عدم التوفيق مسألة مرتبطة بعلاقتك مع الله، فكثيراً منّا يشتكي قل الاستفاده المادية من الاعمال التي يصنعها. يجب على صانع الاعمال أن يسأل نفسه في كل مرة لا ينجح فيها في التسويق لمنتجه او التسويق لنفسه سؤال مهم وهو لماذا لم أنجح؟ وما هو الجانب الذي قصرت فيه؟ كذلك يجب ان يؤمن بأن اهم جانب لا يجوز التقصير فيه هو جانب العلاقة مه الله سبحانه وتعالى.
أصدق نفسك القول، هل تسرق اي منتج برمجي ما؟ عندما لاتدفع ثمناً لمنتج يتطلب منك انت تدفع ثمناً وتستخدمه بصورة غير شرعية هذا يعني انك تسرق. والسرقة حرام، تخيل قبل ان يهم احدهم بسرقة منزلك يقول: يارب وفقني، وعندما يسرق منزلك يقول الحمدلله ربي وفقتني بعملي وهذا مكسبي. هل يحل عليه ذلك المكسب؟ بُنيّ السرقة حرام.
عندما تستخدم برنامج Photoshop يجب عليك شراءهُ أولاً، المحررات المدفوعة كذلك وكل البرامج الغير مجانية لايحل لك استخدامها. لاتجعل رزقك مبني على عملية سرقة. حتى سرقة الغير مسلم لاتجوز. انت بهذا الاقتناع تشوه صورتك ومجتمعك، وقبل هذا انت تضع حدا يحول بينك وبين توفيقك. حتى لو كنت فقيراً ولا تملك المال الكافي لشراء منتج غال الثمن، استخدم البدائل المجانية. وإن كانت لاتعجبك، اجمع المال من عملك الحلال لتشتري منتج حلال ! ولا تحرم على نفسك بيعك وزرقك.
التعليقات
هذا الموضوع معقّد لكنه مهم خصوصاً للمبرمج، فكما تدين تدان.
في السابق كنت استخدم البرامج المقرصنة، من ايام الجامعة وذلك لعدم توفر البرامج المجانية وعدم توفر خيارات حقيقية (كان هذا عام منذ عام ١٩٩٥ إلى عام ٢٠٠٠) وحتى في السنوات اﻷولى من الوظيفة. لكن اﻵن تغيّر الوضع واصبحت الخيارات اكثر منافسة، وتركت البرامج المقرصنة منذ فترة طويلة بفضل الله، أنا اعتبرها فترة الجهل، حيث لم استفد شيئاً يُذكر من البرامج المقرصنة، أما البرامج المفتوحة المصدر فقد استفدت منها كثيراً من ناحية فنية، فنظام لينكس يُجبر المستخدم على تعلم المزيد من الأمور الفنية، ليس هُنا مجال لذكرها.
وقد تركت العمل في آخر شركة عملت فيها بسبب أنهم يستخدمون مُنتجات ميكروسفت فقط، فلم استطع العمل معهم، وتركتهم وقمت بتأسيس شركة بفضل الله، حتى استطيع استخدام مايحلو لي من التقنيات خصوصاً البرامج المفتوحة المصدر. واﻵن نعتمد على كلا المدرستين، البرامج المغلقة مثل الوندوز والمفتوحة المصدر، لكن نستخدم المصادر المفتوحة المصدر بطريقة أساسية، وحتى الوندوز نشتريه أو نتحصل عليه مع جهاز كمبيوتر جديد. وفي لوائح الشركة منعت الموظفين من استخدام اي برنامج مقرصن، ليس بسبب فتوى من فلان أو فلان، لكن كمستخدم تقني لأكثر من ٢٠ عام أعلم أن هذه شبهة لابد من إتقائها، ومن ناحية أخلاقيات العمل فإن من يستخدم البرامج المقرصنة لا احترمه أبداً واعتبره شخص منهزم لأنه اختار الحل السهل وذلك لعدم قدرته على تعلم البدائل، ولا اتوقع من شخص لا يحب التعلم ولا يحترم حقوق الغير أن يحترم حقوقنا في الشركة وحقوق زملائه والشركات (الزبائن) التي نعمل معها، فلذلك أتجنب هذا النوع من الموظفين.
لكن في نفس الوقت لا اقول أن هذا حلال وهذا حرام كما يقول تعالى في سورة النحل:
وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـٰذَا حَلَالٌ وَهَـٰذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّـهِ الْكَذِبَ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّـهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ
وفي الحقيقة افتخر أمام الزبائن بأننا في الشركة لا نستخدم أي مُنتج بغير حقه، ومن يستخدم البرامج المقرصنة لا يستطيع الإفتخار أمام زبائنه أنه يستخدم برامج مقرصنة وأنه لا يهتم بحقوق الغير، بل بالعكس يُمكن أن يخجل من نفسه، وكما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم "اﻹثم ماحاك في نفسك وكرهت أن يطّلع عليه الناس"
في الحقيقة أنا نادم أشد الندم على الفترة السابقة التي كُنت استخدم فيها البرامج المقرصنة، فأتمنى من الشباب خصوصاً أن لا يسلكوا هذا الدرب حتى لا يندموا في المستقبل.
احسنت، يا معتز كلامك سليم. والنجاح دائماً يبداء من (فكر واعي) عندما يصل تفكيرك الى مستوى انك تقدر حقوق الاخرين ! سترى من يصل تفكيره الى مستوى انه يقدر حقوقك. وهذه نقاط يبداء منها النجاح. لعلك قدوة يقتدى بعض المجتمعات. اعجبني قولك:
ومن ناحية أخلاقيات العمل فإن من يستخدم البرامج المقرصنة لا احترمه أبداً واعتبره شخص منهزم لأنه اختار الحل السهل وذلك لعدم قدرته على تعلم البدائل، ولا اتوقع من شخص لا يحب التعلم ولا يحترم حقوق الغير أن يحترم حقوقنا في الشركة وحقوق زملائه والشركات (الزبائن) التي نعمل معها، فلذلك أتجنب هذا النوع من الموظفين.
فعلاً هو انهزام وعدم احترام مهنة.
أتفق مع ما قاله راشد المري جملة وتفصيلا. سرقة قطعة الشوكولاته من المحل التجاري المحاذي لا تختلف عن اختلاسك لمليون دولار من مؤسستك. السرقة تبقى سرقة لا يوجد سرقة بيضاء ولا سرقة سوداء.
اما تحليل البعض للسرقة تحت مسمى ديني مع ان الدين أتى لتطبيق مفهوم الاخلاق معك كـمسلم ومع الآخر الذي يختلف معك في ديانتك فهذا يعني ان لديك خلط في المفاهيم وانك لا تمهل نفسك حتى في التفكير بطريقة منطقية. وبالنسبة لي كشخص "لست متدينا أبدا" لكني على الاقل انسان أعرف ان السرقة خلق ذميم !
(الآن عرفت سبب تخلف المسلمين)
ما دمت تسرق برامج الآخرين "الكفرة" , طيب ليه ما تروح تسرق بيوت جيرانك الغير مسلمين , ياخي كمل الجميل واثبت انك على حق واسرق كل شئ؟
احسنت استاذي حاتم كلامك جميل.
