انا غير مؤمن بوجود الفرص
- Ammar Alsharekh
- 2013-12-29T08:37:44+00:00
كثير مانسمع عن الفرص وان الفرص لاتؤتي الا نادر وان علينا المغامره بكل شي حتى نستغل الفرصه.
انا عن نفسي غير مؤمن بوجود الفرص والفرص تم تسويقها من شخصيات تريد استغلال اشخاص باقل سعر حيث يقدم لك العرض ويوهمك ان الفرصه هذه لا تتكرر فتضطر لتقديم تنازلات كثيره لكي لاتضيع الفرصه وقد كنت مره ضحية مايسمى بفرص
انا مؤمن بفلسفة طلب وعرض هناك طلب في السوق واذا انت عندك العرض المناسب ستحصل على ماتم الاتفاق عليه.
ايضا لاننسى هناك اشخاص عرفوا طرق ذكية لجعل عرضهم افضل وهناك من يحتاجون لتجارب اكثر للحصول على مايطمحون اليه
لا اتفق معك كثيراً, ما هو مفهوم الفرصة لديك ؟
مثلا لنفرض انك كنت تجلس في مكان ما وتعمل على مشروعك في مجال الادوات الطبية مثلا, بالصدفة كان يجلس بقربك شخص يعمل طبيباً ! والمستشفى التي يعمل بها بحاجة الى مشروع مثل مشروعك, او شخص بمهاراتك ليعمل في هذه المشفى, الا تعتبر هذه فرصة ؟
كلامك صحيح لكن هل تتوقع انه سوف يعطيك المشروع فقط لانك كنت بجانبة ؟
هل سيختلف الموضوع لو ذهبت اليه في محل عمله وعرضت عليه خدماتك ؟
هل ستبني مشروع على امل ان احدهم سيجلس بجانبك ام انك بحاجة ان تبني بقاعده بالعملاء وتبحث عن العملاء المحتملين ؟
طيب اذا كنت صاحب جوده عاليه الا تتوقع ان هناك عملاء اخرين سيطلبون خدمتك ؟
اسمح لي بالمداخلة
هل تتوقع انه سوف يعطيك المشروع فقط لانك كنت بجانبة ؟
في مثاله عندما بين ان شخص يجلس بقرب احد يحتاج لخدمة بأنها فرصة فإن هذا لا يعني انه سيعطيه المشروع لانه بجانبه ولا يعني انه سيرفض اعطاءه المشروع ايضاً.. الفرصة هنا ان هذا الشخص وجد العميل بقربه واذا لم يستغل ذلك جيداً ويقوم بإقناعه فإن الزبون قد يبحث عن شركات او يعلن بأنه بحاجة لتنفيذ مشروع فيزيد ذلك من صعوبة الفوز بالمشروع وكسب العميل ولكن الفرصة هنا انه سبق الجميع في محاولة كسب العميل وهذا يقلل من فرص خسارة الفوز بهذا المشروع لانه ببساطة هو تحدث مباشرة مع الزبون قبل ان يعرض طلبه للشركات الاخرى "المنافسة له" وهذا بحد ذاته فرصة.
========
هل سيختلف الموضوع لو ذهبت اليه في محل عمله وعرضت عليه خدماتك ؟
قد يختلف وقد لا يختلف، في هذا المثال الفرصة اكبر عندما يتحدث مع العميل قبل ان يعلم المنافسين الاخرين بطلبه وعندما يذهب ليعرض الخدمات فمحتمل ان يتأخر أو تكون المنافسة اكبر.
