانجيل، فتقول أنت ذكر ولكنكم حرفتموه فيكذبك هو ويقول لك اثبت، هل من المنطقي أن تقول لشخص ما أن كتابي الذي أن غير مؤمن به أحكامه كذا وكذا! لا يجب عليك توسيع استخدام للقرآن كدليل إلا في نطاق المسلمين! لإنهم يدينون بما تدين به، وإلا سيقول لك المختلفين معه لماذا لا تأخذ الانجيل كدليل وليس القرآن!
وإلا فلماذا لم يقم بتغيير دينه؟!
لإنه حر مثلًا؟!، لإنه يملك عقله ويملك نفسه وينتظر حساب الله فيما آل إليه عقله؟! ماذا تعني الحرية!
أنتِ لا تفهمي الموضوع للأسف. نحن لا نحكم على أحد , نحن نقول ما أخبرنا به الله جل وعلا.
لا نحكم على أحد؟! نقول ما أخبرنا الله؟! هل أخبرنا الله أنه لا تجوز محبة الذين على غير دينك؟! أين هي الآية التي تقضي بهذا؟!
فمحاولة تشتيت الحكم الشرعي وجعله أمر شخصي يخضع للأهواء لا يقل خطورة عن من يحل قتل غير المسلمين على عمومهم.
اين كلامي عن الاحكتم غير الشرعية، لماذا تنزل الامور في غير منزلها، لم اتطرق لاي حكم شرعي واعلم ان الكفر عكس الايمان أي انني في عقيدة المسيحين كافرة بدينهم وانني في النار واتبعت شخصًا كذابًا لانني مسلمة، ولا ضير اطلاقًا في هذا؟ لكن عن اي حكم فقهي تحدثت أنا حتى تأتي لي بالامور الفقهية انا اتحدث عن المعاملات
تجد مسلمًا لا يتورع عن تدمير عقيدته ويرى أن زيد مثل عبيد ولا حاجة لقاعدة الولاء والبراء والحب حلو!
أنت في باكر التعليق قلت المسلمين ينزلون منازل الكافرين المستأمنين منازل الكافرين غير المستأمنين، ما علاقة الولاء والبراء بالحب الشخصي، هل كوني احب فلان الذي على غير ديني يعني انني سامارس طقوسه وعباداته؟! هل يعني هذا التغير على ديني؟!
وهل أنا من قام بإنزال الكافرين المستأمنين منازل الكافرين؟ أم أنني اقوم بتصحيح الأمر هنا
وهل قلت أنكِ تفعلين ذلك؟!
أنا أنحدث عن التضارب والخلط الذي يحدث لعوام المسلمين بشكل عام ولم أخصصك وكلامي أظنه واضح جدًا.
وبالمناسبة أنتِ لا تصححين الأمر بل عندكِ خطأ عليكِ القراءة فيه وتصحيحه.
تمامًا وهذا ما يقوم بعض الملتزمون بعكسه، يخبروننا في الصغر أن علينا أن نتحكم في مشاعرنا وفلان ممنوع حبه وفلان ممنوع كرهه، لما لا يدعوننا نقرر من أنفسنا وبناءًا على تجاربنا الشخصية وبناء على أخلاق من أمامنا، لماذا يجب أن نضع على الاطفال قيد ما فيما يتعلق بمشاعرهم؟!!! فلندعه يقرر عن نفسه
كلامك خطأ!
لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يترك الأب أو الأم أو ولي الأمر أبنائهم يواجهون ما يرونهم خطأ تخت ذريعة التجربة والتقرير.
وهذا الكلام بشكل عام بغض النظر عن الموضوع, هل يُعقل أن يترك الأب إبنه يصعق بالكهرباء تحت ذريعة دعه يقرر بنفسه هل الكهرباء قد ترسل المرء للدار الآخرة أم لا؟!
من حق أي أب وأي أم أن يمنعوا أي ضرر قد يرونه من المحتمل أن يصيب أبنائهم سواء كان ضرر مادي أو فكري.
هل من الممكن أن تترك هذا لقلبك ولإرادة الله دون أن تفعل شيئَا يغضب الله؟ يعني هل من الممكن ان اعشق صديقة ما على غير ديني ؟! الله واقف في صف الجميع يا سادة، وليس للمسلمين كوتة ما هنا!!
حقيقة أتعجب من كلمة أعشق صديقة والآخر يقول أعشق صديق!
يعني لم تجدِ بين رفقاتك المسلمات من تصل لمرتبة العشق -مع تحفظي التام على تلك الكلمة- وتجديها مع شخصية من ديانة أخرى لمجرد أنها معكِ في العمل؟!
