22

هيا نعزف عن الزواج.

  • Rola_Abboud

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

موضوع شغل تفكيري في الفترة الأخيرة و أود أن أناقشكم فيه، حتى أنني لم أدري في أي مجتمع أكتب هذا الموضوع لكني فكرت أن مجتمع الثقافة العامة هو الأنسب.

كنا نسمع عن ظاهرة عزوف الرجال عن الزواج لأسباب كثيرة أغلبنا يعرفها جيدًا. ولكن اليوم انقلبت الآية، أصبحت النساء هي من تعزف عن الزواج تحت مسميات الحرية و الإستقلالية و تكوين الذات و بدعوى عدم الإنقياد و التبيعة لأي شخص كان حتى ولو كان والدها. إن كانت الفتاة ترفض الزواج بينها و بين نفسها لأسباب معينة فهذه ليست هي المعضلة. المعضلة تكمن في الجهر علنًا بهذه الفكرة و ليس هذا فقط بل و محاولة نشر مثل هذه الأفكار بين أوساط الفتيات و الشابات. امتلأت مواقع التواصل الإجتماعي مؤخرًا بمثل هذه التراهات بشكل كبير جدًا بعناوين جاذبة للإنتباه مثل "ثُوري" و "ثورة نسائية" و "خلقت الثورة أنثى" وما إلى ذلك و مسميات كثيرة لا أذكرها حقيقة. جميعها تندد بحرية المرأة بالعمل و اللباس و السفر بحيث تنشر هذه الصفحات عبارات صريحة وواضحة لتغيير مفاهيم الفتيات الفطرية مثل (أنتِ لستِ تابع)، (كيف ترضين على نفسكِ خدمة ذكر حتى ولو كان والدكِ، أنتِ لم تخلقي لهذا)، (أنتِ كائن مستقل)، (أنتِ لستِ عورة)، (تحرري من هذا المجتمع الذكوري) ليس هذا وحسب بل و عبارات أخرى مُخلة جدًا والله إن حيائي يمنعني من كتابتها و نقلها لكم. طبعًا كل هذه العبارات مزودة بصور لنساء عاملات، أنيقات المظهر؛ فمن ينشر هذه الصور يعلم جيدًا أنها ستطبع في الذاكرة فترتبط الفكرة مع الصورة و هو شئ جاذب حقيقة.

الأمر هذا لا يضرني ولله الحمد على نعمة الإسلام الذي سترنا بالحياء. ولكن الأمر الذي أثار غضبي وصول هذه الأفكار ليد الفتيات الناشئات ليس الشابات العشرينيات فقط بل فتيات في المرحلة المتوسطة! والاتي بدأن بتبني هذا النوع من الأفكار! رحم الله عندما كٌنا في عمرهن لا نعرف من الإنترنت سوى "ألعاب الفلاش" أصبحن الآن بهذا العمر ينددن بالحرية و يتكلمن بأمور الزواج بألفاظ تخجل المتزوجة أن تتلفظ بها بلا خجل أو حياء.

جلّ اهتمام هذه الصفحات متركز بــ(انظري عزيزتي للمرأه الغربية التي تعيش بحرية).

عن أي حرية تتحدثون؟ أم أنكم ترون أشياء غير التي نراها؟ المجتمع الغربي تخلى عن الضوابط الإنسانية و الفطرة السليمة لدرجة جعلت الأب يعلم أن ابنته على علاقة غير شرعية و يشجعها على ذلك! لدرجة أن العلاقات المحرمة تُمارس من قِبل الفتيات القاصرات في قلب المدارس ينتج عنها حمل غير شرعي! هل تدري أن بسبب انتشار هذه الظاهرة انشأت الحكومات حضانات بجانب المدارس لاحتضان هؤلاء الأطفال بينما تكمل -الأم القاصرة- تعليمها المدرسي؟ أتريدون أن نصل لهذه الحالة؟ تريدون هدم القيم الأخلاقية و العمل على خراب لبنة المجتمع الأساسية -العائلة- أكثر من الخراب التي هي عليه؟ ضاربين بالتعاليم الإسلامية عرض الحائط!! تبًا للحرية و للتطور الذي أنساكم دينكم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تنسونت الرجال واسترجلت النساء

أصبت كبد الحقيقة!

فعلًا، قُلبت الآية.

samer_jabal أضف ردا

عندما يعزف الرجل عن الزواج فبنسبة ٩٠٪ تكون بسبب حالته الماديَّة لأنَّه "لا يريد أن يعذبها معه!!"، أعرف أشخاص كان لديهم المال الوفير والآن لا يملكون شيء فكيف سيتزوج الإبن بهذه الحالة!؟، وتتدخل عوامل أخرى عدم الإستقرار بمنزل ما(كثير التنقل) وضعه المرتبك مع عائلته، وبعض من الأمور الأخرى.


أما عن وصول هذا الأمر للفتيات، فهذا أمر لا أعلم كيف أصفه. فقط أقول: حسبي الله ونعم الوكيل.

عندما يعزف الرجل عن الزواج فبنسبة ٩٠٪ تكون بسبب حالته الماديَّة

فعلًا المال قد يقف عائق أمام عملية الزواج لسببين: ارتفاع المهور و ضعف الدخل المادي. هذا ما فعلوه بالشباب صعبوا لهم الحلال و سهلوا لهم الحرام.

هذا عندما لا يقود الرجل بيت الأسرة.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

أُمٌ تخلتْ و أبٌ مشغول.

