مامدى صحة هذه المقولة؟

للأمانة فقط هذه المقولة لــ غاري فاينرتشوك-GaryVee

كنت اشاهد فيديوهاته فاذا بي اسمع هذه المقولة فأعجبتني

"كل ثانية تضيعها في التفكير فيما يمتلكه الأخرون ,هي خصم من الوقت الذي يمكنك استخدامه لصنع شيء لنفسك"

هل توافقه فيها؟

واذا كان لديك تجربة اسردها لنا فيما يخص هذه المقولة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

"كل ثانية تضيعها في التفكير فيما يمتلكه الأخرون ,هي خصم من الوقت الذي يمكنك استخدامه لصنع شيء لنفسك"

صحيحة. وأوافقه فيها.

إذا كان لديك تجربة اسردها لنا فيما يخص هذه المقولة.

ليس لدي تجربة محددة بهذا الصدد إلا أنه من المعروف أن هناك شبه إجماع بين عقلاء البشرية أن المقارنة طريق مؤكد للفشل.

لكن يمكن أن أتحدث عن تجربتي هنا مع ما يقدمه "غاري في" عموما.

"غاري في" لما عمل ترويج لتطبيق أنكور Anchor.fm لتسجيل البودكاسات أقنعني بجملة باستخدامه. لأنه قال حجة مقنعة جداً بالنسبة لي وهي "ما الذي يمنعك من البدء الآن؟ وأنت لا تحتاج شيء غير هاتفك.. فقط ارفع الهاتف وتحدث كما لو أنك تجري مكالمة هاتفية".

وهذه هي الجملة الدقيقة بالنسبة لي "كأنك تجري مكالمة هاتفية" وهذا ما فعلته بعدها بيونس توك (يمكن اعتباره مكالمات مسجلة للإجابة على أسئلة المتابعين).

إذن تصور معي لو بدأتُ المقارنة -لأني فكرت فيها بالفعل لكن أزحتها من بالي.. أنا لا أملك ميكروفون جيد الآن ولا مكان يمكن عده استديو صوتي بأي شكل من الأشكال وليس لدي أي خبرة بالمونتاج الصوتي.. وهناك عامل الوقت حتى لو أتقنت المونتاج إلخ.. مقارنة بأعظم البودكاست الموجود في العالم. البودكاست الخاص بي لا يتميز بأي خصائص تقنية وفنية تجعله بارزاً.. مع ذلك واصلت وهذا ما أظن أنه يقصده بكلامه.

إذن من ذلك الإشهار عن أنكور وبداية التسجيل بكل بساطة انطلاقاً من هاتفي المحمول. وصلتُ إلى هنا: و(المزيد قادم):

قد تبدو الإحصائية متواضعة جداً. لكن أظن أنه هذا هو الهدف من هذا التعليق. "لا داعي للمقارنة.. فقط واصل ما تفعله"..

بخصوص المقارنة انت محق ولا جدال في ذلك كما قلت :

من المعروف أن هناك شبه إجماع بين عقلاء البشرية أن المقارنة طريق مؤكد للفشل.

وبخصوص غاري فهو دائما ما يقنعني بأسلوبه البسيط والمؤثر.

وبخصوص غاري فهو دائما ما يقنعني بأسلوبه البسيط والمؤثر.

هو خبير تسويق عظيم بالفعل، ويقدم الكثير من المحتوى الثري.

شاهدت تسجيلاتك على قناتك في اليوتيوب تبدو رائع ولا مشاكل فيه ,الا انني لا احب الترجمة فهي متعبة حقا.

شكرا على مشاركة تجربتك.

اين هي تسجيلات ، أريد ان أستمع لها

محتوى جميل عملتك متابعة و العقوبة لقناة لها ملايين من متابعين

محتوى جميل

تشرفني متابعتك وأشكرك لتشجيعي

الا انني لا احب الترجمة فهي متعبة حقا.

صحيح هي متعبة. لكن لا أعتقد أن هناك مهنة خالية من التعب.

مقولة صحيحة جداً


مررت بتجارب كثيرة حقيقية لم أمر شخصياً بمثل تلك التجارب لكن سأسرد لكم قصة صديقة مقربة مني؛ وهي قصة ملهمة جدا وتفيد الكثير من المنهزمين أمام استعراضات السوشيال ميديا

عندي صديقة تزوجت وهي صغيرة جداً ، ولكن لأنها متفوقة أقنعت زوجها لتكمل تعليمها وتدرس تخصص جامعي تحبّه، وفي خضم ذلك دخلت عالم السوشيال ميديا مثل جميع البنات في سنها

وكانت تتواصل معي أون لاين وتشكو لي كثيراً من كل هذا وأحاول إقناعها فأجدها مصرّة!

