نموت كي يحيا الوطن ..!
- JustHuman
- 2016-07-30T07:51:18+00:00
- 2017-11-03T19:14:00+00:00
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أسعد الله صباحكم ومساؤكم بكل خير ومودة
قبل عدة أيام تناقشت مع احدى الفلاسفة الزملاء عن امور حول الوطن
وعلى الهامش قد ذكر لي بأن جملة "نموت كي يحيا الوطن" زائفة ومغالطة منطقية كبيرة
- لأن الوطن فرع ، والإنسان أصل ، والتضحية "في الفلسفة المنطقية" من الفرع للأصل وليس العكس
ما رأيكم أنتم ؟
فالأساس انا لست مستعد للتضحية من اجل وطن لم يعطني كافة حقوقي، وطن يمتلكه البعض وكانه مزرعة.
هذا من ناحية، ولكن من حيث فلسفة التضحية دعني اسأل:
الوطن فرع ، والإنسان أصل ، والتضحية "في الفلسفة المنطقية" من الفرع للأصل وليس العكس.
الوطن جماد لا يقوى على الحراك، ولكن من مبدأ الكل يغلب على الجزء، فالوطن يُمثّل بالمواطنين.. اذن نحن في دائرة مغلقة..
وعلى كل ارى ان كلّ يأخذ مسؤوليته، فالجنود يضحّون بحياتهم من اجل بقية المواطنين، وهذه تمثّل تضحية الوطن الانسان، وفي نفس الوقت بما ان الجنود جزء من الانسان، فهذه تمثل تضحية الانسان للوطن.
خلاصة الامر لا وطن بلا انسان، ولا انسان بلا وطن.. دائرة متكاملة..
المشكلة اذا خان احدهم، انهار الآخر.
اقتبس عبارة من احد الردود ، لا اعلم من صاحب المقولة ولكني احتفظت بها:
ولو كانت تلك الخطوط (الحدود) بشكل مختلف لكنت ذو جنسية أخرى ، هل سيغيّر من طبعي وعاداتي وانتمائي وإسلامي ومن أكون؟
وماذا عن المجتمعات القديمة التي لايوجد بها أوطان ؟
اذا كُنت تتكلم عن ما يسمّى بالانسان القديم، فقد اذكر لك ان الانسان مر بمراحل اجتماعية مختلفة، منها ما استلزم عليه ان يرحل ويتنقل، ومنها ما وجب عليه ان يستميت فالدفاع عنها.
حتى "رحلة الانسان الاول" التي انطلقت على حد علمي من افريقيا الحالية، انطلقت في جماعات ولم تتوقف حتى استقرت في مناطق معينة.
الانسان له ارتباط وثيق بأرضه.
ولكن حب الوطن من حب الله
لا ليس كذلك فأنا عن نفسي أحب المكان الذي يوجد فيه المسلمين ، ولو تحول من حولي في بلدي إلي كفار فسأهاجر ببساطة و أذهب إلي دار تحتوي على مسلمين.
إذا كنت مثلاً الان تسكن أمريكا ، و أمريكا "الوطن" تقتل في المسلمين في أنحاء العالم ، فهل حب أمريكا حب لله ؟
لا أريد أن أسترسل في الموضوع ولكن ردودك تجعلني أفعل ذلك .
تذكر جيداً ان الولاء للوطن لا يعني الولاء و الاتباع للدين ، فمن الممكن أن يحكم البلد "المسلم" أحد المنافقين ، و عند ذلك من الممكن أن يصبح الولاء للوطن عداءاً للدين و الاسلام .
ليس هذا صحيح.
الوطن له محبة خاصة في كل نفس، وكيف لا وهو عاش بين جنباتها وبين تقاليدها وهوائها، واستغرب من البعض الذي يقول بانه مثالاً على المسلمين الامريكيين ان يخرجوا من تلك البلاد لانهم بهذا -وأقتبس من ردّك-: "عداءاً للدين و الاسلام."، متناسياً ان هذا البلد يتيح له العيش الكريم، وحرية ممارسة معتقادته الدينية بدون ان يضرّه شخص.
البلاد كلها بلاد الله، ومادام لم يجد الاذى من البلد فلا يوجد مانع من البقاء بها.
