خطب الجمعة المتكررة و أفكار واقتراحات تقنية
- moayad
- 2014-04-25T12:45:37+00:00
كنت قد طرحت على حسابي في الفيسبوك موضوع التقنية والخطب المتكررة والملل من قبل المصلين
وقدمت عدة اقتراحات تقنية كحلول فأطرحها هنا للنقاش من منظور تقني أوسع
لماذا لا يستخدم الخطباء slide show لتسهيل الشرح أو عرض الأفكار أو عرض فيديوهات أو صور خلال خطبة الجمعة ؟
لماذا لا يدعو الخطيب المصلين لمتابعته على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة لتحقيق أكبر قدر من التفاعل والفائدة facebook , twitter ,
مثال : مشاركة ملخص الخطبة على slideshare أو صوتياً على ال soundcloud أو على ask للأسئلة الفقهية
لماذا لا ينوه بعض الخطباء على بعض الأمور التقنية , مثال : حفظ الخصوصية أو كيفية حذف الإعلانات غير اللائقة
مدى نجاح social app للمصلين يستطيعون من خلاله التواصل فيما بعضهم ومع الخطيب وممكن أن يندرج تحته
إمكانية المصلي لعمل check-in
إمكانية المصلي عمل rating لموضوع الخطبة أو الخطيب
إمكانية عمل نقاشات موسعة
إمكانية recommend لخطيب أو مسجد
إمكانية المصلين إضافة بعض كأصدقاء كونهم يصلون في مكان واحد مما يعزز التواصل
هل ممكن أن نرى هذه الأفكار أو ماشابهها واقع ملموس ؟
أم أن مجتمعاتنا العربية لا تتقبل هذه الأفكار ؟
هل هناك أي إضافات أو تعليق على ما سبق ؟
صلاة الجمعة وصلاة العيدين والتراويح ربما هي من المناسبات القليلة التي تبعدنا عن صخب الحياة الحديثة، وتجذبنا لروحانية البساطة
فدعوها جميلة كما هي.
جاءت هذه الأفكار , كون الخطب والكلام أصبح مكرر , أصبحت صلاة الجمعة رفع واجب وعبء على كثير من الشباب
حيث أن هناك انفصال بين ما يطرح و الواقع من حيث المواضيع والقضايا حتى في طريقة الطرح . وهناك الكثير من الخطباء ممن لا يهتمون بمضمون الخطبة , كونهم معينين
فهنا جاءت فكرة ال rating حيث سيصبح تدقيق وتمحيص في الكلام , سيضطر الخطيب في خوض نقاشات عميقة مع المصلين
سيتم كسر حلقة الجمود والفاصل الموجود .
الفكرة هي تعزيز التواصل بين جموع المصلين فيما بينهم , وتعزيز التواصل مع خطيب الجمعة نفسه لإعادة بث الروح في محورية خطبة الجمعة .
الكثير مماطرحته جميل ولكن بعض الأمور مثل إستخدام العروض التقديمية من أجل إيصال فكرة تبدو غير مقبولة حتى لشخص تقني مثلي، فالأساس في الخطبة هي أن تكون موجهة للعامة وقصيرة وليس عرضاً تقديمياً لمدة 45 دقيقة بالصور والتوضيحات.
تسجيل الخطب ونشرها على الإنترنت فكرة جميلة، ولكن لم لايكون هناك شبكة إجتماعية للمساجد بحيث تنشر التحديثات المتعلقة بكل مسجد والمحاضرات والنشاطات التي تنظم من قبل المشرفين هناك لأن هذه الأمور تهم الكثيرين.
عمل تقييم للخطب قد يساء إستخدامه لأن الناس ستتبع هواها وتريد خطب مفرحة ولانقد فيها او حتى ذكر للموت او النار.
بعض الأمور مثل أن ينوه الخطيب عن الخصوصية وغيرها لا أتفق معها مالم يكن لدى الخطيب المعرفة الكافية بهذه الأمور.
