26

[مقال قصصي] رسالة إلى صديقي (مُفكّر)، البرمجة ليست كل شيء.

شخصياً أؤمن أن كل شخص لدية فكرة ويعقتد ان أهم سبل نجاحه مرتبطةً بهذه الفكرة. أنا كذلك، كلكم كذلك ! أليس صحيحاً ؟ عموماً سأخبركم بقصة شخص أسمه مفكّر. هذه القصة ليست واقعية والأسم مبتكر.

تعلم (مفكر) ادخال، تعديل، حذف و عرض البيانات من قاعدة البيانات. وتعلم ايضاً حماية المدخلات. عندها أنفضحت لديه كذبة كبار البرمجة المغرورين الذين يوحون له أن البرمجة صعبة أو بشكل غير مباشر يتبادلون الحديث في المنتديات والشبكات الاجتماعية عن أمور لا تبدوا واضحة للمبتدئ وكأنهم كتبوا برنامج Hello world في بطون امهاتهم. ومن هنا نمت الفكرة لدى مفكر حتى وصل الى مرحلة علمية لابأس بها يستطيع من خلالها تنفيذ فكرته، على الاقل بوجة نظرة. ودائماً الفكرة لها طريقين! أما الحلم والتحقيق أو الحلم والحلم.

لأن صديقنا يعد نفسه بالتحقيق، يعرف أن المشروع يحتاج أمور كثيرة حتى ينجح فقرر أن يقوم بها كلها وحدة فسألته عدة اسأله كا التالي وتحت كل سؤال شرحاً لاجابته.

1- بما انك تعتقد ان البرمجة هي الطريق لريادة الاعمال، ماذا تعرف عن هندسة البرمجيات ؟

حسناً، هو لم يقراء حتى مقالة عن الخوارزميات أو اساسيات هندسة البرمجيات وقد لايعرف الفرق بين مهندس البرمجيات والمبرمج لكن لايحتاج ذلك. فصديقنا (مفكر) لديه مَلَكة الابداع فلن يحذوا حذوا غيره بل سوف يستقل طريقته الفريدة التي لايشوبها علم ولا تشوبها دراسة. هو ايضاً يؤمن أن الدراسة غير مفيدة لأن ستيف جوبز، مارك زوكربيرغ و بيل غيتس تركوا الدراسة.

2- هل تعتقد أنك مبرمج لديك القدر الكافي من العلم ؟

هو مبرمج قوي جداً و محترف فقد تعلم كيف يكتب صنف (Class) احترافي ولكن لضروف فكرية وقناعاتيّة، قرر أن لايستخدم البرمجة الكائنية لأنها تبدوا له معقدة ويستطيع البرمجة بدونها.

3- ألا تحتاج الى مصمم ؟

لديه نسخه مقرصنة طويلة الأجل من برنامج Adobe Photoshop وذلك يكفي أن يقوم بتصميم شعار ملائم. ويصمم البرنامج بأكمله كذلك. فكل شخص يستطيع أن يصمم لاداعِ للهواية أو لقراءة كتاب! فهو قبل أن يكون مبرمج كان مصمم. كان مشرف قسم تصميم التواقيع في احد المنتديات. والتصميم جداً سهل اصلاً.

4- هل لديك خبرة بالتسويق ؟

لايحتاج ان يدرس التسويق هو مقتنع ان التسويق فطرة، ليس أكثر من نشر الموقع للاصدقاء وفي الشبكات الاجتماعية. مهما ساء الامر يستطيع التسجيل بحسابات وإيهام الناس ان الخدمة التي يقدمها يحبونها الكثير. لماذا الناس يجعلون الأمور معقدة أكثر من ما تبدوا عليه. التسويق سهل وبالفطرة، أليس كذلك!

