كيف تغيرت 180 درجة عندما تركت الدين

السلام عليكم،

مررت على موضوع "كيف تغيرت 180 درجة عندما (ابتعدت) عن الدين"، وكنت أتوقع محتوى أفضل ولكنه كان مخيب للآمال بعض الشيء، لذا قررت أن اداو بدلوي.

عندما استوعبت إني أمضيت أكثر من ثلاثة عقود من حياتي على خرافات من آبائي واجدادي الأولون، لاحظت الاختلافات التالية في شخصيتي واهتماماتي:

  • أختلف تقييمي لما هو صحيح وجيد وماهو خاطئ وسيء. كنت أثناء إسلامي أغضب لما يغضب الله. مثلاً، زوج مثلي في بيتهم سراً. بعد تركي للإسلام. لا أزال أعتقد أن العلاقات المثلية مقرفة لي شخصياً، ولكني من أكبر المؤيدين لهم لأني أستوعب أنها حياتهم الأولى والأخيرة والحب من أجمل الأشياء في الإنسانية ومن أنا لكي امنعهم من ذلك.

  • أصبحت أشعر بالأخوة الإنسانية بدلاً من الأخوة الإسلامية. لا أزال من مؤيدين قضية فلسطين لأنها قضية إنسانية، ولكن لا أؤيد كل ما يفعله المسلمون وكل ما فعلوه المسلمون في الماضي بدون تحليل لكل قضية.

  • أصبحت أعي أن الحياة ليست مجرد وجود روح أو عدم وجود روح. واستوعبت أن الروح مجرد خرافة، وان الوعي (consciousness) هو الشيء الأساسي لتحديد تجربة الحياة. واستوعبت أن الوعي ليس مجرد حالة يا أما أنها موجودة أو غير موجودة مثل الروح، وإنما قد تكون موجودة على درجات. القرود لديهم كمية كبيرة من الوعي. والكلاب أيضا، وحتى البقر! لذا بدأت أشعر بكمية كبيرة من الرحمة والشفقة لأخواني الثديات!

  • على النطاق العملي والوظيفي، تلاشت من عندي فكرة أن لي تعويض على جهودي في الآخرة أو بالأجر عند الله. وأصبحت أطمح أكثر للحصول على ما أستحق. أستوعبت أنه ليس بعيوني قوى خفيه، بل هو أنا لوحدي مع عزمي وكمية طموحي. منذ الحادي، ضاعفت دخلي ثلاث أضعاف، وبالطريق لأكثر.

  • على الصعيد الأخوي، بدأت بمساعدة اخواتي وقريباتي وتشجيعهن وبناء طموحهن لأنهن بالعادة منبوذات ولا يفعلن أي شيء بخصوص مشاكلهن عدا (إنتظار الآخرة) والعيش ببؤس. وقد أصبحت علاقتنا أقوى بكثير واستمتع دائما بمشاهدة نجاحاتهم!

هذه مجرد بعض الأفكار أو ما يخطرني حالياً، لكن أحببت أن أشارك الجميع بوجهة نظر من الفئة الخفية في المجتمع السعودي الجميل.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المثلية مقرفة لديك وتؤيدينها!!

بالله هات بعض المنطق في هذا

بالنسبة لما فعله المسلمون قديما ليس كلنا يمتلك النظرة الوردية عنه

حتى عندما كنت في أشد حالات إيماني كنت أحتقر أولئك الحثالة المستخدمين للدين الذين يوظفونه لمصالحهم

موضوعك وموضوع صديقك المبتعد عن الدين كلها تخلو من الواقعية والإنصاف والفكرة المتينة

أشعر وكأنها أسمال مهلهلة

بالمناسبة مدح مجتمعك الخفي لن يساعد على أي شيء

من الجميل أن أجد تساؤلات كانت موجودة عندي حرفياً قبل عدة سنوات أثناء إسلامي :)

تقول أين المنطق في إني أجد العلاقة مقرفة ولكني اؤيدها، أقول لك أن تتخيل هندي وهندية يمارسون الجنس، أو صيني وصينية، أو بريطاني وبريطانية، أو سعودي وسعودية. تجدهم مقرفين، أليس كذلك؟ ولكن من أنت ومن أنا لكي نسلبهم حياتهم ونرجمهم حتى الموت لمجرد أنهم مقرفين بالنسبة لنا.

أرى أن نفس المنطق ينطبق على المثليين. لا أرى علاقتهم أي شيء غير كونها مقرفة، ولكن من العدل أن يحصلوا على السعادة مثل أي شخص آخر طالما أنهم يحترمون الذوق العام.

-3

ولكن من أنت ومن أنا لكي نسلبهم حياتهم ونرجمهم حتى الموت لمجرد أنهم مقرفين بالنسبة لنا.

المسألة لا تحتاج منصبًا دستوريًا أو سلطة عليا لنُقرر ونقول أن ذاك الفعل خاطئ، ثم نفعل ما بوسعنا - بكل الوسائل المشروعة - لنزيله.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

المعذرة!

