لماذا تحتاج الشركات الي الهوية البصرية ؟؟

  • Adellomr

كمصمم متخصص في تصميم الشعارات والهويات البصرية تأتيني من حين لآخر عدة أسئلة وإستفسارات علي خدماتي

من الكثير من العملاء عن ماهية الهوية البصرية وأهميتها للشركات والمشاريع التجارية الناشئة

لذلك قررت أن أكتب هذا المقال المختصر هنا ونتشارك الأفكار

سواء علي الصعيد المهني في تصميم الجرافيك او علي الجانب الآخر من ناحية أصحاب المشاريع ورواد الأعمال

ليكون مرجع لكل من يبحث عن إنشاء هوية بصرية إحترافية وأهميتها بالنسبة للمشروع او الشركة !!

أولاً لنجيب عن هذا السؤال لا بد أن نذكر

ما هي الهوية البصرية ؟

الهوية البصرية هي الجانب البصري من العلامات التجارية التي تخلقها الشركات، وهي تتضمن أي شيء مرئي تنتجه علامتك التجارية مثل تصميم الشعار والخطوط، والصور، اللون، والمطبوعات مثل البيزنس كارد والأختام والليترهيد ومجلد الأوراق وسندات القبض وسندات الصرف والأظرف .. الخ

وأي رموز أخرى تستخدمها لإيصال رسائل علامتك التجارية، ويتعدى الأمر ذلك في كثير من الأحيان إلى: الموقع الإلكتروني، الملابس الموحدة للعمال، بطاقات العمل، المواد المطبوعة (كتيبات، تقارير ونشرات)، لافتات، تغليف المنتجات بإضافة الي هوية السوشيال ميديا ( افاتار الحسابات / أغلفة الصفحات / قوالب نشر البوستات )

أهمية الهوية البصرية :

الهوية البصرية تعتبر بوابة المؤسسة او الشركة للظهور في سوق العمل لتميز نفسها عن باقي المنافسين

فضلاً عن أنها مصدر ثقة العملاء وإنتمائهم وهي محفز أساسي لفريق العمل ليعملوا بكل طاقاتهم

كما أنها تعتبر بصمة واضحة تدل علي التميز والإنفرادية وهي الطريق الأساسي لبناء الشهرة وتعرف محاسبياً بأنها أصل ثابت معنوي يقيم برأس مال .

- تدافع عن اختلافك وتميزك : في السوق العالمي المكتظ بالشركات العملاقة والشركات الناشئة والمنافسين الذين يتسابقون لنيل رضا العملاء

- تدل على مهنيتك : قد تكون الأفضل في مجال عملك لكنك لن تكون أكثر موثوقية إلا من خلال هوية بصرية يعرفها العملاء ويثقون بها

بتطوير هوية بصرية قوية واحترافية أنت تخبر الجميع في السوق من عملاء ومستثمرين ومنافسين أنك لست مبتدئًا، وأنهم يستطيعون الوثوق بنشاطك التجاري

- تتحدث نيابة عنك في غيابك : يستوعب المستهلكون المعلومات البصرية بقدرة أكبر من استيعابهم للمعلومات المكتوبة، الهوية البصرية هي أداة تسويقية تساعد في التواصل مع عملاءك الحالين وجذب عملاء جدد من خلال تقديم انطباع أولي لا يُنسى حتى أثناء غيابك، وتساعد في تأسيس علاقة عاطفية معهم

يقول جيف بيزوس مؤسس عملاق التجارة الإلكترونية أمازون

“علامتك التجارية هي ما يقوله الآخرون عنك عندما لا تكون في الغرفة”

ويرتبط العملاء بها فيما بعد لدرجة أنهم سيفضلونها على أي علامة تجارية أخرى .

وهذه لمحة بسيطة بإيجاز عن الهويات البصرية وأهميتها

شاركونا أرائكم !!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أحسنتي أستاذة فاطمة

تعليقك أضاف لي الكثير فعلا الاعلان له دور كبير جدا في نمو مبيعات الشركة ومدي وزيادة وعي العملاء بالعلامة التجارية

سواء كان هذا الاعلان مسموع او مرئي او ملموس

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

نعم أفهمك هناك برندات شهيرة تحافظ أن يكون لها نغمة معينة مثل ماكدونالدز نغمتها الشهيرة لوسمعتيها في أي إعلان او حتي في الراديو تتذكري البراند ومايقدمه من سندوتشات لذيذة المذاق

لديّ صديقة تدرس الغرافيكس وهي مهتمّة جداً وبشكل دائم في عملها في اتقان صنع هوية بصريّة للشركات الصغيرة والناشئة، أسألها دائماً عن أسباب كذا من عملها وكذا، وبالغالب تكون أسباب الهوية البصرية هي زيادة الوعي بالعلامة التجارية: يمكن للهوية المرئية القوية أن تساعد العملاء في التعرف على العلامة التجارية بسرعة. هذا يمكن أن يؤدي إلى أهم خطوة بالضرورة: المبيعات.

 هُناك أمر آخر لم أصدّقه إلّا بالمراقبة والقراءة عن الأمر حيث تبيّن لي أن الهوية البصرية تُعزز فعلاً ولاء العملاء، يمكن للهوية البصرية القوية أن تساعد العملاء على الشعور بالارتباط بالعلامة التجارية، وبالتالي إلى تكرار عملية الشراء أو أن يقوم العميل ذاته بالتسويق لك شفهياً، أي بفمه وعبر محيطه وهذا للأمانة أقوى أنواع التسويق

وهناك أمر غريب أيضاً قرأت عنه ولا زلت أذكره وهو أنّ الهوية البصرية يمكن أن تساعد الموظفين، يمكن للهوية المرئية القوية أن تخلق بيئة عمل إيجابية وتعزز معنويات الموظفين بشكل عالي فعلاً، هذا يمكن أن يؤدي إلى زيادة الإنتاجية والابتكار!.