والمسلمين ليسُ بمتخلّفين لكن هناك بعض التجاوزات والتصرفات التي تتنج نتيجة نقص الوعي في مسألة ما، لذلك طرح مثل هذه المواضيع للنقاش ينمي الوعي في مثلك هذه المسائل. شكراً لك واعجبني قولك
ما دمت تسرق برامج الآخرين "الكفرة" , طيب ليه ما تروح تسرق بيوت جيرانك الغير مسلمين , ياخي كمل الجميل واثبت انك على حق واسرق كل شئ؟
تقصد بشكل غير مباشر وجميل ( انك عندما تسرق جهود الاخرين " او تنتهك حقوقهم " ) بسم الاسلام والمسلمين، تشوه صورة مجتمعك وثقافة دينك وأنت بهذا التصرف لاتثبت لهم انك على حق حتى وأن كنت ترا ذلك!
شكراً لك على هذا الاثراء
شكرا لك أخي راشد. من واجبنا ايضا توضيح هذا الخلط الشائع بشكل غير طبيعي أبدا. مررت بموقف مشابه ولكن هذه المرة لبرنامج قمت أنا بتطويره شخصيا لأحد الجهات. فكانت احدى جزئيات التعاقد بيني وبينه أن لا يقوم بتوزيع البرنامج لجهات أخرى بدون الرجوع إلي لشراء الترخيص. فاستغرب من البند والغى التعاقد وقال برنامجي وانا حر فيه !
ما لا يفهمه الكثير في تجارة البرمجيات , انك في الحقيقة لا تقوم بشراء البرنامج فعليا (والا اعطيتك الشفرة المصدرية ايضا) ولكن انت تقوم بشراء ما يسمى برخصة الاستخدام وهو الحق القانوني باستخدامك للبرنامج بعد ان سددت اجرته. بينما البرنامج نفسه متاح بشكل مجاني ويمكنك تحميله , ولكنه يطالبك باثبات الترخيص بعد انقضاء الفترة التجريبية.
في مثال السيارة مثلا , انت تشتري السيارة فعليا ولك الحق حتى في تقطيعها كالبطيخه بدون ان يحاسبك شخص او حتى في تعديلها. لكن البرنامج يبقى ملك للبائع قد يطور فيه ويبيعه لاطراف اخرى. انت فقط تشتري رخصة الاستخدام. وهذا شئ متعارف به في عالم البرمجيات !
تحية
للأسف هذا واقعنا ... وللأسف هناك بعض المواقع العربية تضع لك بيانات لتشتري من الإنترنت بفيزا شخص آخر .. يضعون قائمة فيها ما يزيد عن 600 بطاقة وبالنهاية يقولون لك أنهم لأمريكان غير مسلمين !
كأن سرقة شخص مسالم أصبح حلال !!
البعض سيقول أنها حلال ويختلق للأمر أعذار .. "من افتى بغير علم فقد كفر" (حديث شريف)
أنا قلت أنه حرام لكن بعد أن قرأت عدة فتاوي على مواقع موثوقة
بالطبع استخدام البرامج محرم لما فيه من تعدي علي حقوق الغير
ولكن هذا ليس حديث علي حسب علمي تاكد من الامر وان كان غير حقيقي اتمني ازالته حتي لا ينتشر اكثر
لا شك في اندراج الاستخدام الغير مرخص للبرامج الغير مجانية تحت مسمى السرقة ومخالفته للشرع وعدم وجود سبب لتبريره
لكن هناك سؤال يجول في خاطري هل فعلا الشركات الضخمة لا تستطيع حماية برامجها من ملف كراك بسيط ؟
هل يا ترى هي عاجزة عن ربط برنامجها بكرت PCI لعدم سرقته من قبل الهكرز أو تسجيل الهوية ومعلومات الشراء على الانترنت دون ربطها بملفات ريجستري او حتى الغاء تطبيقات Desktop والاستعاضة عنها ببرامج سحابية تعمل على الانترنت فقط
أعتقد أن كل الشركات سعيدة جدا بالاستخدام الغير مرخص لانه سبب في انتشار برامجها بشكل كبير ولو انها اعتمدت فقط على العملاء الذين يدفعون سعر البرنامج لما سمع الكثير ببرنامج اسمه فوتوشوب او غيره
اعلم تماما أن صاحب الأخلاق وإن وجد شيء غير محمي لا يلتفت إليه ولا يغترف قليلا منه ولكن في حال سعادة الشركات في تحقيقها كل هذا الانتشار هل حينها تعتبر سرقة؟
أيضا رغم كل هذا الانتشار للبرامج الغير مرخصة ونحن نرى فقر المحتوى في عالم الويب العربي
نقطة أخرى أحب أن أشير إليها أنني أعرف عدة أصدقاء بدؤا باستخدام البرامج بشكل غير مرخص حتى تعرفوا عليها
واتقنوها وحينما أصبحت تعيد عليهم مردود جيد قاموا بشراء النسخ الأصلية منها لأنه ما من أحد يستمتع بأخذ جهد غيره بغير تعب ولأنهم لا يرغبون أيضا بإن يقوم أشخاص اخرون بسرقة أعمالهم
عندما رأيت العنوان استوقفتني كلمة ضمير !
هل يا ترى يوجد من يشتري نسخ مرخصة لأشخاص لا يمكلون المال وحثّم على التعلم وإفادة وإغناء محتوى الويب العربي؟
أم يتوجب علينا أن نغرق أكثر في بحر شديد الأهوال من الجهل ؟
وسأجيب بنفسي على السؤال وهو قول رسول الله صلّ الله عليه وسلم "ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء"
السلام عليكم ،،
قرات هذه الفتوي:
"الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالبرنامج المذكور، وغيره من البرامج التي ينص أصحابها ومنتجوها على أن الحقوق محفوظة لهم لا يجوز نسخها إلا بإذن منهم لأن هذه حقوق مملوكة وبذل أصحابها أموالا وجهودا لإنتاجها وإخراجها فنسخها إبطال لهذه الحقوق، وإهدار لهذه الأموال والجهود.
وإذا لم يكن هناك نص بمنع من التنزيل والاستخدام فلا مانع، وعلى كل حال يعمل في معرفة الإذن من عدمه بالعرف الجاري في هذا الشأن .
والله أعلم."
ولم افهم جملة "يعمل في معرفة الإذن من عدمه بالعرف الجاري في هذا الشأن" ماذا تعني ؟
المصدر:
كلامك صحيح وحينما ادخل مع مشايخنا الكرام في نقاش حوله لا يتقبلون خطورة ما نفعله
تأكيد لكلامك انت حينما تستخدم البرامج المكركة تدخل في أكل السحت ، اي انك تكسب بسبب الحرام وتدخل مال حرام تطعم به عائلك ، وهكذا
قرأت تقريبا أغلب التعليقات ، الكثير يبحث عن عذر ليستخدم ما يستخدمه من نسخ غير مرخصة من طرف أصحابها و منتجيها .
كما يقول المثل الجزائري " يغطي الشمس بالغربال " ، اخوتي الحلال بين و الحرم بين فلنحاول قدر المستطاع التوجه للبرامج المجانية و مفتوحة المصدر ليبارك الله في جميع أعمالنا .
أوافقك الرأي تماما، وقد قلت صلب الحقيقة، وهي حقيقة يتجاهلها الكثيرون للأسف، لكن المفرح أن تنامي احترام الحقوق الفكرية صار ملحوظا في عالمنا العربي ولله الحمد..