لم أكن أعلم أن هناك دولًا عظيمة بهذا القدر الذي تستطيع بهي أن تمنع حتى قول وتقرير ما هو صحيح!

فهلّا نوّرتنا ببعض أسماء تلك الدول السامية؟!

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

المثلية تكون مقرفة بالفعل للأناس الـ hetrosexual عندما يتصورنوها لأنفسهم، أنا أيضاً أرى علاقة ما لي مع شخص من نفسي جنسي ضرباً من المستحيل.

لكنني في ذات الوقت أترك الناس و شانهم ليمارسوا الجنس مع من أرادوا، في النهاية هذا لن يؤثّر عليّ سلباً أو إيجاباً.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
-1

لكنني في ذات الوقت أترك الناس و شانهم ليمارسوا الجنس مع من أرادوا، في النهاية هذا لن يؤثّر عليّ سلباً أو إيجاباً.

على ما عندنا من الدين: نعم يؤثر هذا سلبًا!

أنت قلتها "عندنا"، دينك لك، طبقه على نفسك، الآخرون لا وصاية لك أو لي عليهم.

-1

الآخرون لا وصاية لك أو لي عليهم.

هذا شرعك أنت، وأول ما يجب عليك أن تفعله: تطبقه على نفسك، ولا تمليه علي.

أما بالنسبة لي فسأفعل ما يمليه على ديني تجاه نفسي وغيري. ولك في النهاية أن تنقدني في فعلي وقولي واعتقادي، بما هو معقول.

mr_student أضف ردا

يحق لك التدخل في شؤون الناس

لا يحق لأحدهم الاعتراض على تدخلك في شؤون الناس

منطق مثالي.

على أيّ حال، إن لم تكن في دولة مثل السعودية أو إيران فلا أحد سيأخذ إذنك لفعل ما يحلو له لذلك لا أرى من الحكمة أخذ ما تقول على محمل الجدّ، لكن إن كان تفريغ هذه الطاقات من وصاية على آخرين و فرض منهجك عليهم عبر الانترنت يجعلك تشعر بالراحة، فتفضّل.

لا يحق لأحدهم الاعتراض على تدخلك في شؤون الناس

الصواب:

لا يحق لمن يرى التدخل في شوؤن الناس خطأ، أن يعترض على تدخلك في شؤون الناس؛ لأن ذلك من التدخل في شؤون الناس.


على أيّ حال، إن لم تكن في دولة مثل السعودية أو إيران فلا أحد سيأخذ إذنك لفعل ما يحلو له

دعني أُبشّرك بأنّ جلّ ما قلتُه في هذا الصدد نافذ بأمر القانون في معظم الدول الإسلامية.

وأما تلك الدول الظالمة لنفسها، فلا يأس مع الحياة، ودوام الحال من المحال.

يا للأسف معظم

منطق مثالي.

بالفعل .. والغريب في الامر انه قد طَلب منك الا تملي عليهِ, ما يأمرهٌ به دينه اصلاً ..

دينك لك، طبقه على نفسك، الآخرون لا وصاية لك أو لي عليهم.

,

هذا شرعك أنت، وأول ما يجب عليك أن تفعله: تطبقه على نفسك، ولا تمليه علي

  • الشذوذ الجنسي ممقوت لذاته وعدم موافقته للفطرة. وأصل اعتراضنا على فاعليه هو مضيهم فيه، وعدم عودتهم للصواب، فهم لم يُجبروا على ذاك الشذوذ، بل هو اختيار قد تكون الظروف هي التي قادتهم إليه، لكن يمكنهم العدول عنه إن عزموا على ذلك.

  • بالنسبة للوعي، فيمكننا أن نعتبر الحاسوب (أو الجوال) الذي تقرأين فيه هذا الكلام، له وعي؛ فلح حساسات يشعر بها، وله معالج وذاكرة يفكر وتذكر بهما، وبهذا يكون مثل الإنسان!

وهذا ليس صحيحًا؛ مجرّد التفكير والإحساس لا يولّد ما هو كامن بداخلنا؛ فلو كنّا لحمًا يتحرك ويفكّر، لكنا آلات ولما شعرنا بأنفسنا، هذا الشعور الكامن فينا (الذي يأتي ما بعد شعور الحس والفكر المادي).

  • بالنسبة للأخوة الإنسانية، فكلنا نحمل مثلها (قلّت أو كثرت)، ولكننا - نحن المسلمين - نضعها بعد الأخوة الإسلامية؛ مثل أننا نضع أخوة ابن العم بعد أخوة الأخ الشقيق.

منذ الحادي، ضاعفت دخلي ثلاث أضعاف، وبالطريق لأكثر.

لو تضاعف 60 مرة، لن يكون مجزيًا؛ فهو لا شيء مع ما فقدتهي من رضى الله، ومع ما استجلبتهي من سخطه.