بهذه الأمور على الأقل أستطيع أن أقول أنّ موضوع الهوية البصرية هو أمر قيّم فعلاً وعلى كل الشركات أن تهتم به مهما صغرت.

نعم كما وضحت أستاذ / ضياء أتفق معك أخي في كل حرف

“علامتك التجارية هي ما يقوله الآخرون عنك عندما لا تكون في الغرفة”

فعلا العلامة التجارية الناجحة هي السمعة التجارية الجيدة التي تكتسبها الشركة وليس في شكل شعارها أو تصميمه. وهو ما تهدف فلسفة الشعار الى ترسيخه في الأدهان في الأصل قبل كل شيء.

لا أتفق معك صديقي أسامة

فلسفة الشعار وتوازنه البصري وألوانه لها عامل كبير جداً في ترسيخ الوعي بالعلامة التجارية في أذهان العملاء

وبالتالي زيادة ثقتهم وانتمائهم

نعم كلامك صحيح تماما وأنا لم أنفي ذلك أصلا إنما قصدت أن سمعة الشركة لا تقل أهمية عن شكل الشعار وألوانه وتصميمه، وأرجو أن تكون الفكرة وصلت.

أكيد طبعاً كلاهم يكمل مهمة الآخر

مساهمة رائعة أخي الكريم، ولكن لماذا تعمد بعض الشركات أحياناً إلى اتخاذ شعارات لا علاقة لها بمنتجاتها وإذا عرضت الشعار على شخص لا يعلم عن الشركة شيئاً فمن الصعب عليه تخمين ماهية نشاط تلك الشركة.. على سبيل المثال:

  • شعار أبل لا علاقة له بالهواتف!
  • شعار تويوتا شعار غير مفهوم ولا يعبر عن أي شيء!
  • شعار أديداس لا علاقة له بالملابس الرياضية!

أحييك علي سؤالك الرائع أخي أحمد

الشعار هورمز تعرف عن ماهية العلامة التجارية ممكن أن يعطي إنطباعات معينة مثل الثقة والقوة او يثير غريزة مثل غريزة الجوع لذلك تجد إستخدام اللون الأحمر في شعارات البرندات والمطاعم واللون الأزرق في شعارات البنوك والمصارف

إذن من هنا نستطيع أن نقول أن الشعار هو علامة او رمز معين يربط ذهن العملاء بالعلامة التجارية وليس أن يشرح المنتجات الخاصة بالشركة او المؤسسة

أتمني أكون قدرت أوصل المعلومة

تطوير الهوية البصرية للشركات هو من أهم الأمور التي على الشركات تطويرها إذ أنها أول ما يراه أي عميل. فالانطباع الأولي يتكون غالبا من خلال القوالب المادية التي تعمل على تحفيز الحواس الخمسة للعملاء وأولها حاسة البصر إذ أننا نرى قبل أن نسمع . ومن هنا فإننا كثيرا ما نقوم بشراء منتج لأن ألوانه جميلة وملفتة أو لأن التغليف الخاص به ينجح فعلا في لفت الانتباه وهو أمر يحصل معنا يوميا خاصة خلال جولاتنا في السوبر الماركت. فقد نكون أمام خيارين لمنتج معين فنجد أن نوعيتهما وجودتهما تتشابه إلا أن الاختلاف في الألوان والتغليف مثلا فهنا تكون الغلبة للمنتج ذو العبوة الأفضل. وبالتزامن مع صناعة هوية بصرية متينة على الشركات أيضا أن تقوم بصناعة هوية سمعية ويكون ذلك من خلال وضع اعلانات تعمل على خلق كلمات رنانة تلفت انتباه المستهلك وهو أمر غالبا ما ينجح مع الشخصيات السمعية . ومن هنا علينا أن نوازن بين كافة الجوانب السمعية والبصرية والحسية إذ أن العملاء هم عبارة عن شخصيات متباينة ولا يمكن أن نعمم نمط سلوكي واحد بينهم. فالحل الأفضل إذا أن نعمل على تطوير الجانب الحسي والسمعي والبصري لمنتوجاتنا حتى نجذب الشخصيات الثلاث.

فعلاً كما أوضحتي أستاذة فاطمة يجب الإهتمام بالهوية البصرية من كافة جوانبها

مرحبا عادل

يهتم الجميع بالهوية البصرية للاسباب التى ذكرتها مسبقا وفى ظنى أن تصميم الهوية البصرية لشركة ما عليه أن يعتمد على عدة عناصر هامة منها طبيعة المنتج والسوق ونوعية العميل المستهدف ولكننى اتسائل من خلال عملك كمصمم ماهى عناصر الإلهام التى تبحث عنها عند تصميم هوية بصرية كاملة لشركة ما وكيف تدير هذا البحث ؟

بمعنى آخر لو افترضنا كمثال أنه طلب منك تصميم شعار لشركة تعمل فى مجال المنتجات الرقمية كيف تبدأ فى بناء فكرة التصميم

مرحلة البحث والإستلهام هي مرحلة مهمة جدا

البحث يبدأ بسؤال العميل عدة أسئلة عن الشركة وأهدافها وخططها المستقبلية والسوق المستهدف والشريحة المستهدفة من العملاء !! وبعد أخذ تعريف شامل من العميل تبدأ في استلهام الأفكار من مواقع مثل بنترست وبيهانس ودربل ثم تقوم بدراسة الأفكار وتحويلها إلي خرائط ذهنية mind map ثم تصفية الافكار وتحويلها الي اسكتشات والمرحلة الآخيرة هي التنفيذ

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم