بعدما اتم الحراك الجزائري البارحة جمعته الرابعة تواليا بدأ يطفوا الى السطح السؤال الاهم ماهي الخطوة المقبلة خاصة بعد القرارات الاخيرة بعدم ترشيح بوتفليقة وتبني النظام الحالي مرحلة انتقالة قد يقودها الاخضر الابراهيمي (تقريبا دائما مايحضر في مثل هذه المواقف).
فبين الاصوات التي تنادي بضرورة تمثيل الحراك الشعبي يقائمة يزكيها الشباب المبادر لهذا الحراك والالتفاف حولها وبين الاصوات المعارضة بشدة والتي تفضل ان يبقى الحراك كما هو ومن جهة مقابلة و كثرة ممارسي رياضة ركوب الامواج من المعارضة الكرتونية التي تستغل مثل هكذا مواقف.
وايضا امر ربما قد نغفل عليه جميعا وهو تصاعد او ظهور الصراعات الطائفيات والعقائدية بين افراد المتظاهرين وافراد الشعب الواحد وكيف يمكن ان يتسغله النظام الحالي لصالحه.
-اولا كعربي او متابع للشأن الحزائري حاليا ومن تجاربك السابقة او حتى مما عايشته سابقا كيف ترى الخطوة القادمة لهذا الحراك وكيف ستكون آلياتها ؟
- وكجزائري ماهي نظرتك الى كيف سيكون المستقبل القريب وماهي الخطوة العملية المناسية التي تراها الاصلح والاجدر حاليا.
التعليقات
اولا الجميع يعرف ان كل اعضاء الحكومة فاسدين وان وجد شخص عاقل بينهم يجب عليه الانسحاب من هذا الفساد والا سوف يعتبر منهم. لذا يجب ان ينسحبو او يطردو كلهم (يتنحاو قااع)
ثانيا يتم انتخاب شخص من كل جامعة جزائرية لها علاقة بالسياسة والترشح لهذا الانتخاب يكون على عدة شروط من بينها التعهد انه ليس له اي طمع في السلطة (ولاكن بالمقابل يمنح اجر شهري دائم ) وكل الفائزين يكون لهم الحق في تشكيل حكومة انتقالية أعضاءها كلهم بدون اقتصار شباب وخيرة طلاب جامعات الجزائرية والاهم انهم من فئة الشعب وليس من فئة بعيدة عن الشعب كمعضم رجال الدولة حاليا.
بعد تشكيل هذه الحكومة تساهم في القضاء على رؤوس الفساد واحد تلو الاخر حتى يهيئوا الجو لانتخابات نزيهة برعايتهم بالطبع حتى يتولى رئيس الجديد الحكم مع ابقاء الاجرة الشهرية لجميع المساهمين في الحكومة الانتقالية (تفيد هذه الاخيرة في تحفيز المترشحين الان وبعد انتهاء دور المرحلة الانتقالية تكفي لابعادهم عن مناصب السلطة بغية الاجر المرتفع)
والسؤال هو كيفية انجاح عملية تشكيل الحكومة الانتقالية وكذا تعيين الرئيس الجديد؟
ومن المخاوف الحالية من وجهة نضري هي الاختلافات الطائفية صحيح ان معضم الجزائريين مسلمين ولاكن يسهل جدا اقتيادهم نحو تحيز ما ولقد رئينا بعض الشعارات المرفوعة على حسن نية ( copy past print) وهذا دون البحث عن مصدر الصور او الشعار
ولاجتناب عملية زرع اشخاص لخلق المشاكل والتحيز الطائفي ارى ان الحل الوحيد هو جعل المتضاهرين مقسمين على افواج صغيرة عشرة الى عشرين شخص بحيث يكون افرادها من نفس الحي مثلا والاهم كل واحد يعرف الاخر جيدا وهذا لاجتناب فكرة الذهاب وحيدا لمضاهرات ذي المليون شخص
ياليت كان هناك شبكة اجتماعية مبنية على تقنية بلوكتشين وتكون شعبية في وسط الجزائريين . على امل ان ابرمج واحدة بعد 10 سنين على الاقل
عنوان المرحلة-كما في القاعدة-: الدفع أولى من الرفع
يجب الحرص على واقعية المُطالبات والتحركات, لايمكن تغيير الكون بين ليلة وضحاها, ما أُنجز وتمّ حتى الآن شيء عظيم, والحفاظ عليه أولوية قصوى, الأهم في المرحلة الحالية هو قطع الطريق على التلاعب في المرحلة الإنتقالية وتعطيل إقامة إنتخابات سليمة(سواءً بالتمديد, او التحرك العسكري لاقدّر الله, او التغييرات الخبيثة في هيكلة مؤسسات الحكم او الإنتخابات وغيرها)
مايجب إلتزام المطالبة به هو التالي:
1- تحديد موعد جازم للإنتخابات وعدم تغييره لإي سبب-ولو حرب عالمية ثالثة-.
2- المطالبة بحلً الحزب الحاكم الحالي, ولكن عدم إستقصاد أفراده او منعهم من إنشاء أحزاب جديدة.
3- إنشاء هيئة تأسيسية جديدة, يُرشح أعضاءها من الشعب والجهات الممثلة له, (ترشيح عام, أكاديميين, قانونيين, كبار ناشطي الحقوق, إلخ).
أما ما عداها من مطالبات يُراد بها نفض البلد بأكمله وتصحيح واقع 40 سنة في يوم وليلة وإسقاط وتتبع ومحاكمات وخلافه, فستكون نتائجها كارثية, وستوجِد ردّة فعل لايحمد عقباها, هذا الواقع ويجب الرضوخ له, ولتترك الروايات والقصص بين جنبات الكتب.
مواطن عربي مُتألم لنكبات ونكسات الأمّة الإسلامية في السنين السابقة.