ما سر قوة اليهود؟
- murad86
- 2017-12-13T16:33:15+00:00
- 2017-12-13T16:34:58+00:00
رغم كون اليهود اقلية صغيرة في العالم منذ القدم لحد يومنا هذا
الا ان دورهم كبير جدا لا يتناسب مع قلتهم!
في علم الاديان المقارن تعتبر اكبر ديانتين في العالم المسيحية و الاسلام ماخوذة من ديانتهم
انتجوا العديد من العلماء و المفكرين امثال اينشتاين و فرويد و كارل ماركس...الخ
اليهود حصدوا على جوائز نوبل بحوالي 180 مرة!
يهيمنون على الاقتصاد العالمي
مسيطرين على الاعلام
العالم الغربي يسعى لرضاهم
ما سر قوتهم هذه!
من الغباء التفكير باليهود كمجموعة مارقة حقيرة.
يستحسن أن تراهم بطريقة عادية في البداية ثم اقرأ وابحث وافهم الكثير عنهم وبعد كل ذلك التعب ضع أي مفهوم متحيز لك عنهم.
اليهود سبقوا العديد من المجتمعات و الديانات في الاهتمام بالعلم ونقله عبر الأجيال بينهم
لذلك نستطيع أن نقول أنهم مجتمع قوي جدا ومن أوائل المجتمعات المعرفية الناجحة ، لأنها نجحت في مزج المعلومات والخبرات وتسويقها وتعزيزها بالعمل المهني على أرض الواقع.
فلديهم المهارة والمعرفة والاجتهاد المتكامل والتنظيم الفعال
أيضا حشرهم والاستهزاء بهم والسخرية منهم سرع عملية قوتهم ونفوذهم بسبب الاضطهاد لهم في عدد من المناطق والمجتمعات حول العالم.
وهذا جعلهم يبدأون العديد من الأعمال التجارية الناجحة التي من فروعها الإعلام والتجارة والاقتصاد والعلوم وشتى المجالات.
ولا سر مميز لقوتهم، ولكنها طبيعتهم القديمة أكدت أنها هي المناسبة في عصرنا.
لذلك فلهم السبق في ذلك ولهم المجال الكبير.
ولكن عند النظر لجماعاتهم الفكرية والسياسية فيكون الموضوع مختلف ولكن لهم الكثير والعديد من التوجهات والمذاهب،
وبالمناسبة أنا أحب الكثير من الأشخاص الرائعين والمساهمين في تغيير العالم وصدف بطريقة ما أن عددا كبيرا منهم ذوي أعراق يهودية ولا داعي لحصرهم من كثرتهم ولكن على رأسهم نعوم تشومسكي وريتشارد ستالمان.
وللتذكير مرة أخرى
ولاية إسرائيل ≠ كل اليهود.
الا ان دورهم كبير جدا لا يتناسب مع قلتهم
انت تبنى جدالك على افتراض خاطيء، من الذي ادعى أن الأقليات يجب أن تكون مهمشة؟
اليهود ليسوا أقلية بالطريقة التي تفترضها، المسلمون يصل تعدادهم إلى 2 بليون، في حين أن اليهود يصل إلى 16 مليون، مع مقارنة الرقمين ستشعر بالفجوة الرقمية الكبيرة و لكن من الصعب أن تكون مقارنة عادلة إلا إذا قارنت الفئات العمرية بينهما و نسبتها، 16 مليون ليس بهذا الرقم القليل.
كما يجدر الإضافة إلى أن هناك رموزا تعلن ولائها لليهود لتنال رضاهم فيكون معدودا على اليهود دون أن يكون يهودي متدين بالشكل الذي تعتقده.
الحضارات تمر بفترات ولادة و نضج و موت و انت الآن تنظر إلى فترة انتعاش الدولة اليهودية التي مرت بها دول أخرى من قبل.