متاع قليل زائل، ثمّ عذاب في نار لا تبقي ولا تذر. (وطبعًا تلك النار لا تنتظر إيمانكي بها لتكون)

على الصعيد الأخوي، بدأت بمساعدة اخواتي وقريباتي وتشجيعهن وبناء طموحهن لأنهن بالعادة منبوذات ولا يفعلن أي شيء بخصوص مشاكلهن عدا (إنتظار الآخرة) والعيش ببؤس. وقد أصبحت علاقتنا أقوى بكثير واستمتع دائما بمشاهدة نجاحاتهم!

يا سلام على هذه الحياة السعيدة!

كلّ المشاكل تحل ببعض المجهود والعزيمة!، وطبعًا لا شيء مستحيل!. ها قد دخلنا عالم الخرافة!

نعود إلى عالمنا الواقعي: ما يسعدنا بحالنا هي القناعة أولًا وأخيرًا. فأنى حلّت رضي صاحبها بمحلّها، ومتى ذهبت لم يرض، ولو أتته نعماء الأرض كلها.

والقاعنة بيد صاحبها، فإن شاء قنِع، وإن شاء ابتغى المزيد. أي أن الرضا والضنك لا يقف على الحالة الخارجية الظاهرية فقط، بل على الفرق بين الحاصل والمراد. إذن يأتي السؤال: بما نقنع، وبما نبغي المزيد؟

والجواب يقف على عقيدتنا ومبادئنا وأصولنا.

لذا ما يكون لكِ بؤسًا، قد لا يكون بؤسًا عندي، والعكس. وعليه يكون ما يجب تغيره من بؤس عند الآخر، يقف عليه هو أولًا، هل يرى ذلك بؤسًا أم لا؟

-1

لو تضاعف 60 مرة، لن يكون مجزيًا؛ فهو لا شيء مع ما فقدتهي من رضى الله، ومع ما استجلبتهي من سخطه.

أعتقد أننا في الدول العربية كلنا بحاجة لسخط الله الذي صُب على دول الكفر كالسويد و النرويج و سويسرا و بغنى عن رضاه الذي عمّ اليمن و سوريا و العراق و الصومال و كل هذه الدولة الفاشلة

اللهم سخطاً لا رضاء بعده.

-2

لا نعلم رضى الله عن اليمن وسوريا والعراق والصومال وغيرها من الدول الشقيقة، وإن كنا نسأل الله الرضى عنها.

لكن بالنسبة لأمم الكفر والضلال فإنما يمد لهم الله في الدنيا، ليمد لهم عذاب الآخرة مدّا. ولا أحسب أننا - نحن الثقلين - بحاجة للمكوث تحت شجرة مظلة في هذه الصحراء البعيدة كي نموت ونتعفّن تحتها، بل بحاجة لنمضي قدمًا في صقيع الشمس حتى نصل موردًا أو نصل غايتنا.

-3

من اغبى ما قرات عل مر التاريخ

بئس عذر اقبح من دنب لك و لهدا الاله

mujahid أضف ردا

من اغبى ما قرات عل مر التاريخ

إذن أعطنا أنت أذكى ما قرأت على مرّة التاريخ؟!

بئس عذر اقبح من دنب لك و لهدا الاله

المعذرة!، فلا يوجد ذنب ليكون هناك عذر!

فكرة تصميم مرجعيّة أخلاقيّة لك بعيداً عن الدين مٌرهقة بالفعل، أحياناً تخطر بالي أشياء و قضايا و لا أجد لي موقف حالي منها كون آخر موقف لي منها كان مبنيّاً على أسس دينيّة.

من المهم أيضاً أنّ نأخذ بعين الاعتبار - من منظور لاديني/إلحادي - أنّ لا أحد بقوى فوق طبيعيّة يهتم بأمورنا أو يدبر شؤوننا اليوميّة، هذا سيجعل منك شخصاً أكثر واقعيّة على جميع المستويات.

من المهم أيضاً أنّ نأخذ بعين الاعتبار - من منظور لاديني/إلحادي

ليس لدي رد على افكار تعليقك لكن ما اود قوله ان اللادينية لا تساوي الإلحاد ... اقراء هذه الروابط :

لم أقل أنّهم متساوون لكنهم يدورون بين المنكر لوجود الإله و الغير عارف لموقف الإله من الكون نفسه، ما الذي يجعل الربوبي مثلاً متأكداً من أنّ خالق هذا الكون يحبنا مثلاً؟

مجهول أضف ردا

ما الذي يجعل الربوبي مثلاً متأكداً من أنّ خالق هذا الكون يحبنا مثلاً؟

ليس بالضرورة انه يحبنا فنحن لا نعرف عنه شيء فعليًا .

بالنسبة للحجج :

هناك كتاب ايضًا لشخص اسمه انطوني فلو بعنوان "هناك إله" , ابحث عنه , هذا الشخص كان ملحدًا فيما بعد انتقل للربوبية .