ما يجعلني أستغرب أكثر هو أن تجد مثلا بعض جامعاتنا تعلم طلابها برامج تجارية، وفي المقابل لا توفرها لهم، فيضطرون إلى استعمالها مقرصنة وهي بذلك راضية عنهم!!
برأيي هذا الموضوع بالذات ينبغي تضمينه في المقررات الدراسية، لأن عدم احترام حقوق الآخرين معظلة كبيرة تشكل جانبا مهما من تخلفنا كعرب.. لا أستطيع أن أفهم كيف أن البعض يرى الأمر مضحكا حينما تشبه له سرقة برنامج بسرقة هاتف أو سيارة أو أي شيء ملموس!! أيضا أستغرب كيف أن بعض "علمائنا" الكرام يجتهدون في هذا المجال ويفتون بفتاوى لا تمت للمنطق بصلة، فتجد منهم من يرى بأن استعمال برنامج مقرصن استخداما شخصيا هو أمر مباح طالما البرنامج متاح على الأنترنت، لكن لا ينبغي مشاركته مع الآخرين!! برأيي إن كان الفقيه أو العالم لا يفقه شيئا في مجال التقنية والحواسيب والبرامج فليعف نفسه الإفتاء خير له وللآخرين..
أشكرك أخي على موضوعك القيم، ورجاؤنا في الله كبير من أجل وطن عربي يحترم الحقوق الفكرية، ومبدع :)
من اكثر الردود التي اثلجت صدري حقيقه نقاط فعلاً مهمة احببتها:
- الجامعات تعلم طلابها برامج تجارية ولا توفرها لهم.
عموماً الشركات الكبيرة مثل Adobe وايضاً مايكروسوفت توفر خصماً لطلاب الجامعات. ولكن ايضاً الجامعات قد تكون سبباً في القرصنة كما قلت.
ينبغي تضمينه بالمقررات الدراسية. نقطه مهمه لله درك.
للأسف بعض علماء الدين يحللون ماهو ليس بحلال.
معظلة كبيرة تشوه صورتنا كمستخدمين عرب.
ادامك الله ياعزيزي اشكرك من الاعماق
من الخطأ الحكم على القرصنة بناءً على السرقة، فالسرقة شيء والقرصنة شيء آخر.
السرقة تسلب منك الشيء، بحيث لوكان معك سيارة وسرقها احدهم لن يكون مع سيارة وستذهب منفعتها لغيرك. أما القرصنة فهي نسخ للشيء واستخدامه بغير ترخيص، بمعنى لو كان معك برنامج ونسخة احدهم فستوجد نسختين واحده لك وأخرى له وهذا لا يزيل المنفعة التي معك كما يحدث في السرقة.
بالإضافة كما قال الأخ "عبد الرحمن أحمد" لو أرادت الشركات حماية برامجها لفعلت، لكنها لا تريد بهدف التسويق لمنتجها، وقد قال بيل قيس: استخدامك لمنتجاتنا المقرصة أفضل من استخدام غيرها. وهذا يدل على ذلك.
هدفي من هذا الكلام إثبات أن الحكم على القرصنة ليس نفس الحكم على السرقة فالفرق بينهما شاسع.
مالهم ليس حلالاً عليك. كما ان مالك ليس حلالاً عليهم:
لا ! الا اذا كان اشتراها بنسختين .. مثل مايكروسوفت اوفس عادتاً تعطيك اكثر من نسخة عند الشراء انت تعرف مايحل لك ومالا يحل،
لا ا دري يا استاذي لماذا توحون لي انكم لاتستطيعون تمييز بين هذا وذاك، فالأخ عبدالرحمن احمد يقارن قبل قليل (حكم قرصنة البرامج) بحكم الدخول للخلاء بالهاتف النقال ! وانت ايضا تقارن (النسخ من البرامج الاكترونيه) بشراء السيارة.
حسناً دعني اتأمل معك السيارة، تخيل اني جارك وطلبت منك استخدام سيارتك ( حلالك ) يا اخي ! وأذنت لي بستخدامها. عندما تكون سيارتك معي لاتستطيع انت قيادتها لانها معي ستستطيع فقط قيادتها عندما اقوم بارجاعها لك.
نفس الشيء مع البرامج مثلاً نسخة ويندوز (عندما تعطيه لصاحبك يجب ان تلغي تفعيلها من حاسبك) خصوصاً اذا كانت نسخه لحاسب واحد !
انا معك لم يرد في الشرع والقرأن ان يبيع الشخص نسخه ويحتكرها على حاسب واحد لان في وقت نزول القرأن لاتكون هناك برامج ونسخ اكترونية وقرصنة وو .. لكن
قال تعالى : { إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم }
يعني عندما تشتري منتج ما، يجب عليك ان ترضى بشروط البائع، واذا كنت غير راض تبطل عملية البيع. وعملية البيع كتوقيع والموافقة على الشروط التي ( تعرفها لاشك ) عن المنتج. عندما تخل بها فأنت مخادع وتعمل با لا يحق لك وهذا (( لايجوز ))
الدين واضح وصريح والحلال بيّن والحرام بيّن كما قال الرسول اللهم صل وسلم عليه في الحديث :
(إن الحلال بين وإن الحـرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعـلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فـقـد استبرأ لديـنه وعـرضه ومن وقع في الشبهات وقـع في الحرام كـالراعي يـرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في الجـسد مضغة إذا صلحـت صلح الجسد كله وإذا فـسـدت فـسـد الجسـد كـلـه ألا وهي الـقـلب)
لكن نقطة ضعف في بعض تفكير الاخوة ( يريدون صناعة منتجات تملئ العالم وتكون ذات قيمه ) لكنهم لا يريدون اعطاء منتجات غيرهم قيمتها ويستخدمونها مقرصنة وينشرونها مقرصنة. لاحول ولا قوة الا بالله
الموضوع معقد لأن ليس الكل يعتقد ان القرصنة = سرقة
بالنسبة لي القرصنة ليست سرقة , لان السرقه اخذ الشيء و اختفائه بعد اخذه و لكن القرصنة اخذ الشيء مع بقاء الاصل موجودا اي اخذ نسخة .
أخي راشد قد يكون الفعل حرام ولكن ليس قطعا يسمى سرقة ومن فعله سارق وهذا كان هدفي من بداية النقاش أن لا يحملك الرأي الذي تبنيته على إسقاطه على جميع الناس لأن هذا قد يكون حراما أكبر.
إن أوقفك شخص ما وهددك بالسلاح و أخذ منك مالك فهذه لا تعتبر سرقة وهو ليس بسارق ولا تقطع يده
وإنما أصبح قاطع طريق مغتصبا لحق الغير ويجب قتله أو نفيه من الأرض أو قطع يده ورجله المقابلة
الذي غير التسمية والعقوبة هو التوصيف ومناط الحكم و تفاصيل وملابسات المسألة وليس مجرد أخذ المال
من هنا لا يجوز أن تعتبر كل من خالف هذا الأمر أنه سارق فهذا قد يكون قذفاً.
سأضرب مثال من باب الاستئناس.