ثانيًا: كيف يقبل أن أعشق شخص يتجاوز حدوده مع الله؟!
لو أن صديقتكِ هذه قد أطلقت إشاعات عليكِ تنال من سمعتك هل ستحبيها؟!
تعرضت لوالدك , لأمك؟
فما بالك بمن خلقكِ وخلقهم؟!
ثالثًأ: المسلم الحقيقي لا يسير على هواه وإنما على نهج حدده الله له.
الله جل وعلا أمرنا بأن نحب فيه ونكره فيه سنفعل وهذا من أوثق عرى الإيمان.
حياة المسلم كلها يجب أن تسير وفق أوامر الله والإبتعاد عن نواهيه , الله أمرنا بالعدل سواء مع المسلمين أو غير المسلمين , الله أمرنا بأن نعامل غير المسلمين الغير حربيين بالإحسان والإحترام والتقدير وتبادل المنفعة هذا هو الأصل وهذا هو الناموس.
أي شذوذ سواء بالتعدي على غير المسلمين دون وجه حق أو طرح العقيدة أرضًا فهذا معناه تطرف لا يمثل القيمة الحقيقة للإسلام.
هذا ما حدث سواء تقبلته أو لا، الخطأ ليس عندي، الخطأ في المفاهيم التي غرست في من قبل مدرسيني ومشرفاتي!! لماذا تصرون على الانكار؟! اهذا يعني أن المسحيين ملائكة، لا أنا ادرك تمامًا أن الكنائس تعج بنفس المفاهيم الخاطئة، بل يخبرونهم في الكنائس أن محمد كذاب ومزواج ومتزوج للأطفال، وقاتل للمختلفين؟! لم ينكر الجميع القبح هنا؟!
حقيقة حتى الآن لا أفهم ما مشكلتك سواء مع أسرتكِ المحافظة أو دروس القرآن التي كنتِ ترتادينها؟!
كلامكِ عام , هل طلب منكِ أحد قتل غير المسلمين؟
هل طلب منكِ أحد ظلم غير المسلمين؟
هل طلب منكِ أحد عدم التعاون في الخير؟
وهل وهل...........
في غالب ظني لم يطلب منكِ أحد ذلك ,فلماذا كل هذه الجلبة؟!
أظن أن قضايا المسلمين ومعاناتهم كثيرة للأسف وأولى أن تتعرضي لها بدل من التعرض لأمور يجتمع غندها الفقهاء الذين أفنوا أعمارهم في دراستها.
هل من المنطقي أن يأتيك مسيحي بكتابه ويطلب منك تصديق أن نبي الله محمد كاذب لإنه لم يذكر في الانجيل، فتقول أنت ذكر ولكنكم حرفتموه فيكذبك هو ويقول لك اثبت، هل من المنطقي أن تقول لشخص ما أن كتابي الذي أن غير مؤمن به أحكامه كذا وكذا! لا يجب عليك توسيع استخدام للقرآن كدليل إلا في نطاق المسلمين! لإنهم يدينون بما تدين به، وإلا سيقول لك المختلفين معه لماذا لا تأخذ الانجيل كدليل وليس القرآن!
للمرة الثانية لا أعلم من أين أتيتِ بهذا الفهم؟!
أنا قلت أن كل صاحب دين يرى أن دينه هو الأصح والأفضل وإلا فما الحاجة للبقاء على دينه؟
وضربت مثل بالمسلمين وبالنصارى , فلماذا قصصتِ كلامي؟!
لإنه حر مثلًا؟!، لإنه يملك عقله ويملك نفسه وينتظر حساب الله فيما آل إليه عقله؟! ماذا تعني الحرية!
للمرة الثالثة لا أعلم من أين تأتين بهذا الفهم؟!
أنتي في معرض حديثك للدفاع -الخاطئ- عن فكرتكِ, أنه ليس ذنب المرء أن يولد نصرانيًا أو بوذيًا حتى , فأنا قلت لكِ ولماذا أصر على دينه عندما نضج وتقم به العمر؟!
أنا نقضت دفاعكِ الخاطئ ولم أتعرض لحرية غير المسلم لا من قريب ولا من بعيد, لأن الله جل وعلا أمرنا بذلك , فلماذا تتحدثين عن الحرية وتخلطي الأمور ببعضها؟!
لا نحكم على أحد؟! نقول ما أخبرنا الله؟! هل أخبرنا الله أنه لا تجوز محبة الذين على غير دينك؟! أين هي الآية التي تقضي بهذا؟!
نعم! ...نعم! ...نعم! ...نعم! ...
لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
اين كلامي عن الاحكتم غير الشرعية، لماذا تنزل الامور في غير منزلها، لم اتطرق لاي حكم شرعي واعلم ان الكفر عكس الايمان أي انني في عقيدة المسيحين كافرة بدينهم وانني في النار واتبعت شخصًا كذابًا لانني مسلمة، ولا ضير اطلاقًا في هذا؟ لكن عن اي حكم فقهي تحدثت أنا حتى تأتي لي بالامور الفقهية انا اتحدث عن المعاملات
هذا ليس فقه هذا يسمى عقيدة!
أرى أن تعطي لنفسكِ بعض الوقت للقراءة في أمور دينك فهي أفيد وأهم.
أنت في باكر التعليق قلت المسلمين ينزلون منازل الكافرين المستأمنين منازل الكافرين غير المستأمنين، ما علاقة الولاء والبراء بالحب الشخصي، هل كوني احب فلان الذي على غير ديني يعني انني سامارس طقوسه وعباداته؟! هل يعني هذا التغير على ديني؟!
إقرأي أكثر في عقيدة الولاء والبراء لتعلمي الإجابة.
____________
ومن جديد:
الإسلام لا يمنع من معاملة غير المسلمين الغير محاربين , معاملة حسنة وطيبة بل المسلم مأمور بإقامة العدل على المسلم أو أو غير المسلم فإن ظلم غير المسلم فجزاؤه وعقابه عند ربه ويجب على عصبة المسلمين دفع الظلم عن غير المسلم إن استطاعوا لذلك سبيلا.
والله المستعان
كلامك خطأ!
بل كلامك أنت الخاطئ وهذا من باب التحكم فيما لا تملك الحق فيه، يمكنك أن تخبر الأطفال بالقواعد الاخلاقية والانسانية، لكنه لم يمكنك أن تفرض عليهم تفضيلاتك في البشر، عليك أن تتقبل أنهم أرواح اخرى ولهم كل الحق في اختيار ما يريدونه وحتى وإن لم يوافق هواك، من يقول هذا ضار وهذا نافع، دين الله هو المرجعية التي نتفق عليها أنت وأنت أليس كذلك؟! ما بالك لو لدى احد أخر مرجعية أخرى، ماذا لو اراد اطفالك اتخاذ اطفالك اتخاذ مرجعيات اخرى في العموم ليس بشأن هذا فحسب، عليك أن تحترم أن هذا خيارهم بعد ان تؤدي نصيحتك، هذا في العموم ولا يتعلق بالعلاقة مع اصحاب الديانات الاخرى فقط!
أنتي في معرض حديثك للدفاع -الخاطئ- عن فكرتكِ, أنه ليس ذنب المرء أن يولد نصرانيًا أو بوذيًا حتى , فأنا قلت لكِ ولماذا أصر على دينه عندما نضج وتقم به العمر؟!
يا اخي ربما لن يقتنع ما دخلنا باقتناعه نحن، الله نفسه يقول لست عليهم بمسيطر! يقول للنبي الذي بالتأكيد هو اغير على الله مني ومنك لست عليهم بمسيطر!
ثانيًا: كيف يقبل أن أعشق شخص يتجاوز حدوده مع الله؟!
انا في نظره ايضا متجاوزه ولا يحق لي المعاملة الجيدة في نظره، هذه نظرة في منتهى السادية، عندما يؤمن احد بشيء اخر فاتهمه أنه يعادي الله! ماذا لو انه يؤمن بالله بطريق اخرى فقط؟! ماذا لو انه لا يحاد الله ورسوله اصلا؟! لا يعادي ولا يهاجم؟! ماذا لو انه مسالم؟!!
نعم! ...نعم! ...نعم! ...نعم! ...
لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
إذا كان رأيك ليس مختلفًا عن ما تربيت عليه لماذا ادعيت ان فهمي خاطئ لما تربيت عليه، ها انت ذا تكرر نفس الكلام
وردي على الاية هو انه ماذا لو كان الذي امامك لا يعادي الله؟! ولا يعاديك، ويحترم ايمانك ومعتقداتك
هذا ليس فقه هذا يسمى عقيدة!
اعتذر على الخطأ، لم يكن مقصودًا ادرك الفرق بينها، وتربيت في بيت مليء بدارسي الشريعة الاسلامية لا تقلق، ولكن هل استنتجت من خطأي بقولي فقهي بدل من عقائدي انني احتاج للقراءه اكثر؟
إقرأي أكثر في عقيدة الولاء والبراء لتعلمي الإجابة.