5- مدير ؟ الا تحتاج مدير ايضاً ؟

حسناً هو مقتنع أيضاً أن الادارة فطرة ولا يؤمن بعلم التسويق ولا الادارة. وهناك ايضاً دليل على نجاحه كمدير، عندما كان يدير قسم التصميم في المنتدى الذي تم اغلاقة قبل سنة. حينها كان افضل قسم في المنتدى هو قسم تصميم التواقيع والأنشط كذلك. وهذا بفضل الله ثم كونه مدير ذلك القسم.

6- هل أنت متأكد انك لاتحتاج شريك، ممول، مستثمر ... الخ ؟

لايملك المال الكافِ ومع ذلك طموحه أقوى من أن يكون له شريك يشاركه بملايين الدولارات التي يربحها او ربما المليارات بعدما تخطط شركة Google على الاستحواذ على شركته. أصلاً ماذا يحتاج المشروع ؟ لايحتاج شيئاً، إلا اذا كان مشروعاً على الويب فلا أكثر من قيمة نطاق واستضافة مشتركة.

يبداء صديقنا الرائع مفكر ذو الوظائف المتعددة، بتصميم قاعدة البيانات وتصميم النماذج والشعار ويستشير المثبطين بفكرته العظيمة، وقد لايستشير الجميع حتى لاتسرق الفكرة. لأن البرمجة بعدما ظهرت على حقيقتها بسيطة، ويستطيع أي شخص تعلمها وتطبيق فكرته. وتساوي الفكرة في نظره كل طاقته، ولا يريد أن تضيع كل طاقته هباء. يصرف مفكر أقل من مئة دولار لشراء نطاق واستضافة مشتركة بعد برمجة وتصميم يبعد عنها أي مستخدم لخلوّها من ما يميز تجربة المستخدم وشكل نهائي يصيب المستخدم بالملل. حينها لايشك أن الفكرة، التصميم أو البرمجة سيئين لكنه يدرك ان التسويق أمر مهم. فينشئ حسابات في شبكات التواصل الاجتماعي، ينادي الناس، اصدقاءه، أهله، الجميع هم فئه مستهدفة بلا استثناء. وينزعجون اصدقاءه ومتابعينه بالشبكات من تكرار اعلاناته التي تبدوا كا الرجاء البارد. بعدما يمضي اسبوع يدرك ان هناك خللاً ما، ولكن ليس في عمله! إنما الناس سفهاء ويحبون التقليد ولا يشجعون المبدع. ويلقي التهم على مجتمعه الذي لايدعمه، بلده، البلدان التي تحد بلده والعالم بأكمله.

كتبت هذه القصة بغاية التوضيح لأصدقائنا المفكرين أمور بسيطة من وجهة نظري ألخصها هنا:

1- البرمجة ليست كل شيء. هي فعلاً سهلة وتستطيع عمل أكثر من أن تكون مبرمج! ولكن ليس كل شيء.

2- القرصنة أنتهاك حقوق غيرك، فإذا رغبت النجاح لاتنتهك حقوق غيرك، حتى لاينتهك الفشل حقوقك في النجاح (وجهة نظر).

3- تنمية المهارات أهم من إطلاق مشروع.

4- الفكرة لاتساوي شيئاً.

5- أصدق مع نفسك وكن واقعياً. النجاح ليس مستحيلاً، يسع الجميع ولكن ليس سهلاً حتى وإن كانت البرمجة سهلة.

6- لاتسب العرب، ولا تسب مجتمعك، ولا تستنقصهم. العرب كالمجتمعات الاخرى بهم أجلّاء كرام وبهم المجرمين والسيئين. ولكن مشروعك لايحل مشكلة أو يستوفي متطلبات مجتمعك.

7- الاستهانة بالعلم: أساس الجهل.

ألمجال لك الآن عزيزي القارئ! ماذا تود أن تقول لمفكّر ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا ادري حقيقةً كيف يكتب الناس مقالات ويأمرون ويهون, وينصحون, وهم حتى لا يملكون اي تجربة في هذا المجال.

معظم المشاريع التي قرأت عنها بدأت بشخص واحد فقط, عمل على جميع الجبهات.

