10

مشروعي الخاص !

الشباب .. هي أكثر المراحل العمرية حساسية ... فكثير منا ترتسم معالم حياته في هذه المرحلة و بالأخص مرحلة ما بعد التخرج و الدراسة , فالسيناريو العام أن معظم الشباب بعد الانتهاء من الدراسة يحاولون الدخول في سوق العمل

مهلا علي ... أنا لا أقوم بعرض أفكار معروفة و لكن كعادة كل مقال .. لا بد من مقدمة

ما أريد الحديث عنه هو نوع الطريق الذي نسلكه

منا من يريد العمل بوظيفة و راتب ثابت و منا من يقرر البدء بمشروعه الخاص ليكون هو سيد نفسه

لا أريد أن أتكلم عن الطبقة الغنية التي تستطيع البدء بمشاريع عديدة و تخسر و تربح دون أن تتأثر , بل أريد الحديث عن الطبقة المتوسطة و الحيرة التي يحملها كل شاب من هذه الطبقة

فأن تتوظف يعني أنك قد دخلت السجن من الثامنة إلى الرابعة

و أن تبدأ بمشروعك الخاص يعني أنك تغامر بكل ما لديك ... بموقفك أمام أهلك و أصدقائك و أقربائك ... بأموالك القليلة ... بجهدك و تعبك

هذه الحيرة التي دائما ما تكون محط نقاشات الشباب في هذه المرحلة العمرية

مرة كنت أحاول إقناع أهلي بأنني أريد فتح مطعم صغير ... فكان رد أمي كرد أغلب الأمهات .. أنت درست الهندسة خمس سنوات و أصبحت الأول على جامعتك لكي تفتح مطعم ؟ لم تقصد أمي طبعا الإساءة للمطاعم و لكنها تقصد أن هناك مسافة شاسعة بين دراستي و بين ما أصبو إليه .

كان جوابي هو أليس امتلاك مطعم صغير أكون حرا به أفضل من أن أعاني من مدراء العمل في الوظائف و لا أضمن استقرارا طوال حياتي ؟

لا أدري .. أقلت هذا الكلام لمجرد النقاش أم أنني حقا مقتنع به

إذا افترضنا أن العائق الأول هو المغامرة المادية و النفسية , و العائق الثاني هو أن الإنسان غالبا تكون مشاريعه بعيدة عن تخصصه و دراسته

و هما عائقان ليسا بالأمر السهل

و لكن بالمقابل:

ألا يوجد عدد كبير من الإيجابيات ؟

يكفي أنك لن تكون مضطرا لسماع عبارة ( ارسل لي السي في و سأتكلم معك ) و طبعا لن يتكلم معك

أليس هذا السن هو أفضل سن للمغامرة ؟ أقصد قبل أن يكون لديك زوجة و أطفال و مسؤوليات

ألن تشعر بالاستقرار و الراحة طالما أن العمل عملك و لا يوجد من يهددك بالطرد او تخفيض الرواتب ؟

ككل شيء في الحياة .. فيه إيجابيات و فيه سلبيات ...

ففي أي الفريقين أنتم ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إذا كل الناس فتحت مشاريعها الخاصة فمن سيعمل بهذه المشاريع؟

أعتقد أن الخبرة بالعمل لدى أحد آخر هي أهم ماينقص أصحاب المشاريع قبل بدء مشاريعهم الخاصة.

بالمناسبة، قرأت في ما قرأت أن العمر المتوسط لمن فتح مشروعه الخاص ونجح بالغرب هو 40 سنة.

بالتوفيق

وجهة نظر رائعة ..

بالفعل هذا أفضل الحلول ... ابدأ في العمل لدى أحد الأشخاص و من ثم انتقل لمشروعك الخاص

الانتقال من قيود الوظيفة للعمل الحر حلم كل شاب، تسعة أعشار الرزق في التجارة كما أخبرنا رسول الله صلي الله عليه وسلم.

لكن بالنسبة للشباب الخريجين يقفوا عاجزين أمام العوائق المادية، لذا لابد من وضع خطة زمنية منذ التخرج وحصولك على وظيفة تبدأ في التوفير بجانب دعم شخصك ومهاراتك واستثمر في نفسك للوصول إلى حد من الخبرة التي تسمح لك بالنجاح في انشاء مشروعك الخاص.

يجب أن تقيم شخصيتك من امكانيات فإدارة مشروع خاص بتطلب صفات معينة في الشخصية من صبر ومثابرة وتحدي وحدد ميولك التجارية ماهو المجال الذي يجذبك كل هذه العوامل ستساعدك في بدء مشروعك الخاص في الوقت المناسب

ملخص كلامك ...

الصبر .. لكي تنجح عليك بالصبر و تجهيز نفسك

المشاريع انواع .

يوجد النوع السهل - اي من السهل الدخول به -

ايجابيته:

السهولة و الوضوح

سلبيته:

سهولة دخول منافسيين

وكمثال فتح مطعم.

اثنان من اصدقائي المهندسي نفذو مشروع مطعم خلال السنوات السابقة ... وهم بالكاد استعادو رأس مالهم ودفع الفواتير والضرائب و الرواتب ... ثم توقفو

نوع اخر من المشاريع تتطلب معرفة و يكون الدخول اليها اكثر صعوبة.

كمثال صديق مهندس ميكانيك . منذ ١٠ اعوام- افتتح ورشة صيانة سيارات باستخدام الحاسوب - كان عنده قيمة مضافة تختلف عن معظم الورش التقليدية.