قرأت سابقًا فيها، وارى انها تتعلق بالمخالفات الصريحة للافعال التي تعتدي على مفاهيم مهمة في الشريعة الاسلامية، وليس لها ادنى شيء فيما يتعلق بمشاعرك تجاه شخص ما!
دعِ عنكِ اللف والدوران لأنه لن يفيدك ولو بعد ألف سنة
تريدين أن تذوبي عشقًا في صاحبتك النصرانية-إن كان كلامك صحيح بالأساس وليس مجرد موضوع أخذتي ثمنه لتنشيط المكان- فهذا شأنك فقط وقصة روميو وجولييت هذه تقرأينها عند الحاجة وفي ليالي الشتاء الحزينة!
تتهربين من الأسئلة ومن الطرح بل ومن الآية التي طلبتي وضعها فقط لتثبتي أنه من حقك أن تعشقي صاحبتك وتجادلي حتى تشعري بأنكِ منتصرة كما أسلفت هذا شأنك أنتِ وحدك , لكن ابعدي الدين عن العك الذي مازلتِ تكرريه.
تتهمين أسرتك بطريق غير مباشر وتلمزي أهل الدين والفضل الذين تتدعي أنكِ ترعرعتي بينهم ودرستِ علم شرعي على يديهم (وهذا يبدو أنه لم يحدث فمن كلامك حقيقة يظهر أنكِ حاطب ليل) فهذا غير مقبول.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، آذاني كلامك بشدة صدقني، خاصة عندما قلت لي دعك من اللف والدوران، لانه لن يفيدني، كيف تعرف ان نيتي هي اللف والدوران على حد قولك؟! كصاحبك تمامًا، مطلق احكام، صدقني ساقاضيك عند الله بهذا التعليق
اكن لاسرتي ولاهلي الذين ربوني على طريق الدين كل الخير، لكن لن اخضع لابتزاز السلطة الابوية وانكر اخطاءهم كما تفعل انت، كونهم ربوني واحسنوا تربيتي في بعض الامور لن ينكر ابدًا وجود بعض الاخطاء، التي اسعى لتصحيحها واطلب من الله في كل دعاء انه يرشدني ويلهمني الصواب
صدقني لو لديك رد على قولي لفعلت، ماذا عن الذين لا يحادون الله ولا رسوله؟ الم تجد لهم تصنيفًا بعد؟
سأقاضيك عند الله
للمرة الثانية : اللف والدوران لن يفيدك ولو بعد ألف سنة!
الآية واضحة وضوح الشمس لأي صاحب بصيرة والتفاسير موجودة وكما تقولين أنكِ درستي علم شرعي.
أما الذين لا يحادون الله ولا يحاربون المسلمين فالله أمرنا بالقسط معهم ومعاملتهم معاملة حسنة , من أين أتيتي بالعشق؟!
لماذا تحرفي الآية تحريف تأويل؟
الله يقول :
لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
أين ذكِر المحبة أين ذكِر العشق الذي فهمتيه من الآية؟!
سأقاضيك عند الله
سبحانه وتعالى
للمرة الثانية : اللف والدوران لن يفيدك ولو بعد ألف سنة!
على ماذا الف وادور يا هذا، تأدب وأنت تتحدث! أتظن انه لا يمكنني اسمعاك كلامًا سيئًا؟!
عندماا قلت هل الله أمرنا بعدم محبة النصارى، قلت نعم نعم نعم، والدليل هو قول الله تعالى، لا تجد قومًا يؤمنون بالله يوادون من حاد الله ورسوله إلى بقية الآية
قلت لك ولكن الذين اقصدهم لا يحادون الله تعالى ولا رسوله! أنت الذي استخدم الآيات في غير موضعها وليس هنا، الذين اقصدهم قال الله فيهم لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
الله سبحانه وتعالى لم يتطرق إلى المشاعر هنا إطلاقًا الأمر المفروض هو البر والقسط، لو اراد ان يفرض درجة معينة من الحب أو الكره لفرضها، إذن المعضلة هنا لماذا يقال لنا كأطفال انه لا تجب محبة اليهود والنصارى، لماذا لم يقولوا لنا ما يتحمله قلبك فافعله، تحب او تكره هذا متروك لك لكن الفرض هو البر والقسط
هل يصلك معنى كلامي أم أنك لا تدركه؟ أتدرك أن الله صارم جدًا في المعاني وذكر ما يريده تفصيلًا؟ هل تأملت مرة واحدة أن الله لم يذكر اي مشاعر يتوجب علينا الشعور بها نحوهم وتركها لقلوبنا وإرادتنا الحرة؟
أين ذكِر المحبة أين ذكِر العشق الذي فهمتيه من الآية؟!
