23

الاسلام دين الإرهاب ؟

  • 1monzer

الجدير بالذكر أن الإسبان الصليبيين قاموا في أيام حكم السلطان البطل سليم الأول بقتل وتعذيب

المسلمين الأندلسيين الذين بقوا في بلادهم ، فغضب السلطان العثماني الغيور على دماء المسلمين

أشدّ الغضب ، وقرر أن يخيِّر جميع النصارى واليهود الذين استضافتهم أرض الخلافة العثمانية بين

الإسلام والطرد، ولكن )زمبيلي علي مالي أفندي ( وهو سيخ الإسلام ومفتي الدولة العثمانية رفض

ذلك الأمر وأبلغ السلطان بأنه أمر لا يجوز حتى ولو كان المسلمون يذبَّحون في بلاد الصليبيين ، فلا

إكراه في الدين الإسلامي أبدًا، فوافق السلطان على رأي العالم الجليل ، وترك النصارى واليهود

يعيشون بأمان في أرض المسلمين بينما المسلمون يُذبّحون في أرض الصليبيين ، فاللّه اللّه ما أعظم

الإسلام ! واللّه اللّه ما أعظمها من حضارة تلك التي بناها المسلمون ! فواللّه لو لم يكن في تاريخ

المسلمين غير هذا الموقف لسليم الأول رحمه اللّه لكفانا أن نرفع رؤوسنا ! علياء السماء لنجيب بكل

قوة على من يحاول اتهام الإسلام بالإرهاب ، فهذا هو تاريخنا، فأرونا ماذا يكون تاريخكم !

المصدر : من كتاب مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

16

لا يمكن ان تدلل على ان الاسلام ليس دين الارهاب بقصص من الماضي. فالكل يذكر ان الامبراطورية العثمانية عذبت الكثير وحرّمت المطبعة قرونا بينما انطلق الاخرون انطلاقة صاروخية وهو سبب ضمن مئات الاسباب لتأخرنا. لهم حسنات وسيئات والقضية هي تحليلهم على اساس عصرهم ومعطياته.

'الارهاب' مفهومه وقضاياه هو قضية حديثة وعليك ان تدلل ان الاسلام ليس كذلك من منطلق حديث معاصر لا أسس مكتوبة في أصله.

مثلا الارهاب دوما ما يلتصق بطائفة اسلامية او مفهوم اسلامي ما في نظرهم مع انه من الواضح لو قتل ذلك المدعيّ بريطانيين في البرلمان في احداث لندن الاخيرة وكان غير مسلم لقالوا مجنون معقد.. بالتالي فمفهوم الارهاب اصلا يحتاج الى فهم واضح. امريكا تخيف به العالم فقط. كل من قتلوا هم (نيران جانبية) وكل من قتلهم (ارهاب فظيع) ، الاسلام مبدئيا ليس مجبرا على ان يثبت نفسه انه ليس ارهابًا.

MohamedAladdin أضف ردا

الاسلام لم يكن يوماً ارهابياً، فالقصص التاريخية تدل على هذا.

قصص كثيرة تقول أن الاسلام دين الرحمة والسلام، ولكن كل ما هنالك يا أخي هو مبدأ التشويه (الاعلام).

الاعلام هو كلمة السر دوماً، هم يمتلكون آلة اعلامية ضخمة جداً لا يقدر المسلمين عليها، وبالتالي هم من يتحكمون في الرأي العام العالمي بالاضافة الى الجملة التي حُفرت حفراً في أذهاننا منذ الصغر "المنتصر هو من يكتب التاريخ" وهم انتصروا في الحروب الأخيرة التي تسببت في اسقاط كل علم مسلم، كتبوا التاريخ وشوهوا اسلامنا وكذبوا ونحن على قيد الحياة نرى ونسمع ولكن لا نقدر على المقاومة.

نهاية، الإعلام هو كلمة السر.

  • جيمس: الكثير من الهجمات الإرهابية هذه السنوات يقوم بها أشخاص مسلمون..

  • أحمد : هل تقول أن الإسلام دين إرهاب!

جيمس : لا، ما أحاول قوله هو...

  • أحمد : دعني أذكرك بجميع تلك الجرائم التي ارتكبها الصليبيون قبل ألفية مضت (والتي ارتكبنا مثيلاتها لكن كتابي المتحيز الذي قرأته لا يذكرها)، الشيء الذي يجعلنا متعادلين، أليس كذلك؟

هُنالك فرقٌ بين أن يدعو الدّينُ إلى الإرهاب وبين أن يدعو المتديِّنُ إلى الإرهاب، وهلّا أثبتَ بدليلٍ أنّ كتاب أحمد مُتحيِّز؟

دعني أُصحح كلام أحمد: حرب الولايات المتحدة وأعوانها ضد الإرهاب، قتلت ما يقرب عن مليون ونصف المليون في أفغانستان والعراق. وهذا الرقم طبعًا لا يقارن بعدد ضحايا الإرهاب.

