هل نحن اوصياء على النساء؟

قضية الفتاة السعودية رهف اثارت زوبعة اعلامية كبيرة

ملخصها فتاة تشكو معاملة اهلها السيئة لها فهربت من اهلها و من البلد ككل و لجأت الى كندا

طبعا التفاصيل كثيرة و لها جانب سياسي كبير(اثر العداوة بين السعودية و كندا), لذلك لن أدخل في تفاصيلها(التي انا بالاساس لست ملم بها)

و لكن الفكرة العامة و المهمة, انسان بلغ سن الرشد, اليس من حقه ان يختار ان يعيش حياته بمزاجه؟! شخص يريد ترك منزل عائلته اليس هو حر في ذلك و هو في النهاية من سيتحمل تعبات القرار!

ام ان المعادلة ستختلف اذا كان ذلك الانسان جنسه انثى!؟ و عليه فهو يوضع تحت الوصاية و لا يجوز له ان ياخذ قراراته بنفسه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هي في الأصل متحرره وفي ترف فهي من عائله سمحت لها بالسفر للكويت وحجز تأشيرة الى أستراليا ( وانت تعلم تكلفة ذلك ) وتملك هاتف نقال وحسابات في مواقع التواصل الاجتماعي ومبلغ ليس ببسيط لتسافر لتايلند ثم استراليا بعد تدخل الأمم المتحدة (هيئة تدمير الامم) تركت الاسلام ودعت الي التحرر ثم استقبلتها كندا (لا اعلم لماذا معنى كلمة حرية في عقول بعض البشر هي الانحلال! ) ثم في اخر القصة تبرأ أسرتها منها

ولا اعلم لربما لها اكملها مثل قصة التي سبقنها.

في النهاية هي لا تزال طائشة ولا تعلم ما في مصلحتها ومالذي يضرها

سؤالي ليس عن تلك الفتاة انما كفكرة عامة.

ضجة الفتاة السعودية الإعلامية مجرد بروبغندا

من يعلم ماهي هذه المعاملة السيئة ومن يعلم ماذا كانت تفعل هذه الفتاة من مشاكل الأهلها

ام ان المعادلة ستختلف اذا كان ذلك الانسان جنسه انثى!؟

طبعا تختلف فإلى أين ستذهب هذه الأنثى فأنت كأب حتى لو قرر ولدك الذكر الخروج من البيت فستقلق عليه مثلا من أشياء كثيرة في الحياة، فمابلك بالأنثى وأي زمان هذا الذي نحن فيه

نعم اميل لكونهاضجة مفتعلة لاسباب سياسية بالدرجة الاولى

"طبعا تختلف فإلى أين ستذهب هذه الأنثى فأنت كأب حتى لو قرر ولدك الذكر الخروج من البيت فستقلق عليه مثلا من أشياء كثيرة في الحياة، فمابلك بالأنثى وأي زمان هذا الذي نحن فيه"

قلق الاب اكيد, و لكن هذا قرار ابنته بالنهاية! اذا فتاة ارادت ترك البيت فهل على الاب ان لم يستطع اقناعها , منعها بالقوة و يحتجزها في البيت كسجينة !

اما اين تذهب, فممكن تسكن بمفردها او تسكن مع صاحباتها(لا اتكلم عن السعودية فقط)

اما زماننا فهو افضل من الازمنة السابقة بيما يتعلق بالامن و توفر الشرطة...ألخ

-1
مجهول أضف ردا

اما زماننا فهو افضل من الازمنة السابقة بيما يتعلق بالامن و توفر الشرطة...ألخ

يمكن أن تتعرض السرقة أو ماشبه وهي ذاهبة التسوق ومقيمة مع والديها...

لكن الشرطة لن تحميها من طيش المراهقين والشباب وأن تفعل أشياءً لايرضها والديها

لهذا فتربية الأولاد تربية سليمة في ظل غزو الفكر الغربي مهم جداً كي لاتجد نفسك في الموقف الذي ذكرته (منعها بالقوة و يحتجزها في البيت كسجينة !)

