لماذا يريدون دائماً بناء محرك بحث ؟
ياتينى العديد و العديد من الطموحين كل فتره ويوجهون لى ذات السؤال ( أخى هل تقدر تبرمج محرك بحث ؟ ) وقبل أن أبدأ فى الرد يبدأون فى الغوص فى أحلامهم , " سنبدأ صغاراً ثم نكبر مثل Google و ننافس bing و لا تنسى أننا سوف نقدم خدمة بريد تنافس Gmail و أيضاً فى المستقبل بعد نجاح محرك البحث سنبنى شبكة التواصل الإجتماعى الخاصة بنا "
و غالباً ما يأتينى هؤلاء الطموحين و هم ليس فى أيديهم أى أدوات , لا مادية ولا برمجية و يتوقعون ان أقوم أنا بالعمل كله كمبرمج يعمل لديه براتب شهرى و بشرط أن أظل أعمل من وراء الستار و يظهر هو كصاحب الشركة و صاحب الفكرة . و حينما أجد مساحة لأقوم بالرد فسرعان ما أستغلها لأقول ( لا أقدر ) .
أخى الطمح ( لا أقدر ) ليس معناها أنى فاشل أو غير طموح ولكنى أقدر الظروف التى أتيتنى بها و المطالب التى طالبتنى بها , فما أنا إلا فرد و ما تطلبه لا يمكن القيام به شخص واحد أو مجموعة صغيره مبتدأه , و قد وصل إلى مثل أحلامك من وصل بعد عناء و مصروفات مادية و موارد بشرية هائلة , فأحسن التخطيط ولا تقفز فى أحلامك إلا ما قد يفقدك الثقة فى قدرتك على التفكير
التعليقات
هم في الغالب يريدون بناء محرك بحث ليقال عنه "عربي" و ليس إنشاء بديل أفضل
فليأخذوا العبرة من مكتوب الذي كان هدفهم بناء شبكة عربية بأيد عربية و لكن بعد ذلك بيع مكتوب لصالح ياهو الأمريكية .
هي أمنية عندي ( و ستبقى أمنية ) أن يكون لدينا العالم الرقمي الخاص بنا نحن العرب .. مثلاً انا في أوكرانيا .. كل ما يحتاجه المستخدم الروسي موجود .. بداءاً من مواقع البحث ومواقع التواصل الاجتماعي و انتهاءاً بمواقع التسوق الإلكتروني ( وما أكثرها! ) .. السبب و الداعم الأول في نظري هو ميول المستخدم العِرقية فضلاً عن وعي البعض منهم، وتفضيلهم لمواقعهم بلغتهم أكثر من غيرها.. والله المستعان
أعمل كمُستقل منذ عدة سنوات ومنذ فترة كبيرة أتخذت قرار الا اتعامل مع العملاء الذين يطلبوا مني اني ان اصمم لهم موقع على شاكله موقع آخر .. او يطلب مني تنفيذ فكرة شاهدها من قبل واعجبته وقرر ان يكررها في العادة هذه النوعية من العملاء عدم التعامل معهم ربح وليس خسارة .. وكما يقول المثل المصري الدارج " الباب الذي يجيلك منه الريح سده واستريح ".
كل محركات البحث العربية فشلت بدءا بأنكش وعربي وتاياإت وغيرها ... لم تكن هذه محركات البحث بالسيئة ولكن محركات البحث العامة باهضة التكاليف وتحتاج مئات من الخوادم العملاقة وفشلت في تعويض تكاليفها للزيارات المنخفضة من طربف المستخدمين. هذا عن محركات البحث العربية كي لا نظلمها.
محرك بحث عام كمشروع ربحي هو مشروع باهض وفاشل ... لكن إن كانت هناك حكومة عربية تخاف على خصوصية مستخدميها وتريد تجنيبهم المرور عبر الغوغل فهذه تبقى فكرة جيدة لكن لا أرباح منها ترتجى إلا حماية الخصوصية
بالحديث عن محركات البحث انا عندي امل كبير في لبلب كمحرك بحث عربي متقدم و ليس للاطاحة بكوكل على الرغم من اني اتمنى و لكن حتى امانينا يجب ان تكون واقعية و ما شاهدناه من تحسن في النتائج و طريقة عرض الصفحات كان مدعاة للدهشة و لكن السؤال هو هل لبلب قادر على تحمل الاغراءات التي سيتم تقديمها اليه لاطول مدة ممكنة قبل ان تستحوذ عليه شركة اجنبية ؟ كما حدث مع مكتوب و سوق دوت كوم ؟
لاي درجة يمكن ان يكون شفاف بعيداً عن الاجندة السياسية, العرق, الدين و لون البشرة و حتى من ناحية حفظ المعلومات و خاصة مع حكومة البلد الذي يستضيفه كـ بلد عربي ؟
المخاوف كثيرة بصراحة حين يتعلق الامر بالمنتجات العربية على الانترنيت و هذا مبرر لاننا ندخل في نزاعات لاتفه الامور.
شكراً لك أخي الكريم ,, أنا أحببت من طلب منك هاذه الامر لاكن أخطئ بتكثير الأقسام و جعل موقعه غير هادف و بإقتباس .. كما يعلم الجميع شركة جوجل الذكية أبتدئت بمحرك بحث ذكي و كان عند إنطلاقها كذالك شركة منافسة بمحرك البحث بزمن أوخر التسعينيات ,.
هل هاذه الشخص قدم لك فكرة محرك بحث مثل جوجل بإقتباس ؟
" فهاذه الشخص و موقعه سوف يفشل طبعاً "
هل الشخص قدم لك فكرة محرك البحث أكثر تطوراً و بأفكار جديده و حصريا ؟
" فأنا أقول سوف ينجح "
فالسبب أخي محرك جوجل لم يتغير من فترة , و كذالك الإعتداء على الإسلام من خلال السماح بنشر الفلم المسيئ للرسول كما تعلمون .
فإن كان المحرك موجه للعرب و بتقنيات حديثة (.... ajax,jquery ,Etc) ,, وكان بسيط , سينج بإذن الله تعالى وأنا عند كلامي ...
تحياتي , إن قصرت فمن نفسي و إن أحسنت فمن الله تعالى .