كان أحد المشايخ يتحدث عن الصلاة ثم سأله أحدهم يا شيخنا الذي لا يصلي هل يعتبر كافر و الرجل في مجتمع قد يكون من إخوته من لا يصلي وربما أبوه لا يصلي
ولو سألت شخصا ملتزما ربما يقول لك بلا تردد نعم كافر وإن لم يتب يقتل
بينما لو سألت شخص متهاون أو ربما متوقف عن الصلاة أو من حوله معظمهم لا يصلي سيقر لك بأنه مذنب ويجيبك بعبارة نسأل الله أن يغفر لنا ولكن مستحيل أن يقول لك أنه كافر
نعود للشيخ ماذا أجب ؟
قال له يا أخي لو قلت لك نعم لأصبح معظمنا أولاد زنا
لأنه من كان يصلي ثم ترك الصلاة فقد كفر فزوجته تطلق منه ولم تعد تحل له ، وإن عاشرها فهو زنا وإن أنجبت غالأولاد أولاد زنا.
لهذا فرق العلماء بين تارك الصلاة جحودا وإنكارا وبين تاركها تهاونا و كسلا ، والتفرقة جاءت للخروج من مأزق التكفير الخطير
بينما عند الله فلا أحد يختلف أنها أثم شديد تستوجب أشد العقاب والعذاب من الله.
هناك فرق بين من أخذت منه شيئا ماديا أي أخذت من ماله فهذا سرقة وحتى هذا يجب أن ينظر القاضي إن كان أخذها عن جوع وحاجة أم أخذها لمجرد السرقة فحكمهما مختلف.
بينما أن تنتفع بجهد غيره دون أن تأخذ من ماله فهذا ليس سرقة ولكن لا يجعلها حلالا بشكل مطلق ولا حراما بشكل مطلق وإنما لكل حالة لها حكمها بحسب المعطيات المرافقة لتلك الحالة.
فوصيتي لك أخي أن لا تقع في مسألة التعيميم لأنه وكما يقال من عم أخطأ ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ادرؤوا الحدود بالشبهات
وفقني الله وإياكم للخير
بل تعتبر استعمال خدمة من دون دفعها و ليست سرقة
كما قلت السرقة مثل اخذ سيارة من جارك , و لكن القرصنة اخذ نسخة من سيارة جارك من بقاء سيارته بالجراج
حسناً حسناً، لم تصل لك صورة كيفية السرقة في الامر، اليس حرام نسخ ملفات من جهازك الخاص بدون اذنك ؟ ( ستقول لا ادري ).
عندما تكون طالباً في جامعة: ويطلب منكم المعلم عمل تكليف assignment واقوم بنسخ عملك واقدمه على انه عملي. هل هذه سرقة ؟ ( لاتدري ايضا )
سمها كما تريد لكنها حرام
هل من يتعلم عبر الأنترنت ويستخدم علمه في خير ......وقع في شبهة ......نحن في بلادنا لا يمكننا الدفع عن طريق الأنترنت ...ولا توجد فروع للشركات الضخمة التي تبيع البرامج مثل مايكروسوفت ..أو فوتوشوب أو اوراكل ..إلى أخرها من الشركات
ولكن توجد المحال التجارية التي تبيعك البرامج المنسوخة ...ونحن ندفع ثمنها من الحلال ( بأذن الله تعالى ونسأل الله عز وجل أن يجعله حلالا ).... فهل نمتنع عن متابعة تعليمنا او ....ماذا برأيك .....وبالنهاية الموضوع مثل ماقال الأخ عبد الرحمن ....سيطرة دول على مقدرات وعلى عقول ..أمثالنا
لا ياعزيزي انا لا امنعك بل اوصيك بستخدام البدائل المجانية. ومسألة سيطرة دول ! فتلك الشركات ليست دول انما شركات تبيع منتجاتها ولها من مساهميها المسلمين وغير المسلمين. لايحق لك انتهاك منتجاتهم ! ولو كانت امريكا تسيطر على مقدرات عقلك لاتحاسب شركة مايكرسوفت او الشركات الاخرى بما فعلته امريكا .. !! كمن يعاقب الابن بذنب الأب. وان كنت لا ارى تلك السيطرة على مقدرات العقول.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن الحلال بين وإن الحـرام بين وبينهما أمور مشتبهات ..... ) الى اخر الحديث
انت تعلم انه لايجوز لي الاستفادة من (مجهودك الذي قدرته بثمن) بلا ثمن، فهذا امر بيّن وواضح جداً ؟ لماذا لاتحب الاعتراف به ؟وانت تعلمه وحتى وان كتبت اصابعك عكس ذلك انت مقتنع تماماً انه لايجوز. صدقني ياعزيزي
ماذا لو كان الشخص مثلا لا يملك المال لصغر سنه أو لفقره .. ثم قرر استخدام التطبيق مكرك لحد ما يصبح محترف بعد ذلك يقوم بشراء المنتج لانه قيمته الفعليه سوف ترد عليه المال من خلال الخبره . ماذا يمكن أن نصنف ذلك ؟
أنا عن نفسي أقوم بتحميل البرامج المكركه لحد ما أجد نفسي جيد فيها واشتريها .
انظر يا عزيزي يجب ان نتفق على بعض الاسس. اذا وصلنا الى نقاط نتفق عليها ستتضح المسألة اكثر هي كا الخوارزمية اتفاقنا على الاساس الاول يساعدنا على ان نتفق بالاساس الثاني.
الاساس الاول: انك اذا طرحت برنامج تطلب من الناس دفع ثمن مقابل استخدامه، فحرام علي قرصنته واستخدامه مجاناً ! صح ؟
الاساس الثاني: اذا قمت بصنع منتجات من برنامجك وأردت بيعها فأنا ابيع (منتج صنعته من من حرام) فبذلك كسبي حرام
الاساس الثالث: لايعقل اني اطلب من الله ان يوفقني بكسبٍ كثير وهو بالأساس مبني على حرام !
هل تتوقع ان يوفقك الله لتوفر كسب اصلاً ؟ وهل يحل عليك كسبك ؟ قبل شراء المنتج ؟ هناك يا اخي بدائل استخدمها حتى توفر قيمة المنتج الذي تريده وقم بشرائه.
مثلاً بدلا من الفوتوشوب استخدم
او Gimp ... وغير الفوتوشوب الكثير من البدائل الجيدة لكل برنامج.
سأكون صريحا ومحتصرا معك
انا كطالب في ال16 لا املك ما بخولني شراء محررات وبرامج ونظام تشغيل ويندوز الخ
لكن انا دائما ابحث عن وسائل بديلة مجانية فان لم اجد اضطر لاستخدامه لكن على مضد واقول في نفسي
ان هذا البرنامج او النسخة التي استخدمتها لم تكلف صانعها مبلغا زيادة فعلى سبيل المثال عندما تسرق هاتفا فقد كلفت المصنع كلفة تصنيعه ... لكن احاول اخفاء او تصحيح خطئي بدعم البرنامج بعمل لايك وفولو وغيرها لصفحاتهم واعطي البرنامج تقيم جيد ليحصل على عملاء جدد
وآمل ان يغفر الله لنا ويرزقنا لنشتري بالحلال
يابني! لاكون صريح معك حتى لو قمت بعمل اعلان لهم ولايك وفولو وما الى ذلك (لايعني انه حلالاً عليك) واسأل الله ان يغفر لك ويرزقك لتشتري بالحلال كما قلت.