طبعاً عن حلات الطيش والتمرد، وإلا مالذي سيجعلها تققر الخروج من البيت ففي الحالات العادية لايست خروجا بمعنى الكلمة ربما تعمل في مكان بعيد وتأتي المنزل في نهاية الأسبوع

وأن تفعل أشياءً لايرضها والديها

هذا ما يستفزني أكثر شيء عند معارضي النسوية.

لماذا هذه الصورة النمطية المشوهة عن المرأة؟ هل ننظر لها على أنها الشيطان بنفسه؟ لماذا نعتقد أنها يمكن أن تنشر الفساد فقط بخروجها من البيت؟

حقيقة، لا أستطيع فهم لماذا عندما نتكلم عن خارج البيت فإننا لا نتحدث عن أن كلا الطرفين، الذكر والأنثى، يمكن أن ينشرا الفساد في الأرض، وليس الشيطان فقط.. عفواً أقصد الأنثى.

لماذا أشعر وكأن الذكر يستطيع أن يفعل ما يريد.. وسوف لن يسيئ أحدٌ الظن به فقط لأنه (رجل).. أما الأنثى فيجب عليها السمع والطاعة، وأن ترجع لذلك الرجل العظيم في كل صغيرة وكبيرة.

هل تصدق أنه من حيث أتيت ما زالوا يغيرون لقبك من أبو فلانة إلى أبو فلان بمجرد أن يأتيك ولد ذكر حتى لو كانت البنت أكبر منه ب20 سنة؟

-2

لا ننظر للمرأة على أنها شيطان ولكن يقول عليه الصلاة والسلام : "المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان" أي زينها في أعين الرجال وأغواهم بها "قال المباركفوري في تحفة الأحوذي وهو يبين معنى هذا الحديث: فإذا خرجت استشرفها الشيطان. أي زينها في نظر الرجال. وقيل أي نظر إليها ليغويها ويغوي بها، والأصل في الاستشراف رفع البصر للنظر إلى الشيء وبسط الكف فوق الحاجب، والمعنى أن المرأة يستقبح بروزها وظهورها، فإذا خرجت أمعن النظر إليها ليغويها بغيرها ويغوي غيرها بها ليوقعهما أو أحدهما في الفتنة. انتهى."

يتضح من شرح الحديث أن كلا الطرفين (الذكر والأنثى) يمكن أن يغوي أحدهما الآخر ولا يعني هذا ما ذكرته من أن الرجل يمكن له فعل ما يريد والمرأة يجب عليها السمع والطاعة

-2

حقيقة، لا أستطيع فهم لماذا عندما نتكلم عن خارج البيت فإننا لا نتحدث عن أن كلا الطرفين

هذا الأن الموضوع عن الجانب الأنثوي فتحدث عنه

فالذكر أيضا له طيشه

فقد يخرج من البيت أيضاً ويرتكب الحماقات مثلا قد يتورط في إدمان المخدرات وحياة الشوارع و... فهل يرضى له والديه هذا

يمكن أن ينشرا الفساد في الأرض، وليس الشيطان فقط.. عفواً أقصد الأنثى.

لم أذكر هذا فيمكن الإثنين أن يفعلا أموراً طائشة معينة

بغض النظر عن الجانب السياسي للقضية ، أنا فتاة سعودية وأعرف ماكانت تواجهه رهفصحيح اتفق معاك تختلف هنا حينما يصبح الانسان جنسه أنثى

وكأننا كنساء بنوعنا الجنسي خلقنا أدنى مرتبة من الرجل ، وكائن تافهه لايمكنه أنه يولي أموره بنفسه حتى لو بلغ ال18 

هذي هي الأزمة التي تواجه النسوية عند العرب والمسلمين، حتى الآن الناس هنا تحاول تفرض مسلماتها الدينية التي باختصار ماعدت تناسبني كإنسانة وامراة متحضرة ترى وتقرأ وتعي بإنه إمكاناتها غير محدودة وبإنها لو أرادت واعتزمت أن تقود حياة ملهمة وناجحة فستفعل .