المشكلة أن السوشيال ميديا أغلبها استعراض فارغ، لكن صديقتي لم تكن تدرك ذلك، لاحقت ذلك كله وأصبحت تقارن حياتها بزميلات المدرسة اللاتي لم يتزوجن وكيف استطعن تحقيق أشياء كن يحلمن بها

كادت تنهي علاقتها الزوجية وتفشل في دراستها في التخصص الذي تحبه... لأنها اكتأبت، وتضايقت أكثر كلما وجدت إحدى صديقاتها تبدو - أود أن أضع مليون خط تحت كلمة تبدو - سعيدة جداً...

حالتها: بعد أن تزوجت سافرت للخارج طبعاً لذلك لم تكن نلتقي بصديقاتها على أرض الواقع، رُزقت بطفلين رائعين، وطفلة لطيفة وجميلة وهادئة، وجميع أطفالها أذكياء جدا ومتفوقون في المدارس، دخل زوجها جيد، تسافر بين وقت وآخر، ولديها سيارة ومنزل وأشياء تحلم الكثيرات بها... بعد أن مرت على زواجها عشر سنوات تقريباً زارت البلد التي عاشت طفولتها فيها كزيارة لوالديها وأهلها بعد أن أنهى زوجها تعليمه العالي وأصبح يترأس قسما أكاديمياً في إحدى دول أوروبا، وبينما هي في إجازتها تزوجت إحدى أقرب صديقاتها وحضرت فرحها، والتقيتها بعد العرس بأيام وكانت المفاجأة!

تفاجأت صديقتي تلك بالحال الذي عليه جميع صديقاتنا/ أو زميلاتنا الأخريات اللاتي لم تكن ترى سوى صورهن ولحظاتهن التي يصنعنها بهدف عرضها أون لاين وحسب!

كانت أول كلمة قالتها لي لما سألتها عن زميلاتنا والفرح، قالت: 10 سنوات ضاعت من حياتي سدى يا سما وأنا أحلم أن أكون مثلهن!!


بعض الناس أقل قدرة على مشاركة حياته الشخصية كاملة مع أنها قد تكون ملهمة وممتازة

وكثير من الهراء المنشور عبر السوشيال ميديا يجذب لأننا (كعرب) بالذات أصبحنا مفرغين من المعنى إلى حد كبير

أشكرك لهذه المشاركة الرائعة

أشكرك لردك المفصل والرائع.

هذه المقولة تنطبق تماما على صديقتك ,ولكن الحمد لله ان حياتها لم تتضرر كثيرا واستفاقة بعد مدة.

لا اوافقه الى درجة ما .. فاذا كان تفكيرك ايجابي فربما تلك الثانية التي فكرتها فيها بما يملكه الاخرون قد تشجعك لصنع شيئ لنفسك

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سأعطيك مثالا .. في الثانوية مثلا يكون سر النجاح او التفوق الجماعي هو شدة المنافسة (النزيهة الخالية من الحسد طبعا ) بين الطلاب

فالتفكير في تفوق زميلك قد يحفزك للتفوق انت و هكذا

لا يعتبر هاذا خصم من الوقت لأنه يعود بالايجاب عليك ☺

اظن انك اخطئة في تقدير المقولة.

هنا هو يقصد الماديات اي انك عندما تراقب ما عند الناس "الماديات"فأنت تضيع وقتك الذي تستطيع انجاز الكثير فيه ,ذكر امثلة عديدة منها متابعة المشهورين او المقربين منك في حسباتهم على الانستغرام او الفيسبوك وما ينشرونه من صور .فأنت هنا تضيع وقتك ونفسك اذ انك تشعر بالنقص لا غير بدلا من صنع نفسك.

اما عن المثال الذي ذكرته فأنت تقصد هنا المنافسة اظن وهذه لا مشكلة فيها بل يجب ان تكون لدى الجميع ولكن يجب ان تكون منافسة خالية من الحقد والحسد.

قرأت قبل أيام مقولة قد توافق هذه المقولة (الى حد ما)

"الخبر السيء أن الوقت يطير، والخبر الجيد أنك الطيار"

أرى أن الثانية معبرة أكثر والسبب فلا يمكنك أن تبدع إن لم تعرف كيف أبدع الآخرون..

هو هنا لا يقصد نجاحهم فهاذا شيء رائع اذا كنت تقتبس من نجاح الأخرين وتصنع نجاحك.

هو هنا يقصد انك تتابع ما لديهم من ماديات وما ينشرونه على حساباتهم مثلا في وسائل التواصل الاجتماعي.

-1