مهندس اخر ( منذ ٣٠ عام ) رغب في افتتاح ورشة تصنيع البسة . وكان في احد المعارض الاجنبية يبحث عن الات ليشتريها . حتى وجد ضالته في معمل غير مشهور ...

المهم زوجته اقنعته ان يغير المشروع من تصنيع الالبسة الى اخذ وكالة المعمل و بيع الماكينات في الوطن مع عمل فريق تسويق وصيانة . ونجح وحقق دخل يفوق ١٠٠ ورشة . طبعا المخاطر كانت اكبر ولكنه نجح ...

نعم صحيح

المشروع السهل مخاطره سهلة و ارباحه سهلة

المشروع الصعب أرباحه أكبر و لكن مخاطره أكبر

مرحلة ما بعد التخرج هي أهم وأصعب مرحلة يمر بها الشاب والتي أعيشها شخصيا في هذه الفترة. ربما تختلف الظروف ولكن نحن هنا نتكلم عن متخرج جامعي من عائلة بسيطة يريد أن يبدأ مشروعه الخاص من الصفر.

حسب رأيي الخاص، هي المرحلة الأهم في تحديد مستقبلك، هي مرحلة المزيد من تعلم أشياء جديدة وتطوير النفس في مجال دراستك أو أي مجال آخر. هي مرحلة بداية المشروع الذي تحلم به، ربما قد تواجهك ظروف مادية تجعلك تشتغل في شركة وطنية أو شركة خاصة براتب شهري محدود، ولكن لفترة معينة ليست بالدائمة.

نأخذها من الناحية الايجابية، كفترة لتعلم خبرات جديدة، وتقوية العلاقات، أيضا نستغل تلك الفترة في دراسة الموضوع بالتفصيل حيث تصبح ملما به من جميع الجوانب، اذا ما داومت على التعمق فيه.

مجرد رأي،، والله ولي التوفيق..

نعم صدقت

الوظيفة والمشروع خاص لكن هناك أيضا فريق ثالث بينهما وهو العمل الحر، مثلا في حالتك درست الهندسة فيمكن أن تصير مهندسا خاصا لديك عملك الخاص بدل من العمل كمهندس لصالح الغير

تحديدا في مجال الهندسة .. العمل الحر صعب جدا

انا مهندس اتصالات و الكترونيات ... ما هو العمل الحر الذي يمكن أن أعمله ؟ مجالي في الاتصالات من الصعب العمل به بشكل حر

من الصعب حسب رأيي لشاب حديث التخرج ليس لديه خبرة فتح مشروع، فهناك خبرات كثيرة تنقصه، بالمناسبة أن من فئة الشباب، في منتصف العشرينات.

وعلى كل حال فمشروع المطعم من أنجح المشروعات، وبخاصة لو كنت تملك طريقة مميزة لإعداد الأطباق، وحتى بعض المطاعم تستعمل أشياء أغلبها جاهز بحيث يمكنك أنت تطبخ أنت بنفسك.

لكن بسبب الظروف الاقتصادية فعدد الذين يأكلون في المطاعم أصبح أقل، في بلد مثل مصر مثلا..

ممكن أن تختار الأكلات الشعبية مثل الفول والطعمية، فستجد إقبال كبير ونسبة مبيعات عالية، عن فتح مطعم مشويات حيث الطلب قليل نسبيا.

بالنسبة لي لم أغامر بفتح مشروع خاص بي، وإن كنت أفكر بعد اكتساب خبرة فتح موقع تدقيق لغوي، أو تعليم غير الناطقين بالعريية..

أفكار مميزة ... وفقك الله

بالمناسبة لو انت جاد بمشروع المطعم هناك فكرة تكلفتها بسيطة جدا، ولكن في الغالب تحتاج سيدة لتنفذها.

ممكن تجعل المطعم يوصل الطلبات للمنازل، وتعمل ضفحة على الفيس، تصور فيها الأطباق، وتضع الأسعار.

وتعمل من المنزل، كثير من معارفي نفذوا هذه الفكرة في مصر وخارجها وحققت أرباح ممتازة، وبعد ذلك تفتح مطعم فعلي، ويكون لديك زبائن، ورأس مال.

فكرتك صحيحة

الكثير من العرب بدأ بتنفيذها في تركيا

و أنا أحاول دراسة الموضوع من عدة نواحي

مجهول أضف ردا

لا أعلم لكن أشعر أن هذا الموضوع يعود إلى فترة بداية انتشار فكرة ريادة الأعمال وإطلاق المشاريع الخاصة إلى 5 أو 6 سنوات قبل الآن عندما كان طرح الفكرة يتم بشكل أشبه بطرح التنمية البشرية

الفكرة الآن وطرحها أصبح أكثر نضجا قليلا فلكل مميزاته وعيوبه وضغط انشاء وإدارة مشروع خاص ليس أقل من ضغط العمل في وظيفة -في الواقع هو ضغط أكبر- والمسألة مسألة مقايضة حيث تختار ما يناسبك والعيوب التي يمكنك تحملها والتعامل معها

بعد ماقربت الأن من الأربعين وخسرة مشروعي الاول والثاني

أقسم لك بالله إنه تولد لدي فكره مشروع من مشلكه واجهتها وتطورت الفكره من مشروع خاص فيني إلى مشروع شامل وعام حتى الدوله قد يوفر عليها مبالغ طائله

تصدق بالله العلي العظيم إن همي وخوفي وترددي أكثر من اربع سنين ماوجدت الطريقه القانونيه والسليمه اللي أضمن ماأحد ياخذ تعبي سواء اأفراد

أو مؤسسات