لن تجد مرجعية أخلاقية دون دين. في اللادينية كل شيء نسبي ولا يوجد ما يمسكك عن شر إن اجتمعت لك فيه مصلحة عظيمة وغابت عنك الأضرار النفسية والقانونية المترتبة عليه وهناك الكثير من الأمثلة على ذلك وليس سيناريو متخيلًا. وستجد أكبر عزاء في نظام الطبيعة التطوري الذي لا معنى للأخلاق فيه طالما أن الفعل الذي ستقوم به يجلب لك مصلحة ويساعدك على البقاء وتمرير جيناتك.

هذا الكلام خاطئ من عدة جوانب:

  • المرجعيّة الأخلاقيّة للدين لا يمكن تسميتها بالأخلاقيّة فهو منطق براغماتي بحت يفعل فيه الإنسان ما يفعل من خير طمعاً في الجنّة أو خوفاً من النار، الذي يفعل الخير خوفاً من النار هو شخص منطقي و يعرف مصلحته، قد يكون يفعلها بدافع أخلاقي أيضاً لكنّ هذا الدافع غير نابع من الدين لأن ما ينبع من الدين في هذه الحالة هو الترغيب بالجنّة و الترهيب بالنار.

  • يمكنك بالفعل تصميم نظامك الأخلاقي على أرضيّة علميّة و فلسفيّة متينة، على سبيل المثال لطالما نظر الإنسان للحيوانات الأخرى على أنّهم غير ذو أهمية و معظم الأديان كانت تحرّض على كره بعض الحيوانات إلى أن اكتشفنا بالمنطق التطوري أننا معهم أوراق لشجرة تطورية واحدة و لدينا من الجينات المشتركة الكثير فهم شركاء لنا في هذه النقطة الزرقاء المعلقة في الفضاء و علينا معاملتهم بإنسانيّة.

أيضاً لطالما اقترح الإنسان أنّ الأرض مركز هذا الكون، و أنّه مسخّر و حيواناته للإنسان غير أنّ العلم أوضح لنا أنّ الأرض ليست مركز الكون و أنّ الكون فيه من العشوائيّة ما يوضح أنّه ليس معمولاً لنا و هذه كانت ضربة قويّة لغرور الإنسان.

  • المرجعيّة الأخلاقيّة اللادينيّة - دعني أدعوها بذلك تجاوزاً - هي غير مُطلقة و يمكنك مناقشتها متى مشئت و إن أوضحت خللاً يمكن إصلاحه على عكس المرجعيّة الدينيّة فأنت لا تستطيع إزالة أحكام مثلاً أنّ ديّة المرأة بنصف ديّة الرجل أو إزالة الادعاء بأنّها نجسة كما في اليهوديّة.

  • ما يمسكك عن فعل الشرور هو أن تُجريها على نفسك، و أن تعامل الناس كما تُحب أن يعامولك ناهيك عن أننا بالفعل صممنا مُثلنا و روادعنا العقلانيّة بالدساتير و أعتقد أن الدستور المصمم في دول أوروبا أفضل من ذلك الديني في إيران و السعوديّة فمثلاً لو لُبست لك تهمة السرقة في سويسرا و سُجنت على إثرها لعشرة سنوات ثم اتضح أنّك لست بسارق يمكن للدولة دفع تعوض ضخم لك و تعويضك أما في السعودية من سُيعيد لك يدك المقطوعة؟ و أي تعويض يمكن أن يعوضك عن أحد أهم أجزاء جسدك؟

قد يكون يفعلها بدافع أخلاقي أيضاً لكنّ هذا الدافع غير نابع من الدين لأن ما ينبع من الدين في هذه الحالة هو الترغيب بالجنّة و الترهيب بالنار.

ما هو الدافع الأخلاقي البعيد عن الدين في وجهة نظرك ؟ أليس هو نوعًا أيضًا من الترغيب والترهيب بشكل ما؟ كرغبة في المصلحة الشخصية بالشعور بنوع من السعادة ؟ أو مصلحة جمعية بالحفاظ عن الجماعة ؟

يمكنك بالفعل تصميم نظامك الأخلاقي على أرضيّة علميّة و فلسفيّة متينة, .... إلى أن اكتشفنا بالمنطق التطوري أننا معهم أوراق لشجرة تطورية واحدة و لدينا من الجينات المشتركة الكثير فهم شركاء لنا في هذه النقطة الزرقاء المعلقة في الفضاء و علينا معاملتهم بإنسانيّة.

قفزك إلى الاستنتاج الأخير هو مربط الفرس. وإن كانوا شركاء لنا في الأرض ونشترك معهم بالكثير فعقليًا ما الذي يدفعنا إلى معاملتهم بإنسانية ؟

في الحقيقة الدين (أتكلم عن الاسلام) يحضنا على الرأفة بالحيوانات في تربيتها ومعاملتها وحتى في حالات الانتفاع بها يجب أن يكون ذلك برحمة ويسبب لها أقل قدر من الألم.

ما يمسكك عن فعل الشرور هو أن تُجريها على نفسك، و أن تعامل الناس كما تُحب أن يعامولك ناهيك عن أننا بالفعل صممنا مُثلنا و روادعنا العقلانيّة بالدساتير و أعتقد أن الدستور المصمم في دول أوروبا أفضل من ذلك الديني في إيران و السعوديّة .....