هل تمتلك انت اخي راشد تجربة مختلفة ؟ هل كونت فريق متكامل من قبل ؟ ام ان المقال بنائاً على وجهة نظر كونتها من كتب في الادارة هنا وهناك ؟

لا ادري حقيقةً كيف يكتب الناس مقالات ويأمرون ويهون, وينصحون, وهم حتى لا يملكون اي تجربة في هذا المجال.

فقط في الوقت الحالي اقوم بعمل ٣ مشاريع أشركت في العمل بها بعض اخواني في arabia. صحيح لأملك تلك المشاريع، لكني كتبت المقال بناء على تجربة العمل على مشروع لوحدي وكيف انتهيت. والعمل مع فرق عمل وكيف انتهيت. فكتبت المقال بناء على تجربة ووجة نظر. لاتتهم جزافاً بارك الله فيك اخبرني انت تجربتك ونجاحك العظيم لوحدك.

أنا هو مفكَر، صديقي راشد :)

ربما أنّي لست بهذا القدر من السوء الذي تحدّثتَ عنه في مقالك، ولكن من تجربة شخصية أمر بها الآن وفي هذه الأيام، أقول رأيي على عجالة:

أؤمن بالتخصصات، وأؤمن أن مرحلة الإحتراف في إنتاج المُنتجات من تطبيقات وبرامج ومواقع وتصاميم .. لا تكون إلا إذا مارسها أشخاص متخصصين في مجالاتهم .. مبرمجين خبراء، مصممين محترفين، مسوقين متخصصين ..

وهذا عادةً ما يكون في شركات مثل Google، أو فيسبوك .. أو في أبّل .. في شركات لها القدرة على توظيف الخبراء ودفع مبالغ ضخمة تتجاوز مئات الآلاف للخبير الواحد،


في تجربتي، أعمل -في هذه الأيام- على مشروعِ تطبيقٍ شخصي .. ليس لأفراد ولا لشركات وإنما شخصي، وهذا ما يمنحني الحرية في العمل على عدة جوانب من تصميم وبرمجة، والمنتج النهائي أنا من يتحمل تكاليف جودته من تصميم رديء أو ممتاز .. من برمجة سيئة أو ممتازة ..

لا أنكر أني تعبت، تبعت من العمل على تصميم واجهات الإستخدام UI، تصميم خبرة المستخدم UX، على تصميم موقع التطبيق، على تصميم أيقونة التطبيق .. على برمجة التطبيق ذاته، وبرمجة الموقع .. وكتابة المحتويات، وعمل فيديو ترويجي .. ولا أنكر أني استنزفت الكثير من المورد الأهم وهو الوقت، ولا أنكر أن جودة المنتجات التي أخرجتها حتماً ستكون على كفاءة أعلى إذا ما طلبت من مصمم حر أن يُصمم لي .. ولكن:

هل باستطاعتي الآن، وأنا طالب، أن أتكلّف في دفع أجور التصميم؟ وهي تتجاوز مئات الدولارات إذا ما كان مصمماً محترفاً؟ .. لا، لا يمكنني ..

هل باستطاعتي أن أعمل مع أشخاص آخرين لنكوّن فريق عمل، وكلّ واحد يعمل في اختصاصه؟ .. نعم، باستطاعتي، ولكني لم أجد من يعمل باحتراف وبلا مقابل!


هنا، لا بد أن أذكر شيئاً مهما يصنع الفرق، عملي على تطبيق شخصي أُدرجه تحت ريادة الأعمال .. وفي ريادة الأعمال لا يهم أي شيء سوى الإنتاج، والوصول للمنتج النهائي بأي شكل كان .. وفي هذه الحالة أحب أن أكون كما لو أنّي You are your own team ..

ولكن لو تحدثنا عن كوني مبرمج حر، سيختلف الأمر حتماً، لأني عندها سأنتج منتجات لأشخاص آخرين .. أو لشركات .. وجودة المنتج الذي أصنعه لا بد أن تكون عالية، والإحسان في العمل ، وجودة العمل، كلها في الحسبان ..

