دب الماء يحطم قوانين التطور

هذا الكائن الصغير Tardigrade يعتبر الأقوى على وجه الأرض حتى الآن.. فهو يقاوم أقسى الظروف التي يمكن تخليها.. فعلى الرغم من صغره (أقل من نصف مليمتر) فإنه قادر على تحمل درجة حرارة تصل إلى أكثر من 150 درجة مئوية.. ويستطيع أن يتحمل برودة تقدر ب 272 درجة تحت الصفر، والسبب أن خلايا هذا الكائن مجهزة بأساليب تمكن الكائن من العودة للحياة بعد تجمد خلاياه! بل يتميز هذا الكائن بوجود مادة تشبه مانع التجمد تمنع تشكل بلورات الثلج الكبيرة والتي قد تفجر الخلية. بل يجعل هذه البلورات تتشكل خارج الخلية.

هذه صفحة من موقع بي بي سي يؤكدون أن دب الماء يعود للحياة من بعد الموت.. فهو كائن خارق لا يشبه أي كائن آخر وينفرد بميزات مذهلة مثل قدرته على تحمل الظروف الصعبة والعودة للحياة، مع أن معظم الكائنات تموت في ظروف أقل.

هذا الكائن مجهز بإمكانيات مذهلة ينفرد عن غيره من المخلوقات.. فإذا ترك هذا الكائن من دون ماء ومن دون هواء لمدة عشر سنوات.. فإنه يموت بشكل مؤقت طيلة هذه السنوات العشر ثم يُبعث إلى الحياة من جديد بمجرد توافر الماء والهواء!!

كما اثبتت التجارب أن هذا الكائن يتحمل كميات كبيرة من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، ويتحمل كميات مفرطة من أشعة غاما القاتلة.. كما يتحمل ضغوطاً هائلة تصل إلى 6000 ضعف الضغط الجوي.. بل إن دب الماء تمكن من العيش في أعمق نقطة في البحر حيث يبلغ الضغط أكثر من 1000 ضعف الضغط الجوي.. عند هذا الضغط تموت معظم الكائنات الحية، وذلك بسبب تمزق جدار الخلية وتكسر شريط د ن ا وتفتت مكونات الخلية.. ولكن دب الماء يستطيع الدخول في حالة من الموت ومن ثم يعود للحياة.

إنه كائن يتمتع بكل الخصائص فهو يملك ثمانية أرجل.. وهو كائن مجهري يبلغ طوله نصف ميلمتر.. ويملك أكثر من 1000 خلية، إنه يملك جهاز هضمي متكامل يتألف من أمعاء ومعدة ومري وشرج... ويملك نظام عصبي أيضاً ولديه نظام تنفس خاص به... وهو يتفاعل مع الوسط المحيط ولديه إدراك وذكاء...

ويصرح العلماء بالحرف الواحد: إننا لا نعرف شيئاً عن هذا المخلوق وليس لدينا أية إجابة عن سر قوته وتركيبه الفريد، وليس لدينا أدنى معلومات عن طريقة تطوره أو نشوئه أو مستقبله!! بل السؤال الذي يتحدى العلماء: لو كان هذا المخلوق قد تطور من مخلوق قبله، كيف اكتسب هذا الكائن مثل هذه الصفات الخارقة؟

بل لماذا لم يتطور هذا المخلوق ويتحول لمخلوق أكثر قوة على الرغم من مرور 500 مليون عام؟ هذا المخلوق يتحدى قوانين التطور المزعومة والتي تقول بأن الطبيعة تختار الأفضل وفق الاصطفاء الطبيعي.. فلماذا لم يتطور هذا الكائن عبر 500 مليون عام ليصبح أكثر كفاءة وقوة ويتحول إلى مخلوقات أخرى مذهلة!

يقول الخبراء: يمكنك أن تغلي هذا المخلوق المسمى Tardigrade ، يمكنك أن تجمده أو تحطمه أو حتى تجففه أو تتركهم في الفضاء الخارجي ومع ذلك يستطيع النجاة والعودة إلى الحياة بعد الموت!

كذلك فإن الله تعالى أودع في خلايا هذا الكائن معلومات تجعل منه كائناً خارقاً يتحمل الإشعاعات النووية، ويتحمل العيش في الفضاء الخارجي أكثر من أي مخلوق آخر.. وقد يبقى هذا المخلوق في حالة موت لمدة 100 سنة ثم يُبعث من جديد..

إن القرآن أشار إلى عملية إخراج الحي من الميت في آية كريمة.. قال تعالى: (يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَ كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ) [الروم: 19]. فهذا المخلوق يدخل في مرحة موت كامل ولسنوات ثم يُبعث من جديد بمجرد توافر ظروف الحياة.. فهو مثال واضح لإخراج الحي من الميت..