أنا أرى أن هذه الأفكار تصلح للتطبيق بشكل أكبر في حلقات الدروس والندوات الدينية في المساجد، فتلك فيها متسع من الوقت وفُسحة أكبر من الحرية للمتحدث والسامعين، لأن خطبة الجمعة غالبًا ما تكون ضيقة الوقت وتُعتبر تذكرة سريعة بلمحات من الموضوع الذي يريد الخطيب إثارته.
وفي الحقيقة، لم يعد هناك الكثير من المساجد في الوطن العربي بها خطب جمعة بمعناها الحقيقي، فإما هي منشورات حكومية خاوية المعنى والمضمون تُوزع على الخطباء، وإما هي تكرار لا فائدة منه لقضايا هامشية وتجاهل للمصائب والكوارث التي حلت بأمتنا.
لا تهمني التقنيات اكثر مما يهمني المواضيع المملة و الغير مفيدة
مثلا من يتحدث عن اهمية الذهاب للجامع و اهمية صلاة الجمعة , لان الذي حضر الصلاة يعرف اهميتها
و التي يكافح الشاب ان لا ينام بالخطبة
تحسين خطبة الجمعة هي بتحسين مستوى الأئمة وكلامهم وفتح عقولهم للواقع المرير وليست بالسلايدشو والمتابعة على تويتر واضافة التقييمات، فأئمة اليوم يبدون لي كأنهم مبَرمجين وليسو أشخاص ذوي عقول، الأمة تهلك يوما بعد يوم والإمام يحكي لنا عن ايجابيات صيام الاثنين والخميس. بالله ماهذا؟... فالأولى الإرتقاء بمستوى الخطباء بعدها سنتكلم حول التقنية.
شكرا أخي، ولكن لا أدري ما علاقة تعليقي بالردك!! ما علاقة تعليقي بالتكفير والسفهاء والسخرية من الأحاديث!! هل تقصد أني سخرت من الدين؟ الله يهديك ويصلح بالك.
نعم أنت على حق، ولكن عندما تتحول كل قيم الدين وتُختزل في نوافل الصيام، ولا يناقش الخطيب أمور الناس الحياتية التي يواجهونها كل يوم، تفقد الخطب معناها ويفقد الناس ثقتهم بالخطباء، بل ويمكن أن يتطور الأمر لأن يفقد ضعاف الوعي منهم الثقة في مجمل الدين والعياذ بالله!
احذر اخي , فــ فرب كلمة من الممكن ان توقعك في كفر واستهزاء بالسنة ..
أكيد، ولكنك يجب أن تعرف المغزى وليس قراءة السطور، ما اقتبسته هو سنة نتعلمها في الصغر، وليست بالشيئ الكبير لدرجة تخصيص جمعة لها، فيما يوجد أحداث نعيشها يسكت عنها الأئمة تجر الأمة الى الهاوية. هذا مثال فقط.
وأين تذهب من قول المصطفى (اللهم صلِ عليه وسلم): " أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر" إذا أخذنا برأيك وطبقنا العلمانية حتى في خطبة الجمعة؟، إقامة الدين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصح والوقوف في وجه الظالم كلها أمور تتدخل السياسة فيها، ولا مجال لفصل خطبة الجمعة عنها.
ولكن لا عليك، فلا يوجد من يقوم بهذا الدور الآن في عالمنا العربي، الخطب الخاوية تكون مُجهزة ومطبوعة ومُسلّمة للخطيب المُعين من قبل دوائر الحكم، وهناك من يُراقب التزامه بتلك الخطب حرفيًا!
أليس البسطاء مواطنين؟ أليس السلطان الجائر هو حاكمهم؟ أليس يجور عليهم أيضًا؟
لا مجال للإنفصال عن الواقع، لماذا حلال للسلطان الجائر وزبانيته أن يلوثوا عقول البسطاء وأن يُعودوهم على الذل، وحرام على شخص التصدي لذلك؟
هذه الأمور المذكورة تصلح لأن تكون في الدروس أو المحاضرات الدينية وليس في خطبة الجمعة
الخطبة يجب أن تكون مناسبة لكافة الأعمار والعقول للأمي والمتعلم، لصغير والكبير، للضعيف والقوي
لذلك كانت خطب النبي صلى الله عليه وسلم مختصرة وسريعة وتقتصر غالباً على الوعظ والتزكية والتذكير بالآخرة وليست للمسائل الفقهية.
