الموصل بين قسوة داعش وقسوة الصمت الإعلامي

  • zaer

“وهل لمن كان سحوره الحشائش وإفطاره ورق الكارتون صيام؟“ هذه إحدى التغريدات التي تصف شيئا من حال أهالي الموصل المحاصرون في المدينة القديمة.

فقد تحول أهالي الموصل إلى دروعا بشرية حسب شريعة داعش، أول الأمس تم إعدام عائلة فارة مكونة من 23 شخصا، وقبله تم إعدام 20 شخصا. [1]

أن يتم احتجاز الناس في سراديب البيوت ثم لحم الباب على المحتجزين أو ختم الباب بعبوة ...

هذه دعوة لمتابعة حال أهالي الموصل، والاطلاع على الحرب التي تم اشعالها وتم رسم خطة لها وتحديد الدمار الناجم عنها.

[1]

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه دعوة لمتابعة حال أهالي الموصل، والاطلاع على الحرب التي تم اشعالها

سنتابع ذلك لكن هل سيتغير شيء؟

هل سيحدث تحول؟

أعتقد أن الأهم هو قطع الرؤوس الأولى التي تدعم وتنظم ذلك، فإذا ذلك قضى ستكون داعش أمرا قد انقضى.

اضفت ردا لكن يبدو اني وضعته مع بقية الردود ولا يمكنني تقله

على كل حال هذا هو الرابط

تحياتي لك

في ظل التكتم الاعلامي الحكومي والمحلي، وضعف التواصل الالكتروني في ايسر الموصل، وانعدامها وانعدام شبكات الهاتف في ايمن الموصل؛ سيكون توصيل صوتهم كسرا لحاجز الصمت المفروض عليهم، كما ان الكاميرا تبعد اللصوص والمجرمين.

لا يوجد تكتم اعلامي حكومي

لان ماساة سكان الموصل(من لم يتحرر) بسبب داعش و اتخاذها لهم دروعا بشرية

-2

قاموا بقتل الشيعة اكثر من السنة