يقول علماء المستحاثات إن دب الماء وجد على الأرض قبل 500 مليون عام، وقد ظهر فجأة بصورة كاملة مع مجموعة كبيرة من الكائنات التي ظهرت في نفس الفترة تقريباً.. وهذا يعني أن دب الماء لم يمر بسلسلة تطور، بل خُلق بشكل كامل وبنفس المواصفات الخارقة.

هذا الكائن قد حير العلماء كثيراً.. فوجدوا أنه يحاكي عملية الموت أثناء انعدام الهواء والماء وبالتالي يتحول إلى مخلوق ميت يعمل بواحد من عشرة آلاف من طاقته الحيوية 0.01 % .. وبمجرد أن يتوافر الماء يعود للحياة في ظاهرة من أغرب ظواهر الطبيعة. ويقول العلماء إن دب الماء لديه خطط مسبقة و "خدع" تم برمجتها في الشريط الوراثي يستطيع من خلالها المحافظة على وجوده.

أثبتت دراسات الأحافير أن دب الماء كان موجوداً قبل 500 مليون سنة (في العصر الكامبري).. ويوجد منه أكثر من 900 نوعاً.. وجميعها تتصف بمواصفات فريدة تختلف عن أي كائن آخر نعرفه على وجه الأرض.

ولكن دعونا نطرح أسئلة منطقية على كل من يعتقد بأن هذا المخلوق جاء نتيجة تطور حدث عن مخلوق سبقه! ما هو المخلوق الذي تطور منه دب الماء؟ طبعاً لا يوجد أي جواب.. وكيف حدث هذا التطور؟ لا جواب.. وما الذي يجعل هذه الكائنات تنجو من الظروف الصعبة التي تهلك أي كائن آخر؟

بل من أين جاءت هذه الميزات الجديدة التي انفرد بها هذا الكائن عن غيره؟ وما هي الجينات والمعلومات التي اكتسبها هذا الكائن والتي جعلته أقوى كائن في الطبيعة!! وبالتأكيد لا أحد يعرف الجواب.. لأنه ببساطة أن هذا الكائن أصلاً لم يتطور بل خُلق خلقاً مباشراً حيث وضع الله تعالى فيه كل المعلومات والخصائص التي تجعل منه كائناً منفرداً..

معظم الكائنات لا تستطيع الحياة من دون ماء لأن تركيب الخلية في أغلبه من الماء.. ولكن الوضع يختلف مع هذا الكائن الغريب.. فالخلية العادية عندما تجف فإنها تتعطل ويتكسر فيها الشريط الوراثي وتصبح مشوهة وغير قابلة للحياة.. ولكن خلايا دب الماء لها تصميم مختلف.. فعلى الرغم أنها تتركب من 70 % من الماء إلا أن لديها خصائص وأساليب تستطيع أن تقوم الجفاف وتتغلب على نقص الماء. أي أن هناك تصميم فريد للخلايا وللشريط الوراثي د ن ا.

إذاً نحن أمام مخلوق نشأ بشكل مفاجئ قبل 500 مليون عام، ونشأ بكامل قوته وكفاءته وميزاته الخارقة.. وبقي محافظاً على هذه الميزات طيلة مئات الملايين من السنين.. واليوم نستطيع رؤية هذا الكائن الذي لم يخضع لعمليات تطور عبر هذه الملايين من السنين.. بل لم يتطور إلى كائن آخر..

ولذلك أيهما أكثر منطقية: أن نقول إن هذا الكائن تطور عن كائن آخر سبقه دون أي دليل علمي.. ولا نستطيع الإجابة عن عشرات الأسئلة.. أو نقول إن الله خلق هذا الكائن وصمّمه بالشكل الذي يدل على قدرته جل وعلا؟؟ نترك الإجابة لكل عاقل يريد أن يستخدم عقله في التفكير للوصول إلى الحقيقة.. قال تعالى: (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ) [غافر: 62].

ــــــــــــ

بقلم عبد الدائم الكحيل

www.kaheel7.com/ar

المراجع

https://en.wikipedia.org/wi... http://www.sciencedirect.co... http://www.americanscientis...
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

10

العلم لم يدعي ابدا انه يعرف كل شيء، و عدم معرفة الجواب لا يعني ان النظرية خاطئة.

عدم تطوره قد تعود لنفس السبب الذي لم يجعل القروش تتطور تطور ملحوظ منذ ملايين السنين.

و السبب هو ان هذا الكائن هو اعلي السلسلة الغذائية في النطاق الذي يعيش به، و بما ان لا يوجد شيء يؤثر على فرص العيش فأن التطور لا يقدم شيء و لا يؤخر.