بالبداية انا لا اكره اليهود
كيف و متى سبقوا الاخرين بالعلم؟
بل كانوا لفترات طويلة مجتمع ديني تقليدي منعزل على نفسه
بالنسبة للمضايقات و الاضطهاد اتفق معك ممكن ان نشبهها بالانتخاب الطبيعي (الاجتماعي) لهم
من لم يستطع التكيف سواء بالتجارة او بالعلم اما مات او تحول او اندمج بالمجتمعات الاخرى سواء مسيحية او اسلامية
العزلة لا تعني عدم العلم والمعرفة
ولديهم كتابهم المقدس المحشو بالمعلومات والقوانين والأعمال
وهم كانوا متشددين في توريثه وتعليمه لأبنائهم منذ القرون الغابرة "الان توجد العديد من العائلات تحررت من ذلك، بل أن كثرة الملحدين ذوي الأصول اليهودية تجعل الأمر وكأنهم هم مؤسسي الإلحاد من كثرة رهبانهم الملحدين".
والمجتمعات الدينية ليست كلها تقليدية.
ولمعرفة متى تقدموا بالعلم يجب عليك دراسة تاريخهم القديم
مع أنه من المعروف أن لليهود سر في تحريك عصر النهضة الأوربية
أيضا كان لهم سبق في عصر الصناعة والعلوم الحديثة
وستجد ذلك معروفا حتى من دون أن تذهب لكتب متخصصة في البحث عن اليهود
بل هي معروفة وموجودة في الكتب العادية والعامة.
ولديهم كتابهم المقدس المحشو بالمعلومات والقوانين والأعمال
كأنك تقول أن القرأن يحتوي على علوم الأرض جميعاً من فيزياء إلى الأقتصاد و كل ما عليك فعلة هو التطبيق طبعاً مع احترامي هذا القول سخيف
فقط لنستوضح التاريخ يمكنك الذهاب و القرأة او الدراسة عن القرن الثامن عشر و خاصة التاسع عشر كيف أن غالبية اليهود و خصوصاً في القرن التاسع عشر و أواخرة أصبحوا لا يتعلمونو لا يتحدثون العبرية هذا عدى عن تركهم لدينهم و يمكنك القرأة أيضاً عن المشاكل الغوية في اللغة العربية و ضياع جزء منها
اليهود المتدينون لا يتعلمون حتى الرياضيات فكيف تريد أقناعي أنهم نقلوا العلوم و ليس هذا فقط أحتكروة لأنفسهم!!
لا أدري من أين تأتون بهذه الخزعبلات اوة مهلاً أنة شيء معروف طبعاً ما هذا الكلام كل شيء معروف اليهود = مخلوقات أسطورية و ليسوا بشر أساساً
1- في ثقافتهم يعطون قيمة هائلة للتعليم
ويحاولون دائما توفير افضل تعليم لاطفالهم
2- الكثير منهم يتجه للتجارة والاقتصاد وهم متميزون في هذه المجالات فلا عجب ان دولتهم قوية
قصدي ان لديهم عقول اقتصادية وتجارية ممتازة ودائما ما يساهمون في تحسين اقتصاد البلدان التي يسكنون فيها فكيف لا تصبح اسرائيل قوية.. لان حسب علمي ان اسرائيل يحكمها و يسكنها الكثير من اليهود .. هذا هو قصدي لا اكثر ولا اقل
المتدينون لا يذهبون إلى المدارس ولا يتعلمون الرياضات ولا الإقتصاد ولا السياسة و كيف يسيطروا على العالم !!
يذهبون إلى مدارس دينية ليتعلموا ديانتهم و تفاصيلها و هذا هو ما يتعلمة المتدينون
اما المتحررون منهم هم من يتعلمون و يعملون كل تلك الأمور حتى أن المدينون يكفرون مؤسسي الصهيونية لانها كانت ترتدي لباس الإشتراكية في بداياتها و حتى السبعينيات كان هناك عصب و مؤسسات إشتراكية في الدولة الصهيونية و هذا أحد أكبر الأدلة أنها حرب إستعمارية و ليست دينية كما يدعون اليوم
و واحدة من أسباب قوتهم ( التي تتركز في الهيمنة المالية في أوروبا و أمريكا) هو البنوك و القروض حيث كان يمنع في القديم ان يقرض مسيحي مسيحي أخر المال لذلك كان هذا عمل اليهود لذلك أحتاجتهم أوروبا لكونوا جزء من المنظومة الإقتصادية حتى مع كرههم و أحتقارهم لهم في ذلك الزمان لكنهم كانوا جزء أساسي في المنظومة الإقتصادية بتالي حصلوا على مكانتهم و قوتهم منذ ذلك الزمان إلى اليوم و استثمروا في العالم الجديد ( أمريكا) فزاد نفوذهم و بطبع عندما تكون أقلية سوف تفكر بأقليتك و تدعمهم ( طبعاً لزيادة النفوذ و السيطرة) و هذا شيء فشيء اصبح لديهم جزء متدين بالمعنى الحاخامي الصارم و اخر متحرر او مدعي او متدين لكن ليس بالطريقة الحاخامية الصارمة لذلك كل شيء منطقي بنسبة ليهود الغرب على عكس اليهود العرب و يهود أفريقيا
لذلك لا يمكنك التعميم و ليس لك شخصي بل لصاحب المساهمة و كل من يعتقد أنة يمكنك ببساطة تفسير هذه الشبكة اليهودية العالمية ببساطة فقط من خلال أمور مثل الثقافة الدينية !!
