متى ستنتهي الحرب المؤذية للمخدارت بعالمنا؟

  • مجهول

 الحلقة (4) من سلسلة المسلسلات والأفلام الوثائقية

ضيف هذا الأسبوع: الصيدلاني الذي تحول لمحقق جرائم عتيد

الاسم العربي: الصيدلاني

الاسم الإنجليزي: The Pharmacist

عدد حلقات المسلسل: 4 حلقات (كل حلقة ما بين 47 إلى 60 دقيقة)

تصنيف الفني: وثائقي-جريمة-تحقيق-شريحة من الحياة

سنة الإنتاج: 2020

شبكة الإنتاج: نتفلكس

  • حول الوثائقي:

يتحدث المسلسل الوثائقي عن دان شنايدر، صيدلاني يبدأ رحلة البحث عن هوية قاتل ابنه، فبعد كل التحقيقات، لم يثق دان بأن ابنه توفي إثر تناوله للمخدرات وحسب، بل هنالك حرب عصابات شنعاء تقف خلف القضية، يود أن يكشفها، يرافقنا المسلسل بشكل معمق لتحريات دان، وما سيفعله

  • لماذا المجتمع يركز على متناول المخدرات ويتناسى مصدره؟

دان يود تفنيد فكرة أن الشرطة تعتقد أن ابنه يستحق الموت، مادام اختار تعاطي المخدرات، دان يؤمن أن علينا اقتلاع المشكل من جذوره بدل لوم المتعاطي، الذي بالأصل هو ضحية كذلك..

يفتح دان تحقيقا لوحده، ليتكتشف أن أطباء حتى يروجون للمخدارت، لم يقف الأمر هنا، الصيدلاني يبدأ بالشك في حبوب منع حمل غريبة تحتوي مادة الأفيون..

لا يخلو مجتمعنا من ظاهرة تعاطي المخدارت، بل أضحت مشكلة يعاني منها كل بيت، قد يكون أحد أفراد أسرتك ضحية لها، وبالتالي تصبح الأسرة كلها تحت وطأة هذا المشكل الكبير..

عنك أنت، هل تعتقد أن للمخدرات نهاية ما؟ أم أنها ستظل ملازمة أبدية للبشر؟ ما ردة فعلك لو اكتشفت أن أحد تعزه وقع ضحية لهذه المعضلة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد بأنها قضية شائكة حيث يوجد أكثر من طرف له اليد فى هذه الصناعة من تصنيع لتوزيع لترويج لتهريب، وهى صناعة مربحة تسندها شركات كبرى وحكومات أحياناً!

أؤمن بأن العارض (الذى يعرض) دوماً لن يقع عليه اللوم وهذه هى الحال، فالحكومات والشركات والمجتمعات وحتى المروجون أنفسهم يلومون المتلقى أو المشترى أو المدمن، فهو اختار هذا الطريق بنفسه!

العلاج لم يعد مشكلة الآن فهو متوفر فى العديد من المصحات كذلك، أراها مشكلة أخلاقية تتعلق بالتربية فى المقام الأول.

بالطبع، مشكلة المخدرات ان المجتمع يلوم بدرجة الاولى المتعاطي، ويجعله هو السبب في كل ما يحدث، فمثلا السرقة، القتل، الاغتصاب تعود لمؤمن المخدرات وينزل عليه المجتمع والقانون باقصى العقوبات..

هنا نتسآل أين المجتمع من البحث ومحاسبة الفاعل الرئيسي، تجد لوبيات الغنية تتلاعب بعقول الشباب، وهي في غنى مستمر دون أدنى محاسبة..

ماذا ترى يا مينا أنت لو أردت أن توعي المجتمع بهذه الجدلية؟

كيف لنا كأشخاص واعيين النهوض بفكرة الأغلبية التي تلوم الجهة الخاطئة؟

بالطبع المروج والمسوق والذى يبرر هذه الجريمة ولا يحاسب مسببيها كلهم مسئولون وكلهم مذنبون وكلهم فى طريق خاطىء جداً.

ولكن قصدت أنه من منظور المجتمع لا ينتبهوا لأولئك ويصبون جاك غضبهم على المتعاطي وهو ما يشكل عبئاً أكبر عليه.