الكثير من الهجمات الإرهابية هذه السنوات يقوم بها أشخاص مسلمون..

الكثير ... ربما، الأغلبية لا

Prous أضف ردا

هذا تصرف أخلاقي واسلامي إن حدث فعلا، ولكن لا أظن أنه من الصائب الاكتفاء بذكر هذا الحدث كحجة قوية على براءة الإسلام من إرهابهم فالأفضل ان أردنا الدفاع عنه أن نستشهد بآيات السلام من القرآن الكريم، وتعارضه مع الدعوة إلى الكراهية، وسفك الدماء، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، ونشر الفتن، وكذلك السنة النبوية الشريفة، لأن هذا هو أساس ديننا لا أفكار طوائف متطرفة، ولا تصرف مسلم ابتعد عن أوامر ربه، نحن نمجد من يطبق تعاليم الإسلام لكن الأولى أن لا نقدم تصرفه كدليل على شأن من شؤون ديننا.

سُبحان الله كُلٌّ يكتُبُ التّاريخ كما يُريد، مرّةً أقرأُ هذه القِصّة والحكمةُ منها أنّ سلاطين المُسلمين كانوا يهتمّون بآراء العُلماء، ومرّةً أنّ العلمَ كان أعلى من السُلطةِ في عصور الإسلام، ومرّةً أنّ ذلك السُّلطان كان ظالمًا، ومرّةً أنَّهُ كانَ عادلًا.

ولم العجب؟!

كل ينظر للموقف من زاويته وهذا لا يعني أنه وحده المصيب وغير ه على خطأ والمهم أن الحادث وقع فعلاً.

-1

عطيني لوجيك

ما الذي خالفَ الـ"لوجيك" أو أنقصَهُ في كلامي؟

كل لديه منطقه في تحليل التاريخ ^^

لم يكن الإسلام يوما من الأيام له علاقة بالإرهاب وجميع المسلمين يحكمهم القرآن والذي فيه الآية "من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا"

بالارقام 3 بالألف أو 0.3% نسبة الإرهاب المنسوب للمسلمين من جرائم أميركا

h

نسبة-الإرهاب-المنسوب-للمسلمين-من-جرائم-أميركا

وحتى هذه النسبة الصغيرة هي بسبب الفهم الخاطئ أو تفسير خارج السياق للآيات، وعندما يخطئ شخص لسبب ما ويكون دينه الاسلام فهذا يعني أن الشخص هو المخطئ وليس الإسلام .

-1

اخي هناك الايات واضحت تدعي مسلمين الى جهاد طلب ، اي تخير مسلمين اما بقتال او جزية او الاسلام ، فأين عدالة في ذلك ، اين حرية في تدين .

تعلم الكتابة ثم ناقش عزيزي.

نعم فنحن نناقش افكار ، لا اشخاص ، ولكن سأتعلم الكتابة مستقبلا ، ولن يغير هدا في الامر من شئ ، فدين ثابت ، ودلائل ثابتة .

-1
يمتلك الإسلام الكثير من الأحاديث والآيات التي تشجع على قتال غير المسلمين، وتجبرهم على دفع الجزية أو القتال "بلطجة"، وهناك قاعدة بيانات ضخمة فيما تخص موضوع الإرهاب والجرائم في هذا الدين بل إمتد الإجرام في حق المسلم نفسه تارك الصلاة أيضًا، وفي الأحاديث هناك الكثير منها تحث على الكراهية والتقية والنفاق والقتل والكثيييير، في المختصر الإسلام ليس إرهابيًا فحسب، بل دين كراهية وعقد نفسية لا حصر لها! ويمكنك معرفة ذلك من خلال عدد الآيات التي تأمر "بالحب" مقارنة بالحرب والقتال والصلب والتقطيع والجز وغيره.. ملاحظة: أنا لاديني ولست مسيحي حتى تذكرني بإمجاد الكنيسة السابقة كالعادة !! وأنا اتحدث عن الدين نفسه وليس عن المسلمين، فلا أحد أفضل من أحد بنظري..

لو كنت تريد إجابة شافية لوضحت وجهة نظرك واشرت اليها؛ لا ان تخلط الموضوع مع نزاعك الشخصي.