والعجيب ان البعض -ولا اقصدك شخصيا- يذكرون بان هذا من تعاليم الاسلام، وعجباً من هذا ما سمعنا له من سُلطان! وكيف يكون ذلك و الرسول عليه افضل الصلاة وازكى سلام خرج من مكّة #مُرغماً -الم تكن بلاد كُفر- ، والى اين اتجّه؟ لبلاد تتيح حرية اختيار الدين وممارسته. ماذا عن حادثة الأخشبين؟
كفاكم تلويثاً الاسلام على انه دين يجب فيه ان تكون في عزلة. ✋
واكرر ما ذكرت سابقاً من اقتباس:
ولو كانت تلك الخطوط (الحدود) بشكل مختلف لكنت ذو جنسية أخرى ، هل سيغيّر من طبعي وعاداتي وانتمائي وإسلامي ومن أكون؟
فرق بين المحبة و الولاء .
أنا لم أتكلم قط عن خروج الامريكيين المسلمين أن يخرجوا من أمريكا ، ولكن بما أنك ذكرت الموضوع ، ألا ترى اليوم أن المسلمين يضيق عليهم في بلاد الغرب و الشرق ، في دينهم و معتقدهم ، فإن كان كذلك (وانت دللت بخروج رسول الله من مكة إلي المدينة بسبب التضييق في الدين) فعليهم أن يرخجوا منها متى ما وجدوا بديلاً في بلاد تحكمها خلافة إسلامية .
بالنسبة لما تكلمت عنه أن يكون ولاءه لأمريكا ، و أن يفرح لإنتصار جيشها الذي يقتل المسلمين ، هنا ولاءه هذا معادٍ للإسلام و المسلمين ، أما من يدخلون الجيش الامريكي و يقاتلون المسلمين ... فلا وصف لفعلهم .
البلاد كلها بلاد الله، ومادام لم يجد الاذى من البلد فلا يوجد مانع من البقاء بها.
نعم البلاد كلها لله ، ولكن هل للمسلم أن يوافق أن يُحكم بغير ما أنزل الله ؟ فقط بسبب "العيش الكريم" كما تقول ؟
كفاكم تلويثاً الاسلام على انه دين يجب فيه ان تكون في عزلة. ✋
نحن معشر المسلمين نعيش في الارض لكي نعمرها ، ولا يحكمنا إلا ما أنزل الله و ما دون ذلك باطل ، فإن أردت أنت الذهاب لأرض و الموافقة على أن يحكمك قانون البشر من دون حكم الله و شرعه فإفعل ولكن لا تدخل رأيك في الدين و تتكلم من دون علم .
منتهى كلامي أن إن أردت الموت فمت في سبيل الله ، و إن أردت الولاء و البراء فتولى المسلمين ، و تبرأ من غيرهم ، أما الموت من أجل بلاد فقط لأنها بلاد لن يدخل الجنة ولن يكون الامر دائماً حق .*
أنا لم أتكلم قط عن خروج الامريكيين المسلمين أن يخرجوا من أمريكا ، ولكن بما أنك ذكرت الموضوع ، ألا ترى اليوم أن المسلمين يضيق عليهم في بلاد الغرب و الشرق ، في دينهم و معتقدهم ، فإن كان كذلك (وانت دللت بخروج رسول الله من مكة إلي المدينة بسبب التضييق في الدين) فعليهم أن يرخجوا منها متى ما وجدوا بديلاً في بلاد تحكمها خلافة إسلامية .
بالطبع لم تقلها بصريح العبارة، ولكن هذا ما يُفهم.
ولكن ناقشت احداً بهذا، وذكر احد الامثلة على البلدان التي يسافر له الامريكي هرباً هي افغانستان الدولة من العالم الثالث، ونسي مافعلت طالبان بها.
بسبب التضييق فالدين فالدول تلك؟! عفواً اخي.. ومن قال لك تضيق بهم بلاد الشرق و الغرب؟ كثير من البلاد تحترم المسلمين ويعطون حقوقهم، ولكن بدأت ملامح من عدم الرضى كمثال في فرنسا بسبب التفجيريين الذين تؤيديهم اليس كذلك؟
واذا قلنا انهم سيرحلون، من سيستقبلهم؟ وكيف سيعيشون؟
بالنسبة لما تكلمت عنه أن يكون ولاءه لأمريكا ، و أن يفرح لإنتصار جيشها الذي يقتل المسلمين ، هنا ولاءه هذا معادٍ للإسلام و المسلمين ، أما من يدخلون الجيش الامريكي و يقاتلون المسلمين ... فلا وصف لفعلهم .