من رأيى هذه الأمور لابد أن تكون شخصية وسرية قدر المستطاع فى التعامل مع المدمن ومحاولة تشجيعه بدلاً من معاقبته مراراً.

لكن أرى -وأعتقد أنك أيضًت ترى - أن اللوم لا يقع وحده على ذلك المستهلك، بل إن المستهلك هو مسكين، حيث أنه من سيلحق به التدمير، ضف إلى ذلك أن هؤلاء المروجين يشبهون الشياطين، فهم يغرون بالشيء الذي لا يقومون بتعاطيه، فهم الأكثر ذنبًا، والأدعى لمقتهم، والأحق بالمحاسبة.

بالضبط يا محمود هذا ما يود لفته دان الرجل في المسلسل الوثائقي من خلال بحثه، ابنه توفي بسبب عصابة مخدرات، لكن الشرطة لم تركز في البحث عن الجاني الحقيقي، بل فقط في القشور، بما ان الابن قد تناول او حتى تعاطى، فهو ذهب برجليه، إذن يستحق..

هنا كيف يمكن اعتبار المتعاطي نفسه السبب في كل شيء وتغاضي عن السبب الأصلي، وتركه يحصد ضحايا جدد؟

بالطبع يا محمود أتفق معك أيضاً.

فقط ذكرت الأمر من منظور المجتمع.

لفت نظري أن المجتمع ا يبحث عن أصل المشكلة، لكنهم دائمًأ يوجهون اللوم إلى من هو أمامهم، كالذي هو غضبان من شركة أو متجر، فيصب غضبه وسبابه على المختص بالإجابة على الاتصال، والذي هو الغير متسبب في العلة، من الصعب أن نتخيل مستقبلًا ليس فيه مخدرات، فالمخدرات تطور متطرف جاء في سياق محاولات الإنسان الفرار من آلامه، والشعور بلذة حسية، ولقد أصبحت تخدم مصالح الكثيرين، وتورط فيها أصحاب النفوذ، فأخذت ترخيصها من ذلك المنطلق، لا أظن أن تعاطي المخدرات سوف يتوقف.

لقد رأيت أحد أصدقائي وقد دخل في المخدرات، فهو يتعاطاها ويشرب الخمر، ولم يكن يطيق أن يستمع إلى لفظ مشين من قبل وقت تعرفت عليه، هذا صديق رائع ويحبني كثيرًا، وأنا بالمثل، وفي الحقيقة لم أتدخل أو أنهاه أو أبدي ردة فعل سيئة، فهو حر، ومسئول، وأنا لا أهتم أن يكون صديقي ملاك بجناحين، فقط يكفي أن أستريح له وأجد منه مودة ورحمة، وإن كنت أريده أن يتوقف عن تعاطي الحشيش وشرب الخمر.

هناك ما يسمى في القانون يا محمود حالة العود

وهي حين يعود خريج السجن لنفس الجريمة، فمثلا من دخل السجن ٤ أو ٥ مرات لنفس الجريمة "السرقة" يتم بسبب حالة العود إضافة عقوبات أخرى، ليس كالمتهم الذي يسجن لاول مرة..

الإشكال هنا، وهو أن المجتمع والجمعيات، لا تنظر لهذا الشخص إلا كجرثومة توسخ المجتمع، المتعاطي الشرير الذي يعود دائما للجريمة..

السؤال المطروح، لماذا لا نبحث عن حلول لعدم رجوع المتعاطي للجريمة، أن تقف معه جهة ما لكي لا يرجع للجرائم أو حتى للمخدرات..

نحن من نخلق مجرما حاقدا على المجتمع ونثقله باللوم حتى يصبح شخصا لا يمكننا إنقاذ مجددا..

حقيقًة ألاحظ عفاف أنّ آفة المخدرات تستشري في مجتمعاتنا كالسرطان، كل ما نسمعه من أحداث قتل هنا وهناك هي سببها أن الجاني قد تعاطى الحشيش، البانجو، الترمادول وغيره من الأنواع الأخرى.