عندما تكون خطبة الجمعة من الخطيب نفسه وليس من طرف ثالث حينها ستجد تنوعا كبيراً
وعندما تناقش الخطب هموم ومعاناة الناس الحقيقية وليست الظاهرية
وعندما يتم طرحها بقصد الحل وليس بقصد الطرح فقط
حينها لن تجد تململا وسترى الناس تنتظر موعد الخطبة بفارغ الصبر
في رأيي أفكار جيدة ولكن ..
مجتمعاتنا العربية لاتقبل هذه التقنيّة لانها ستكون مكلفة وفي نفس الوقت يوجد العديد من المناطق الفقيرة ويروا ان هذا الشيئ هو من الزوايد ~
أنا إقتراحي لماذا لايكون هناك موقع لذلك ؟ موقع يصور كل شيخ خطبته ويحملها على الانترنت مع اسم بلده واسم مدينته واسم المسجد ويستطيع المصليين التعليق عن الخطبة ..
الأفكار أكثر من رائعة لكن هناك عدة عوائق
يوجد من حرّم أو سوف يحرّم استعمال التكنولوجيات الحديثة في الخُطب على أساس أنها بدعة ليست من الدين (أتذكر أنني قرأت فتوى مشابهة)
عدم قدرة البعض أو الكثيرين (حسب المنطقة) على استعمال هاته التكنولوجيات الحديثة
عدم توفر المال، ولو توفر فالأفضل استعمال لبناء المدارس/المصانع/المستشفيات/الجامعات ومن هنا أتتني فكرة أن يصير للمساجد دور إقتصادي، فتح مكتبة مدفوعة/ متجر صغير/ استعمال ألواح الطاقة الشمسية وبيع الطاقة المولدة منها .. وغير من الأفكار.
الخطباء يوجد منهم الكثير الذين لا يعرفون كيفية التعامل مع التكنولوجيا
وربما أيضا عدم اهتمام الكثيرين بهذه الأمور، فشخص يذهب لصلاة الجمعة، ثم يذهب لعمله ولا يهتم بهذه الأمور الإضافية أو بإعادة الاستماع إلى الخطبة.. فلن يمضي كل يومه في التجول بين خطبة وأخرى. (رأيي الشخصي)
وهل تعتقد أن الجمعة تندرج تحت مايطلبة المستمعون؟!
أم تعتقد أن خطباء الجمعة نجوم تسعى للشهرة, والبحث عن تصويتات أعلى من غيرها لتصير نجوم مجتمع؟!
وهل ترى أن مجتمعنا ليس فى حاجة للتكرار للخطب المملة ولازال فى الأمة من يحتفل بعيد القيامة (شم النسيم) والمولد النبوى كما يحتفلون بالفطر والأضحى؟!
أم ربما تعتقد أن خطبتا الجمعة عبارة عن منتدى يحتاج لمناقشات موسعة لموضوع الخطبة ليشارك فيه كل من هب ودب ويفتى الجهلاء ويقول السفهاء أراءهم فى أمور العامة ... لعلك سمعت عن حديث الرويبضة ذلك التافة الذى يتكلم فى أمور العامة تريد أن تفتح له مرتع وبيئة خصبة لفسد فيها, ألا يكفى الإعلام والإعلاميين الذذين يحيطون بنا فى كل متنفس ... أتريد أن تتكاثر هذه الفئة حتى فى مساجدنا
لماذا لم تسأل مفتى أولا طالما الموضوع يتعلق بصلاة أساسية لها أحكامها وشروطها والتى ليس منها التصفيق للإمام بعد نهاية العرض أو حتى إلقاءه بالبيض إن لم يروق لك كلامه
أنا لا أعارض من استخدام التقنيات الحديثة أو التكنولوجيا مهما كان دورها ولنعتبرها مثل مكبرات الصوت التى صارت ضرورة ملحة بعد إتساع رقعة المصلين وإرتفاع العمران وكثافة الحوائط التى تحول بين سماع الناس والآذان إلا من خلال تلك المكبرات على سبيل المثال
وجه الإعتراض لدى إرجع لمفتى ومؤكد سيدلك على أشياء الهدف منها مؤكد سيكون سداً للزريعة أو عدم فتح أبواب على الإسلام تأكله من الداخل
العفو أخي الكريم
الفكرة جاءت من منطلق إحياء محورية صلاة الجمعة
كون الكثير للأسف من الخطباء يبحث في مواضيع هامشية بعيداً عن الواقع
منبر الإعلام الاجتماعي ال social media أو أي تطبيق آخر منبر مفتوح للجميع ,
هناك بعض الدعاة دخلوا ونجحوا وأثروا فيه ,
ولا أرى ضرر في مشاركة الخطبة على ال youtube ,soundcloud أو أي منصة أخرى
ذلك سيلقي مسؤولية على الخطباء لرفع مستوى الكلام ومراعاة كل كلمة يتحدثون بها .
