خاطرة

هناك مقولة اعجبتني تقول:^عندما تنظر بقلبك لا يصبح لعينيك معنى^ وبما انني شخص مشاعري حتى النخاع لقد مستني هذه العبارة عندما ارى موقفا يغشى على عيناي ويبصر قلبي اشعر بانني مستعبدة لمشاعري افكر بما قد يحزن هذا وما قد يجرح ذاك وكيف ارضي الجميع ليس بتفكير العقل بل بتفكير القلب قد يكون الموضوع مستفزا احيانا ولكن افضل هذا الشيئ على ان اكون شخص متحجر القبب وجاف الدموع عديم الرحمة .

{جميلٌ هو القلب اللين}

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا شك أن لين القلب هذا صفة رائعة، لكن أن تفكري دوما بمن حولك وكيف ترضي الجميع هذا ليس صائبا، لو ركزتِ على ذلك دوما لن تتمكني من اتخاذ قرار صائب، فرضا الناس أو الجميع غاية لا تدرك أبدا، لذا المرجعية تكون بالفعل الصواب، مهما اختلف درجة رضا البشر عليه.

نعم صحيح واصبح الان يهود باثر سلبي علي للاسف

ما رايكم هل طريقة السر جميلة وهل استمر؟

مما لا شك فيه أن مراعاة شعور الآخرين، والتماس الأعذار لهم إنما يدل على طيبة القلب ولينه، وهي صفة حميدة بالتأكيد، ولكن عليك إدخال نوع من المنطق عليها، فللأسف إنها عادة الجنس البشري أن يعتاد على الإحسان دون التفكير في الطرف المُحسن وما قد يفقد وما قد يشعر، فالإحسان فضيلة، وأولى خطوات الإحسان، هي الإحسان لنفسك بألا تعرضيها لخيبات الأمل.

فعندما تتصرفين بطيبة بشكل دائم، فأنت عادة ما تتوقعي نفس التعامل من الطرف الآخر وأن يقدر مشاعرك ويقف بجانبك، ولكن للأسف لا يحدث هذا في كثير من الأحيان مما يجرح قلبك اللين الطاهر، ولذلك لا أقول لك أن تتنازلي عن هذه الميزة الطيبة ولكن أقول لك أن عليك منطقتها.

شكرالك كلامك.صحيح ❤😩