بالتالي نواجه قمع وظلم باسم الوصاية علينا من أب أو أخ أو زوج ، عقبة ورا عقبة تقف بطريقنا دائماً 

إذا حبيت أدرس برا ، أواجه بالرفض والتوجس والوسوسة بإني سأضيع وأفلت 

وكلها مخاوف ليست صادقة تجاهي ولأجل حمياتي بل مخاوف على مكانتهم وغرورهم الذي يغذيها معتقدات ترى شرفهم وكرامتهم بجسدي . هنا أقف والكلام والدموع كجمرة تتكور بداخل صدري ، إن جسدي هو ملكي وأنا حره فيه ، مستقبلي أنا من يختاره ، هويتي ومعتقداتي وكل هذا شأن خاص فيني ولا يعني أي إنسان آخر !

أنا لست عورة

ولست شيطان

ولست ناقصة بكفاءاتي العقلية والجسدية

وليس من حقك أن تمنعني من تحقيق ذاتي ومبتغاي مثلما لن أفعل ولن يفعل مجتمعك تجاهك كذكر

وبالأخير أقول " أبناءكم أبناء الحياة " تملكهم نزعة أنانية وغير إنسانية تجاهم

مهما فعلوا ، من المفترض أن تحبهم لا أن تتبرأ منهم مثلما فعلت عائلة القنون بابنتهم

كلامك يبدو مثل كلام النسويات في تويتر

لا تديعهم يغيروا تفكيرك أتركيهم

وقرري بنفسك حقوقك سواء كانت تتعارض مع النسويات أو تتوافق معها

لا تديعهم يخبروا حقوقك وكأنك جاهلة لا تعرفين حقوقك , أعرفيها بنفسك

أما بالنسبة لجملة (ولست ناقصة بكفاءاتي العقلية والجسدية)

لماذا لا نقول الحقيقة ونعترف ان المرأة أذكى من الرجل ولكن الرجل أقوى منها جسديا

ولا تنسي أن طاعة الوالدين من أهم الواجبات الدينية بعد الصلاة لذلك يجب عليكي أن تتحمليهم حتى لو كانو مخطئين

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم

كلكم راع ومسئول عن رعيته ، والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته ، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها

فالاب والأم مسؤولين مسؤولية كاملة عن اولادهم ذكوراً كانوا او اناثاً ، نعم من حق الابناء اختيار قرارتهم بنفسهم ولكن على الاب والام ان يتدخلوا بحال كانت قراراتهم خاطئة

نقطة كون الانثي ولذلك يجب ان تعامل معاملة مختلفة او ان الواصية عليها فقط فهذا خطأ ، فالاسلام لم يفرق بينهم وكلٍ له حقوقه ، والاسلام حث على تربية الابناء ولم يفرق بين ذكر وانثي

-5

هذا الشيء موجود فقط في السعودية الوصاية والولاية وموافقة ولي الامر في كل شيء حتى لو بلغت 18 سنة

لا تستطيع فعل اي شيء بدون موافقة وفق امرك لا تستطيع مراجعة اي دائرة او الحصول على مستند او وثيقة بدون موافقة وفي الامر

-1

كلامك بعيد كثيرًا عن الواقع ، تغيرت الأمور كثيرًا في الفترة الماضية ، وبإمكان المرأة عمل الكثير والكثير من الأمور دون إذن من أحد ، يمكنها بدأ نشاط تجاري مثلًا دون موافقة ولي الأمر ، كما يمكنها استخراج رخصة و قيادة سيارتها والتي سمح بها مؤخرًا دون إذن وليها بل يحاسب وليها إن منعها تعنتًا .