الخطباء أصبحوا موظفين عند دوائر السلطة، وفي كثير من الأحيان أصبحوا هم أنفسهم (للأسف) من الجهلاء والسفهاء ولا يمت بعضهم لا للوعظ ولا للإرشاد ولا للإفتاء ولا للفقه كله بصلة.
هدم الكعبة حجرًا حجرًا أهون عند الله سبحانه وتعالى من سفك دم امرئ مسلم، وهؤلاء عندهم إضاعة الدين كله أهون من إغضاب دوائر السلطة التي عيّنتهم!
لم أفهم هذه النقطة بالتحديد :
لازال فى الأمة من يحتفل بعيد القيامة (شم النسيم) والمولد النبوى كما يحتفلون بالفطر والأضحى
لا أعلم ماهو عيد القيامة هذا، لكن هل احتفالي بالمولد النبوي الشريف (تقليد قديم في تونس وله أجواءه الخاصة الخ) هو سبب "تخلف الأمة" مثلا؟
هذا مجرد رأيك الديني الذي استقيته من شيوخك أو عاداتكم وليس رأي الجميع! فالجملة من أساسها خاطئة.
ربما يمكنك تعويض "عيد القيامة" بـ ليلة رأس السنة الميلادية = ريڥِيُنْ .. ونعم نحتفل بها كل سنة وتختلف طريقة الاحتفال من جهة إلى أخرى في تونس.
لذلك هذه الحجة خاطئة تماما! .. طبعا لستُ أناقش شرعية هذه الاحتفالات، ولستُ مستعدا للدفاع عن الفكرة يكفي أن مفتي الجمهورية يحتفل بالمولد النبوي كل سنة.
عيد القيامة هو أعظم الأعياد النصرانية وأكبرها وهو ليس رأس السنة الميلادية ولا يجوز مشاركة الكفار ولا المشركين فى أعياد يسبون الله فيها ومن تشبه بقوم فهو منهم.
الإحتفال بالمولد النبوى بدعة ليست من الإسلام حتى لو مفتى بلادك يفعلها فلم ينقل عن أحد من السلف الصالح في القرون الثلاثة الأولى وقال الرسول صلى الله عليه وسلم (لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم)
الدين لا يؤخذ بالرأى ولا بالعادات إنما بالكتاب والسنة يعنى بالوحى يعنى يؤخذ من السماء وليس بهوايا ولا برأى مفتى بلادك
هناك فرق كبير بين ما يُسمى بعيد القيامة الخاص بغير المسلمين، وبين ما يُسمى بشم النسيم، وبين المولد النبوي الشريف.
المولد النبوي الشريف ليس عيد بل هو مناسبة من ضمن مناسبات كثيرة لذكر قليل من مناقب النبي (اللهم صلِ عليه وسلم)، في زمن أصبح فيه النشء للأسف لا يعلمون لا عن دينهم ولا عن نبيهم إلا قليل القليل، وليس في ذلك بدعة، ولم يدّع أحد بأن هذا اليوم هو عيد كالفطر والأضحى.
كلمة عيد تعنى يوم الاحتفال بمناسبة ما تعود كل عام
ألا ينطبق هذا الوصف على المولد النبوى وليلة النصف من شعبان وليلة الاسراء والمعراج .....
