14

عن التميز في العمل .. بماذا تنصحني ؟

أعي جيدًا أن في عالم الأعمال ليس للعاديين مكان، حتى وإن كان .. لا يستمروا طويلًا ، البقاء دائمًا للمتميز، للأذكى، للأكثر كفاءة..

في هذه الأجواء التنافسية، لابد أنك تمتلك خطة ما، إستراتيجية معينة تسير وفقها للإرتقاء والتطور في عملك، وبلا أدنى شك أنك وصلت إليها بعد مراحل من الجهد والبحث والتجربة ..

إذا كنت قد وصلت لخطة محكمة وفعالة، بماذا تنصح من لم يصلوا بعد ؟

كيف يمكن لشخص ما أن يصنع لنفسه هوية مميزة في مجال عمله ؟

بإختصار بماذا تنصح الطموحين الباحثين عن التميز ؟

شاركني بتجربتك في نقاط واضحة وقابلة للتطبيق على كافة المجالات المختلفة ..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Ziad_Moussa أضف ردا

لكل شخص مقوماتة ولكل عمل متطلبات ومقومات ، ولا توجد وصفة سحرية واظن هذا ما يميز الطموحين والشغوفين .

⦿ كل ما يلزم هو " الشغف - الاستمرارية - تكريس النفس لرسالة "

بما إنك تريدين نقاط محددة لنقل ان اهم ما يميز اي شخص مبادئة ومدي تفعيلة لها عمتا في حياتة ..

⦿ في مجال الاعمال ابحثي عن Brand Identity Prism لكابفرر ، وحاولي تطبيقها علي شخصك + مبادئك.

◀︎ ملحوظة نظرية كابفرر معدة للعلامات التجارية في الاصل ، تطبيقها علي الافراد مجرد قناعة شخصية

الناس عموما يهتمون بالمظاهر وينخدعون بسهولة لذلك مهارات التواصل مهمة جداً لكي من يريد أن يتميز في عمله، قد تمتلك خبرة واسعة في مجالك لكن إذا لم تمتلك مهارة في شرح أفكارك والتسويق لخبرتك بشكل ذكي لن تفيدك خبرتك في شيئ.

ستيف جوبز لم يكن عالم حاسوب خارق وربما لا يفقه شيئ في البرمجة ولا الأمور الفنية المتعلقة بالحاسوب لكنه اصبح أسطورة يقتدى به، بينما المهندسين الذين كان يعتمد عليهم ستيف لتصنيع أجهزة ابل لا احد يعرفهم بالرغم انهم هم النواة الحقيقية لأبل.

أتفق معك 100%

أعتقد أن أفضل ما قيل في هذا الموضوع ، هي عبارة ستيف جوبز في خطابه الشهير ، عندما قال :

" Stay Hungry , Stay foolish " .

ربما تكون الترجمة الأقرب لهذه المقولة هي : " ابق جائعاً ، ابق أحمق " .

ولتلخيصها قدر الإمكان فإن المقصود من البقاء جائعاً هو الاستمرار في التعلم حتى الرمق الأخير ، لا يمكن أن يؤدي بك التعلّم إلى الفشل ، كلما تعلمت أكثر ستنجح أكثر ، تعلم في كل مجالات الحياة كلما أتيح لك الوقت ، وسينعكس ذلك على علاقاتك ، عملك ، وحياتك بشكل عام .

أما الشق الثاني وهو البقاء " أحمقاً " ، فكم من أحمق في نظر المجتمع أصبح ناجحاً وربما دخل التاريخ ؟ إن انتهاز الفرص ، وتحدي السبل الرتيبة والتقليدية ، هو ضرب من الجنون ولكنه بالنسبة للكثيرين طريق النجاح .

باختصار ، من يريد التميز ، فليتعلم إلى آخر لحظة في حياته ، ولينتهز الفرص ليرتقي سلم النجاح .

كل التوفيق لكِ

إذا كنت قد وصلت لخطة محكمة وفعالة، بماذا تنصح من لم يصلوا بعد ؟

من اعتقد انه وصل فذلك بداية الانهيار والتراجع بالنسبة له ومن هنا نرى قصص فشل وانهيار الشركات والاعمال والافراد لذلك كل خطة محكمة وفعالة هي خطة تعتمد على مرونتها ووجود خطة ب في الدرج للاستعمال في حالة الطواريء. وفي نقاط سريعة سالخص الخطط التي اضعها:

  • لا اؤمن بأي خطة غير مكتوبة او مدونة.

  • لكل خطة يجب ان تكون هناك خطة ب بنفس جودة أ وحتى افضل في ظل الظروف الطارئة . يعني لما نكتب في الخطة ألف النقطة او المرحلة كذا يجب ان تكون هناك النقطة والمرحلة كذا في الخطة ب.