التطور يحدث عندما تحدث طفرة تزيد فرص العيش و تمرير الجينات.

ارجوك اقرأ بعض الكتب عن التطور قبل ان تضيع وقتك في ملاحقة ال pseudoscience

رجاءاً راجع مصادرك قبل التبجح بكل تلك المعلومات

1)هذا المصدر غير موجود

Our apologies: The page you're looking for either cannot be found or has moved

2)حقيقتاً هل تفقدت هذا المصدر , هذا يدعم التطور أقترح أن تحذفة بسرعة

3)

Update 10 December 2015: A separate team of researchers in Scotland has also< sequenced< the,tardigrade genome, and found at most 500 genes from foreign species. They concluded that the original researchers might have inadvertently sequenced DNA from bacteria living alongside the tardigrades. Further research is needed to confirm just how foreign the water bear's genome really is. Watch this space.

هذا التحديث يلغي المصدر و يلغي هذا المصدر بالضرورة

ويكبيديا لا يعد مصدر موثوق أساساً

لكن رجاءاً أطلب منكم قرأة شرح الPhysiology و Taxonomy

و هذا أقتباس من ويكابيديا ( نفس المصد المرفق) يتحدث عن أن دببة الماء او بمسمى أخر بطيئة المشية هي نوع من المفصليات و يتبين من المصدر المرفق أن الكائن المسمى دب الماء الذي عاش قبل 500مليون عام في العصر الكمبري ما هو إلى شكل بدائي للكائن الذي يعيش اليوم في شتى أنحاء العالم و الظروف البيئية ( ملاحظة هناك أكثر من 9000 نوع من دببة الماء تعيش اليوم و جميعها تمتلك صفات مختلفة عن الأنواع الأخرى مثل احدها يتحمل الحرارة أكثر من الأخرى لبعض الوقت و إذا رجعتم للمصدر هي بضع دقائق لا أكثر و أحدها يتحمل الضغط أكثر من غيرة و أحدها يعيش بلا ماء لفترة قد تصل إلى 30 عام بسبب خفض عملية الإستقلاب (الإيض) و هي عملية شائعة في الطبيعة حتى لدى النباتات و الحيوانات ( على صورة بيات شتوي لدى البعض ( خفض الإيض يكون بسيط لكن خفض دقات القلب بشكل كبير لدى الحيوانات الكبيرة )) و بسبب الحفاظ على الماء بشكل بروتيني كما يذكر المصدر)

The Siberian tardigrade fossils differ from living tardigrades in several ways. They have three pairs of legs rather than four, they have a simplified head morphology, and they have no posterior head appendages, but they share with modern tardigrades their columnar cuticle construction.[1] Scientists think they represent a stem group of living tardigrades

و يذكر المصدر أيضاً أن الكائنات الحديثة من دببة الماء تمتلك أليات مختلفة للصمود في بيئة مشعة منها خفض كمية المئوية للماء في جسم دب الماء من 87% إلى 0.01% الأمر الذي يقلل من تأثير هذه الأشعة على الماء و تأينة بشكل كبير و لا ننسى أن الحجم الصغير (0.05ملم-2ملم) لهذا الكائن يعرضة لكمية أقل بكثير من الأشعة بنسبة للإنسان بتالي نجاة أكثر و يذكر نفس المصدر أن دب الماء الحديث يملك ألية في حمضة النووي أكفاء في عملية أصلاح الأخطاء التي يتعرض لها ( تغير تسلسل الحمض النووي بسبب تأثرة بلأشعة ) و وجدود أليات بقائية في الحمض النووي لدى الكائنات القديمة او الكائنات غير المعقدة ليس أمراً فريداً فتقنية كرسيبر التي تتحكم بأنزيم cas 9على سبيل المثال التي هي ألية للحفاظ على الحمض النووي لكن تم أكتشاف كيفية برمجة هذا الإنزيم لكي يعدل الحمض النووي كما يريد العلماء ( و بالمناسبة تم بالفعل أستخدام هذه التقنية على جنين بشري و نجح التعديل ) هذه الألية تم إجادها في نوع من بكتيريا بدائية النواه

الخلاصة : الأمر ما هو إلى عبارة عن كائن مجهري يوجد اكثر من 9000نوع من نفس الكائن طور قدراتة عبر ال500مليون سنة في بيئات مختلفة و تم أكتشافة و تم تسليط الضوء علية في السنين القليلة السابقة و تم أعتبار جميع الخواص لل9000نوع هي لكائن واحد فريد ( تهويل أعلامي ) و تم أستخدامة من قبل البعض مع اللعب بالكلمات و الأيات( يموت و يحياااااا ) مثل @has0na لترويج لفكرة الخلق المباشر التي لا تملك أي دليل فقط يحاولون نقد نظرية التطور التي تملك الاف الأدلة و علم الأحياء اليوم مبني عليها بشكل أساسي و هي محاولة بائسة و أقترح للجميع القرائة في سبب حرمة النظرية و هل التفسير ثابت أم يمكن تغيرة لانة كان منوطاً بفهم مفسري زمانة و هل كان هناك أفكار تطورية لدى علماء مسلمين قبل داروين ( أساساً داروين هو ليس صاحب الفكرة بشكل أصيل بل قام بتعديل و تقديم ملاحظات عليها )

