المؤامرة اليهودية على العالم و الاسلام

نظرية المؤامرة اليهودية الكبرى تدعي أن هناك خطة أو مؤامرة حاكها اليهود منذ قديم الأزل، وأن هذه الخطة لها أهدافها ومراحلها التي يتم تنفيذها على مر الزمان بواسطة اليهود حول العالم.

وفي العصر الحديث يرى التآمريون أن اليهود وراء أشكال الانحلال المعروفة والعلنية (وغير المعروفة والخفية) في العالم الغربي والعربي، بل وفي كل أرجاء العالم. فهم وراء المحافل الماسونية التي أسسوها أداة لمؤامراتهم، وهم وراء البهائية التي تسعى لإفساد الإسلام وكل العقائد، وهم الذين أدوا إلى ظهور الرأسمالية بكل بشاعتها، والبلشفية بكل إرهابها، والإباحية بكل تدميرها، وهم يسيطرون على رأس المال العالمي والحركة الشيوعية ويتحكمون في الصحافة ووسائل الإعلام.

   ما رايك ؟؟؟
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أدوا إلى ظهور الرأسمالية بكل بشاعتها، والبلشفية بكل إرهابها، والإباحية بكل تدميرها

و الليمونات بكل حماضتها

و البطيخ بكل احمراره

و الموز بكل صفاره

-_-

ملاحظة : صرنا بالقرن 21

هههههههه فشلنا نلقيه على المؤمرات والأخرين دائما .. واضح أننا لن نتغير

هذه مجرد تفاهة

المؤامرة أكثر بساطة وبديهية

مثلا كل المستعمرات البريطانية تأخد استقلالها لكن كمؤامرة على فلسطين قرروا جعلها دولة يهودية

أيضا ماحدث مثلا منذ ايام بتآمر الصهيونيين بإتفاق مع امريكا على حركة حماس لحشد الدعم الدولي عليها وإدخالها ضمن مايسمى "حركة ارهابية" وهو مصطلح وجد لطمس اي عدو ضد مصالحهم لكن طبعا لم يحشدو الأصوات المنشودة

بالنسبة الذي تكلمت عنه في موصوعك حول المؤامرة الأزلية فالبفعل هي ازلية ولكن ليس بهذا الشكل

فالأمر أكثر بساطة وهو أن اليهود وبأكثريتهم بطبيعتهم يكرهون المسلمين وايضا هم من اكثر الاعراق تعطشا السيطرة والنفوذ لذالك تجدهم في كل زمان يثيرون المشاكل خاصة مع المسلمين، أنظري فقط لهتلر كان يكره تواجدهم بألمانيا لذالك كان يضيق عليهم الأنه في الغالب ادرك انهم يشكلون خطرا على سلطته بنفوذهم الاقتصادي الذي قد يتحول لسياسي