و ملاحظة دولتهم قوية بسبب كم الدعم الهائل الذي حصلوا علية منذ بداية المشروع الصهيوني
لديك كم هائل من الدعم المالي و السياسي و النخب العلمية و الثقافية و و أنشأت مجتمعك الخاص سواء في أوروبا او في فلسطين المحتلة فبتأكيد سوف تستثمر بكل ما يجعلك متفوق على أعدائك سواء إقليمياً مثل العرب وسواء عالمياً و في المنافسة العالمية و التهديد الوجودي لدولة الصهاينة هو واحدة من الأسباب التي تجعلهم يستثمرون في التعليم كل ذلك الإستثمار الذي اصبحت نتأجة جلية اليوم في السوق الملحي و العالمي إذ لا تسمع عن شركة ناشءة جديدة إلى و دولة الإحتلال خلفها و في الكثير من الصناعات المختلفة
بأختصار لا شيء يأتي من عدم و لا يوجد بشري واحد أفضل من بشري أخر سواء في دينة او عرقة إلى بعملة (و لا أتكلم دينياً هنا )
الاشتراكية و الماركسية اهم المؤسسين لها يهود خصوصا يهود اوروبا الشرقية
فطبيعي ان تتواجد بقوة في دولتهم
اتفق معك البنوك و الربا هو اكثر ما اعطاهم قوة
اميل لاحد اسباب تفوقهم لحصول انتخاب طبيعي او اجتماعي لهم بسبب الضغوط الكبيرة عليهم
فلم يبقى الا اليهود الاكثر تكيفا مع محيطهم
لذلك لديهم اعلى معدلات الذكاء في العالم(الاشكناز)
لذلك لديهم اعلى معدلات الذكاء في العالم(الاشكناز)
لماذا يعشف العرب الأساطير ؟
تعميم مرة أخرى و تصوير فئة عرقية او دينية على أنهم مخلوقات أسمى !! أليست هذه عنصرية و هي نفسها التي يحارب العرب ضدها من عنصرية الرجل الأبيض و أليست نفسها التي يحارب العرب ضدها من تصور الغرب الهة!
أليس هذا ما حارب الإسلام ضدة بلأساس
جوجلها كما يقولون لا أدري من يبث هذه الشائعات عن اليهود
زبما العرب انفسهم ليبرروا فشلهم
عزيزي لديك عدة مشاكل في هذا الأدعاء
١) لا يمكنك التعميم قياساً على واحد او اقنان او حتى ألف على عدة ملابين
٢) أختبارات الذكاء عليها خلاف كبير
٣) الثقافة و التعليم و الخبرة هو ما ينتحك ما يسيمية الناس ذكاء
إضافة كطالب علم أحياء و مطلع أرفض رفض قاطع اي تميز عقلي او تفوق علي بين اقنين فقط لان عرقهم هو هكذا او لان اباه ذكي فهو ذكي هذا الحوار في علم الأحياء بعد سخافة مطلقة
الذي يفرق هو معيار الحكم اولاً و ثانياً استخدام ذلك العقل
هذا ما لم يكن هناك هلل بيلوجي مثل التخلف العقلي بغض النظر عن اسبابة
معظم هذه الدراسات او ما تسميها بالشائعات ليس عربية
1- في اي تعميم يأخذ عدد مناسب من القياسات و لا يمكن و لا حاجة لقياس الجميع
2- عليه خلاف نعم و لكن افضل الموجود
3- هناك ذكاء فطري و هناك خبرة مكتسبة عبر التعليم و الخبرة
و الذكاء احد عوامل النجاح و ليس العامل الوحيد
يقول الكاتب التركي نظام الدين نظيف: "إن اليهود يُتقنون العمل المنظم"
وهذا هو سر قوتهم، يعرفون ما الذي يريدونه، يسعون لتحقيق ذلك بخطى ثابتة، يصبرون، يثابرون، ومهما كلفهم من وقت ومهما تعاقبت الأجيال فإن لديهم خطة جماعيّة يعمل الجميع على السعي لتنفيذها.
