هل تؤمن بالوطن؟

  • murad86

قد يبدو سؤال بديهي و لكنه ليس كذلك

فالوطن مفهوم حديث: ارض بحدود ثابتة, شعب(بشر) و نظام سياسي(حكومة)

شخصيا هل تؤمن بكيان كهذا؟

ام تؤمن بالانتماء الديني ؟

او القومي/الاثني ؟

او الانتماء العشائري/القبلي؟

لو تعارضت مصالح بلدك مع دينك(او اتباع دينك) مع من ستقف؟

لو تعارضت مع قوميتك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وجودي في هذا الوطن اللعين مجرد صدفة لا انتمي الى اي احد الا نفسي

YaSsin_Houdiry أضف ردا

أفكارك خاطئة بالجملة عموما ، لا أعلم كيف تقول بأن الوطن مفهوم حديث .

كما انك قد قمت بتعريف الدولة وليس الوطن بذكرك لهذا التعريف التالي :

ارض بحدود ثابتة, شعب(بشر) و نظام سياسي(حكومة)

هذا تعريف الدولة ، بينما التعريف الحقيقي للوطن هو المكان الذي تنشأ فيه كان دولة او قارة تستطيع مناداته بوطنك بحسب نمط البيئة التي قد كبرت فيه ولا يمكن قياسه بحدود تابثة غالبا ( هذا المفهوم القديم للوطن من قبل ان يتم إكتشاف أمريكا على الأرجح ) .

عموما كرد على سؤالك الذي طرحته أن الوطن بحدود ثابته وشعب ونظام سياسي ..إلخ ، سأرد

إنني لا أؤمن بالوطن

نعم هذا تعريف الدولة, الوطن و الدولة اصبحوا مترادفين في هذا العصر

لو كنت تسكن القاهرة

و سألك احدهم ما هو وطنك

هل ستجيبه بان موطني هو القاهرة, افريقيا , بلاد المسلمين, او الوطن العربي!!

ام ستجيبه بمصر ليفهم على طول انك مواطن في الدولة المصرية

في عصرنا أصبح الوطن وثن .

أنا من وجهة نظري أنني في ملك الله لأطببق أوامر الله فقط

ولو تعارضت تعالييم الوطن أو مصلحته مع ديني فليذهب الوطن للجحييم

murad86 أضف ردا

الكثير من الاسلاميين يعتبرون الوطن حفنة تراب و يعدون الانتماء له من الجاهلية

بالتأكيد الإنتما الديني مع إحترام حقوق أتباع الديانات الأخري و القومية تتسبب في الحروب و التطهير العرقي فالقوميات ليس لديها ركيزة أو عامل مشترك يمكن أن تكون نقطة لإنطلاق حوار و و يوغسلافيا خير دليل اما الإنتماء العشائري لا أظن أنني سأتخلي عن الوطن بسبب إنتمائي العشائري رغم أنني أنتسب إلي أحد أكبر القبائل في بلادي .

-2

الانتماء القومي تسبب بحروب اتفق معك

ماذا عن الانتماء الديني الم يسبب مشاكل وحروب

الان مشكلة الشرق الاوسط الاساسية هي مشكلة دينية بين السنة و الشيعة

سنية شيعية بسبب توظيف بعض الدول للدين من أجل إكتساب شعبية أكبر و أنا هنا أشير إلي إيران الشيعة و السنة و إضافة إلي باقي الديانات عاشوا في الشرق الأوسط بسلام من دون لا حروب و لا هم يحزنون لقرون

murad86 أضف ردا

الصراع السني الشيعي موجود منذ القرون الوسطى و ليس بالجديد

حدثت عدة مشاكل مع دول شيعية كالقرامطة و الفاطميين(انهاهم صلاح الديني السني)

صراع سني شيعي بين الصفويين و العثمانيين

مذابح ضد السنة و تشييعهم في ايران

المسيحيين و اليهود كانوا يعاملون كمواطنين درجة ثانية و بين فترة و اخرى تزداد المضايقات حتى تصل احيانا الى مذابح كما حدث في دمشق

السلام النسبي كان بسبب هيمنة السنة ممثلين بالدولة العثمانية التي كانت تعامل الاخرين كمواطنين درجة ثانية او ثالثة

امر كهذا حاليا صعب ان يتحقق حاليا بان يرضى به احد, لذلك تتفجر الصراعات الدينية

حدثت عدة مشاكل مع دول شيعية كالقرامطة و الفاطميين(انهاهم صلاح الديني السني)

أولا الحرب علي القرامطة لانهم سرقوا الحجر الأسود لو بقوا في رقعتهم و هي تلك الجزيرة الصغير البحرين لما أحد أتاهم و أخضعهم

الدولة الفاطمية أعلن صلاح الدين الحرب عليها ليس من منظور طائفي سني شيعي بل لأنهم لم يريدوا التحالف معه في وجه الحملات الصليبية القادمة من أوروبا و كانوا يسببون المشاكل و إثارة الفتن الداخلية و الملحوظة الأخري أن الحكم كان حكم عائلة شيعية و لكن الجيوش التي كانت تحت سيطرتهم سنية يا أخي.