ومعلومة اتمنى ان اصححها لك: بعض تلك البرامج تكلف اصحابها مبالغ صناعتها اكثر من مبالغ صناعة الهاتف او السيارة. لقد قامو على صنعها مهندسي برمجيات ذوي خبرة ولو كان عملها سهلاً! كأعمال ناسخيها ومقرصنيها لما كانت لها تلك القيمة التي تستكثرها ويستكثرها الكثيريون الذين يتمنون من الله التوفيق في اعمالهم الحره بينما ينتهكون حقوق غيرهم.
بل كلفته الكثير،
بالنظر لبرنامج عادي، انطلاقا من فريق المهندسين والإدارة والتسويق والبرمجة وما إلى، برامج كبيرة ومشهور قد تكلف ملايين الدولارات
وهي لا تباع لك بسعر تكلفتها بكل تأكيد، يعني أنا ما راح أبيع لك البرنامج ب5 ملايين دولار، لكن ب50 دولار
و50 من عندك ومن عند هذا ومن الآلاف من المستخدمين، تسترجع الشركة كلفة تصنيعها وتدخل في الفائدة
ومن يقول "لكن أنا مجرد فرد واحد، 50 دولار ماراح تقدم ولا تأخر الشركة" سيكون مخطأ، فأولا على المرء أن يكون قدوة لنفسه ثم للناس
صدقني سيأتي اليوم الذي ستكره فيه هذا الأمر، فلنقل مثلا أنك مبرمج سكربتات وتبيعها في متاجر البيع، ثم تجدها لاحقا في موقع تحميل مجاني، سوف تغضب بالطبع، لأنها توزع مجانيا، وحتى لو كان يعلم الناس أنّ هناك نسخة مدفوعة فالأغلب لن يشتريها
في مقالة على موقع شبايك قرأت التالي
"إذا خُير الشخص بين شيئين أحدها غالي لكن ممتاز، وآخر رخيص لكن ذو جودة سيئة، سيأخذ معظم الناس الغالي، لكن إذا نقص السعر وأصبح الأول أقل سعرا والثاني مجاني، فسيتج معظم الناس مباشرة للمجاني"
وأمر السرقة لا يختلف، فالسبب الذي يجعل الناس تحمل المجاني هو أنّه في اعتقادهم أنهم لا يؤذون صاحبه إطلاقا، فهو "ينسخون" فحسب
لكنهم ينسون أن صاحبه الأصلي لم يكلفه العمل 40 دولار، وليبيعه مرة واحدة ويكسب رأس ماله وفائدة، بل كلفه أضعاف مضاعفة
كلامي هذا لايضاح وجه نظر لا للدفاع عنها
لاني لم ابحث في الامر كثيرا واكتفيت ان استخدام البرامج محرم وعممتها واكتفيت
من يقولون بان استخدامها حلال يكون للدول المحاربه للمسلمين مثل امريكا .
1- كدوله هي تحارب المسلمين وبالتالي الشراء من شركاتهم يعني جزا من الاموال تذهب للضرائب التي تدعم الجيش في حروبه
2- كاشخاص "انهم ليسوا مسالمين كمالك للشركه او موظفين بها " : دفع الضرائب وعدم الاعتراض علي استخدامها في الحروب + انهم هم نفسهم ان ينضموا للجيش ويحاربون
الفتيا لها أهلها وليس أهلها المشايخ فقط ولكن يجب أن يكون على دراية بتفاصيل المسألة بمعنى لا يصح أن يفتي شيخ في مسألة تقنية لا يعرفها إلا بالاسم وقد لا يكون سمع بها أصلا
وكذلك لا يجوز لأهل الاختصاص أن يفتوا ما لم يكن لديهم أهلية الاجتهاد واستنباط الأحكام
ولعل أهم شرط لإطلاق الحكم الصحيح هو تحقيق المناط والذي يحتاج لمعرفة كل العوامل المحيطة بالمسألة وليس الأخذ بظاهرها فقط.
لهذا ليس من الصواب أن نقول أن مثل هذه الأمور سرقة وحرام ولا أنها مباحة وحلال وإنما تحتاج لتحقيق مناط فقد تتشابه المسألة ويختلف الحكم
ولو تلاحظون مثلا لا أحد يفتي في مسألة متعلقة بالطلاق بشكل مباشر وإنما يتم إحالة الشخص السائل إلى جهة متخصصة ليشرح له التفاصيل ثم يتم إطلاق الحكم لاحتمال وجود تفاصيل قد تؤثر على الحكم
ونفس الأمر في كثير من المسائل قد تحتاج إلى شرح كامل التفاصيل لمعرفة الحكم الصحيح
فمثلا من سحب معلومات من حاسب ما عن طريق الفلاشة فهل نعتبرها سرقة ويجب قطع اليد ؟!
أم أنها تحتاج لبحث والعقوبة قد تكون تعزيرية.
لهذا لكل شخص أن يتحرى عن الحكم ممن يثق بهم ويتبناه لأنه أصبح ملزما له ، و بنفس الوقت لا ينظر لمن استخدم برنامج بدون شراء أنه استحل حرام لأن الحكم يبقى ظني وليس قطعي على الجميع
أنا لا أقول أن هذا الحكم صحيح أو ذاك هو الصحيح ولكن أقول لا يوجد جزم ملزم للجميع ونسأل الله أن يهدنا سواء السبيل.
فقط من باب لفت الانتباه.
كما أريد أن نتفكر قليلا : هل يعقل أن أدفع مبلغ عشرات الآلاف من الدولارات مقابل منتج لشركة أمريكية تتحصن بقانون يحمي الاحتكار الذي هو حرام أصلا ويجعلها ترفع الأسعار قدر ما تشاء ثم تلزم الناس بالقانون إما الشراء وإما التخلي عنه وهذا المبلغ يذهب جزء منه للحكومة الأمريكية التي ترسل به طائرة بدون طيار لتقتل إخواننا هنا وهناك وتحتل به أراضينا و تستعمرنا وتحتكر العلم والتقنيات لنفسها وتمنعنا التقدم وتبقينا في العالم الثالث.
أليس ما نحن فيه من تأخر هو بسبب تحكمهم بمقدرات بلادنا
أليس قوتهم من قوة اقتصادهم واقتصادهم مبني على الشركات العملاقة التي تحتكر وتلزم بالقانون.
يأتي من يقول ومن يمنعنا من الإبداع والتطور والمنافسة أقول أن ما يمنعنا نفس السبب هو انشغالنا بالسعي للقمة العيش.
بينما الذين يعملون مشاريع مجانية ومفتوحة المصدر في معظمهم مكتفين ماليا و هذا ما يجعلهم متفرغين.
وكذلك لو سأل لوجد الكثير من أمثاله يقفون معا ويعملوا فريق .
بينما هنا لو وجد شخص متفرغ بالكاد يجد من يقف معه.
نسأل الله أن يمن علينا بفرج قريب ويغننا بحلاله عن حرامه.
ونستغفره من كل إثم وقعنا به أو أجبرنا عليه.
آمين
هذه شركات خاصه ليست شركات حكومية ! يعني Adobe مثلا ًليسم بسبب ما انت فيه من تأخر ولا يتحكمون بمقدرات بلادك. وقد يعمل في الشركة مسلم وكافر ، ولا يجوز سرقة لا هذا ولا ذاك ! ولا تحتل شركة Adobe وغيرها اراضيك وتستعمرك ولا تحتكر لنفسها منتجاتها بل تبيعها وتكسب من مجهودها كما تتمنى ان تكون انت !