رأي الشخصي عن الموضوع : رأي الشخصي أن هذا الموضوع ما هو إلى نسخ و لصق من احد الماقالات أو منشور فيسبوك و لا يستحق الرد اساساً كما فعل @mustafaihssan

حقيقة أن علم الأحياء بني على أساس نظرية التطور أدت به إلى التأخر ...( تخصصي بيولوجيا)

لذلك لا داعي لقول "فقط يحاولون نقد نظرية التطور التي تملك الاف الأدلة و علم الأحياء اليوم مبني عليها بشكل أساسي "

وتعدد الأنواع من دببه الماء لا يعد تطورا لأنها لا تزال دب ماء ..

فكرة التطور نشأت عند داروين( متعارف عليه) لماذا كان يعتقد أن الخلية بسيطة جداً، لم يكن يدرك هذا التعقيد المذهل لطريقة عمل وتركيب الخلية الحية. والسبب هو أن المجهر الإلكتروني لم يخترع إلا بعد مئة سنة تقريباً بعد داروين.. وبالتالي لو كان في زمنه مجهر إلكتروني لم يكن ليطرح نظرية بهذه السذاجة ويتقبلها الناس.

وذكرك للطفرة أكبر سداجة، إذا اطلعت على علم الوراثة قليلا ستعرف أن معظم الطفرات حيادية وحتى لو استمرت لملايين السنين فلا يمكنها إنتاج كائن بتصميم مختلف وخصائص مختلفة، لأن معظم الطفرات التي تحدث بشكل طبيعي مؤذية وتنتج تشوهات ولا تنتج تصمصماً خارقاً أو فعالاً.. وهكذا فإن إنتاج كائن جديد يحتاج لعمليات منظمة وتحدث في نفس الوقت.. وهذا يتناقض مع مبدأ التطور الذي يقول بالتدرج والعشوائية والمصادفة.

ولنأخد مثالا بسيطا : أن تشكل بروتين وظيفي واحد من الأحماض الأمينية الأساسية، وفق عمليات طبيعية.. يحتاج من الطبيعة لتقوم ب 10 74 محاولة، أي واحد وبجانبه 74 صفراً.. أي يجب على الطبيعة أن تقوم بمئة مليار مليار مليار مليار مليار مليار مليار مليار محاولة .. ولو فرضنا أن الطبيعة تقوم بمئة تريليون محاولة كل ثانية (وهذا أسرع من أي جهاز كمبيوتر على وجه الأرض) سوف تحتاج لإنتاج هذا البروتين إلى أكثر من 32 مليار مليار مليار مليار مليار مليار مليار سنة.. مع العلم أن عمر الكون هو 13.8 مليار سنة... أي نحتاج لمليارات مليارات ومليارات من الأكوان الافتراضية لكي ينتج لدينا بروتين فعال واحد عن طريق التطور الطبيعي!! طبعاً نحن لم نأخذ بعين الاعتبار أن هناك ترابطاً بين بروتينات الخلية وأنها تعمل مع بعضها بنظام واحد، ولم نأخذ بعين الاعتبار أن هذه البروتينات مترابطة مع بعضها بروابط منظمة وليست عشوائية، ولكي ينتج التطور روابط منظمة يحتاج لمليار مليار مليار مليار مليار محاولة أخرى..

نظرية التطور تفترض أن هناك طفرات مستمرة تحدث في خلايا الكائنات منها ما هو ضار ومنها ما هو نافع، الضار سوف يختفي تدريجياً وتبقى الطفرات النافعة. وهذا ليس عليه دليل علمي، لأنه في الطبيعة لا يوجد مثل هذه "الطفرات الذكية" ولو كانت موجودة لأمكن للعلماء أن يثبتوها. فقد اكتشفوا خريطة الجينوم البشري وهي من أصعب الاكتشافات، فهل يصعب عليهم اكتشاف خريطة الطفرات لو كانت موجودة فعلاً؟

كيف يحطم قوانين التطور ؟

كيف لم يزداد نسله بشكل رهيب بحكم انه لا يموت ويتكاثر ؟

هل تقتله درجة حرارة مؤوية فوق 1000 ؟