ومن قال لك ان الولاء للوطن يعني ان يفرح لانتصار جيشها وما الى ذلك؟ انا احب بلدي ولكن لا اشجّع على أفعال حاكمها او أفعال وزرائه.. الرسول صلى الله عليه وسلم احب مكة حباً جماً وقال بانه لولا أهلها لما خرج منها..
اذن ربّما الرسول كان يشجع أفعال الكفار اذا ما اخذنا بكلامك؟ لا، حب الوطن و الأرض لا يعني ان يقبل بأفعال أهلها.
نعم البلاد كلها لله ، ولكن هل للمسلم أن يوافق أن يُحكم بغير ما أنزل الله ؟ فقط بسبب "العيش الكريم" كما تقول ؟
ماذا تعني بأن يُحكم بغير ما انزل الله؟ قلت لك ان معظم البلدان تسمح بالحرية الدينية، يمارس أي دين يراه مناسباً له. اذكر لي دولة تطبق الشريعة الإسلامية بكافة حذافيرها؟
نحن معشر المسلمين نعيش في الارض لكي نعمرها ، ولا يحكمنا إلا ما أنزل الله و ما دون ذلك باطل ، فإن أردت أنت الذهاب لأرض و الموافقة على أن يحكمك قانون البشر من دون حكم الله و شرعه فإفعل ولكن لا تدخل رأيك في الدين و تتكلم من دون علم .
لا أتكلم من دون علم، بل انتم تحكمون باحكام ما انزل بها من سلطان لتقولوا هذا من عند الله.
منتهى كلامي أن إن أردت الموت فمت في سبيل الله ، و إن أردت الولاء و البراء فتولى المسلمين ، و تبرأ من غيرهم ، أما الموت من أجل بلاد فقط لأنها بلاد لن يدخل الجنة ولن يكون الامر دائماً حق .*
الموت في سبيل الله لا يتعارض مع الموت دفاعاً عن ارضه.
والّا فكل شخص فالجيش فهو آثم وفي النار.
ماذا تعني بأن يُحكم بغير ما انزل الله؟ قلت لك ان معظم البلدان تسمح بالحرية الدينية، يمارس أي دين يراه مناسباً له. اذكر لي دولة تطبق الشريعة الإسلامية بكافة حذافيرها؟
أعطيك غيض من فيض لما يحصل للمسلمين في العالم لأني أشك أنك مغلق نفسك في كهف و بعيد عن الاخبار :
المسلمون في اليابان يراقبون حتى أخمص أقدامهم
المسلمين في فرنسا تمنع نسائهم من الحجاب و ظهرت قوانين جديدة بأن أئمة الجوامع يجب أن يدربوا من داخل فرنسا (يريدون إسلام فرنسي) .
أما المسلمين في أمريكا يهاجمون من قبل السكان ، و بالنسبة للحكومة فحجة مكافحة الارهاب هي الاساس في تعذيب كل مسلم يريدون ، فكثير من المسلمين سجنوا و عذبوا لا لشئ سوى لأنهم مسلمين
و في بلاد الغرب و أعني بعض الدول الاوروبية : إذا أبى والد منع بناته من الذهاب لدرس السباحة يُغرم أموالاً بحكم من المحكمة و يقولوا له لا إما أن توافق و إما أن تهاجر ، أليس هذا تضييق في الدين ؟ .
أما الصين فقد منعت الطلاب و المعلمين المسلمين من الصيام في رمضان و أجبرتهم على الافطار .
أما حال بورما فحدث ولا حرج ، ولا أريد الكلام في الموضوع حتى .
أما في بعض الدول الافريقية أصبح الحجاب الشرعي ممنوع قانوناً .
كل هذه الامثلة و تقول لي أن المسلمين ليسوا محاربين في دينهم ؟ ، إبحث عن عذر أخر لكي تميع الدين ، وتصاحب المشركين و الصليبيين .
الموت في سبيل الله لا يتعارض مع الموت دفاعاً عن ارضه.
والّا فكل شخص فالجيش فهو آثم وفي النار.
يتعارض عندما يتعاون الجيش مع جيش كافر لقتال جيش مسلمين أخرين .