لماذا يجب علي أن أعامل الناس كما أحب أن يعاملوني ؟ افترض أني إنسان أناني أرغب بجلب مصلحتي ولا أفكر في ما يشعر به الآخرون وأعتقد أن هناك عدد لا يحصى من البشر يفكرون بهذه الطريقة فما الذي يمنعني ؟ القانون ؟ يمكن لهذا أن ينفلت بين ليلة وضحاها. مثلًا العام الماضي ازداد معدل السرقات في الولايات التي ضربها إعصار إيرما بسبب ان قبضت القانون أرخيت قليلًا فقط بسبب الفوضى.

التكلم عن الأخلاق بشكل شخصي لا يغطي المشكلة بشكل كامل. يحب أن نضع في أذهاننا أن البشر متنوعون بشكل هائل ومنهم الأناني الذي لا يكترث بالآخرين ومنهم المتعاطف العقلاني ومنهم العدمي الذي لا يرى معنى للقانون والأخلاق ولكل تلك الذرات المتكتلة حوله على شكل أكياس من اللحم. وهناك من يرغب في الانتحار غدًا لأنه يعتقد أن لا معنى لحياته ويريد أن يأخذ معه أكبر عدد من الأرواح انتقامًا وتشفيًا أو لأي سبب (حالات اطلاق النار ثم الانتحار كثيرة بالفعل). يحتاج كل هؤلاء لدافع داخلي للتخلُّق.

بالمناسبة حد قطع يد السارق إذا نفذ يجب أن لا يكون هناك ذرة شك في هوية السارق وإلا يُدرأ. فقط للتوضيح.

أعتقد شخصيًا أن غياب الحاجة لارتكاب أعمال لا أخلاقية بسبب غياب دوافعها هو سبب أساسي في النظام في أوروبا وغيرها ويجب أن نسعى جميعًا لهذا. مثلًا الرخاء الاقتصادي يقلل حالات السرقة والاحتيال والغش بسبب غياب الدوافع الكافية إليها (الثواب لم يعد دافعًا كافيًا). حالات القتل مثلًا بشتى أشكالها قلت بسبب قبضة القانون المسيطرة (عقاب رادع). لاحظ أننا عدنا للثواب والعقاب.

ضبط الدين للأخلاق ليست دعوة للإيمان به بل دعوة للتوقف عن السعي للتخلص منه بسبب فائدته العملية الواضحة. انتقد تفاصيله لكن السعي إلى استئصاله من جذوره سيؤدي إلى كارثة أخلاقية.

كانط كان مسيحيًا ليس بسبب الدليل على صحة دينه (كان يعتقد باستحالة الاستدلال على صحته) بل بسبب وجود مسوغ أخلاقي للإيمان. حيث لم يرى أي قاعدة لتأسيس الأخلاق سوى الدين.

تحياتي.

mr_student أضف ردا

ما هو الدافع الأخلاقي البعيد عن الدين في وجهة نظرك ؟ أليس هو نوعًا أيضًا من الترغيب والترهيب بشكل ما؟ كرغبة في المصلحة الشخصية بالشعور بنوع من السعادة ؟ أو مصلحة جمعية بالحفاظ عن الجماعة ؟

لا أعلم لماذا سأساعد سيدة في حمل أغراضها من أجل منفعة شخصية أو سعادة من نوع ما، قد يتداخل نوع من الترغيب ببعض المواقف لكنّه لن يصل لمستوى التهديد بالعذاب الأبدي، بل الترهيب كلّه غائب و بعبارة أوضح الترهيب هو إشكالي أكثر من الترغيب، فتهديدك بالحرق للأبد لعصيانك أو كفرك الذي دام 80 سنة مثلاً يسلب حياتك أخلاقيّتها بالكامل - طبعاً إن كنت تفعل ما تفعل فقط لأنّك خائف من جهنم - فالوالد الذي يظنّ أنّه سيحصل على احترام ابنه و حُسن سلوكه من خلال الخوف المُطلق لن يحصل عليه.

ناهيك عن أنّ ترغيبك بالجنس الأبدي و خلقك كائنات مختصة بممارسة الجنس معك للأبد غير أخلاقي من المقام الأول.

قفزك إلى الاستنتاج الأخير هو مربط الفرس. وإن كانوا شركاء لنا في الأرض ونشترك معهم بالكثير فعقليًا ما الذي يدفعنا إلى معاملتهم بإنسانية ؟

الذي يدفعنا عقليّاً لمعاملتهم بإنسانيّة هو شركاتهم لنا في موارد هذا الكوكب، و كوننا نحن من يدير موارد هذا الكوكب لا يعني أن نفعل ذلك على حساب المخلوقات الأخرى فهم أيضاً لهم حقّ فيه و هذا يقودني للنقطة الأولى، ما هو نوع الترغيب أو الترهيب في معاملة الحيوانات برفق مثلاً؟ جزء كبير من العالم المتحضر يعامل الحيوانات برفق إن كان على مستوى التربية المنزليّة أو حتى العناية بهم على مستوى المؤسسات.