-7

ليس اسوأ من غيره

الفرق ان اليهودية والمسيحية مروا مراحل "علمنة" كبحت جماحهما

-9

لا اعتقد ان هناك دين ليس له ماضي دموي

المشكل ان يستمر فيه نفس الفكر الدموي الى يومنا هذا ...

هُنالك دينٌ ليس لهُ ماضٍ دمويّ وهو دينُ الإسلام، لعلَّكَ تقصِدُ المُتديّنين.

كيف دين الاسلام لم يكن له ماض دموي؟ هل كانت الغزوات تحصل بالورود؟

كل دين كان له تاريخ دموي بدون أية استثناءات

نعم، كانت الغزواتُ الإسلاميّةُ أرقى الحروب، لأنّها كانت أوّلًا ناتِجةً عن تعدٍّ من الآخرين على الإسلام، وثانيًا مُشرِّعةً قوانينًا لا مثيل لها، فلا يُقتلُ طِفلٌ ولا شيخٌ ولا امرأة، ولا تُخرَّبُ دورُ العبادة أو البيوتُ أو ما شابه، وتُقامُ بالعدلِ ويُقترحُ السّلامُ قبلها.

بغض النظر عن كيف حصلت وما هي الشروط، تم سفك الدماء في عملية نشر الاسلام. كونهم لم يقتلوا نساء واطفال وشيوخ لا يعني ان الشباب الذين تم قتلهم لا يتم حسابهم. المسلمين ذهبوا لأماكن متعددة "لفتحها" (لا اعرف اذا كان هذا المصطلح الصحيح)، وخلال هذه الفتوحات سواء كان هدفها نشر الاسلام او رد عدوان، تم فيها غزو بلاد ليست بلاد المسلمين، وقتالهم اذا لم يريدوا أن يتعايشوا مع المسلمين الذين أتوا لأرضهم أو رفضوا السلام من أشخاص أتوا على بلادهم ليحتلوها (من وجهة نظرهم).

ما الصّحيحُ المُفترض؟ أن يُقتلَ المُسلمون وتُسفكَ دماؤهم دون أن يردّوا أو يُدافعوا عن أنفُسهِم كيلا تُسفكَ الدّماء؟ هؤلاء الشّباب الذين تتكلّمين عنهُم هُم من عادوا الإسلام باختيارهم وقرّروا قتاله فإن قُتِلوا فليس هذا بذنب الإسلام، أمّا فتحُ الإسلام للبلاد فهو ليس غزوًا وما إلى ذلك، بل يُدعى النّاسُ للإسلام بالأفراد أو التُّجارِ أو الشّيوخ وما شابه ويحصلُ أحيانًا أن يُمنعوا من ذلك أو يُقتلوا من قبل سلطة الدّولة فيُعرضُ على الدّولةِ إمّا دخولُ الإسلام أو دفعُ الجزيةِ أو الحرب، وجهةُ نظر الأهالي لا تُغيّرُ شيئًا إن كانوا هُم من ظلموا أنفُسهُم بالتّعدي على غيرهم، فلماذا يمنعون المُسلمين أو يأسرونهُم أو يقتلونهُم أو يُضيّقون على المُسلمين؟

من قال شيئا عن الصحيح والخاطيء؟ النقاش كان أنه ليس هناك دين لم يكن في تاريخه دماء. لم يناقش احد كونه صحيح او لا. الفكرة هنا ان الاسلام أيضا تاريخه مليء بالدماء، سواء كان من وجهة نظر صحيحة أم خاطئة فهذا لم يكن نقطة النقاش

ما أفهمُهُ من المقصودِ بوجود "دينٍ دمويّ" هو عدم وجودِ دينٍ لا يحثُّ على إراقة الدّماء ظُلمًا، وهذا ما رددتُ عليه بوجود الإسلام، لذلك سألتُكِ عن وجه الظُّلمِ أو الخطأ فيه، أمّا سيلانُ دمٍ مُتعلّقٍ بالإسلام فهو أكيدٌ وطبيعيٌّ وصحيح ولكِنّ الفرق هو إن كان ظُلمًا أم لا، أي لا يُمكِنُ مثلًا أن نقول: نظامُ القضاءِ هذا سارق لأنَّهُ أمرَ بأخذ غرامةٍ من مُرتشٍ لدفعها إلى أحد الفقراء. فهذا هو اللازمُ لقيام النّظام القضائيّ، لكِنَّ الفرقَ هو إن كانت هذه الغرامة قد وقعت ظُلمًا أم عدلًا.

لو كنت مسيحي لقلت نفس الشيئ عن المسيحية...

لا اعلم لما تسلبون من يقول الحقيقة

لو كنتُ مسيحيًّا وقلتُ نفس الشّيء عن المسيحيّة فأنا مُخطِئٌ هُناك.