المسلمون في اليابان يراقبون حتى أخمص أقدامهم
فالواقع لم أفهم ما تقصد هُنا بالضبط، ولكن قمت بالبحث عن الملسمين في اليابان كيف وضعهم.. سأعرّفك على "نور الدين نوبو أو موري"، وهو مدير معهد دراسات الشريعة بجامعة تاكوشوكو باليابان، حيث ان أكبر تخوّف ابداه هو ان الخمور ولحم الخنزير متوفرة. فقط لا غير :) ، ولم يجبرهم أيّ أحد ولم يغصبهم على أيّ شيء. بل يعيشون بحريّة..
أقرأ هُنا:
حسناً، أنظر ما وجدت هُنا :
ياللهول، التنظيم الذي يدافع عن الأسلام، والذي أرى أنك في جانبه-أذكر لي أنّي على خطأ وسأعتذر لك-، تسبب بموجة غضب فاليابان، وهذا شيء معتاد ولو كنت مكانهم ستكون نفس ردّ الفعل، وهذا ما حدّثتك عنه في مرّات سابقة. ولكن مهلاً، ماهو مصير المسلمين؟ لننظر لموقف الحكومة:
وضعت إدارات الشرطة في البلاد في حالة تأهب قصوى بعد الإبلاغ عن مضايقات محتملة أو هجمات قد يتعرض لها المسلمون ومرافقهم الدينية، فضلًا عن سفارات الدول ذات الأغلبية المسلمة.
:)
المسلمين في فرنسا تمنع نسائهم من الحجاب و ظهرت قوانين جديدة بأن أئمة الجوامع يجب أن يدربوا من داخل فرنسا (يريدون إسلام فرنسي) .
وسأتكلم عن نقطتين:
1- الحجاب الممنوع هو الجاب الذي لا يُبرز الّا العينين، أمّا الحجاب العادي الذي يظهر الوجه فهو مسموح، وهذه نقطة خلاف فالمذاهب الإسلامية أيضاً.
2- ماهو الإسلام الفرنسي؟ هو يوجد أسلام ياباني فاليابانيون معروفون بتقنياتهم العالية! مجرّد مزحة ، ماهو الإسلام الفرنسي وعلى ماذا يقوم؟
أختتم نقطتي بسؤال لك: كونك تقف مع التفجيرات و الجرائم التي يقترفها البعض بأسم الإسلام في فرنسا، هل تتوقع ردّة فعل مشابهة لما حدث فاليابان؟ وهل ستقوى كلمة المسلمين هُناك أم تضعف؟ الم تسهم في تدمير ثقة غير المسلمين في فرنسا بالإسلام؟
أما المسلمين في أمريكا يهاجمون من قبل السكان ، و بالنسبة للحكومة فحجة مكافحة الارهاب هي الاساس في تعذيب كل مسلم يريدون ، فكثير من المسلمين سجنوا و عذبوا لا لشئ سوى لأنهم مسلمين
.. يوجد مُحافظ ولاية مُسلم ان لم تسمع بهذا.
عفواً، بحثت عن هذا الأمر ولم اجده.
هل تبحث عن عُذر آخر؟
و في بلاد الغرب و أعني بعض الدول الاوروبية : إذا أبى والد منع بناته من الذهاب لدرس السباحة يُغرم أموالاً بحكم من المحكمة و يقولوا له لا إما أن توافق و إما أن تهاجر ، أليس هذا تضييق في الدين ؟ .
القضية حَدثت في المانيا، إثر احدى القضايا.. "مُنح الحق فيها للمدرسة" على ان تُجبر الطلاب على دروس السباحة مع أقتراح حل للمسلمين وهو أرتداء ملابس سباحة تغطي كامل الجسم. والأمر متروك للمدرسة لتطبيقه.. اذن ربما توجد مدارس لا تقوم بهذا الأمر.
الشاهد بالأمر قولك :
>إما أن توافق و إما أن تهاجر.
غير صحيح، فحسب ما قرأت فهو بأن سويسرا رفضت أعطاء الجنسية لفتاتين تقدمتا بطلبها بسبب أنّها خالفت تقاليد وعادات سويسرا، ولم يوجه لهم اي امر بالمغادرة، وأيضاً لم تسحب جنسيتهما لأنه اساساً لم يُعط ايّ منهم الجنسية.
أقتبس :
أولئك غير الملتزمين بالعادات والقوانين السويسرية، لا يمكن منحهم الجنسية، حتى إذا عاشوا في البلاد لمدة طويلة، وكانوا متمكنين من إحدى اللغات الرسمية فيها (الألمانية، الفرنسية، والإيطالية)، وشغلوا وظيفة ما.
وأقبتس من كلامي :
حرية ممارسة معتقادته الدينية بدون ان يضرّه شخص.
