الدراسة الاكاديمية VS الخبرة العملية المتراكمة

  • murad86

اليوم كنت ادرس احد طلاب الهندسة الكهربائيةو مررنا بمسائل حسابية و معادلات معقدة

فقال متململ ما فائدة كل هذا التعقيد في الحياة العملية

انظر لفلان شاطر و مميز في الكهربائيات من ربط و تصليح رغم انه بلا شهادة مارس و تعلم

طبعا اجبته و وضحت له

كلام كهذا كنت اسمعه كثيرا من زملائي في الجامعة عندما يتم اعطاء مواضيع نظرية دسمة و متعمقة

فعلا يمكن التعلم بالخبرة العملية المتراكمة لحد ما

مثلا صبي بعمر 17/16 يمكن ارساله لكي يتعلم من طبيب

يعلمه و ثم يختبره كيف يفحص اعراض المرضى و ما هو الدواء المناسب و كميته(دون ان يدرس اكاديميا تركيبة الدواء و طريقة تفاعل الجسم معه)

بعد فترة مناسبة(عدة سنوات) من التعلم من الطبيب, سيكون قادر على تمييز الاعراض وصف الدواء المناسب للمرضى

نفس الامر بالنسبة للعمليات الجراحية

هكذا كانوا اطباء العصور السابقة يتعلمون, عبر التعلم من شخص خبير و عن طريق الممارسة

و نفس الحال بالنسبة لباقي الاختصاصات

فايهما افضل التعليم الاكاديمي(النظري و العملي) ام التعليم بالممارسة و الخبرة المتراكمة؟

و الاهم لماذا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

transient أضف ردا

يستطيع الممرض ان يعمل مثل الطبيب او البناء ان يعمل مثل المهندس لكن فقط عندما يكون العمل روتينيا شاهده من قبل اما اذا كانت هناك مشاكل معقدة جديدة فلن يستطيع حلها غالبا الا المتخصص لانه يعرف اصل المشكل و اسبابه

في رأيي الجانبين العملي و النظري متكاملين و ليسا متضادين

مثلا الشخص الذي يتعلم من طبيب من خلال التجربة لا يستطيع ابتكار علاج للسكري او ضغط الدم لانه تعلم من الطبيب كيف التقليل من مضاعفاتها

وكذلك الشخص الذي تعلم من مهندس كيفية ربط الدوائر لا يمكنه ان يكتشف دائرة كهربائية باقل مقاومة اذا تعلم الربط فقط دون خواص الربط وانواعه

لكن المشكلة هي ان الدول العربية ليست مبتكرة او مكتشفه فيرون ان اغلب دراسة الخواص الاساس ضاعت هباء

مشكله التعليم الاكاديمي انه اجباري٬ يفرض عليك تعلم مواد معينه باسلوب معين٬ لو كان الامر اختياري للطالب لكان الامر اكثر متعه وفائده له.

كلاهما مهم و يكمّل بعضهما الآخر.