وفي نفس الوقت لو عملت موظفاً في شركة، أو عضوا في فريق عمل، سألتزم في تخصصي ولن أتعدى حدودي إلى تخصصات أخرى .. لأن هناك غيري من هو أحق مني، وذو كفاءة أعلى مني ..

...

فهمت قصدك صديقي محمد، ولا يخالف موضوعي وجهة نظرك عندما قلت:

هل باستطاعتي الآن، وأنا طالب، أن أتكلّف في دفع أجور التصميم؟ وهي تتجاوز مئات الدولارات إذا ما كان مصمماً محترفاً؟ .. لا، لا يمكنني.

ولا يعني لأنك لاتملك مال كافي لأطلاق مشروع كبير انك لاتستطيع العمل على مشروع يبداء صغيراً لينتهي عظيماً. كما أن البرمجة ليست كل شيء، المال ايضاً ليس كل شيء. الاشياء المهمة حول أي مشروع كثيرة، والمآل عامل أهميّته لاتزيد عن أهميّة العوال الأخرى. بأذن الله في موضوع آخر سوف أطرح وجهة نظري في المشاريع التي بداء اصحابها من صفر دولار. وسوف أطرح قصص حية شاهدتها وبعضها نشاهدها جميعاً. كما أن هناك مشاريع صرفت لأجلها أموال قد تكون كثيرة وأنتهت ألى الفشل. فكرتي هنا (العمل الأحادي) كا التصفيق باليد الواحدة وبوجهة نظري نجاحها محدود.

ولكني لم أجد من يعمل باحتراف وبلا مقابل!

حسب وجهة نظري، إيجاد فريق عمل بحد ذاته مشروع يجب ان يكون ناجحاً. والمقابل أمر مهم لا أحد يعمل بمشروع تجاري عملاً تطوعياً. وإن كنت تقصد المقابل النقدي، فهو ليس المقابل الوحيد.

شكراً لإثرائك الموضوع :)

أريد أن أضيف لمن هم على شاكلة "مفكر" هو أنه مهما كنت ذكياً او متمكنا من العديد من المهارات فلن تستطيع القيام بجميع الأدوار لأن هناك شيء لاتمتلكه وهو "الوقت" الذي لن تستطيع أن تحكمه وسيضيع أثناء محاولتك القيام بكل هذه الأدوار.

اذا كان يمتلك فكره جيده يستطيع تخطي كل هؤلاء في البدايه

اغلب المواقع والشركات بدأت بسيطه جدا توسعت

صحيح انك تحتاج الى الفريق في اخراج عمل احترافي متكامل لكن متى؟ ليس في البدايه وانما عند التوسع وإلا سيكون اهدار للموارد وربما لاتنجح الفكره

لو ان طائره استهلكت كل وقودها عند الاقلاع كيف ستصل الى الوجهة المنشوده؟

لا تستمع دائما لرأي الخبراء.

أرى أن مفكّر هذا شخصية يقتدى بها وليس العكس يجب فقط تشجيعه وتوجيهه للطريق الصحيح

2- القرصنة أنتهاك حقوق غيرك، فإذا رغبت النجاح لاتنتهك حقوق غيرك، حتى لاينتهك الفشل حقوقك في النجاح (وجهة نظر).

3- تنمية المهارات أهم من إطلاق مشروع.

الحياة قصيرة إذا إنتضر مفكّر لحين أن يتوفر على هذه الإمكانيات فسيفوته الكثير وسيمضي بقية أيامه يلوم نفسه لمذا لم يبدأ بالقليل

مفكرّ يحتاج إلى إعادة تفكير.

عكس ما قلته ؛ أرى أن " مفكر " رجل شجاع .. حاول لكن فشل .. من هنا يبدا مشكل العرب .. فالغرب يشجعون الفاشل حتى يصل وينجح .. والعرب ينتقدون الناجح حتى يفشل .. ويتخلى عن أحﻻمه ( وجهة نظر ) .. دمت بود .. تحياتي

في كوريا الجنوبية الفاشل منبوذ من المجتمع!