لا ادري لماذا انت متربص لكلمة عشق وهي كلمة دارجة عن المحبة ليس الا، لكن اين ذكر الله العكس؟ اين ذكر الله المشاعر في تعاملنا معهم، اذا كان قد ترك حرية الاختيار، لماذا يصر حماة الدين أمثالك على وجه واحد من المشاعر؟
مرة أخرى تأدب وأنت تتحدث، ومرة أخرى سأقاضيك عند الله بسوء أدبك معي
بالمناسبة لست دارسة للشريعة ولم اقل ذلك، لكن تربيت في بيت فيه دارسيها
على ماذا الف وادور يا هذا، تأدب وأنت تتحدث! أتظن انه لا يمكنني اسمعاك كلامًا سيئًا؟!
يعني الآن أنتِ مبسوطة بنفسك وأنت تتقمصي دور رائدة الفصل المدرسي؟!
تشعرين بأنكِ قوية الشكيمة مثلًا؟!
ألا تتوقعي أن يتم الرد عليكِ بشكل يجعلكِ تمتنعي عن الكتابة في هذا المكان وبكل أدب أيضًا؟
لن أرد عليكِ لأنكِ بنت ولأسباب أخرى أحتفظ بها لنفسي ليس مجالها الآن.
أنتِ جديدة في المجال وينقص قلمك الكثير والكثير , لأن قلمك يسبب مشاكل وفارق شاسع ما بين إحداث المشاكل و إحداث نشاط في المكان.
وبالمناسبة كلمةعشق ليست كلمة دارجة عن المحبة ويمكنك البحث عن الفرق بينهما.
فالعشق نوع من المحبة مع الشهوة!
لذلك قلت في بداية حديثي عن عشقك لصاحبتك أن الكلمة لا تصح لكن أنتِ لا تريدين أن تبحثِ وترين أنكِ على الصواب دائمًا دون النظر لما يصدر عنكِ.
يعني الآن أنتِ مبسوطة بنفسك وأنت تتقمصي دور رائدة الفصل المدرسي؟!
لأجل أن قلت لك تأدب، أأنت أفضل من نبي الله حينما قال الله له اتق الله؟!
ألا تتوقعي أن يتم الرد عليكِ بشكل يجعلكِ تمتنعي عن الكتابة في هذا المكان وبكل أدب أيضًا؟
لا تملك الحق هذا فضلًا عن أنك لا تستطيع فعله، مادمت اتحدث بأدب لإنت ملزم بالتزام حدود الأدب، كما انه انتهى الآن عصر الفتيات الذين تشكمهم الكلمات، إذا أسأت أنت تتلقى اللوم، لن اخجل واتوارى واستضعف نفسي كفتاة من خطأ تقوم أنت بفعله، انتهى زمن الضحايا المذنبين والمغفلينظن فإذا كنت انا ضحية لسوء أدبك فأنت المذنب
لن أرد عليكِ لأنكِ بنت ولأسباب أخرى أحتفظ بها لنفسي ليس مجالها الآن.
ولماذا استيقظت مروءتك متأخرة، ألم تسئ الأدب في تعليقين سابقين؟
أنتِ جديدة في المجال وينقص قلمك الكثير والكثير , لأن قلمك يسبب مشاكل وفارق شاسع ما بين إحداث المشاكل و إحداث نشاط في المكان.
أنت لا تعرفني، ولا اهتم لتقييمك، ولست أريد أن اكون مسالمة في وجهة نظرك، وليس لي قلمُ أيضًا، أنا اكتب ما يخطر على بالي، كونك أنت شخص ضعيف من البداية تخشى الأفكار الجديدة فهذا يقدح في هشاشة أفكارك لا في أنا، لو كانت قوية بما فيه الكفاية أفكارك لما تزحزحت
و إحداث نشاط في المكان.
اعرف إلى ماذا ترمي ولن أمكن منه
وبالمناسبة كلمةعشق ليست كلمة دارجة عن المحبة ويمكنك البحث عن الفرق بينهما.
فالعشق نوع من المحبة مع الشهوة!
يمكنك إبلاغ شرطة الشذوذ والأفعال المنافية للآداب العامة
لكن أنتِ لا تريدين أن تبحثِ وترين أنكِ على الصواب دائمًا دون النظر لما يصدر عنكِ.
لست على صواب ولست على خطأ هذا ما يجول في خاطري وما مر علي، أن ثبت خطأه سأغيره، وإن لم يحدث لن يستطيع أمثالك إرهابي
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.