ما مدى أهمية تعليم البرمجة للطلبة في مرحلة المتوسط

أصبحت البرمجة ضرورة من ضروريات الحياة في القرن الواحد والعشرين، والطلاب اليوم محاطون بالأجهزة الذكية والهواتف المحمول والتقنيات الحديثة من جميع الجهات، فهل لابد من تعليم الطلبة في مرحلة المتوسط البرمجة وتطوير مواقع الويب أم لا؟

تعد البرمجة هي عبارة عن عملية كتابة التعليمات والأوامر التي يتم من خلالها توجيه الحاسوب بلغة يفهمها، ولغات البرمجة كثيرة ومتشعبة، وجميعها تعمل من خلال قواعد خاصة باللغة قام المبرمج باختيارها، فأجهزة الحاسوب واللابتوب والهاتف الذكي ومواقع الويب بكافة أنواعها وأشكالها بالإضافة إلى الألعاب الإلكترونية التي يفضلها الأطفال، لا غنى عن لغات البرمجة في عملها، ولذلك اقترح العديد من التربويين أن يتم إضافة مادة برمجية تعلم الطلبة لغة سكراتش في مرحلة المتوسط، ومن ثم تنتقل إلى لغات برمجة أصعب في المراحل القادمة، وبهذه الطريقة يصبح الطلبة على استعداد لدخول تخصصات جامعية في مجالات الوسائط المتعددة، وهندسة البرمجيات، كما يكونوا قادرين على تطوير وبرمجة موقعهم الخاص على الويب، باختلاف تخصصاتهم واهتماماتهم، لكي يتمكنوا من خلاله نشر معرض أعمالهم، وأخر الأوراق البحثية التي قاموا بنشرها، أو كتابة مقالات ونشرها عبر موقعهم.

قد يقول البعض بأن لغات البرمجة من الصعب دراستها والإبداع في هذا المجال، فهي تحتاج إلى سنوات طويلة من التعلم حتى يتمكن المبرمج من اكتساب هذه المهارة والتعرف على أهم لغات البرمجة التي يحتاجها في عمله، ولذلك فإن تدريس الطلبة منهاج برمجة بسيطة في المدرسة، يساعدهم في تطوير أنفسهم والاستعداد لهذا المجال، والسبب الآخر الذي يجعلها مهمة هو أن كل ما حولنا في حياتنا اليومية والعملية نجد في النهاية أنه يعتمد بشكل أساسي على البرمجة.

وأنت ما رأيك؟ هل تظن بأنه يجب تعليم الطلبة في مرحلة المتوسط لغات البرمجة أم لا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لست مع بدء تعليم البرمجة للطلبة في عمر المتوسط؛ وإنما أجد أن من الضروري البدء من المرحلة الابتدائية بالغات السهلة ثم التدرج فيها مع إمكانية أن تكون مادة اختيارية.

إن الاطفال يملكون قدرات هائلة ويمكنهم التعلم بشكل أسهل و لديهم قوى إبداعية مذهلة، وهم بالفعل يقومون بالبرمجة من البسيطة من خلال لعبة ماين كرافت وهي مدخل لتعلم لغات البرمجة . ولكن مع ضبط العملية وجعلها ملائمة لقواهم الجسدية بحيث لا نتركهم أمام الشاشات لفترة طويلة. حفاظًا على صفاء أذهانهم و بصرهم.

أنا من أنصار التعليم في الصغر كالنقش على الحجر وأن هذا بامكانه أن يجعلهم مميزين ومتألقين بأي مجال يخوضونه منذ الطفولة فحين قال عمر بن الخطاب :"علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل " كانت هذه المهارات هي الرائدة في ذلك الوقت ولو كان هناك قائد كعمر في هذا الوقت لقال: علموا أولادكم الريادة والبرمجة و ركوب الذكاء الاصطناعي .

أتفق معك في النقطة الأخيرة، لكل فترة زمنية مهارات من الضروري أن يتعلمها الفرد لكي يتعايش مع الواقع من حوله، سواء كان هذا في المجالات العملية التي تتعلق بوظيفته، أو في حياته اليومية العادية عندما يتحدث مع جاره على سبيل المثال، والمقصد هنا من تعليم البرمجة لطلبة المتوسط يكون من خلال التاسكات البسيطة التي لا تحتاج سوى ساعة أو ساعتين لإنجازها في اليوم، ولا يطلب منهم المعلم أكثر من ذلك، بحيث يكونوا على دراية فقط بأساسيات البرمجة التي تساعدهم في المستقبل إذا ما وقعوا في مأزق وأرادوا أن يقوموا بالتعديل على كود برمجي لموقع إلكتروني مثلاً، وأما دراسة جميع لغات البرمجة التي تحتاج إلى جهد كبير فهي فقط تكون في التخصصات الجامعية والدراسات العليا لمن أراد أن يتخصص في هذا المجال.

 والمقصد هنا من تعليم البرمجة لطلبة المتوسط يكون من خلال التاسكات البسيطة التي لا تحتاج سوى ساعة أو ساعتين لإنجازها في اليوم

وانا ما قصدته أن نبدأ من فترة مبكرة عن المتوسط، والكثير من الدول اليوم تنتهج هذا النهج وتوفر تعليم البرمجة لأطفال من عمر ثماني سنوات وربما أقل من ذلك

لا بأس بأن يتعلم الطلبة البرمجة من وقت مبكر كذلك، فهي مرحلة يستطيع الطالب أن يتعلم فيها أضعاف ما يمكن أن يتعلمه في المراحل الأخرى من عمره.