صراع سني شيعي بين الصفويين و العثمانيين

أتسميه صراعا سنيا شيعيا كل ما في الأمر صراع سياسي العثمانيون يريدون التوسع و الصفويون وقفوا عقبة أمامهم و العثمانيين لم يهاجموا الصفويين فقط بل هاجموا حتي المماليك (السنة) و هذا دليل علي أنه كان مجرد صراع سياسي حيث أنه في عام 1514م في معركة جالديران سقطت الدولة الصفوية في يد العثمانيين و في عام1516م في معركة مرج دابق سقطت دولة المماليك أرأيت التواريخ متقاربة إلي حد كبير

المسيحيين و اليهود كانوا يعاملون كمواطنين درجة ثانية و بين فترة و اخرى تزداد المضايقات حتى تصل احيانا الى مذابح كما حدث في دمشق

لو كانوا يعاملون من الدرجة الثانية لما كان لديهم وزراء و مستشارين يهود و مسيح و صابئة و شيعة هنا أتكلم عن الدولة العباسية و الأموية أما عن العثمانية كانت سياسة التمييز تسري علي الكل كان يفضل للأتراك هم من تقلدوا جميع المناصب القيادية

أما عن مجزرة دمشق سيدي هل تسميها مجزرة إقرا التاريخ جيدا أرجوك لا تترك ما لا يعجبك و تأخذ مايعجبك قام المسيحيين الموارنة في جنوب لبنان بثورة مزارعين علي ملاك الأراضي الذين كانوا دروز لينتهي الأمر إلي معارك إمتدت إلي دمشق و أؤكد أن الخسائر فادحة من كلا الجانبين المسلمين والمسيحيين .

Muhammad75 أضف ردا

لقد نسيت, موضوع إيران لا يمثل إلا إيران

لا أؤمن بوطن إصطنعه الإستعمار أؤمن بوطن صنعه و بناه أجدادي

لا أؤمن بالوطن ببساطة لأن الإستعمار الأوربي من رسم حدوده

Abdalla_eliwa أضف ردا

الوطن ليس بمفهوم حديث هو نشئ مع مشأه اول دول قبل 7000 سنه لذلك هو قديم

الانتماء الدينى بالطبع اؤمن به هو والقومى ( على حد علمى هو والوطنى شئ واحد ) ولا احد اختلاف بين الانتماء الوطنى والعشائرى فمن المفترض أن كل من مهم نفس دينك (مسلم ) او نفس وطنك هو مثل عشيرتك واخ لك

لا اعتقد انه من الممكن أن تتعارض مصالح البلد مع الدين ولكن دائما الدين هو الاولى والاهم

وتذكر فى النهاية أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يحب مكه المكرمه وكانت احب بلاد الله إليه

لذلك نعم اؤمن بالوطن

فكرة الدولة او الوطن تختلف عن فكرة الدولة في العصور الوسطى او القديمة

اقصد بالقومي اي عربي تركي فارسي...الخ

العشائري اي القبائلي كطي و عتيبة..الخ

ممكن ان تختلف مصلحة البلد مع القومية, مثلا مصر عملت اتفاقية سلام مع اسرائيل و هذا كان ضد مصلحة القومية او الثقافة العربية انذاك و لكنه يصب في مصلحة مصر(لاسباب مختلفة)

كذلك الحال بالنسبة للانتماء الديني

الإتفاقية كانت بسبب العميل أنور السادات الخائن

من فضلك لا تدعوه بالخائن هو أن كان خائنا فى نظرك هو بطل بالنسبه لنا انا لن ادخل فى مناقشات كثيره حول أن ما فعله هو الصواب فقط سأقول لك انك فى الهزيمة وحيد أما فى النصر فلك الف صديق

تحياتي :)

لا أرى اين اختلاف الوطن فى الماضى عن الان

لا لا أؤمن الا حدا ما بالقومية نعم انا احب ان ترى شئ يدعى بالوحدة العربية ولكن لا فرق بين عربى او اعجمى اعتقد ما يجمعنا جميعا اننا مسلمون

ولا أؤمن بالعشائرى

آخر نقطة سأختلف معك فيها وبشده ولكن ردى سيكون مثل ما قولته فى الاسفل لذلك ارجو تجنب النقاش فى هذه النقطة

اقصد بالوطن هو بالدولة

الدولة سابقا حدودها غير ثابتة

-1

الدولة منذ ايام الفراعنه فى مصر بها حدود

أؤمن بوطن حاكمه وسكانه من نفس ديانتي ( أيّا كانت هذه الديانة ).

أقترح عليك بقراءة نص العلامة عبد الحميد بن باديس بهذا الخصوص فهو يجيبك عنه بالضبط وبعمق بعيدا عن السطحية المعهودة

فقط ابحث عنه في غوغل بكتابة : لمن أعيش أنا ؟ عبد الحميد بن باديس .

لي عودة لمناقشة الكموضوع وانتظر ردك حول النص .

من المهم أن ينتمي الانسان الى وطن لكن الانتماء هذا قد يوقعنا في الكثير من المشاكل

الشرح يطول ولكن هذا الفيديو سيشرح اكثر

-1

أنا أؤمن بالوطن الذي يصون كرامتي ويضمن حقي كإنسان.

-1

أؤمن بالوطن لا بالدولة.