هل عدم الإنسجام الإجتماعي نقمة؟

السلام عليكم

أرجو من الأعضاء توضيح المسائل التي يفهمونها عن الموضوع

أعني بعدم الإنسجام الإجتماعي

عندما تشعر بأنك مختلف عن مجتمعك وتبدأ في مخالفة بعض الأشياء المتعارف عليها اجتماعيا وتحاول فعل الأمور بطريقتك الخاصة

أنا أعاني من هذه المعضلة وهي أني أفعل الأمور التي تعجبني حتى لو كانت غير مرغوبة اجتماعيا ماهو الحد الفاصل بين أن أنسجم في مجتمعي مع محافظتي على فعل الأمور باستقلالية؟ وهل عانى أحدكم من هذه المسألة؟ وهل يجب اعتبارها مشكلة أم أنها شئ إيجابي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سُؤالك عامٌّ جداً، قد يكون الاختلاف نعمة أو نقمة الأمر عائد إلى طبيعة الشيء الذي تفعله و مدى تأثٌرك به و المحيط من حولك.

إذن فكيف نحقق التوازن مابين الإنسجام إجتماعيا دون أن أفقد هويتي واستقلاليتي؟ إذا كان كل ما أفعله خاضعا لقواعد المجتمع لاأريد أن أتبع القطيع في كل طريق يذهب إليه

هذا ما أحاول قوله لك، نقطة الإتزان الخاصة بك ليست نفسها الخاصّة بغيرك..

آسف على التعميم فعلا يختلف ذالك من شخص لآخر

هل عانيت شخصيا من رفض إجتماعي لشئ تحبه هل كنت ستستمر في فعله ؟أم أنك لاتفعل أشياء تخالف منظور المجتمع؟

لا أظن، أعتقد هذا له علاقة بالنضج الشخصي من ناحية، فتقبلك للرفض المٌجتمعي و سلامك الداخلي مع نفسك بالتوازي مع هذا الرفض من أقصى درجات النضج في نظري، بالطبع خُذ بعين الإعتبار أن لا يكون الأمر سلبياً بالمُطلق كتدخين المٌخدرات مثلاً..