في الحقيقة الدين (أتكلم عن الاسلام) يحضنا على الرأفة بالحيوانات في تربيتها ومعاملتها وحتى في حالات الانتفاع بها يجب أن يكون ذلك برحمة ويسبب لها أقل قدر من الألم.

أمر نبي الإسلام محمّد في مرحلة من المراحل بقتل كافة الكلاب ثم أتبع الحكم بنسخه و قتل الكلب الأسود ذو النقطتين، فهل قتل الكلب بسبب لونه هو رفق؟ لا أعتقد ذلك (1).

لماذا يجب علي أن أعامل الناس كما أحب أن يعاملوني ؟ افترض أني إنسان أناني أرغب بجلب مصلحتي ولا أفكر في ما يشعر به الآخرون وأعتقد أن هناك عدد لا يحصى من البشر يفكرون بهذه الطريقة فما الذي يمنعني ؟ القانون ؟

إن كنت أنانيّاً فستكون نوعاً ما لا أخلاقيّ مع الآخر، و وضع هذه القاعدة لا يعني أنّ الجميع سيتبعها لكن ما قصدته أنّ الإنسان - إن أراد - يستطيع بناء مرجعيّته الأخلاقيّة بعيداً عن الترهيب بعذاب أبدي من خلال قواعد منطقيّة بسيطة، حتماً هناك ناس ستصمم حياتها على أساس مصلحيّ أنانيّ و هنا يأتي ما نسميّه بالترهيب العقلاني ألا و هو القانون، هل من الممكن أن تنفلت السلطة من يد الدولة؟ بالطبع، عندها سترى الإنسان الخلوق يتصرف بأخلاقيّة و الإنسان السيّء يتصرف بلا أخلاقيّة لكن جهنم ستحلّ المعضلة لو انفلت القانون؟ لا، لأنّها ليست موجودة بالنسبة لكثير من الناس و نحن لا نعرف إن كان الأمر حقيقي أم غير حقيقي من المقام الأول فكيف سيرتدع بها من لا يؤمن بها من المقام الأول؟

بالمناسبة حد قطع يد السارق إذا نفذ يجب أن لا يكون هناك ذرة شك في هوية السارق وإلا يُدرأ. فقط للتوضيح.

كلّ القوانين و العقوبات تُطبق حينما لا يكون هناك شك أو حجّة غير مفندة للمدّعى عليه، اليقين الذي تتحدث عنه لن يتحقق إلّا في حاولة رؤية السارق يسرق بالعين المجرّدة و هذا صعب في معظم الحالات وافرض أنّه سرق بالفعل و رأيناه، هل من العدل أن يفقد جزءاً من جسده (و الذي لن يعود و سيحيى طيلة عمره هكذا) مقابل أنّك فقدت جزءاً من مالك (يمكن أن يعود)؟

أعتقد شخصيًا أن غياب الحاجة لارتكاب أعمال لا أخلاقية بسبب غياب دوافعها هو سبب أساسي في النظام في أوروبا وغيرها ويجب أن نسعى جميعًا لهذا. مثلًا الرخاء الاقتصادي يقلل حالات السرقة والاحتيال والغش بسبب غياب الدوافع الكافية إليها (الثواب لم يعد دافعًا كافيًا). حالات القتل مثلًا بشتى أشكالها قلت بسبب قبضة القانون المسيطرة (عقاب رادع). لاحظ أننا عدنا للثواب والعقاب.

أوافقك الرأي، تصميم بيئة سليمة سيودي لأقل جريمة و أقل سرقات لكن ما الذي يجعلهم يستقبلون مئات آلاف اللاجئين و التكفل بهم؟ السبب هو أنّ دستورهم يقول ذلك، لماذا سيضعون هذه المادة في دستورهم المُصمم بدون تدخل أي إله، الأخلاق.

لاحظ أننا عدنا للثواب والعقاب.

طبعاً الدساتير تحتوي على موضوع الثواب و العقاب و وصفته سابقاً بالعقاب العقلاني، على سبيل المثال تلجئ الأم لحرمان ابنها من المصروف كعقاب على إهماله لدراسته، هذا ترهيب عقلاني و - إن صح التعبير - صحيّ. أما أن تُهدده بالحرق (و هي ستنفذ التهديد) فهذا ليس عقلانيّاً على الإطلاق و مرة أخرى الدساتير و قوانين العقوبات هي لتنوع الأشخاص الذين تحدّثت عنهم أنت و ما يميّز هذا عن عقوبة الآخرة:

  • أننا كلنا نعرف أنّ السجن موجود

  • أنّنا كلّنا صوتنا على هذا الدستور

  • أنّ العقوبات هذه عقلانيّة

كانط كان مسيحيًا ليس بسبب الدليل على صحة دينه (كان يعتقد باستحالة الاستدلال على صحته) بل بسبب وجود مسوغ أخلاقي للإيمان. حيث لم يرى أي قاعدة لتأسيس الأخلاق سوى الدين.

