13

دروس من وصول ترامب لعتبة البيت الأبيض

  • NidalLaz85

كتب محمد عواد على صفحته على الفيس بوك دروسا اعجبتني من وصول ترامب للبيت الأبيض في أمريكا

ترامب رئيساً لأمريكا ، هذه الدروس التي تعلمتها على المستوى الشخصي من هذه الحملة طويلة الأمد:

  • وسائل الإعلام بكل أنواعها فقدت سيطرتها المطلقة على الرأي العام خصوصاً في الدول المتقدمة ، شبكات التواصل الاجتماعي مكنت الأفراد من صناعة جزء من هذا الرأي ... صحيح أن الشخص أضعف من الوسيلة الإعلامية، لكن الأشخاص معاً يشكلون قوة.

  • الخوف دافع أقوى من الطمع لدى الناس، فكلاهما كان يبيع أوهاماً إنتخابية، لكن أوهام ترامب كانت "حمايتهم مما يخافون منه"، ووهم كلينتون التي كانت تبيعه "المستقبل الأفضل"...

  • هناك قاعدة - متطرفة - في التسويق تقول "أي رد فعل هو رد فعل جيد لو عرفت كيف تستفيد منه"، وهذا تبين جيداً مع ما حصل مع ترامب، ردات الفعل ضده كانت قوية في البداية وسلبية جداً، لكن هذا ساعد على نشر أفكاره وجعل الناس يسمعون به، فقام بتفسير أفكاره الغريبة، وهناك من اقتنع بما يقدمه فصوت له ..ولعل علاج هذا موجود في حكم واردة في تراثنا الإسلامي بقولهم "أميتوا الباطل بعدم ذكره"

  • في علم النفس يميل الناس لتجربة ما لا يعرفونه في حالات الاحباط، كلينتون كانت مجربة من قبل في السياسة والوزارات .. الناس يعيشون إحباطاً، وبالتالي جربوا شيئاً جديداً.

  • الديمقراطية شيء جميل، لكن لها ظواهر سلبية من أن الناس قد يختارون خطأ بدافع الخوف أو الكراهية أو أي دافع آخر، يكفي أن نعرف أن هتلر جاء بالانتخابات!

  • كعادتنا نحن العرب للأسف نهتم ونتأمل بالرئيس القادم لأمريكا، تجاربنا عبر التاريخ تقول "لم نستفد من أي منهم، بل من تأملنا بهم جاءت على أيديهم الكوارث الأكبر"، وهذا يعيدنا للقول "ما حك جلدك مثل ظفرك"

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كلامهما وجهان لعملة واحدة

عندما تقرأ عن آلية الانتخابات في الولايات المتحدة وكم العوائق التي توضع أمام الأشخاص الذين يريدون الترشح فسوف تدرك أن اﻷمر لا يسير بالديمقراطية التي يتغنون بها .

كل من يترشح للرئاسة لابد أن يمر بمجموعة كبيرة من "الفلاتر" التي لا تفرز بالنهاية سوى النوعية المفضلة لدى تلك الفئة التي تسيّر اﻷمور من وراء الستار .

اذا أردتم معرفة المزيد عن تلك الآلية تفضلوا شاهدوا الفيديو المنشور باﻷمس :

أبو عبدالله أضف ردا

الفديو المرفق جميل جدا وفيه شرح تفصيلي ومبسط، شكرا.

أضف أن خطب ترامب شعبوية غير منمقة ومباشرة, تشبه حديث الأفراد الأمريكيين العامة وهذا ما جذبهم.

ترامب قريب من الشعب الأمريكي وحياته الخاصة محط أنظار مما زاد من شعبيته, هو يشبه أي ممثل أو مغني أمريكي عكس كلينتون المحاطة ببعض الهيبة.

ترامب باع الوهم واستغل الحس القومي لدى الكثير من الأمريكيين حتى أنهم مقتنعون من قدرته على بناء جدار عازل بينهم وبين المكسيك تدفع المكسيك ثمن تشييده...ترامب كان أذكى بكثير في التسويق لنفسه مما يعتقده البعض, هو ليس بذلك الغباء الذي يجعله يعتقد أنه قادر على تشييد ذلك الجدار الذي حتى لو افترضنا أنه ممكن التشييد فإن له آثارا هدامة على البيئة بحيث سيقلص مستعمرات حيوانية...ترامب استخدم هذا الوهم الشعبوي القومي لدغدغة الحس الوطني "سوف لن أبني مجرد عازل من الأعمدة الحديدية سأجعله جدارا وأنا رجل عقار أعرف جيدا كيف أبنيه بأقل الأسعار" وكأنه كلام رب أسرة وليس رئيس دولة.

الخوف دافع أقوى من الطمع لدى الناس... أوهام ترامب كانت حمايتهم مما يخافون منه

هذا ما كنت أخشاه.. فحتى لو كان أسلوب ترامب يبدو مباشرا و في أغلب الأوقات ساذجا لكنه كان يضغط على الوتر الحساس للأمريكيين .. أميل للإعتقاد أنه سيدخل المنطقة في حالة فوضى كاملة .. كل من كان له حلم بالهجرة أو شيء من هذا القبيل فليؤجله إلى ما بعد مرحلة حكم ترامب ...

ببساطة.. لقد عرف من أين تؤكل الكتف

لعبها صح .. فوصل إلى البيت الأبيض

اﻷمريكيون أنفسهم يهربون إلى كندا والمكسيك ... حتى أن موقع الهجرة الكندي تعطل من كثرة الضغط عليه !!

الكل يهرب إلى كندا.. حتى العرب أنفسهم

هنا تكلمت خصيصا عن من كان ينوي الهجرة للولايات المتحدة

الديمقراطية شيء جميل، لكن لها ظواهر سلبية من أن الناس قد يختارون خطأ بدافع الخوف أو الكراهية أو أي دافع آخر، يكفي أن نعرف أن هتلر جاء بالانتخابات!

الديمقراطية لا تختلف كثيرًا عن الملكية وغيرها في هذا الجانب؛ فاحتمال أن يأتي شخص ظالم بالإنتخابات مثل أن يأتي شخص ظالم في حكمٍ مورّث، ونفس الإحتمال يكون للشخص الصالح.

لكن الفرق عند العامة هو أنهم في حال الديمقراطية فإنهم هم من اختارون، لذا يحسون بنشوة السلطة (السلطة على السلطان)، أما في الملكية فلا حول لهم ولا قوة على الحاكم إلا بنصحه.

أيضا في الديموقراطية يأتي شخص ظالم بعد أن تُظلم مجموعة ما، ليظلم مجموعات أخرى...