غالبًا يتم استعماله عندما تكون مترقبًا لخبر ما ولكن لظروف معينة تتأخر في معرفته.
مثلاً: اليوم صدرت نتيجة الاختبارات الجامعية الخاصة بك، والجامعة التي تدرس بها هي في مدينة أخرى تبعد عنك 100 كيلومتر، أنت متشوق للغاية للسفر حالاً اليوم بلا تأخير لكي تعرف نتيجتك، ولكن علمت أن النتيجة سوف يتم إصدارها على موقع الجامعة على الإنترنت بعد يوم أو يومين، لذلك ينصحك صديقك بالإنتظار وتوفير مشقة ومعاناة ومصاريف السفر ومعرفة النتيجة عبر الإنترنت، ويخبرك بهذا المثل.