انظر صورة الفتوى التي ارسلتها لك، ولا تحلل حرام ! ولا أحرم حلال. عندما تسرق برنامج من شركة ادوبي او شركة اخرى تبيع منتجاتها سواء كانت امريكية او يابانية .. الخ فأنت لاتمثل المسلم ولا تمثل العربي وهم لايمثلون امريكا او الكفار ولا تصرفك في سرقة المنتج يمثل النصر للمسلمين ولا يمثل دفاع عن الاراضي العربية وليس لتصرفك دخل بالسياسة وليس لمنتجهم ايضاً دخل بالسياسة. اذا كنت ترا انهم لايستحقون المال ! لاتسرق منتجهم ولا تشتريه.
أخي مرة أخرى لا تأخذ كلامي على أنه فتيا مضادة أنا أقول المسألة لا تؤخذ على ظاهرها وإنما هناك تفاصيل يجب أن تراعى عند الاجتهاد.
طيب مثلا سأسألك سؤال حتى تدرك ما معنى أن الحكم ليس قطعي.
إدخال الجوال إلى بيت الخلاء ومشاهدته ما حكمه.
ليعذرني الإخوة على المثال ولكن هذا شيء وارد.
هناك من سيقول أن لا شيء فيه وهناك من يقول لا يجوز، فأين الصواب ؟
انت مثل الذي يشبه النهار بالليل. الامر ليس بهذه الصورة الغير واضحه.
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "الحلال بين والحرام بين، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس...".
لماذا تنقلنا للجزء ( الذي به لايعلمهن كثير من الناس ) بينما الامر بيّن ؟
عندما اسرق برنامجك الذي قمت بتطويره ولم ادفع الثمن: هل هذه سرقة ام لا ؟ ستقول سرقة ؟
هل هي حرام ؟ ستقول نعم
اذا ً الحلال بيّن والحرام بيّن !
طبّق ماتعتبره حرام تجاهك تجاه الاخرين.
واذا كنت لاتعتبر ان المسأله واضحه كما اراها ويراها " الصادق مع نفسه "
اقراء باقي الحديث وقس عليه ماتشاء.
عن أبي عبد الله النعـمان بن بشير رضي الله عـنهما قـال: سمعـت رسـول الله صلي الله عـليه وسلم يقول: (إن الحلال بين وإن الحـرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعـلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فـقـد استبرأ لديـنه وعـرضه ومن وقع في الشبهات وقـع في الحرام كـالراعي يـرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في الجـسد مضغة إذا صلحـت صلح الجسد كله وإذا فـسـدت فـسـد الجسـد كـلـه ألا وهي الـقـلب)
كونك لا تستخدم برامج ادوبي لايعني انك جاهلاً! هناك الكثير من التقنيين لايستخدمونه ولا يحتاجونه. تكون جاهلاً عندما تقتنع انه لديك الحق كاملاً في انتهاك حقوق الاخرين مهما كانت اسبابك. لا استطيع اجبارك على استخدام برنامجك المفضل من شركة ادوبي ولا استطيع منعك ايضاً. ولكن يجب ان تعلم انه ليس لديك الحق في استخدامه حتى تدفع ثمنة. واستخدامك له مقرصن يعني انك تنتهك حقوق الاخرين. وعندما ترفع يدك للسماء وتطلب من الله ان يوفقك في علمك وعملك! تذكر ان علمك وعملك مبني على نسخة مقرصنة كان يجب ان تحصل عليها بثمن ولم تدفعه.
هذه ليست مشكلتهم يا عزيزي، هم استهدفوا بالبرنامج اناس تستطيع شراءه. استخدم يا اخي البدائل ! هناك بدائل مجانية ! تفضل
قال لك هذا صاحب الشركة؟ سيطردك ؟
لا امنعك ولا اجبرك على ترك برامج ادوبي ولكن لتكن تعلم انها لاتحل لك.
لا احلل حرام ولا احرم حلال ! لو قرأت الحديث كامل ستعرف ان الحلال بيّن والحرام بيّن وانت تعلم ايضاً حتى ولو عجزت اصابعك عن قول الحقيقة فأنت تعلمها، حتى لو كنت لاتعلم انه لايجوز لك استخدام برامج مقرصنة وترى التحليل والتحريم به غير واضح ! اكمل قراءة الحديث (بالأحرى النص الذي اقتبسته أنت من الحديث) و اتقي الشبهات واستبراء لعرضك ولدينك.
انا لا اصارعك بالكلام بل اصارحك واصارح نفسي بحقيقه يعجز الكثير قولها لنفسه !
أخي الفاضل راشد : حتى لو كانت خاصة ولكن لهم علاقة ولي على ذلك شواهد,
منذ عدة سنوات عندما نشرت الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم ، معظم العلماء أفتوا بوجوب مقاطعة البضائع الدنماركية ، ومنهم من جعل غير المقاطع آثما ،
طيب أليس المتضرر من هذه المقاطعة هم مصانع خاصة ، وقد يكونوا أي أصحاب تلك المصانع أشد إنكارا لنشر الرسوم من كثير من المسلمين الذين لم يهتموا للأمر.
علما أن المقاطعة جاءت ردا على قيام فرد واحد -قاتله الله- بنشر صور في جريدة واحدة ، والحكومة لم تحاربنا فقط هي سكتت عن الموضوع
ومع ذلك صدرت الفتوى بالمقاطعة التي ستضر الشركات الخاصة قبل العامة ، وذلك لأنهم أخذوا بجريرة بلدهم ، ومن باب آخر حتى يكونوا عامل ضغط على دولتهم سواء من حيث التأثير الاقتصادي وسواء من حيث دفع أصحاب الشركات للاحتجاج والضغط لإيقاف مثل هذه الاعتداءات.
وأزيدك شاهدا أخر من فعل النبي صلى الله عليه وسلم،
عندما أرسل النبي الجيش يوم معركة بدر أليس كان الهدف هو اعتراض عير قريش ومصادرته ،
أليس العير لأشخاص قد يكونوا لا دخل لهم بمعاداة المشركين وقد يكونوا مسالمين ، ومع ذلك اعتبروا يمثلون قريش وجزء منهم .
معلوم أن الدول الاستعمارية الرأسمالية تقوم على الاقتصاد ، وقوة الاقتصاد مصدرها الشركات العملاقة الاحتكارية ، التي يتوجب عليها دفع الضرائب ، وتحتكر المنتجات وترفع أثمانها بشكل مبالغ فيه لتحقق أرباح خيالية ، وتمنع غيرها من التقليد بقوة القانون .
وحتى تقنع بهذا الكلام ، المعروف في النظام الرأسمالي أنه لا دخل للدولة بالشركات الخاصة ، إذا لماذا تفانت الحكومة الأمريكية لدعم شركات مثل جنرال موتورز و وول ستريت لحمايتها من السقوط والإفلاس، وخالفت مبدأها الذي يقتضي عدم التدخل،
أنا أقول لك لماذا ، لأن انهيار عدة شركات بهذا الوزن كفيل بإسقاط الحكومة والدولة.
تقول لي هم ليسوا سبب في تأخرنا ، بل هم كل السبب ، لتفكر إحدى بلداننا بإنشاء شركة سيارات كاملة أو شركة حواسيب كاملة ، ثم راجعني إن اكتمل هذا المشروع.
هم يحتكرون التقنية ويحرصوا أن نكون نحن سوقهم الاستهلاكية.
