كيف يمكن أن تكون قنفذًا في التجارة؟

يمكن أن تفتح متجرًا يبيع منتجًا معينًا في مكان يحتاج الناس فيه إلى مثل هذا المنتج ..

في البداية ستأتيك الأرباح كالمطر الغزير .. لأنه ليس لك منافس ..

ولكن بعد فترة يُفتتح متجر وآخر لبيع نفس منتج وربما يفتتح فرع لشركة كبرى تبيع نفس منتجك .. وتبدأ رحلة الحرب بينك وبين المنافسين .. وفي أحيان كثيرة تخسر أنت المنافسة وتخرج من السوق ..

هذا مثال على إحدى المخاطر في التجارة .. والمخاطر كثيرة ..

السؤال: كيف تكون في التجارة قنفذًا تحمي نفسك من منافسة المتاجر الأخرى بالحفاظ على الأقل على مكسب مناسب يبقيك داخل المنظومة التجارية الرابحة ..

هل لديكم حلول؟

فكرت أنا ووضعت بعض الحلول التي يعرفها الكثير .. ولكن ربما لدى الآخرين حلول أفضل:

الحل الأول: تقديم منتج اقتصادي يهمل كل أنواع التدليع للمشترين ويركز على تخفيض السعر بقدر الإمكان .. وهذا الحل له زبائنه .. فكثير من الزبائن لا يهتم بوجود تكييف في المحل مثلاً .. المهم أن يكون السعر أقل من الآخرين ..

أنت توفر الطاقة الكهربائية وتخفض مقابلها للزبون ..

كثير من الزبائن لا يهتم بالديكور

أنت توفر مبلغ الديكور وتخفض مقابله للزبون

أنت تجعل الزبون ينتظر كثيرًا لأنه لا يوجد إلا موظف واحد ينجز الأعمال

أنت توفر مبلغ موظف آخر وتخفض مقابله للزبون

وهكذا

الحل الثاني: التطوير اليومي للمحل .. بعض الزبائن يحب المتجر الذي كلما جاءه وجد فيه جديدًا وحلولاً وابتكارات

يمكن أن تعين موظفًا للتطوير

الحل الثالث: خدمة العملاء

إذا حطيت الزبائن في عيونك وتفاعلت معهم وساعدتهم وحللت مشكلاتهم .. حتى لو خسرت أحيانًا في بعض البيعات .. هذا يعطيك تفضيل من الزبائن على غيرك من المتاجر .. لأن الزبون قد يقاطع متجرًا بسبب موقف واحد أساء فيه المتجر له ..

بانتظاركم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حلول جيدة لكن لكل منها نقاط ضعف أراها قد تسرّع في إخراج صاحب المتجر ومنتجه مباشرةً من السوق.

أولاًطالما هناك منافس يقدم نفس السلعة ولنقل أنك خفضت سعرها أقل من منافسيك فلا تنسى أن المنافسون أذكياء، أنت بالطبع لن تخفض قيمة المنتج سواء أكان سلعة أم خدمة إلى النصف أو إلى درجة لا تغطي تكاليف الإنتاج، فأنت تخسر مباشرةً ولو فرضنا أنك تكسب ولاء العميل وبعدها ستقوم برفع السعر، فصدقني نصف العملاء لا يهمهم هذا بالفعل وسيذهبون إلى المنافس.

ثانياً قد تكون الأمور التي طرحتها في مساهمتك مثل (إلغاء التكييف، عدم الإهتمام بالديكور) مقابل سعر أقل، تهم بالدرجة الأولى العملاء، هناك خصائص نفسية وعادات إجتماعي، فكما تكسب أنت أناسٌ بالسعر القليل ستخسر آخرون لأن متجرك غير أنيق وغير مريح عند الدخول إليه من ناحية التدفئة والتهوية.

وأظن أن المتاجر اليوم أصبحت أكثر اهتمام بهذه الأمور أكثر من السلعة أحياناً وهذا يجدي كثيراً بالمناسبة.

لذا أظن أنني سأقف وأقترح أن يتم صنع توليفة مميزة من هذه الأمور، التطوير الخاص بالمتجر الإضافات الاهتمام بالزبائن والعمل على تفضيل رغباتهم وسماع إقتراحاتهم بالدرجة الأولى، كل هذا سيؤدي إلى إبقائك ضمن المنافسة بشكلٍ أو بآخر.

الزبائن أقسام:

زبون يريد سعر رخيص ولا تهمه الأشياء الأخرى كثيرًا

زبون يريد خدمة جيدة وسعر معقول

زبون يريد خدمة فاخرة .. ولا يهمه السعر

أتوقع أن أي عمل ستعمله ستكون تستهدف به أحد الأقسام الثلاثة وتضحي بالقسمين الآخرين.

أتوقع أنك من خلال كلامك تختار الثاني

ما رأيك؟

أظن أنه الحل الأنسب إذ أنك لم تحدد مسبقاً أياً من الأمور التي تفيد في دراسة المستهلك والمنطقة السكنية.

