24

75 مليونيراً بعد بيع كريم !

بعد استحواذ أوبر على كريم , خرج 75 موظف يعملون في كريم بمبالغ تتجاوز المليون دولار و تصل لـ 3.5 مليون دولار , و يشكل هؤلاء الموظفين الأوائل الذين عملوا في تطبيق كريم بقبولهم لأسهم بدلاً من رواتب مجزية .

أيضاً هناك عدد كبير أخذوا مبالغ تتجاوز 250 ألف دولار كأسهم .

النجاح الذي وصل له كريم لم يكن بهذه البساطة بكونه تطبيق توصيل يجمع بين الطرفين بل له بعد آخر .

تطبيق كريم يعمل به 1600 موظف و حصل على استثمارات تتجاوز 750 مليون دولار من صناديق استثمارية متعددة .

مؤسسي التطبيق ثلاثة أشخاص أبرزهم مدثر الشاب الباكستاني الذي قاد التطبيق لنجاح منقطع النظير .

لو نظرنا للسيرة الذانية لمدثر , سوف نرى أنه عمل في أكبر شركة استشارات عالملية و هي شركة ماكينزي و أيضاً استطاع بيع تطبيق بـ 60 مليون دولار قبل تأسيس تطبيق كريم .

يعني الرجل هذا لم يكن النجاح صدفة بالنسبة له فهو متمرس على مثل هذه الأعمال الضخمة .

دائماً ما أنصح الشباب المتحمس لبدء مشاريعهم بأخذ الحسبان لمسألة الخبرة و العلاقات , فمهما قدمت خدمة رائعة و جميلة ربما لن تنجح بسبب غياب الخبرة و العلاقات التي سوف تظهرك للجمهور .

إذا كنت من هذا الصنف أبحث عن أشخاص مثل مدثر تتشارك معهم ربما تصبح شيئاً كبيراً في المستقبل .

رغم خبرة و براعة مدثر إلا أنه قام بتوزيع أسهم على الموظفين و خصوصاً الأوائل لأنهم لا يريد أن يخسر الكفاءات و يريد زيادة انتمائهم للشركة .

ماذا عنك ؟

هل لديك الاستعداد بالتشارك مع شخص يقدم الدعم مقابل العمل ؟ أو العكس ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

صراحةً لم اسعد باستحواذ اوبر على كريم فكان على كريم ان تستمر ربما لتفوقت فيما بعد عليها وهي من صارت شركة عابرة للقارات تعمل في مختلف دول العالم،

هذا يذكرني بسوق.كوم وامازون فهل تطور بشكل كبير بعد استحواذ أمازون عليه؟!

قد يعجبك هذا الموضوع:

كتبته بعد صفقة الاستحواذ على كريم

حسب فهمي لمقالك أخي الفاضل، أنك تقول أن شركاتنا لا تلقى الدعم اللازم لكي تتطور وأنها شركات ذات ثقافة وسوق مغلقين،

ولكن من رأيي أنه إذا ما استطاعت شركة عربية (مثلما كادت أن تفعل كريم سابقًا) أن تنجح على مستوى الشرق الأوسط والدول الإسلامية، ربما تستطيع أن تفتح لها فروعًا للغرب وتبدأ بتقديم خدماتها باللغتين العربية والإنجليزية.

وعلى الهامش، وبما أنك فتحت المجال للحديث عن دعم الشركات العربية، أنا أدعو مالك محرك البحث https://lableb.com إن كان يرى تعليقي ذاك أن يحسن من خوارزميات الموقع وأرشفته للمواقع وعناكب بحثه

أن شركاتنا لا تلقى الدعم اللازم لكي تتطور.

صح

أنها شركات ذات ثقافة وسوق مغلقين.

تقريبا، ما أريد إيصاله أن ما تقدمه موجه لسوق له خصوصياته، وأننا إن أردنا بناء سوق محلية قوية فالأفضل أن نُبقي سوقنا شبه مغلقة عن الوافدين الأجانب حتى نضمن وجود شركات قوية قادرة على الصمود وإن كان هذا أقرب للخيال، إن أخذنا في الاعتبار الظروف الحالية.

ولكن من رأيي أنه إذا ما استطاعت شركة عربية (مثلما كادت أن تفعل كريم سابقًا) أن تنجح على مستوى الشرق الأوسط والدول الإسلامية، ربما تستطيع أن تفتح لها فروعًا للغرب وتبدأ بتقديم خدماتها باللغتين العربية والإنجليزية.

تماما، وكيف نضمن هذا وشركاتنا تقبل أن يُستحوذ عليها بسهولة.

تماما، وكيف نضمن هذا وشركاتنا تقبل أن يُستحوذ عليها بسهولة.

وهذه هي المشكلة، يعتبرون أن هذا هو نجاح لهم وأنهم بذلك قد حققوا هدفهم.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

مبروك عليهم

هذا يعطينا دافع للبدأ في مشاريع قد ترى النور مستقبلا

لاتنسى ان تحمل معك الخبره والعلاقات والارشاد

هل لديك الاستعداد بالتشارك مع شخص يقدم الدعم مقابل العمل ؟ أو العكس ؟

لم افهم السؤال عذرا ، هم بالفعل كانوا يتقاضون مرتبات مجزية كمتوسط رواتب قبل البيع وما حصد لاحقا ثمرة فريق وإدارة.

السؤال هو كم من المليونيرات الجدد سوف يطلق مشروع صاعد جديد بما اكتسبه من خبرة وما السوق الذي سوف يختارونه ، هل سوف يرحلون للغرب أم يستثمرون عربيا من جديد.

ابحث عن شخص مثل مدثر ، لا يشترط أن تبحث الأهم أن تؤسس ، سبق وعملت مع فريق من المخضرمين كرجال أعمال ذو خبرة في السوق ونجاحات عدة واستفدت بالفعل كثيرا منهم واعتبر بعضهم الاباء الروحيين لي وأهم واغلى ما اكتسبته منهم هو الشعور بالانتماء لهذه العصبة وهذا ما تعلمناه منهم حتي بعد انتهاء المشروع الجميع يتعامل كفريق قديم اقدر التواصل مع اي منهم للاستشارة أو للتوظيف من جديد الفكرة كلها ان الفرص اختلفت لكل فرد ولكن الأهم هو أنه تم تأسيس عصبة معنويا نؤمن ببعض المبادئ الموحدة ونؤمن بقدرات كل منا بما يتميز فيه. هذه التفاصيل هي المحرك الأساسي لصناع المال والأعمال.