ولكن تمكين الأمة بات قريبا بإذن الله ، نسأل الله أن يشهدنا عز هذه الأمة ، ويجعلنا سببا لخير البشرية.
لاحول ولاقوة الا بالله، معركة بدر حرب (ضد مسلمين وكفار) وانظر الفتوى الشركات تلك ليسيم بحربيين يا اخي، وقد يساهم بها المسلم وغير المسلم لاتاخذك العاطفة في هذا الامر وتقول مالا يخالف الواقع ياعزيزي. مقاطعة المنتجات الدينماركية لأنه اساء احدهم الى الرسول اللهم صل وسلم عليه ولي فيها نظرة ! وهم اعتذروا وعادت الناس تشتري منتجاتهم. شركة ادوبي كمثال لم تسء للرسول ولا غيره ولو فعلت ( قاطعها ) لاتسرق منتجاتها عفوا اقصد لاتستخدم منتجاتها بل قاطعها ! لاتنتهك حقوقها بل قاطعها.
عندما نتكلم بواقعية وصدق هم لايحتكرون التقنية، ولا يسببون تأخرك تعلم واصنع الكتب موجودة بشتى المجالات تاجر اعمل ماتريد لكن لاتجعل سبب فشلك على شركة ادوبي او ماكروسوفت وغيرها ! وتقول راجعني اذا اكتمل المشروع؟ ودولنا لاتفكر بانشاء مشاريع مثله هذه. مثل هذه المواضيع شركات خاصة وليست حكومية. اذا لم يكتمل فهو عائد على فشل صاحبه وادارته كن صادق شركات البرامج تلك ليس لها دخل ولا لامريكا دخل ولا لغيرهم في فشل غيرهم. مثل الذي يرسب بالاختبار وعندما يوبخه ابيه يقول (امريكا هي السبب). كن واقعي !
ثم انها كم قلت سابقا ليست حرب بين مسلمين وكفار، ونحن وهم. الشركات تلك يساهم بها المسلم وغير المسلم رغم اني نهائياً ( لا ارى علاقة كونهم مسلم او غير مسلمين ) لم نخلق لنحاسب الناس نحن فقط عبيداً عند الله ويحاسبنا وإيّاهم الله. وعندما اريد شراء منتجهم فأنا اقصد منتجهم لا أقصد مئات مساهميهم وموظفيهم ولا اريد ان اناسبهم حتى ابحث عن ايجابياتهم وسلبياتهم. ولا افكر بالبحث عن من هو صديقي منهم والاخر أن لم يكن صديقي فهو عدوي هو اسباب فشلي كلها !!!. كون هناك حقوق لهم واضحة يجب احترامها كما لو كان لك حقوق اردت من الناس احترامها.
العاطفة تسود كلامك اكثر من الواقعية وايضاً خروجك عن إيطار الموضوع بعدة جوانب سأحدثك عنها وانظر الى الكم الهائل من العاطفة الخارج من أطر الواقعية في وجهة نظرك:
معركة بدر ليس لها علاقة وقصتها لاتخوّل لك انتهاك حقوق الاخرين سواء كانوا مسلمين او غيرهم.
لا أحد يكون سبب في تأخرك وفشلك. لا أمريكا ولا شركة أدوبي ولا شركة مايكرسوفت ولا حتى جارك.
مقاطعة منتجات دولة الدينيمارك ليس شاهداً ابداً على القصة وان كنت تريد تقصد مقاطعة شركات التقنية بهذا الاستشهاد، قاطعهم ولا تنتهك حقوقهم. هم لايجبرونك على شراء منتجاتهم ولكن من حسن اسلام المرء تركه لما لا يعنيه وكانوا الغير مسلمين يشهدون لرسول الله صلِ اللهم عليه وسلم بحسن امانته وصدقه وكانوا يستأمنونه حاجاتهم لم يقل اليسم كفاراً؟ اما قد يقاتلوننا يوماً؟ لنأخذ اموالهم ونحاربهم فيها حينئذ ! بل كان مثالاً للامانة وحفظ حقوق الاخرين كما يجب ان تكون انت.
بنظري سبب التأخر في قلوب البعض وعقولهم: هو عدم تقييم مقدّرات غيرهم، ويريدون من العالم تقدير مقدرّاتهم. ويحسبون ان كل شخص بامريكا كافراً والكافر يجوز انتهاك حقوقه البرمجية.
أخي راشد أقرأ بين السطور نوعا من التوتر فاعذرني أخي لا أقصد من النقاش لا الاستفزاز ولا التوتر وإنما القصد كما قلت للأخ مصطفى في ردي على تعليقه أننا نطرح الزوايا المختلفة المسألة حتى أراها أنا وأنت وكل من يتابع علنا نعيد النظر في بعض أو كل النواحي المتعلقة بالمسألة المطروحة.
والمسألة هي حقيقة مثيرة للجدل وإلا لما وصل عدد التعليقات إلى 70 بين أخذ ورد
ولكن لو أنك كتبت حكم على مسألة معروفة قد تجد رد أو ردين فيها عبارات شكر وعدة تقييمات سالبة على تلك العبارات وانتهى الأمر.
الأهم أن لا يؤدي بنا هذا التجاذب إلى أن يحمل بعضنا في نفسه شيء تجاه أخيه ، فنحن أولا وأخيرا أخوة ، والاختلاف يجب أن لا يفسد للود قضية.
ودمت بحفظ الله
أشكرك أخي راشد على الرابط والمقصد من الكلام ليس هل يوجد فتوى أو لا يوجد ، بلا يوجد و من كثير من الجهات،
و لكن كان الحديث أنه لا الحكم الظني محل خلاف لأنه مبني على اجتهاد وملابسات المسألة ولهذا لا يصح أن نجعله ملزما للجميع أو نعتبر من خالفه أنه مستحل حرام لأنه قد يكون سأل هو الآخر وكان هناك حكم مبني على شروط معينة.
العلماء فرقوا بين المسائل المتشابهة لحد التطابق في الحكم بناء على فارق ما
فمثلا بحث العلماء فيما سبق أن النظر إلى شيء مباشرة حكمه يختلف عن حكم من نظر إليه من خلال سطح الماء وبحثوا مسألة أنه لو أحدهم حلف يمينا أن لا ينظر إلى وجه فلان ثم نظر إليه من خلال سطح الماء أو أيي سطح عاكس كالمرآة فهل تقع عليه الكفارة.
لو طرحت المسألة الآن الكل سيجيب نعم لأنهم فكروا في مسألة وقوع النظر على الوجه فقط، إذا ما الذي جعل العلماء قديما يفرقوا بين الحالتين.
هم نظروا للمسألة أن النظر إلى الحقيقة يختلف عن النظر إلى الصورة أو الخيال ، طبعا ليس محل البحث اجتهادهم صحيح أم خاطيء ولكن هي الإشارة أن المسألة كانت محل اجتهاد.
ثم أخي مسألة البرامج متشعبة جدا، سأسأل ماذا لو جلست على حاسب الشركة وكان الويندوز مقرصن هل أيضا أصبح استخدامك حراما ويتوجب عليك الاختيار بين ترك العمل أو شراء نسخة أصلية من جيبك الخاص ؟!!
هل لو ذهبت إلى صديقيك وجلست إلى حاسبه ثم قال لك تعال أريك مقالة أكتبها لتعطيني رأيك ثم فتح ببرنامج نصوص مقرصن ستبتعد وتقول لا .
