عادةً عندما يخون الزوج زوجته مع آخرى فإنها تصل معه لتسوية تنتهي بإعتذار و عدم تكرار هذه الخيانة > و تستمر الحياة !
و عندما تخون الزوجة زوجها فإنها في الغالب إما تتعرض للقتل أو للضرب أو الطلاق في أغلب الأحوال > بمعنى أن العلاقة تنتهي
ما السبب من وجهة نظرك ؟
التعليقات
الحلول هي الصبر أو الانفصال و الانفصال مٌكلف جدّاً بالنسبة للمرأة، كلمة مُطلّقة لها وقع أكبر بكثير من كلمة مُطلّق، في الغالب لا يُزعج الناس أنفسهم بمعرفة سبب الانفصال و من هنا تجد أنّه يوجد رجل "مزواج" ولا تجد امرأة "مِزواجة".
في الغالب، البيت الشرقي هو ساحة للمرأة لتقديم التنازلات الكبرى تنازلاً تلو الآخر للمحافظة على علاقة لا تستطيع تحمّل تكلفة خسارتها لذلك أجد التباهي بنسب الطلاق المنخفضة في الشرق مقارنة بالغرب أمر غير مُبرر على الإطلاق، الإنفصال قد لا يكون سيّئاً و هو يعكس حالة صحيّة من قدرة الطرفين على إنهاء العلاقة مع الآخر دون أن يشعر بأنّ هنالك عواقب وخيمة لذلك.
باختصار، الرجل يملك زمام المبادرة في الشرق و يستطيع التقدّم لامرأة أخرى متى ما أحب في حين المرأة المُطلّقة عليها غالباً الانتظار و بما أنّها لم تعُد بكراً فعليها الانتظار أكثر مما على الرجل الانتظار ليجد امرأة أخرى.
بالطبع سيكون من الجميل لو كانت المرأة تسامح الرجل على خيانته من باب المُسامحة أو الحفاظ على الأسرة فقط مع ثقتها به أنّه لن يعيدها لكنّ الأمر لا يبدو كذلك على الإطلاق فهي تبدو مضطّرة لفعل ذلك.
كما نقول بالمصري: "لقد أتيت بمربط الفرس".
أعرف نساء اضطروا لتناسي الأمر لأن خيار الطلاق في منتهى السوء، وبخاصة في المجتمعات الريفية، ستعود لأهلها ويجبرونها على الزواج بآخر، ولن تستطيع الاستقلال بحياتها، غير نظرة المجتمع......
الخسارة ليست مادية، وإنما معنوية وجسيمة، وبخاصة عند وجود أطفال
للأسف تضطر لأن تعود للزوج حتى وإن كان مستمرا في أفعاله السيئة، لأنه أحسن الخيارات السيئة المتوقعة.
عادةً عندما يخون الزوج زوجته مع آخرى فإنها تصل معه لتسوية تنتهي بإعتذار و عدم تكرار هذه الخيانة > و تستمر الحياة !
ليس دائماً، الأمر يعتمد على طبيعة العلاقة بين الزوجة وأهلها ومن ثم على ما تربت عليه وهي طفلة، فمن المعلوم بأن أهل المرأة هم سندها وحمايتها - نظراً لكونها أضعف من الرجل جسدياً - فلو لم يحموها غالباً أنها ترضخ لزوجها وهي مقهورة باستثناء بعض النساء اللاتي تربين في صغرهن على أن كرامتهن فوق الجميع فيلجؤون للقضاء والمحاكم.
عندما تخون الزوجة زوجها فإنها في الغالب إما تتعرض للقتل أو للضرب أو الطلاق في أغلب الأحوال > بمعنى أن العلاقة تنتهي
هذا راجع لعادات المجتمع التي تضع اعتبار كبير لعفة المرأة، فيبقى "العار" ملتصقاً باسم عائلتها - الزوجة الخائنة - ما تبقى من عمرها - هذا إن عاشت أصلاً - وغالباً تكون ردة الفعل أعنف في المجتمعات التي ينتشر في الجهل.
والأسوأ أنهم يدعون بأن فعلهم من الدين، مع أن الدين منه بريء، فلا يجوز لأحد أن يوقع الحكم الشرعي - حد الزنا - باستثناء ولي الأمر أو من ينوبه، مع العلم بأنه ليست كل خيانة زنا فالزنا له شروط لابد من توافرها.
نقطة أخرى تزيد من المشكلة وهي المسلسلات الدرامية التي يضرب بها الزوج زوجته الخائنة ضرباً مبرحاً، وربما قتلها أو دفنها حية.
من وجهة نظري، التصرف الأمثل مع الزوجة الخائنة هو مواجهتها بالحقيقة وتطليقها إن أراد وإخبار أهلها - إن كان يعلم بأنهم لن يؤذوها - وبالتأكيد سواءً كانت الخيانة من الزوج أو الزوجة فالأفضل هو إنهاء العلاقة إن كانت ستنتج مشاكل من استمرارها.
لان الامر مصيري بالنسبة للرجل خصوصا بالعصور الغابرة حيث لاوجود طرق لاثبات النسب
فالمراة حينما تخون يعني بان الرجل قد يتعب و يشقى في تربية اطفال غيره! بينما لو خان الرجل فالامر فلن يترتب شيء على المراة
ثانيا الرجل بالعادة اذا خان زوجته فهي خيانة جسدية لاجل التسلية فالجنس و الحب ليس مترابطين بالضرورة
اما المراة حينما تخون غالبا الامر مرتبط بالعاطفة فتجدها تكره زوجها او تكون غير مقتنعة به
لذلك انا ارى هناك فرق كبير بين خيانة المراة و الرجل, حتى في الغرب عمليا الامران غير متساويان.