ألا ينطبق هذا الوصف على عيد الحب وعيد الأم وعيد الاستقلال وعيد العمال ومولد سيدى فلان وسيدى علان....
للمسلمين عيدان فقط عيد الفطر وعيد الأضحى وكل ماسبق لايجوز الإحتفال به بالحلوى ولا تخصيص نوع من العبادة مالم يكون هناك دليل على العبادة بشكل مختلف فى هذا اليوم مثلا يوم عرفة ويوم عشوراء وتخصيصهم بالصوم ورد فيهم أحاديث تحث على ذلك هل ورد ما يحث على ذلك فى يوم المولد النبوى مثلا؟!!
شم النسيم لا يجوز الاحتفال به أيضا لأنه ليس من أعياد المسلمين
لسنا في المكان المناسب لتبادل الفتاوى، ولكن هناك فروقات كبيرة بين كل هذه المناسبات، ولا يمكن وضع المولد النبوي والإسراء والمعراج مع ما يُسمى بشم النسيم في سلة واحدة!
لا توجد عبادة مخصصة ليوم المولد النبوي ولا للإسراء والمعراج، وهما يومان يتذكر فيهما المسلمون معجزات المولى سبحانه وتعالى ومناقب نبيه، ولا يوجد ما يمنع هذا.
أما يوم العمال العالمي واليوم الوطني وهذه الأمور فهذه من الأمور الدنيوية الحياتية التي لا يوجد بها قصد ديني تعبدي ولا تخالف الشريعة في شئ (هناك فارق كبير بينها وبين ما يُسمى بعيد الحب بسبب المنكرات والقيم غير المتفقة مع ديننا التي يحملها ذلك اليوم).
لم أسأل عن حكم المولد النبوي شرعا أو حسب قول الشيوخ! أنا قُلت أنه ليس تعلة لتكرار الخطب وليس تعلة لتخلف الأمة! أنت معتقدك الديني يمنعك من هذا، أنا معتقدي الديني والتقاليدي يحثّني على هذا، بل إنه يوجد نوع حلويات معيّن يصنع بهذه المناسبة!
أنت لديك الحريّة في عدم الاحتفال به لكن ليست لديك الحريّة في ضمه ضمن أسباب تخلف الأمة!
أنا معتقدي الديني والتقاليدي يحثّني على هذا
ماذا لو خالف معتقدك وتقاليدك الكتاب والسنة ... هل ستلقى بمعتقدك وتقاليدك خلف ظهرك أم ستلقى بالكتاب والسنة وتقول" بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ"؟!
لا أريد منك رد ولكن فتش فى قلبك وتعرف هل تعبد هواك والتقاليد أم تعبد الله الواحد القهار
معتقد ديني = من الكتابة والسنة! معتقدي الديني لن يخالف الكتاب والسنة، بل سوف يخالف تفسير شيخك للكتاب والسنة! يوجد عدة تفاسير وعدة أفكار لك الحرية في أن تختار ما تريد!
وملاحظة، لم أناقش شرعيّة الاحتفال، بل ناقشتُ أنه كونك لا تؤمن بفكرة معينة، لا يجعلها سبب في تخلف الأمة! ... ماذا لو قلت لك أنني لا أؤمن بالدجال، أو على الاقل لا أؤمن بصفاته التي ذُكرت في الأحاديث ولا أؤمن بنزول عيسى ولا أؤمن بقدوم المهدي! هذه معتقداتي الدينية ومبينة على آراء علماء معينين، وإيماني بها لا يعني أنني مخالف للكتاب والسنة بل مخالف لآراء شيوخك أو لتفسيرات شيوخك الذين تعتبرهم قدوة لك!
أحاديث نزول عيسى عليه السلام صحيحة وحتى لا يُفهم كلامك بشكل خاطئ أحب أن أوضح كلامك بهذا الرابط
http://fatwa.islamweb.net/f...