أنا أضرب أمثلة أن المسأل متشعبة.
وختاما هل تظن أن الشركات العملاقة عاجزة عن حماية برامجها بحيث لا يمكن قرصنتها
لا ليست عاجزة وإنما هي تبقي الأمر متاحا لأنها تعلم أن من لديه المال سيشتريه حتى بدون قانون لأنه يريد الدعم
أما الآخرون فهما بلا شك لن يشتروا إذا لما لا تفسح لهم المجال أن تستثمرهم ليعملوا لها دعاية مجانية من خلال كسبهم ليصبحوا من شعبية برامجها
صدقني أذكر أن شركة أدوبي أصدرت النسخة النهائية من منتجاتها فوجدت في اليوم التالي الكيجن.
حتى أني شككت أنها متعاقدة مع صانعي الكيجن
لو كان محمي بقوة أليس ستفقد شعبية واسعة تجعل من برامجها هي الأشهر.
إن كانوا لن يكسبوا مالك في كلا الحالتين فلما لا يكسبوا دعايتك المجانية.
ما أردت قوله أن الشركات الكبرى تعلم أن هناك من لا يستطيع شراء منتجاتها و ستكون مسرورة لو استخدمت برامجها بدون مقابل بدلا من أن تخسرك لصالح منافسيها.
ياعزيزي: ليس هناك قوانين تحلل السرقة واذا كنت في شركة ف السرقة على ذمة الشركة وليست ذمتك. المقصد من الموضوع المقرصن يعتبر سرقة وسرقة الكفار ايضاً حرام. وحرام مثبت ليس عليه غبار.
والواجب على المسلم أن يكون مثالاً حسناً للأمانة والوفاء بالعهد وحسن الأخلاق ، وقد كان اتصاف المسلمين بهذه الصفات سبباً لدخول الكثير من الكفار في الإسلام لمّا رأوا محاسن الإسلام وحسن خلق أهله .
عندما يشاع عن مجتمعك اكثر المجتمعات سرقة! هل تحب ان يمثل مجتمعك المسلمين بهذه الصورة ؟ اصدق نفسك القول ياعزيزي. ولا تقول لي قياس وعندما وحينما. المقصد من الموضوع : السرقة حرام وكل مابني على حرام فهو حرام! وهذا امر مثبت شرعاً ولا عليه غبار.
اما ان كنت تتحدث عن حكم السارق: يقطع يده، هي فعلاً كما قلت قياس ! لكن القياس على الحكم والسرقة ( هل تقطع يده ام لاء ) ولكن لايتغير المسمى فهو سارق ! والسرقة حرام.
حتى لو كانت الشركات نفسها من تتيح لك السرقة بشكل غير مباشر، السرقة حرام ! والسرقة هي سرقة لايتغير مفهومها ولا حكمها الشرعي فهي حرام.
لا ادري كيف اشرح لك الامر لكن العلاقة هنا ليس حرباً بين المسلمين والكفار. ولا تستطيع ان تقول ان اصحاب الشركات تلك كفار ! فالعلاقة هنا بين بائع ومشتري، شركة وزبون وبينهما المنتج. وطبيعة العلاقة بيع وليست حرب. اما ديانة اصحاب الشركة ليس لها علاقة هنا لان اغلب الشركات الكبيرة تحت مساهمات وقد يكون مساهمين مسلمين وغير مسلمين. ولتعلم ياعزيزي ان المسلمين ليسم فقط عرب فهي اكثر ديانة تعتنق في هذا الوقت. ولا تحسبها تعتنق لانها ديانة حرب دائمة ضد غير المسلمين! انما هي ديانة سلام. وعلم ليس ديانة جهل وانتهاك حقوق الاخرين.
صدقني .. أي شخص لو كان يعيش في رفاهية، وعنده المال الكافي، لكان دفع ثمن كل شيء .. حتى الفوتوشوپ !
يعني، شخص لا يملك مال أو لا يستطيع الدفع عبر الأنترنت، ويريد مثلا برنامج حماية .. فهو لن يستطيع إلا تحميل البرنامج ومعه طريقة تفعيله.. لا يمكنه الدفع !
نفس الشيء مع المصمم مثلا، يكون ليس لديه مال أو أنه جديد أو أو أو، فيحمل البرنامج ويفعله، لأنه لا يمكنه شرائه !
ونفس الشيء ينطبق على الذي يلعب Games .. فهو كل ما أراده القليل من الترفيه وهو يعيش في بلد عربي = ليس لديه مال كافي لكي يصرفه على الألعاب ! فيحمل نسخة مقرصنة !
ونفس الشيء ينطبق على الأفلام، حيث تجدني مثلا، كل يوم يعجبني فيلم جديد، ولا يمكنني أن أجد من أين أشتريه وليس لدي مال كافي لكي أشتري كل الأفلام التي أعجبتني .. فأحملها من الأنترنت !
بينما، تجد على سبيل المثال، شخص لازال حتى لم يدخل الجامعة في السويد، ويكون لديه مال ويشتري به كل البرامج ونسخة أصلية (وهذا ينطبق على صديقي العراقي الأصل الذي يعيش في السويد)
بينما في العالم العربي .. يصل عمره 50 سنة وهو مديون :3 هنا يكمن الفرق !
صدقنى أنت لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ولا تجعل التبرير يقودك إلا استحلال الحرام
لا تستخدم ويندوز واستخدم لينكس المجانى
لا تستخدم الأوفيس واستخدم ليبر أوفيس
لا تستخدم أدوبى ريدر واستخدم فوكس إت
لا تستخدم الفوتوشوب واستخدم جمب
لا تستخدم فيجوال استوديو واستخدم فيجوال اكس بريس
لا تستخدم سيكوال سيرفر واستخدم ماى سيكوال
لا تستخدم ASP.net واستخدم PHP
القائمة طويلة ومن يتحرى الحلال يجده
كلامك جميل ولكن ليس كله صحيح
استخدم الويندوز ولكن نسخة تجريبية مجانية لمدة 4 سنوات
استخدم الأوفيس نسخة الأونلاين مجانية
استخدم ادوبي ريدر .. فهو مجاني ، اذا كنت تقصد تصدير الأكروبات، فهي ايضا مجانية
استخدم الفيجوال ستوديو مع ترخيص اونلاين لمدة عام مجانا
استخدم سيكوال سيرفر النسخة المجانية ، كما افعل في سيرفي
ما دخل asp.net في الموضوع !
انتبه أخي أنا لا أقصد من كلامي أن الامر حلال أو ماشاكل ذلك ولا أريدك أن تأيدني من هذا الباب
وإنما القصد كان لعدم إخضاع الكل لحكم مبني على الظن وقابل للاختلاف لوجود ملابسات وتفاصيل متشعبة.
وكمثال توضيحي :
المرأة التي تأخذ بحكم أن تغطية الوجه واجب ، يجب أن لا تنظر إلى من كشفت وجهها أنها فاسقة أو ستحلة لحرام ، لأن الحكم ليس قطعي ومحل خلاف،
وكثيرة هي الأمثلة التي هي محل خلاف ولها أكثر من اجتهاد، فكل شخص تبنى حكما ممن يثق به ، فهو ملزم له ، وليس ملزم لغيره إن كان الآخر تبنى حكما بناء على اجتهاد عالم آخر ثقة أيضا.