أيهما أفضل في التسويق ... ؟

  • مجهول

أيهما أفضل في التسويق:

• أن أخفي نفسي وأسوق كمؤسسة وعلامة تجارية وأشارك قصص النجاح والألوان والأبداع ومشاركة فيديوهات عن قوة الشركة بمؤثرات وموسيقى تصورية وكأنها تقرير من قناة ناشيونال جيوغرافيك عن الــكركدن

أو

• أسوق لنفسي كشخص دخل في تأسيس بزنس ومشاركة التحديات والفشل وكيف أن المجتمع يحاربه القوانين تقف في طريقه

لكل خيار سلبياته وإيجابياته

في الأول القوة مع الردود الفعل السلبية

في الثاني الضعف مع دعم الناس

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من الأفضل أن تسوق لعلامتك التجارية اولا وتحاول أن تجد حلولا لردود الفعل السلبية إن وجدت ، لأن الزبون لا يهتم بشخصك بقدر ما يهتم بماذا ستقدم له لذلك فهو يبحث عن المنتجات أو الخدمات، ثم ما إن تجد إقبالا على علامتك التجارية يمكن بعد ذلك أن تعرف بنفسك وتصنع عنصر التشويق ، لأنه لو اخترت الاختيار الثاني فربما لن تجد دعما من الناس، لأن الدعم يأتي بعد أن تدرك الناس ماذا سيستفيدون منك.

أظنُّ أنَّ أقوى طريقة هي في مزجِ الإثنين معًا، لكن مع التّركيز أكثر في التّسويق للهوية التّجارية الخاصّة بك وترسيخها في ذهن المُستهلك والعميل، وعرض خدماتك بشكل محفّزٍ لهم لإقتنائها، أمّا عن التّسويق لنفسك فمن الجيّد إن كانت هنالك قصّة ملهمة وإستغلالها لتسويق منتجاتك فهذا أمر جيد.

ملاحظة جيدة .. حيث ما تكون هناك قصة .... استغلها في التسويق

نعم، لكي لا نقوم بتشتيت العميل بالقصص الشخصية وما شابه ذلك، من الجيّد دائما ربطُها بما نقدّمه من خدمات ستكون فكرة إستراتيجية مربحة، فالمسوّق الجيد هو من يُحسن إنتقاء تلك القصص ويُحسن بدرجةٍ أكبر ربطَها مع ما يقدّمه من محتوى وخدمات. بالتوفيق لك.

سأذكر سلبية واحدة ستجعلك تفهم الأمور برأيي بشكل أعمق قليلاً لتأخذ حذرك في أي خيار مستقبلي قد تختاره، أن تختار التسويق باسمك الشخصي فهذا يعني الكثير من المخاطر لسبب واحد ووحيد، هو أنّ خسارتك أمام الناس أو غلطك سيُلغي اسمك ويعمم ويثبّت الأمر عليك على عكس الشركة التي تستطيع إقناع الناس بأنّك قد قمت باستبدال إدارتها، التسويق الشخصي يحمل الكثير من المخاطرة، قد يجلب ويحقق أهدافاً أكثر لكنّهُ هش أكثر في التعامل مع الناس والأزمات، خاصّة أن الناس تميل لأن تكره الشخص وتتجنّب الشركة، معظمنا لا يكنّ مشاعر كره تستنزفه اتجاه شركة ولكنّه قد يحمل ذلك مقابل شخص، الأمر غير مستبعد.

الافضل هو المزج بين التسويق الشخصي و التسويق كمؤسسة

لاكن لاحظت أن التسويق الشخصي يكون الاقوى

ملاحظة: لا أقصدك أنت شخصيا بكلامي بل أبدي رأيي بالموضوع الذي طرحته فقط.

ما حاجة الزبون للسماع عن قوة شركتك أو قوة شخصيتك؟ أنا كزبون ماذا ستقدم لي؟ ما البضاعة التي تعرضها؟ لا حاجة لي لقصة حياتك وفشلك ونجاحك, هذه المسائل النرجسية يمكنك عرضها في TED. كزبائن نهتم بالمنتج وقوته ومميزاته أم أنك تعرض نفسك للبيع؟

في الثاني الضعف مع دعم الناس

دعم الناس لك باللايكات من باب الاستعطاف والصدقة نعم! وليس من باب الاقتناع بما تقدمه من خدمات ومنتجات, لا أحد سيشتري منك بعد محاضرتك عن نفسك.

ما حاجة الزبون للسماع عن قوة شركتك أو قوة شخصيتك؟

قوة الشركة وليس قوة الشخصية

الفائدة تقوية العلامة التجارية ... وفائدة العلامة التجارية الموثوقية .. فلو تعطل هاتف صيني لشخص ما سيتهم الشركة المصنعة لكن لو تعطل هاتف ايفون سيقول يا لحظي العثر

ودعم الناس كيفما كان سيخلق وعي بالمنتج

إذن هل ستسوق كشخص أم كعلامة تجارية

إذا تعطل الهاتف لزبون سيتهم الشركة المصنعة, لأن الزبون اشترى الهاتف بعد أن اقتنع بتسويق الشركة للهاتف وليس بمشاهدة إعلان لتسويق شخصية المدير التنفيذي وكيف واجه التحديات ووقف في وجه الطغيان.