ثانيا قبل كل شيئ ليس هناك أحد حجة على الإسلام و لكن الإسلام حجة على الجميع فإذا أتى أى إنسان بقول يخالف قول الرسول أى كان هذا الشخص فقوله مردود عليه فنحن نشهد أن محمدا رسول الله و لا نقول أن فلان رسول الله لكى نأخذ بقوله ممكن دا عند غير المسلمين فأنهم أتخذوا أحبارهم و رهبانهم أربابا من دون الله يشرعون لهم و يحللون لهم ما حرم عليهم رسلهم فهذا لا يعنينا فى شيئ
قاعدة هامة عندنا و هى أن العقل السليم لا يتناقض مع النقل الصحيح وإذا حدث هذا التعارض فلا بد ان القصور هنا هو في الفهم من العقل او في فهم النص او في كليهما
يوجد عدة تفاسير وعدة أفكار لك الحرية في أن تختار ما تريد!
هذا كلام باطل فالدين ليس بالرأى ولا بالهوى .. خذ بأقربهم للصواب وليس ما يتماشى مع هواك, على كل مسلم أن يتقى الله ويجعل الحق أحب إليه من نفسه ولا تتبعوا الهوى فتضلوا عن سبيل الله
بالمناسبة، مفتي تونس (عثمان بطيخ) عيّنه الهارب بن علي، وكان ممن يُحرّض على الحجاب والنقاب وكل الشعائر الإسلامية، وكان نصيرًا للهارب في كل ما يتخذه من قرارات، وأظنك كنت موجودًا في عصر الهارب بن علي وتعلم جيدًا مدى إجرام هذا الرجل بحق الدين والإفتاء.
يوجد مُفتي جديد! طبعا أنا قلت أن المفتي فعل هذا كحجة لا غير.. لأنك تجد اُناس يتبع مذهب ديني معيّن ويأتي فيحرّم عليك أفراحك ويعتبرها بدع! هو لا يريد الاحتفال بالمولد النبوي الشريف؟ حريّته الشخصيّة! لكن ليس من حقه أين يجعلها من أسباب "تخلف الأمة" لأن شيخه قال أنها بدعة!
ربما تكون على حقي في هذه النقطة، ولكن إن تحدثنا عن رأي علماء تونس في أمور أخرى، فهل ستجد منك نفس التأييد؟ كمثال، لا يوجد عالم شريعة في تونس يمكن أن يوافق على احتفال المسلمين بما يُسمى الكريسماس، وخاصة أن تونس أصلاً بلد لا يوجد به مسيحيين من أهل البلد، بل هم مسلمون بنسبة تقترب من 100% بفضل الله (الأقلية اليهودية صغيرة جدًا كما تعلم)، فهل هذا الاحتفال الذي لا يمت لنا بصلة حرية شخصية؟ وهل يمكن لأي عالم أن يجيزه؟ لا يمكن.
نعم! يمكن لعالم أن يجيزه وقد تم إجازة مشاركة المسيحيين فرحتهم أو تهنئتهم.. الإحتفال بالكريسماس.. يوجد في الفنادق وبعض الناس تحتفل به، لكن شخصيا، أحتفل برأس السنة الميلادية ... وبالنسبة لسؤالك، فنعم هو حريّة شخصية وحتى لو لم يجيزه عالم، فيتم الاحتفال به عادي!
من دون دخول في تفاصيل، لكنني لم آتي لأناقش شرعية الكريسماس أو رأس السنة الميلادية (ونفس الشيء يحدث مع الهجرية على فكرة) .. كل ما في الموضوع أنني أعارض فكرة إعتبار المولد النبوي بدعة تجعل الأمة في تخلف. فقط :)
التهنئة في المجتمعات المختلطة بالأديان تختلف عن المشاركة في احتفالات وأفكار تخالف بكل وضوح العقيدة الإسلامية، وبالنسبة للاحتفال بأي شئ وإن كان حرامًا فهذا يوضح التباين بين من يعتبر الدولة محايدة بين الأديان ولا تلتزم بتعاليم دين ما، وبين من يعتبر أن دور الدولة في المجتمعات الإسلامية هو تنفيذ التعاليم الدينية التي يناط تنفيذه بالحاكم والمجتمع، والسعي لاحترام والحفاظ على أحكام الشريعة، ترى ما هو الإتجاه الذي يدعو له القرآن الكريم؟
نحن لا نناقش شرعية شئ، ولكن ببساطة لا يجب أن ننسب القيم المخالفة للدين إليه!
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.