========
هل ستبني مشروع على امل ان احدهم سيجلس بجانبك ام انك بحاجة ان تبني بقاعده بالعملاء وتبحث عن العملاء المحتملين ؟
الفرص تحدث حتى مع وجود التخطيط ولا احدد يبني مشروعه على امل ان يجلس احد بجانبه! الفرص تحدث حتى مع التخطيط وان حدثت فمن الجيد استغلالها
سؤالي لك:
هل عندما تسنح لك فرصة بمثل العميل المذكور في المثال سترفضها ولا تتحدث للعميل ام ستعتبرها فرصة جيدة وتحاول كسب العميل؟
هل تعتقد ان فرصتك لكسب العميل ستكون اكبر عندما ترفض هذه الفرصة لتذهب مباشرة لمحل عمله؟
هل ستضيع الفرصة لانها لم تكن ضمن التخطيط ولم تحدث بسبب بناء قاعدة عملاء والبحث عن عملاء محتملين؟
========
طيب اذا كنت صاحب جوده عاليه الا تتوقع ان هناك عملاء اخرين سيطلبون خدمتك ؟
طبعاً من المتوقع جداً ان يكون هناك عملاء ولكن لم لا نتوقع ايضاً ان تحدث فرص خلال ذلك ولم لا نستغلها ;)
========
اتفق معك في ان هناك من يحاول ان يخدعك باسم الفرصة ولكن هذا لا يعني انه لا يوجد فرص على الاطلاق ولا يعني ان نبني املنا على الفرص فقط
ربما يكون كلامك في ظاهره صحيحاً ،، ولكن لابد من التأكيد على أن الفرص لا تُخلق الا عندما نبحث عنها .. أي أنها في الظاهر غير موجودة ، ولكن عند البحث عنها بجدية ومثابرة فغالباً سنجدها تنتظرناً .. وأنا أؤمن بمقولة " ما تحصُل عليه هو ما تستحقه"
هذا رأيي المتواضع وأحترم آراء الجميع..
أبو محمد
شكرا لك ابو محمد لقد عبرت بما اريد الوصول له بطريقه اكثر وضوحا
" ما تحصُل عليه هو ما تستحقه"
اسعد الله اوقاتك اخ عمار و جميع الاخوة.
الفرص تصنع. هذه ليست مقولة متجرده من المعنى او تقال فى سياق النثر و الايجاز, لكنها عميقة المدلولات لو تفكرنا فيها. من احد معانيها ان الحظ ليس اهم عناصر الفرصه ,فالحظ شىء آخر لكن لنفترض جدلا ان الفرصه هى الحظ الذى يسوق اليك شىء جيدا, فلابد من فهم ان الفرصه تحتاج ادراكا. ان لم تكن تدرك ما تريد فلو رمى الحظ امامك آلآف الفرص فلن تلقى لها بالا, و الادراك يتطلب معرفه و المعرفه من التعلم أى عمل. ثم يأتى التفكر لاستشراف حجم الفرصه او التنبؤ بأمكانية وجود فرصه فى الاساس. و اخيرا العمل الحثيث على امتلاك الفرصه ان صحت العبارة. اذا ادراك ثم تفكر و تدبر ثم عمل. و هذه هى مكونات صناعة اى شىء.
بالمناسبة مفهوم الصدفة لدى مفهوم لا يتعلق بالحظ على الاطلاق ولا يتعلق بالفرصه. فالفرص تصنع و الحظ او قل ارادة الله ان شئيت هى ما تكفل نجاحك فى استغلال الفرصه, اما الصدفه فهى محاولة العبث مع العشوائة بغية الحصول على حظ و ليس فرصه.
تعجبنى مقولة كثيرا ما كان يرددها احد اصدقائى, لا ادرى ان كانت لها علاقة بالموضوع لكنى سوف اوردها , فلسبب ما انا اعشقها.
يقول صديقى : فلتكن رغباتك اكبر من مخاوفك و لا تنهى القتال حتى تفوز
فانت لا تحصل على ما ترغب بل تحصل على ما تستحق
او قاتل بشجاعه لتموت مرة واحده .فالجبان وحده من يموت كل يوم
فائق احترامى
الاخ عمار
بل يوجد هناك فرص بشتى أنواعها وفي مجال الأعمال هناك فرص ولكن الفرق يكون في قدرات كل شخص منا في استغلال هذه الفرص فأنا مثلاً أرى فرص بغير ماتراها أنت.. وهناك من يرى الفرص مخاطر والمخاطر فرص وهكذا..