  • ما استنتجه من وضع الخطط لزمن . هو وضع خطة مكتوبة والعمل الجاد عليها يجعلك تصل للهدف لكن "دوما وابدا " بغير النقاط والمراحل التي سطرت للوصول اليها. وهذا ما يجعلني افكر ان الخطة في الاساس توضع اصلا في عالمنا الكوانتي هذا كتحديد للهدف اما تطبيقها فهو دوما خطة ب. كمثال :

خطة كتابة سلسة مقالات : الخطة أ المكتوبة.

  • القيام بالبحوث اللازمة .

  • الاعتماد الجزئي على فلان وفلان في ايجاد بعض الأفكار.

  • كتابة 1500 كلمة يوميا.

  • التسليم في الموعد.

ما يحدث في الواقع هو انك تجد ان فلان وفلان قد سافرا واغلقا حسابتهما لمدة .. يضيفك صديق مثلا بشكل غامض يكون ذو خبرة واسعة في المجال ويعطيك كتبا ومصادر غير متوفرة على النت تنجز بدل الالف وخمسئمة ثلاثة الف كلمة في اليوم تقدم العمل قبل الموعد. وحسب نظرتي وتجربتي لم يحدث ابدا ان تنطبق كل خطوات الخطة أ ولا حتى ب لكن الوصول الى الهدف يتحقق وهذا اشبه شيء بنظرية الكوانتم في الفيزياء التي تقول ان ملاحظ التجربة له دور فيها وهو جزء منها لا يجتزأ وهنا في هذا الموضع هو واضع الخطة. وايضا المبدأ الصوفي الذي يقول 'أبى الله ان يرزق المؤمن دائما الا من غير ما يحتسب " وكان الهدف يحقق لكن الخطوات لا تتم وهنا يمكن ان يسأل الواحد لماذا اضع الخطوات ايضا. والجواب حسب تجربتي هو انت تضعها كي تقيد الافكار وايضا كي تشاهد بنفسك الحكمة الالهية في حياتك بالتفصيل الممل. لهذا وما دمنا في عالم كوانتيّ فالخطة المحكمة شيء مستحيل أساسا لكن وضعها واجب ولا بد منه وتحقيق الهدف ممكن جدا من خلالها لكن انطباق جميع خطواتها غير ممكن.

كيف يمكن لشخص ما أن يصنع لنفسه هوية مميزة في مجال عمله ؟

  • اتقان العمل. فالعمل يتكلم عن نفسه .طبعا مع الترويج الصحيح.

  • لا يجب ان نخجل من استعراض ما قمنا به على حسابتنا الشخصية والفرح بالانجازات ايا كانت في مجال عملنا .

  • نقطة مهمة : تجاهل تماما انتقادات العامة . وفقط اصغ الى انتقادات من ترى انه تتوفر فيهم الاهلية لانتقاد عملك.

  • توطيد العلاقة الجيدة مع العملاء الجيدين . هجر وغلق الباب على العملاء السيئين جدا.

  • بناء تيار مالي مستمر وجيد من خلال عملك. جعل ميزانية مهمة لبناء الهوية الشخصية. في الحقيقة سؤالك هذا تفصيلي واجاب عنه هنا @Ziad_Moussa

ولو امكنك الحصول على كتاب الإيسام لزياد طارق سيكون هذا جيدا جدا.

  • حساب التأثير للهوية يعني حساب تميز الهوية يجب أن يكون بشكل صحيح احصائيا فمثلا هوية 'افضل صانع فطائر محلاة في مدينة كذا " لا نطلب منها مليون اعجاب او مليون مشاهدة فان كانت لديه ثلاثون مشاهدة من مهتمين وكان ناجحا في محله فهي هوية مميزة . كلذلك مثلا افضل مالك مكتبة ورقية في مدينة كذا ' لكن ان كانت الهوية " مدير حسابات شبكات اجتماعية او مسوق الكتروني " ولديه ثلاثة اعجابات ومشاهدات على حسابه فهنا يجب ان يعيد حساباته جيدا لذلك فنوع ومجال الهوية مهم في حساب عملية التأثير والتميز. ويجب ان تؤخذ بعين الاعتبار.

بإختصار بماذا تنصح الطموحين الباحثين عن التميز ؟

لا تتخلى عن شغفك. لا تتوقف عن المطالعة. لا تتوقف عن المشي. العائلة هي اهم شيء . لا تخذل اصدقائك. اقرأ التأملات لكارلوس اوريليوس.

شكرًا يونس .. نصائح ملهمة ورائعة حقًا .. لكن هلا أخبرتني أين أجد الكتاب في مصر ؟ في أي مكتبة ؟

ان كنت تقصدين كتاب الايسام فلا ادري. اما ماركوس اوريليوس فهو متوفر الكترونيا وورقيا في أي مكتبة كبيرة . للاسف لا يمكن ان افيدك في هذا الموضوع كوني لست من مصر العزيزة :) ..

جزاك الله كل خير اخي @يونس بن عمارة

وعن نفسي سوف ابدأ في الالتزام بـــ ١٥٠٠ كلمة يومياً :) يبدوا مفيداً .