هذه أمور يمكنك على بنائها إختيار المكملات لمحلك التجاري، كأن تقيم متجر في منطقة شعبية قليلة الدخل هذا يعني أن تهتم بالنوع الأول من الزبائن وقس على ذلك الأنواع الأخرى.

كل ما تحدثت عنه يندرج تحت مسمى دراسة جدوى المشروع. وهذا بالفعل ما نقوم به قبل أو أثناء تنفيد المشروع.

يمكن أن تفتح متجرًا يبيع منتجًا معينًا في مكان يحتاج الناس فيه إلى مثل هذا المنتج ..

هنا تحدثت عن دراسة الجدوى الفنية.

وفي أحيان كثيرة تخسر أنت المنافسة وتخرج من السوق ..

إذا قمت بالتوسع وتطوير الخدمة أو المنتج سيفضلونك أنت على منافسيك، لهذا نجد الكثير من العروض والطلب متفاوت بينهم "من يقدم خدمة/ سلعة أحسن من جميع الجوانب (سعر، جودة، ملاءمة، خدمة عملاء ..) سيكون الطلب على منتجاته/خدماته أكبر.

هذا مثال على إحدى المخاطر في التجارة .. والمخاطر كثيرة ..

وأمثلة إضافية قد تؤدى إلى الخسارة كذلك "تراكمات الديون، عدم توفر السيولة، تلف المنتجات، التعرض للسرقة، توقف تصدير بعض المنتجات (خاصة الصيدلانية)".

المهم أن يكون السعر أقل من الآخرين ..

هنا انت تتحدث عن سياسة اغراق السوق، يعتبر حل من الحلول لكنه ليس فعال بالدرجة التي تتوقعها تنتج عنه الكثير من المخاطر وبعض الأمثلة على ذلك:

• تكلفة المواد الأولية أو تكلفة المنتج نفسه تفوق تكلفة البيع: هنا تنتج عنه خسارة.. فلا يمكنك بيع منتج ب10 دولار وأنت اشتريته ب12 دولار "إلا في حالة التخفيضات لتصريف المنتج".

• قوانين البيع في البلد: تجد سعر بعض المنتجات محدد سعرها قانونيا "الحد الأعلى والحد الأدنى" لمنع احتكار السوق...

خدمة العملاء

ضف على ذلك، تحلى مقدم الخدمة بمهارة الإقناع.

الحل الذي أقترحة انا هو التركيز على القرارات التي تخص جميع عناصر المزيج التسويقي 7p "المنتَج، السعر، المكان أو قطاع الأداء أو الحيز السوقي، الترويج، الأشخاص الذين يقدمون الخدمة، العمليات، الإثبات المادي".

الامر متوقف على نوع المنتج

هل هو غذائي او منتج استهلاكي او مفروشا او.....

ماهي نسبة تصنيعه. هل تشتريه جاهز وتبيع

الحل الأول: تقديم منتج اقتصادي يهمل كل أنواع التدليع للمشترين ويركز على تخفيض السعر بقدر الإمكان .. وهذا الحل له زبائنه .. فكثير من الزبائن لا يهتم بوجود تكييف في المحل مثلاً .. المهم أن يكون السعر أقل من الآخرين ..

هذه تقنية غريبة جدًا وأظن أنها تستهدف نوع من المشترين لايهتمون كما قلت بالخدمات الجانية لسلعتهم الرئيسية، لكن أظن أن هذا الاتجاه في تناقص حاد، الاتجاه في عقلية المستهلكين الآن هو الخدمة المقدمة بجانب السلعة، تلاحظ هذا في عديد من الشركات الصغيرة واستقبال العميل وتوفير كل الخدمات الصغيرة بجانب الخدمة الآاسية، أي أن هذا لا ينطبق إلى على السلع بشكل ما ولا ينطبق على الخدمات!

mam_7 أضف ردا

هذا يشمل السلع والخدمات ..

الخدمات مثلاً :

أنت لديك غسالة متعطلة

هناك متجر لديه 5 فنيين سيأتي لإصلاح العطل في نفس اليوم ب 40 دولار

هناك متجر لديه فني واحد سيأتي لإصلاح العطل بعد 3 أيام ب 20 دولار

هناك أناس يفضلون الثاني لأنه أقل سعرًا .. مع أنهم سينتظرون لمدة 3 أيام

نعم فهمت قصدك، اعتقد أن هذه القاعدة تنطبق على المنتجات التي يكون استخدامها بيوتوتيًا أو شخصيًا وليس اجتماعيًا وليس منتجًا خدميًا! هل تفهم قصدي؟

مقال رائع و يحوي استراتيجيات مهمة خاصة بالتجارة

هل تنصح باي كتاب يمكن يحتوي مثل هذه الاستراتيجيات الخاصة بالتجارة و الذي يفيد من يريد الدخول في التجارة؟

-2

افضل موقع لتدوال العملات