الفرص لاتُصنع بل يتم البحث عنها ثم إستغلالها الإستغلال الأمثل.
اخ على, اسلفت ان الفرص لا تصنع. هل لك ان تفسر لى مثلا بناء الاهرامات او مثلا مشاريع وكالة ناسا لابحاث الفضاء؟
حاول ان تقنع اى نظام عربى بجدوى بناء مشروع فضاء لاستكشاف ما وراء المجرات لتعرف ان الفرصه تصنع. ليس من الحكمة الاعتقاد بأن الفرص توجد هكذا فى الطبيعه و ان علينا فقط استغلالها كل حسب همته و بديهته. الفرص و السوانح تتسبب فى قفذات كبيره و من الاجحاف الاعتقاد بأنها محض صدف تخرج من رحم العشوائية.
فائق احترامى
الاخ almessairy ليس هناك في كلامي دعوة للعشوائية في مثل هذه الحالات [أحياناً تأتي الفرص عشوائية] فلانظلم العشوائية (الصدفة) :) قد يكون اخطات في التعبير
ولكن ما أقصدة في أن الفرص لاتصنع أي في كثير من الأحيان لا توجد على طبق من ذهب إلا في الحالات العشوائية التي ذكرتها.. وإلا فإن الفرص يتم البحث عنها.. وما ذكرت بالنسبة لمشاريع الإستكشاف وبناء الأهرمات ومشاريع ناسا .. كل هؤلاء لم يصنعوا فرص بل بنظرتهم الثاقبة ومعرفتهم الواسعة يؤمنون بأن هناك فرص ولكن ليست جاهزة لذلك ومنذ زمن وهم يبحثون عن الفرص حتى اذا وجدوها استغلوها..
الفرص تأتي بالبحث والإستكشاف والتنقيب والجهد بذلك تصنع الفرص
حسنا اخ على, هل تدرك التغير الذى احدثته ناسا فى المجتمع الامريكى على سبيل المثال؟ خذ الصناعة و الهندسات و البرمجيات و علوم شتى, الامر وصل الى تغيير مناهج تعليمية جامعيه و اطفاء طفرة كاملة على المجتمع الامريكى. هل تعتقد بأن كل ذلك بدا لان احدهم اقنع مجلس الشيوخ الامريكى بأن هناك فرصه فى الفضاء. لا اعتقد.
الفرصة تكمن فى استكشاف التحديات ثم وضع الحلول و من ثم العمل على تحقيق المراد. اذا هى صناعة. مثلا التحدى الذى واجة الامريكان هو المنافسه من المعسكر الشرقى السوفيتى للوصول. و التحدى الذى واجة الفراعنه هو اظهار سلطة الفرعون و جبروته و التحدى الذى واجه محمد بن راشد هو ضيق الحزام الشاطئى لدبى فحقق احد عجائب الدنيا بجزيرة النخله و ما تلاها من جزر اصطناعيه. الآن ادراك و استكشاف التحدى اولا ثم وضع الحلول ثم العمل, من خلال هذه الخطوات تظهر الفرص التى تغير كل شىء و تفتح مجالات حتى لم تكن فى الحسبان. اذا انا افضل ان اسميها صناعة الفرص و لا احب كثيرا ان اسمى الباحثين عن الكنوز بغير اسمهم. و من خلال تعليقك اخبرتنا ان الفرص يبحث عنها و انا لا اخالفك كثيرا الا اننى اصر على انها تصنع فتوجد فيبحث عنها الآخرون. تخيل معى ان تبحث عن منحة لدراسة طب العيون فى ارقى جامعات المانيا و انت تعيش فى عصر ابا جهل, حقا احد احد . يجب ان يخلق الشىء اولا قبل ان تبحث عنه و الرواد فقط هم من يصنعون الفرص ليقتات عليها اصحابنا من شلة انا هنا و سوف افعل مثلكم فهذه فرصه. الفرصة الوحيده لدى هولاء هو وجودهم على كوكب الارض.
فائق احترامى و تقديرى و كن بخير يا صديقى
احسنت اخ almessairy في هذا الشرح الوافي
ماذكرته فيما سبق هو بالنسبة لهم إنجاز وبالنسبة لنا فرصة فهل نستطيع أن نستغل الفرص المتاحة؟؟؟
على افتراض جدلاً أن الفرص تم صنعها على شكل انجازات..
ليس بالضرورة ..
لكن عندما نقول ان هناك فرص وظيفية للمهندسي الكهرباء في دولة معينة
هنا نتكلم عن طلب لمهندسي الكهرباء في تلك الدولة
وانت تقدم عرضك ( سيرتك الذاتية ) واذا كانت الافضل
ستكون نلك الفرصة لك وتتحق الفائدة للطرفين ..
ممكن نقول ان تعريفك لفلشفة الطلب والعرض هي
تعريف لفرصة بطريقة عملية اكثر ..
الفرصة ماهي الا عبارة عن تشغيل مخك و تحليل واقعك لإستغلاله بشكل أمثل، يعني كمثال لو جاء لعندك شخص محتاج فلوس بسرعه وعرض عليك شراء سيارته بسعر 1000$ وهذه السيارة قيمتها في السوق اكثر من 5000$ لكن محتاج وقت عشان تبيعها وانت في هذه اللحظة طفران وماعندك ولا فلس ، لو كنت عبيط مابتشتري السيارة وبتضيع الفرصه ولو كنت انسان تقتنص الفرص وتشغل مخك راح تدين هذا المبلغ وبعد وقت قصير ممكن ترجع اضعاف هذا المبلغ. مثل هذه المواقف نادرا ما تحصل وهذه ما تسمى الفرصه.
اما ماذكرته انك قدمت تنازلات وكنت ضحيه لمايسمى بفرص فهذا ناتج عن سوء تحليل منك للامر ولم تحسب الامور بشكل صحيح، ويفترض ان هذه تكون تجربة لك تستفيد منها للمستقبل وليس تعقدك وتحطمك، اتمنى تكون وضحت الفكرة.
بخصوص مسئلة السيارة ده أسمه أستغلال مش فرصة وأخلاقي تمنعني من شراءها
ردي علي المثل فقط مع أحترامي لشخصك
غريب امرك يارجل ؟؟ هو مثال فقط لماذا فهمته بطريقة خائطة ودخلت الاخلاق في الموضوع !!
على فرضي ان الذي باع السيارة مليونير ومش فارقه معاه الفلوس، والمشتري بالنسبه له فرصه.
ياريت يكون تفكيرك منطقي وتفهم الكلام جيدا ً.
أنت الذي فهمت ردي خطأ
أنا كنت أروج لفضيلة جيدة لا أكتر ولا أقل
شكرا لكم جميعا اعجبني ردودكم جميعا بدون استثناء
أعتقد انك بحاجة إلى البحث أكثر حول دراسة الفرصة تقييمها استشارة المختصين القريبن منها ..
أستأذنك يا غالي أشعر ان المشكلة لديك و ليست في الفرصة. على اية حال لا اثقل عليك أود اخبارك ان الفرصة ربما تكون جيدة لكن إدارتك لها لم تكن بالشكل المطلوب أو تكون بالفعل هذه الفرصة غير مناسبة من البداية فتعتبر رصيد من الخبرات لديك .. على كل حال دائماً لا تقلق و المهم لا تتوقفـ :)*
باختصار شديد
اعداد + حظ = فرصة
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول ريادة الأعمال. ناقش استراتيجيات النجاح، إدارة المشاريع، والابتكار. شارك أفكارك، قصص نجاحك، وأسئلتك، وتواصل مع رواد أعمال آخرين لتطوير مشروعاتك.