مررت بتجربة مشابهة مؤخراً و هي إيجاد سبب للحياة بعد فقدان الشخص الأهم في حياتي و للأمانة تمنيّت للحظة أنني كنت مؤمناً لأتجاوز الموضوع بطريقة أسهل، حيث سيردعك الإيمان عن قتل نفسك، تجاوزت الأمر في النهاية لكن كان ليكون أسهل بكثير مع الإيمان بالنسبة لي.

من المهم أيضاً أنّ نأخذ بعين الاعتبار - من منظور لاديني/إلحادي - أنّ لا أحد بقوى فوق طبيعيّة يهتم بأمورنا أو يدبر شؤوننا اليوميّة، هذا سيجعل منك شخصاً أكثر واقعيّة على جميع المستويات.

لا نحتاج للمناظر الإلحاديّة لكنون واقعيين؛ فأيماننا بالإله - أو على الأقل بالنسبة لي - نابع من واقعيتنا؛ فالذي يرى أن عليه أن يفعل ما يشاء دون مبالاة لوجود خالق من عدمه، هو الذي ابتعد عن الواقعيّة والتفكير القويم.

على النطاق العملي والوظيفي، تلاشت من عندي فكرة أن لي تعويض على جهودي في الآخرة أو بالأجر عند الله. وأصبحت أطمح أكثر للحصول على ما أستحق. أستوعبت أنه ليس بعيوني قوى خفيه، بل هو أنا لوحدي مع عزمي وكمية طموحي. منذ الحادي، ضاعفت دخلي ثلاث أضعاف، وبالطريق لأكثر.

لم أفهم هل الأسلام منعك من مضاعفة دخلك ثلاث اضعاف او اكثر اتمنى توضيح النقطة أكثر

على الصعيد الأخوي، بدأت بمساعدة اخواتي وقريباتي وتشجيعهن وبناء طموحهن

ليس فقط خواتك وقريباتك ليس لديهم طموح ، اغلب الشباب والشابات في الوطن العربي لا يملك طموحاً في حياتة ، واشجعك على الأستمرار في عملك

لأنهن بالعادة منبوذات ولا يفعلن أي شيء بخصوص مشاكلهن عدا (إنتظار الآخرة)

منبوذات من ماذا ؟ اذا قصدت التعلم والعمل اعتقد ان اكثر النساء لديهم تعليم وعمل والاسلام يعطيهم الحق في ذلك واذا مجتمعك / عائلتك تفرض على النساء الجلوس في المنزل فهذا لا يمت للدين بصلة

وقد أصبحت علاقتنا أقوى بكثير واستمتع دائما بمشاهدة نجاحاتهم!

سعيد من اجلك ومن اجلهن واتمنى لك الهداية والتوفيق بحياتك .

في بعض الأحيان لا يترك أفرادنا الدين عن قناعةٍ، وإنما يتركه ليكون "فذًا" و"متميزًا" عن غيره من باقي أفراد المجتمع. هلّا وضحت أكثر سبب تركك للدين؟

ThrowAway929 أضف ردا

ردة الفعل هذه منتشرة بشكل كبير لكنها لا تمت للواقع إطلاقا.

اتعتقد اني وبعد أكثر من ثلاثة عقود من الالتزام والقناعة والسعادة بالصلاة والعمرة والقيام و إلخ، سوف أعمل مقارنة بين الحياة الأبدية في الجنة المليئة بكل ما يتمنى الشخص من سعادة، وبين أن أكون "فذًا" و"متميزًا"؟ أين هذا التميز وأنا مختبئ في المجتمع ودائما أحاول إخفاء أفكاري وأثناء رمضان أشرب الماء داخل دورات المياه!؟

تعديل:

عفواً، لكني نسيت أن أجيب على الجزء الثاني من السؤال. سبب ترك الدين.

السبب باختصار كان شغفي بتاريخ الديانات بشكل عام والابراهيمية بشكل خاص. عندها اكتشفت ان اليهودية والمسيحية مدروسة وموثقة أكثر بكثير مما يدعيه المسلمون. وتوثيقها بشكل عام يحسب ضدها. ولكن من خلال قراءة عشرات الكتب في التاريخ، توصلت إلى أن حتى أصول الديانة اليهودية كانت مجرد نسخ لإساطير وخزعبلات قديمة ومن بينها قصة آدم وقصة إنشاء الأرض. والآن بعد العلوم والأبحاث تم إثبات أن قصة آدم وغيره مجرد أساطير. بعدها طبقت نفس المنطق والأسلوب البحثي على الإسلام ووجدت انه هو الآخر مجرد نسخ من أساطير قديمة مبعثرة، ويتضح ذلك بمقارنة المحتوى القرآني المكتوب في مكة بالمقارنة مع المكتوب في المدينة.

Mr_Salah أضف ردا

هل لي أن أرى هذه الأبحاث لأجد بما أرد به عليك؟

tajeralmas أضف ردا

جدد فكرك مره اخرى .. !