ربما هناك من يتخذ من الفقر وانتشار البطالة والضغوط النفسية التي يمر بها الناس شماعة للتبرير هذا الأمر، الكل مسؤول من السلطات المسؤولة والأهل وكل من يملك القرار.

 هل تعتقد أن للمخدرات نهاية ما؟

إطلاقًا، لدينا الأطباء يقدمون للمرضى والحالات المستعصية حبوب الترامال ، تخيلي عفاف أصبح هذه الحبة يقبل عليها من بحاجة إليها ومن هم بحاجة ليس لها من المرضى، كونها مخدر، فبالتالي لن يشعرون بالآلم.

ما ردة فعلك لو اكتشفت أن أحد تعزه وقع ضحية لهذه المعضلة؟

سأعرف السبب الجذري لتناوله المخدرات، وتقديم الدعم وتوجيهه لزيارة طبيب نفسي.

ربما هناك من يتخذ من الفقر وانتشار البطالة والضغوط النفسية التي يمر بها الناس شماعة للتبرير هذا الأمر، الكل مسؤول من السلطات المسؤولة والأهل وكل من يملك القرار.

تخيلي الأمر أكبر من هذا، المسلسل سلط الضوء على أطباء يقومون بوصفات غريبة تحتوي مواد مخدرة، وبما ان الأب صيدلاني، يدخل في البحث ليكتشف أمور مخيفة..

كيف يمكن لطبيب يجب ان نوكل له الثقة ان يكون مصدرا لآفة مجتمعية من أجل ربحه وطمعه؟

سأعرف السبب الجذري لتناوله المخدرات، وتقديم الدعم وتوجيهه لزيارة طبيب نفسي.

اذن قد وجدتي عصابة كبيرة، هل لك القدرة على الوقوف ضدها؟

ومن ناحية أخرى مختلف تقديمات الدعم والأطباء النفسيين مثلا وغسيل الدم من المخدرات تكون مكلفة للغاية جدا..

وهنا نسقط في مرحلة ترك المدمن في دوامة عويصة..

ما الحل هنا؟ هل الدعم النفسي له كافي؟

بعيدا عن المحتوى المكتوب اعجبتني طريقتك اخت عفاف بين فترة وفترة تذكرين اسم مسلسل او فيلم على شكل قصه :) بسبب مقالاتك تابعت لحد الان اكثر من 4 افلام او مسلسلات مختلفه ههههههههههه :)

يروقني أن طريقتي أعجبتك، ومتمنياتي لك يا بدر أن تكون كل اقتراحاتي ومراجعاتي في المستوى..

ما هي هذه المسلسلات التي تابعتها بدر؟

وهل هذا المسلسل الوثائقي قد يكون في قائمتك؟

BaderAlFar أضف ردا

اولا بالتأكيد سوف يكون من ضمن الlist

من ضمن الافلام والمسلسلات التي تابعتها من ضمن مقلاتك هي

1- Rebecca

2- Limitless 

وطبعا فيلم the office space ههههههههه فيلم كوميدي لكن نهايته سعيدة حرق مقر الشركة ههههههه وفقدان الادلة للامانه هذا الفيلم شدني اكثر شئ بسبب مشاركتي على مساهمتك عن العمل الحر والوظيفه العاديه هذا السبب الذي جعلني اتابعه , طبعا ذكرت البعض من الافلام والمسلسلات لكن هناك الكثير رأيتهم بفضل مساهماتك :)

وبالنهايه احب ان اشكرك على اسلوبك بالسرد وطريقه تشويقنا لرؤية المحتوى :)

بالفعل انت محق، حتى ربيكا فيلم مفاجئ، ونهايته كانت صادمة..

من الأفلام التي تبقى في الذاكرة هي الصادمة، التي تجعل نفسها راسخة في ذاكرتك..