• أسوق لنفسي كشخص دخل في تأسيس بزنس ومشاركة التحديات والفشل وكيف أن المجتمع يحاربه القوانين تقف في طريقه
مجهول أضف ردا

حتى يكون الأمر واضحا قلتُ التسويق كشركة قوية أو OR التسويق كشخص عادي ولم أقل وَ AND

لأن البعض ينصح بالتسويق كشخص خصوصا في وسائل التواصل .. وموقع producthunt تفرض النشر كشخص وليس كشركة

ثم سألتَ

ما حاجة الزبون للسماع عن قوة شركتك أو قوة شخصيتك؟ 

فأجبتُ

قوة الشركة وليس قوة الشخصية

فعندما سألت عن فائدة قوة الشركة ذكرتُ فوائد قوة العلامة التجارية .. أكيد الشركات الكبيرة ومنها apple تسوق لنفسها كشركة قوية .. فلو قامت شركة كبيرة بابتكار تطبيق جديد لن يسوق المدير التنفيذي التطبيق في وسائل التواصل عبر ذكر قصته

وأنا أجبتك أيضا إجابة واضحة, فقد قلت لك يجب التسويق للمنتج. وليس الحديث عن نقاط قوة الشركة أو الشخص, فأنت وضعت لي خيارين أنا لا أوافق أحدا منهما أصلا, فهمت؟

أسوق كمؤسسة وعلامة تجارية وأشارك قصص النجاح والألوان

لا أوافق! ما حاجتي بقصص نجاح شركتك؟ أرني المنتج ماذا لديك, شركة كوداك العلامة التجارية الرائدة الخارقة في مجال التصوير وذات عمر أزيد من قرن من الزمان والتي أخذت براءة اختراع أول كاميرا رقمية محمولة قبل ما يناهز الخمسين عام, أفلست لأنها لم تستطع التسويق لمنتجاتها الرقمية.

أسوق لنفسي كشخص دخل في تأسيس بزنس ومشاركة التحديات والفشل

أيضا لا أوافق!

أكيد الشركات الكبيرة ومنها apple تسوق لنفسها كشركة قوية

ستيف جوبز لم يخرج علينا ليتحدث عن قوة apple وكيف أنهم شركة رائدة تضم آلاف الخبراء وقصص نجاحهم, ولم يتحدث أيضا عن كيف أنه بدأ العمل من مرآب أمه, بل خرج لنا في الفيديو الشهير يعرض علينا خصائص منتجه ومميزاته, إن قوة العلامة التجارية في قوة منتجاتها.

مجهول أضف ردا

شركة كوداك وapple شركات كبيرة لها ميزانيات تسويقية وأقسام مختصة بالتسويق ولو تلاحظ أني قلت

أن أخفي نفسي وأسوق كمؤسسة وعلامة تجارية ... أو أسوق لنفسي كشخص

فأنا أتكلم عن نفسي ومشروعي الصغير الناشئ الذي هو أصغر من كوداك وapple مجتمعين بل وحتى غير مجتمعين

 التسويق للمنتج. وليس الحديث عن نقاط قوة الشركة أو ...

وعندما قلت: قصص النجاح والأبداع وقوة الشركة فقد ذكرتها للتوضيح وسياق السؤال توضح ذلك كذلك أجوبة المستخدمين

الآن هل أسوق كشخص أم كشركة وعلامة تجارية

هل أكتب مرحبا شباب كيفكم اليوم طورت تطبيق ...

أو اكتب

تعلن غسق النهار للبرمجة عن اطلاق تطبيق ....

صديقي أنا أيضا لدي مشروع ناشئ ولست بستيف جوبز ولا إلون ماسك.

الآن هل أسوق كشخص أم كشركة وعلامة تجارية

هل لديك شركة وعلامة تجارية مسجلة أم لا؟ إذا كانت لديك فلماذا ستتكلم بصيغة "أنا" في التسويق هذا بلا أي معنى مطلقا فأنت لست بشخصية مؤثرة مشهورة كي تسوق لشركتك باسمك الشخصي, وإذا لم تكن لديك شركة فلماذا ستدعي ذلك؟ الأمر ليس اختياريا هنا.

هناك قواعد للكتابة التسويقية copywriting يوجد العديد من الاستراتيجيات وكلها تتمحور حول المنتجات, منها التي تركز على المشكل والحل, ومنها ما تركز على احتياجات الزبون...وبالتأكيد مع ذكر اسم علامتك التجارية وما يميزها, لست بحاجة لأن أقول: هاي شباب وصبايا لقد صنعت لكم اليوم منتجا جديدا, ولست بحاجة بأن أضع لهم بيانا وزاريا رسميا: تعلن دمع الليل عن إطلاق منتج جديد...

وبالتوفيق!

شكرا على النصيحة - لأني أسست مشروع فردي لكن بإمكانيات بعض الشركات الصغيرة،

فعند النشر تحت اسم علامتي التجارية أحس أني أنشر كمجهول في حسوب 😀

بالإضافة إلى عدم التفاعل .. هناك شيء لا أعرفه في لا وعي الجمهور يجعلهم لا يتآلفون مع الشركات ..