أنا أتكلم عن العالم بصفة عامة ، لم أسمع عن ماقلته ، هل لديك دليل !!؟

لا أعرف حقيقة ما يحدث في كوريا الجنوبية، لكن هذا المقال(الربط في الأخير التعليق) والذي فوقه(من جريدة الإقتصادية)

فهمت منهما أن الطالب الكوري يعيش في بيئة تضغط عليه ليكون ناجحًا، فربما من يفشل قد يصبح منبوذا من المجتمع

ربما أكون مخطئًا

الفاشل في العربية هو من توقف عن المحاولة عكس الإخفاق

-

[1]

شخصيا لا أصدق مقالات الجرائد ..

وبالفعل الشخص الفاشل هو الذي يتوقف عن المحاولة ، والناجحون كانوا في الماضي فاشلين ..

موضوع رائع وجميل ولكن لى تعليق على تلك العباره :

4- الفكرة لاتساوي شيئاً.

اعتقد انه كان من الافضل اى تليها جملة " بدون تنظيم وتطبيق صحيح من مختلف الجوانب السابق ذكرها "

وانا اعتقد كذلك ايضاً فعلا الفكرة وحدها لاتساوي شيئاً.

على مايقول المثل: سبع صنايع والبخت ضايع, هذا مايلخصة هذا المقال.

التخصص هو اساس النجاح

في البداية تعليقا عن موضوع القرصنة فأنا أتفق معك من حيث المبدأ و لكن لكل قاعدة شواذ: فكيف يمكن لي شراء ترخيص تلك البرامج و في سوريا لا وجود لأي وسيلة دفع إلكرونية أضف إلى ذلك أن تسعير تلك البرامج مبني على معدل الدخل للمستخدمين في أمريكا و أوربا و شرق آسيا يعني بالنسبة لهم ثمن البرنامج "من طرف الجيبة" أما بالنسبة لي فشراء تلك البرامج يعني لي مرتب ثلاث أشهر او أكثر

النقطة الثانية حول صديقنا مفكر و الذي أظنه موجود داخل كل واحد فينا أو على اقل تقدير كان موجود يوما ما و هو سبب تقدمنا و توسعنا في مجال البرمجة أو في المجالات المرتبطة بها

فإن كلامك سليم 100% على الورق و لكن قصص النجاح حولنا تخبرنا عكس ذلك و العامل الأساسي لنجاح صديقنا مفكر يعتمد على حاجة المستخدم للمنتج الذي يقدمه ( فلو جمعنا أفضل 100 مبرمج و مصمم و مدير و مسوق حول العالم لإنتاج شبكة إجتماعية تشبه فيسبوك فإنها لن تنجح و ذلك بسبب عدم حاجة المستخدم لها و أكبر مثال لهذا شبكة google +) و طالما أنت تقدم لي ما أنا بحاجة له فتأكد بأنني سأغض الطرف عن التصميم الرديء للتطبيق أو عن شكل الشعار ولو بشكل مؤقت

و أيضا قيام "مفكر" ببناء النموذج الأولي لمنتجه يوافق ما ذكرته أنت في النقطة الثالثة و هي "تنمية المهارات أهم من إطلاق مشروع "

أما في حال كان صديقنا مفكر ( وفي هذه الحال ليس صديقي و لا أعرفه -_- ) يريد وحده بناء منتج به ميزة واحدة واحدة تميزه عن أكثر من منتج موجود قبله فعندها يحتاج إلى مراجعة كل ما ذكرته سواء على الورق أو من الناحية العملية

خلاصة : ليس عليك أن تكون بيل غيتس لتطلق مشروعك و لا يجب أن تكون لا تعرف الفرق بين php و الjava script ثم تريد أن تطلق مشروعك الخاص

تحياتي ^_^