خالف تُعرف

مساء الخير

من المعروف لدى مجتمعاتنا العربيه بشكل عام ومجتمعنا السعودي بشكل خاص أننا لطالما كانت العادات والتقاليد تختلط علينا مع الدين فهناك الكثير لدينا ممن كنا نسمع عن تحريمه يتضح لنا حين كبرنا أنه مجرد (عيب) وما يحدث في الفتره الأخيره من تطور في المنطقه يشهد بذلك

أما مايحدث لديكم أو لدى من يترك دينه أنه وتقبلها مني بصدر رحب ( يتخبط فقط )

لن أحكم على ثقافتك أو مدى معرفتك لكنني سأحكم على ماتناولته انت في هذا المقال

بدأت مقالك في موضوع واسمح لي بذلك لا أعلم له صلة لا من بعيد ولا من قريب بفكرتك التي تريد أن توصلها

المثليه .. وما دخلها المثليه بتركك الدين ؟ أو حتى بالفكره التي تريد ايصالها لنا

غالبية من قرأت لهم ممن يعطوننا حجج على زيف الدين تكون حجج غير مقنعه ولا منطقيه

الدين موضوع كبير وعميق لا يصح أبداً أن تناقشه بهذه السطحيه

الكثير ممن قضوا عمرهم كله يبحثون عن الحقيقه او حتى عن حجج منطقيه تجعل من هذا الدين محض خرافه

ومن لم يعتدل ويعود الى دينه توفاه الله ومازال يبحث

اما انت فلا اظن بأن عمرك قد تجاوز الاربعين او حتى الخمسين ولنقل عشرين سنه منه ذهبت طفوله ومراهقه لن تبحث فيها عن مثل هذه الامور .. يتبقى عشر او عشرين سنه هل تراها كافيه لتصل يقيناً الى الحقيقه الكامله وتتكلم بكل هذه الثقه عن الدين وأنه خرافه ؟

ثم بعد ذلك تقول بأنك حينما أصبحت ملحداً آصبحت تصل الرحم مع اخواتك البنات وتشجعهن وتعطف عليهن واصبحت انسان طموح ومجتهد .. فبهذه النقطه اسمح لي العيب فيك أنت لا دين ولا غيره له دخل في ذلك

الدين الاسلامي حثنا على صلة الرحم وعلى اللين والحلم مع الناس بل وأن الكلمه الطيبه فقط تحل محل الصدقه وحتى من مات وهو طالباً للعلم أو ساعياً لرزق حلال يدخل الجنه .. السعي للرزق الحلال والعلم والمعرفه من أكثر ما يأمرنا الدين فيه فإن لم تكن تفعل ذلك حينما كنت مسلم فأنت من لم يطبق دينه على اكمل وجه ..

وما تفعله الان ليس الا تطبيق لما حثنا عليه الدين الحنيف ولكن مع انكار لهذا الدين ..

نصيحتي لك يا أخي ابحث أكثر وابحث بعين من يريد الحقيقه كامله ليس بعين من يتصيد الاخطاء ويبحث عن الاعذار ليبرر تركه لهذا الدين .. كن محايد في بحثك يا أخي .. وأسأل الله أن يهديك الى الحقيقه والمعرفه .

-1

أيها الملحد

لقد اخبرنا حبيبنا ونبينا صلى الله عليه وسلم ان الناس سيخرجون من الدين أفواجا

وانه لن تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من امتي بالمشركين ويعبدو لاصنام

سؤال لك لعله يكون سبب عودتك للإسلام

تخيل انه:

مات رجل مسلم متدين ومتخلق بلاخلاق الإسلامية يصلي ويصوم ويحب الخير للناس ...

لكنه اكتشف بعد موته انه لا عذاب ولا حساب ولا جنة ولا نار ولا اله

ومات رجل كافر ملحد يعصي الله ويفعل المعاصي والمنكرات وما حرم الله وينكر وجود الملك الجليل الله سبحانه وتعالى ولكنه بعد موته اكتشف انه هناك جنة ونار وعذاب وحساب ورب خالق يحاسب الناس فيجازيهم ويعاقبهم

سؤال لك أيها العاقل من لأكثر خسارة من هذان ؟؟؟؟

المسلم أم الكافر الملحد

الذي انكر الجنة والنار والعذاب والحساب والله فوجد نار جهنم قد سعرت له

أم المتذين الذي تخلق باخلاق حسنة فاحب الناس والخير لهم واحبه الناس وامن بالله

ارجع إلى دينك قبل ان تقول ربي ارجعني لأومن بك واعمل الخير حينها عذاب السعير عذاب الخلد

عندما يأتيك ملك الموت ليخرج الروح من جسدك ستعلم الندامة والحسرة التي ستحيط بك عندما توضع في التراب وتعود إلى الذي خلقَك سبحانه

بسم الله الرحمن الرحيم (((الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرآنٍ مُّبِينٍ (1) رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ (2) ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (3) )))

-6

إن كنت فتاة فأنا احبك بغض النظر عن افكارك لا يهمني هذا و لم أقرأه اصلا