كيف أروض هذا الوحش ؟

نحن مجموعة من الشباب نعمل على اطلاق شركة ناشئة ونحن نعلم ان هناك منافس يعمل حاليا على نفس الفكرة ونعلم متى سيطلق مشروعه .....قمنا بالحديث معه وقلنا له ان نتحالف مع بعض لكنه رفض التحالف...

لا اعرف كيف اتعامل معه اذا اطلق فكرته

-هل اذا اطلق فكرته في منطقة جغرافية معينة انا اطلق فكرتي في منطقة اخرى.

-هل اضغط عليه اجعله يصرف ميزانيته في التسويق والتغلب علي ,ثم ارجع واهاجمه.

-هل ازرع جواسيس عليه ليراقبوه ماذا يفعل .

-هل العب لعب المراة ....واقول له بطريقة غير مباشرة اني اعرف تحركاتك؟

-انا اعرف القليل عنهم ...كلهم مطورين ومبرمجين ...وانا لديك مطور ومسوق ورائد اعمال.

-انا بكتبلوه حاليا خطة وبقرا فيه .

ماذا افعل معه ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لاشيء

أن اصبحت تهتم بمفافسيك سوف لن تستطيع عمل اي شيء و تبق مكتوف الايدين و انت تنتضر خطوته القادمة .

اجعل عملائك هذفك الاول و اعتمج على افكارك الخاصة في ابقاء عملائق اوفياء لشركتك .

لكنه اخي سينزل مبكرا للسوق ..ويفرض علامته التجارية واسمه

دائماً سوف يأتي منافس

لكن هذا يعتمد على نوع العمل والخدمة المقدمة

السؤال كيف اتغلب عليه ...كيف انافس بالسوق ..كيف اتميز عن منتجه

هل اهتم بالعملاء ام بالمنافس ؟

إذاقصدت أنه هل يجب أن تهتم بالعملاء او المنافس أحدهما فقط

فأنت تفكر بطريقه خاطئه

المنافس يجب دائماً أن تعلم خطواته( لأنه لو تم فتح مشروع المنافس ومشروعكم وهو أضاف لمشروعه أمر أفضل منكم فأنتم إلى طريق الهاوية خصوصاً أنكم ناشئين لو كانت الشركة لها أساس من قبل وزبائن فسوف تتحمل الضربات لفتره حتى تعود للطريق الصحيح لكن الشركات الناشئة يجب أن تقدم الأحدث بكل التفاصيل ومساوي للمنافسين في الخدمات) وهنا يبداء الأهتمام بلعملاء لان العملاء لا أمان لهم يجب توفير كل ما هو جديد وعلى أعلى منافسه حتى عروض الخدمات يجب أن تكون مساويه أو منافسه للشركات الأخرى( مثلاً لو طرح المنافس خدماته والدفع بعد سنه أو على التقسيط وأنتم تضعون شرط الدفع فوري فأنت تخسرون إلى إذا كنت شركه قديمه سوف تحتمل بعض الضربات)

هذا فقط مثال لنوع الخدمات لا أعرف مشروعكم تحديداً لان كل قطاع عمل يختلف مثلاً قطاع التعليم لو كان هناك مدرستان متجاورتان سوف تجد الاثنتين تعملان أما لو كان هناك محلان للمواد الغذائية بجانب بعض فأن أحدكما سوف ينتصر وهو من يقدم عروض ومعامله أفضل كل قطاع عمل له خصائصه مثلاً المدارس لم يهتموا بدرجه كبيره بموقعهم الجغرافي على عكس محلات التموين

هل ترون أنفسكم منافسين

أنت تقول أو اعتقد أنها شركه برمجه لو كنتم متقابلين على نفس الشارع هذا اصبح يعتمد على نوع الخدمة والتسويق وجذب الزبائن ولا تنسى السمعة هي ما تصنع هكذا مؤسسات والخدمات أكثر من ضروري الاعتناء بها من المبرمج إلى موظف الاستقبال (ملاحظه المعارف هنا قد تضع الفرق بين الربح أو الخسارة لو أن المنافس لديه الكثير من المعارف الذين وف يأتون أليه سوف يكون ناجحاً كبداية حتى دون جوده ممتازه لذلك المعارف والصفقات مهمه مع الزبائن (الشركات المتعاقد معها ))

مشروع تطبيق هاتف ذكي

هنا

الأفضل أن تكملوا المشروع وتطلقوه وطبعاً كما قلت (نوع الخدمات + التسويق ) هو ما سوف يفضل بينكم

أحياناً التصميم إذا كان سيئاً جداً

يجب ان تبحث عن نقاط ضعفهم، ثم تستغل هذه النقاط ضدهم.

واجعل تحركاتك ومخططاتك غير مكشوفة لهم، مثلا اجعلهم يتوقعون انك ستسوق منتجك في المنطقة أ ثم فاجئهم وسوق في ب، اجعلهم يتوقعون ان ستطلق ميزة معينة واطلق غيرها .. الخ.

ولا مانع من استخدام الحرب النفسية ايضا.

لا يمكنك أبدًا تكهّن ما يريد أن يفعله مُنافسيك ومن سيأتي من مُنافسين بعدك مهما فعلت. أعلم تمامًا بأنه في الغالب من يدخل السوق أولًا تكون له حصة الأسد، لكن هذه القاعدة تزول مع دخول مُنافس أقوى يُقدّم (خدمات أفضل - جودة أفضل ...الخ)، لذلك نصيحتي لك أن لا تجعل هذا المُنافس يُشكّل هاجس لك وراقب ماذا يُقدّم من بعيد فقط وركّز على مُنتجك أو خدمتك وكيف ستجعلها الأفضل ودع هذه الأمور تكون من أكبر هواجسك وستنجح بالتأكيد إن شاء الله.

على الجانب: أنصحك بقراءة كتاب "استراتيجية المحيط الأزرق".

شكرا اخي ..وللكن اذا انا سبقته في الاطلاق وكنت لا امتلك الخدمات الافضل هل هذا مجدي ....ام ابني خدمات افضل وانزل بعده السوق..ولكن في هذه الحالة سياخذ حصة في السوق

مرحبًا بك،

هذا الأمر يتعلّق بحسب طبيعة الخدمات التي ستقدمها وما هو الشكل الذي ستُقدّم به وهل سيقبلها السوق بالأصل. الإمام بهذه الحالة هو التجريب على نطاق ضيّق والتعلّم من هذه التجارب ثم التوسّع بغض النظر إن دخل إلى السوق مُنافسك قبلك أو بعدك، ثمّ إن السوق عادة ليس بهذه السرعة لتقبّل أي مُنتجات أو خدمات جديدة، وفي بعض الأوقات نكون مُستخدمين لمُنتج مُعيّن يُعجبنا ثم نعلم لاحقًا أن شركات قديمة تُقدّم نفس نوع المُنتج ومنذ زمن بعيد.

أنصحك أن تُفكّر بعقلية المُستخدم/المُشتري النهائي، ضع نفسك مكانه وفكّر هل ستوافقه هذه الخدمة إن وجدها بهذا الشكل وهذا الطرح وهذه الجودة ثم توكّل على الله وجرّب وتعلّم من تجربتك.

طور نفسك ودعك من غيرك