فاذا لم يجد هذا، ووجد الضرّ ، مثلما حدث في بورما -والذي تدّخلت شخصيات قيادية امريكية على ايقاف حمام الدماء، بينما الدول التي تسمّيها اسلامية مثل الاصنام- ، ومثل الأقلية الصينية التي مُنعت من الصيام.
كل هذه الامثلة و تقول لي أن المسلمين ليسوا محاربين في دينهم ؟ ، إبحث عن عذر أخر لكي تميع الدين ، وتصاحب المشركين و الصليبيين .
لم اكن اعلم ماهو تمييع الدين، ولكن شكراً على اعطائي هذا المفهوم الجديد علي..
أصاحب المشركين و الصليبيين وعبدة الشمس و النار والهندوسيين و اليهود و الكفار و الماسونيين و الفضائيين، هي أفعالي .. ولا اناقشك على افعالك ولا تناقشني على افعالي، اليس كذلك؟
أضافة 1
نسيت ماقد ذكرته في آخر ردّك:
يتعارض عندما يتعاون الجيش مع جيش كافر لقتال جيش مسلمين أخرين .
,اقتبس من ردودك السابقة :
أما الموت من أجل بلاد فقط لأنها بلاد لن يدخل الجنة ولن يكون الامر دائماً حق
عجيب ان تعمم الأمر فالبداية.. ثم عندما نناقشك تقوم بتخصيص الأمر على فئة محددة!!!
السؤال هو .. ما هو الوطن ؟
لو قلنا أن لدينا إنسان .. هذا الإنسان أختار أرضا فارغة - واستعمرها وشرع فيها مجموعة أفكار ومعتقدات وهكذا حتى أنشئ حضارة وأيديولوجية
حينها من هو الأصل هنا ؟
الإنسان هو الأصل وما أنتجه هو الفرع - الوطن ومفاهيمه -
إذ أن الوطن مسخر له هو كإنسان
إذا فكرة صديقك هذا صحيحة !
ماذا لو نظرنا للأمر من زاوية مختلفة
الأرض هي الأصل الثابت والإنسان الدخيل عليها هو الفرع .. هذا الفرع يجب أن يسعى لحماية هذه الأرض - الأصل -
إذا فكرة صديقك هذا خاطئة !
محال أن يكون لدينا نتيجتين صحيحتين ومتناقضتين ..
ربما يجب أن تسأل صديقك ماذا يقصد هو تماما بالوطن .. أو أسأله ليشرح وجهة نظره بشكل أوضح بما فيها من افتراضات ضمنية ,
تعديل ..
لماذا صديقك يفترض من الأساس أن الإنسان هو الأصل ..
ماذا لو قمنا بتوسيع هذا المفهوم .. وقلنا مثلا أن كوكب الأرض موطن للإنسان .. لا بل الكون موطنًا للإنسان .. بالتالي لو جاءنا مثلا فضائي من كوكب آخر .. هل نعتبر الفضائي فرعي !! لإن لدينا قاعدة ثابتة أن الإنسان هو الأصل !!
الوطن هو المجتمع والسلطة التي تضبطه فالانسان بطبيعتة يستطيع العيش بلا وطن لكن لا يستطيع العيش بلا مجتمع
وحينما يتكون المجتمع لابد من سلطة ضابطة له حتى يعيشبإستقرار
أي أن البشر يحتاجون لمجتمع للعيش و المجتمع يحتاج لسلطة لضبطه و السلطة تبني الوطن
بالتالي الوطن خارج من رحم المجتمع البشري ، وتقديم النفس البشرية روحه تضحيه له وهذا خطأ حسبما تم ذكرة سابقاَ بأن التضحية تكون من الفرع للأصل وليس العكس ..
بالتالي الوطن خارج من رحم المجتمع البشري
بحسب مفاهيمك هذه .. يكون إذا المجتمع البشري بشكل عام هو الأصل وليس الإنسان فقط
بالتالي عبارة " نموت كي يحيا الوطن "
تكون عبارة صحيحة !
لماذا ؟
لأنه و لكي نحافظ على الأصل - وهو هنا المجتمع البشري -
على البعض أن يضحي ويموت ليعيش المجتمع !
فالقلة من البشر المضحين هم الفرع , والمجتمع البشري هو الأصل :)
ربما هكذا العبارة تكون أدق " نموت كي يحيا المجتمع "
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.