لنرجع لموضوعنا الأساسي، ما رايك في فكرة تركيز المجتمع على المتعاطي؟ وعدم محاسبة أصل المشكلة؟

ولو صادفت شخصا عزيزا قد سقط ضحية المخدرات ما هي خطواتك من أجله؟

بالنسبة للمتعاطين لديهم تأثير كبير على المجتمع , في بعض المرات سألت نفسي هل من الممكن اذا اتيح المجال لدول كبيرة ذات سلطه فتح المجال لبيع المخدرات بأن ذلك الشي يقلل من تعاطي الافراد للمخدرات المقصد من كلامي بحيث يخف الطلب على المخدرات لكن اجابتي كان بان في نفس الوقت سوفف ينتشر بسرعه كبيرة لا ننسى بأن المخدرات تدمن الشخص

ولو صادفت شخصا عزيزا قد سقط ضحية المخدرات ما هي خطواتك من أجله؟

بالنسبه لهذي النقطه سوف تكون اجابتي كالاتي

اقوم بتواصل باحد افراد عائلته لكي نتساعد بمعالجة الامر باسرع وقت

الخطوة الثانيه نقوم او اقوم انا بالجلوس معه ومعرفة لماذا دخل هذا العالم (عالم المخدرات) ماهي الدوافع التي ادت به الى هنا

الخطوة الثالثه اقوم بقطع المخدرات عنه سوف يكون جوابك كيف ؟ الجواب هو سحب الكلام منه ومعرفة من يقوم ببيع المخدرات له وفي هذه الحالة اقوم برفع بلاغ امني ضد الشخص التاجر في هذه الحالة صديقي سوف ينقطع من هذا الشئ ومحاولته لايجاد تاجر اخر لكن في نفس الوقت اكون قد قطعت سلة الوصل بينه وبين المخدرات في هذه الحاله اذا لم تتم الاستجابه به انصحه بالذهاب الى مركز للاقلاع عن هذه الشئ بالرضا او بالغصب

ذكرتيني بفيلم يتكلم عن المخدرات كيف انهت المخدرات حياة البطل وعائلته بالكامل سوف اقوم برفعه الان كمساهمه

لا أظن أن للمخدرات نهاية، فهى تجارة مافيا عالمية من الصعب السيطرة عليها، إلا بالتوعية الصحيحة بأضرارها، وفي نفس الوقت إيجاد بديل لها، كما يتحتم العمل على تغيير نظرة المجتمع لمتعاطى المخدرات، فهذه الخطوة سوف تساعد الكثيرين على البوح بتعاطيهم للمواد المخدرة ويبدأون رحلة العلاج، بدلاً من التخفي بسبب الخوف من نظرة المجتمع لهم، حتى بعد العلاج والتعافي والإلتزام ببرنامج خاص بالمتعافيين.

أما عن ردة فعلي لو إكتشفت أن أحد المقربين لي يتعاطى المخدرات، فسوف أتقبله وأتفهم العوامل التى دفعته للقيام بمثل هذا السلوك، عندها هو سيتقبل نصيحتى بالعلاج، ففي النهاية المدمن ضحية وليس جاني، وكما جاء في الفيلم، لا يجب إدانة المدمن وترك من يصنعون ويتاجرون في هذه السموم المدمرة.

لا أعتقد أن للمخدرات نهاية، فهي ليست وليدة اليوم أو نتيجة لتطور الحضارة، بل هي موجودة منذ القدم، ولا أدري سبباً منطقياً لتكاتف البشر على محاولة سلب أنفسهم الشيء الوحيد الذي يميزهم عن غيرهم من الكائنات!

لو تتبعنا التاريخ سنجد أن الحشيش كان منتشراً في مصر في عهد المماليك، وأن سلاطين المغول في الهند كانوا يتعاطون الأفيون بطريقة طبيعية وكأنه مجرد حلوى!

ورغم أن تاجر المخدرات يقع عليه الجرم الأكبر، إلا أننا لا يمكننا اعتبار المدمن ضحية بريئة بالكامل، فهو من يسعى لهذا المستنقع بقدميه، سواء من باب الفضول والرغبة في التجربة، أو للهروب من المشاكل وضغوط الحياة، أو لتقليد الرفاق، وهكذا

وإذا ما اكتشفت أن شخصاً أعزه وقع في فخ المخدرات، سأساعده بكل الطرق الممكنة للعلاج في أحد المصحات الموثوق بها، ولكن للأسف فلا يوجد علاج مؤكد للمدمن، فربما يعود للإدمان مرة أخرى بعد توقف لسنوات طويلة