يعرفون ما هي الأمور التي ستجعلهم أقوى، ويعرفون أنهم منبوذون في العالم منذ القِدم وسيظلون لذلك سعوا لإبقاء أمريكا دولة قوية كي يختفّوا تحت غطائها دوما، وبعد حدوث ذلك سيطروا على أمريكا اقتصاديا وسياسيا، وسيطروا على أهم وسائل الإعلام
الآن يسعون لبناء دولة قوية لها وزنها في العالم من خلال اقتصاد قوي، التركيز على البحث العلمي والعلوم، وهم يسيطرون الآن على أقوى شركات التقنية،
ولكنهم لا يمتلكون ذلك الشعب الوفي لأنهم جاءوا جميعا من الشتات، وجود شعب قوي يفخر بانتمائه هو هوية كل دولة ومركز قوتها، لذلك فتح جبهات حروب طويلة الأمد دائما لا يكون في صالح الكيان الصهيوني
امريكا وبريطانيا تدعم اليهود والاخير مسيطر على اقتصاد الاولى وله لوبي قوي فيها.
ببساطة ،، يحسنون النظر بعيداً -يحسنون الصبر - يحسنون إدارة رأس المال -والخصبة الأهم الكتمان
فديانتهم غير تبشيرية, لا يمكن ان يتحول الشخص ليهودي
غير صحيح بالمرة
أكبر مثال أبنة دولاند ترمب
و كيف يوجد يهود عرقهم عربي و أخرين أروبيين و أخرين أفارقة !!
كلامك بعيد عن الصحة تماماً
يمكنك الذهاب إلى الكنيس و تتأكد
و ملاحظة تاريخ الدروز لم يكن هامشي أبداً في منطقة الشرق الأوسط إلى إذا كان التاريخ لديك منحصر في التاريخ الأوروبي و الأمريكي حتى الأن لديهم تأثير في فلسطين على الأقل لأنهم جميعاً مجندون و يخدمون في الجيش الإسرائيلي
اما بنسبة لليزيديين لم أقراء من قبل عنهم لكني واثق أن حكمك هذا لا يستند على أي مرجعية تاريخية
معدل الذكاء بمقياس الـ IQ لدي البيض الاوروبيين 100نقطة، عند الاسيويين (الصين، كوريا، اليابان) حوالي 105، اما عند اليهود الاوروبيين فمعدل الذكاء 125
هذا يعني ان اليهود الاوروبيين خصوصاً ينتجون عددا هائلا من العباقرة رغم قلة اعدادهم
ايضا هذا يشرح لنا كيف استطاعت اليابان و المانيا النهوض من جديد و بسرعة خارقة بعد هزائهم الساحقة في الحرب العالمية الثانية و رغم الدمار الشامل اللذي حل بهذه البلدان
معدلات الذكاء في الدول النامية (مثل الدول العربية و دول امريكا اللاتينية) حوالي 90 او أقل قليلا، و لهذا نجد هذه الدول دائماً متعثرة في طريق التكنلوجيا. و لهذا ايضا لا تنجح الديمقراطية في هذه الدول غالباً.
أما في افريقيا فمعدل الذكاء تقريبا 70، و لهذا تراهم دائما في فقر و مجاعات و غير قادرين على بناء ابسط مقومات المجتمع، حتى مناطقهم السكنية ليست بيوت بل مصفحات و عشوائيات.
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.