كلامك ضمن الافكار التي طرحتيها لا غبار عليه ، ولكن عربياً ودون محاولة تجميل الواقع فوضع المرأة عموماً - ليس تعميماً - غير جيد ، والدعوة اساساً لهذه المصطلحات يجب ان توجه للمجتمع الذكوري حتى يتم توعيته واخراجه من فكرة التسلط التي تجدينها في بعض المجتمعات ، وللأسف الكثير من المواهب والعقول عند النساء تضيع بسبب تسلط ذكوري وفرض رأي وجعلها تعيش حياتها وكأنها عبدة فقط.

المرأة بحاجة اساساً لحماية قبل الحاجة للحرية ، حقها في حرية اختيار الزوج مازال مشكوكاً فيه في عالمنا العربي ، حقها في حرية اختيار مجال الدراسة ايضاً ليس مضموناً.

ربما انتي تعيشين حالة لم تعشها تلك النساء اللواتي يطالبن بهذه العبارات المنافية لمبادئنا ، ربما لم تعيشي تحت سقف اب او اخ يعاملانك كخادمة فقط ولا رأي لك عندهم ، هذه الحالات هي التي أدت الى ظهور هذه الحملات واي فكرة يمكن ان تصبح متطرفة لذلك لا ألقي اللوم على المرأة بشكل عام ، لان انحراف الفكرة ليس ذنب كل النساء وانما ذنب فئة منهن يردن موضوع مختلف كليا عن حقوق المرأة وحريتها التي تضمن لها حياة كريمة.

الانسان الذي يسجن لاعوام طويلة سيحقد على ساجنه وعندما يرى فرصة واحدة للخروج من السجن سوف يتصرف بتصرفات لن تكون عقلانية وهذه حالة الكثير من النساء اللواتي عشن سنوات من الاستعباد ، فترينهن عند اول فرصن يطالبن بتدمير هذا المجتمع الذكوري بكل افكاره الذي سبب لهن هذه المعاناة حتى لو كن يعلمن في داخلهن ان ما يطالبن به خارج مفهوم حرية المرأة وحقوقها ولكن بعضهن يردن الانتقام فقط.

كلامك أيضًا لا غبار عليه و منطقي و واقعي جدًا.

فكرة أن المرأة تُعنّف في كثير من الأحيان هي مشكلة منذ قديم الأزل. ليس فقط في الوطن العربي بل هي مشكلة عالمية لطالما عانت منها المرأة على مرّ العصور. ولكن حلها لا يأتي بهذه الطريقة التي يستخدمنها أولئك النسوة.

وأنا حقيقة مثلما قلت أعيش حياة كريمة بأبٍ حانٍ و أخٍ متفهم لكن هذا لا يعني أن ليس هناك حدود و قوانين نسير عليها في أسرتنا، فقوانين منزلنا تطبق على الشاب و الفتاة بحد سواء ولكن على الجانب الآخر أنا عشت و اختلطت بمعظم طبقات المجتمع من غنيها و فقيرها و متعلميها و أمييها و مختلف الفئات في الجامعة منها المعرفة السطحية و منها العميقة جدًا لم ألحظ التعنف المذكور سوى بنسبة قليلة جدًا، لقد تطور الزمن كثيرًا و العقليات تغيرت بشكل كبير.

بالإضافة لأن بعض الصفحات التي ذكرتها في موضوعي الأصلي ذكرت صاحبات الصفحات بأنفسهن أنهن متعلمات و يعملن في سوق العمل، إذن أين التعنيف و التقييد الذي يذكرنه بمنشوراتهن؟ إذا هو كما ذكرت أنت 

وانما ذنب فئة منهن يردن موضوع مختلف كليا عن حقوق المرأة

يونس بن عمارة أضف ردا

أشكرك رولا على طرح الموضوع وأعتذر عن تدخلي في هذا التعليق بابداء رأيي الشخصي. منذ أيام فقط وبعدما سمعت ان بعض الأصدقاء خطبوا وبعض اخوات أصدقائي خطبن ومن خلال ما يحكون عن كيفية التصرف والتفاهم في شؤون الحياة المستقبلية بزغ في ذهني انه أسوأ ما يكون في هذا الزمن أن تكون امرأة عربية. إذ أن حتى لو درست وقرأت وتعلمت فالمنظومة الاجتماعية ( مستندة على الدين بشكل كاذب ومزيف) تعطي الحق للرجل على حساب المرأة.

المسألة ليست فقط أن حالتك خاصة في عائلتك بل منشورك هنا بتجاهل حالة 90 بالمئة من النساء العربيات طبعا أن لا أؤيد ولا اخالف ما قالوه أو قلتي ولي نظرة محايدة في الموضوع فكما يقول مالك بن نبي عن نظريته في قابلية الشعوب للاستعمار هناك أيضا نساء لهن قابلية كبيرة على الاضطهاد بشكل يظهر أنهن يردنه من الأساس .

المسألة ليست فقط مجتمعيا بل على مستوى فكري ايضا ربما انت مقتنعة بالدين والحجاب والأفكار التي تربيت عليها من أب فاضل مثقف فليحفظه الله وسائر من تحبين لكن هناك من هن غير مقتنعات وهناك من أخبرنني ان بعض الآيات القرآنية والاحاديث غير مقنعة لهن والتفاسير وتأويلات الشيوخ المعاصرين لم تعد تقنع الكثيرات.

مثلا جمانة حداد في مقالها ' لماذا انا ملحدة ' رددت عليه فكريا " لماذا جمانة حداد؟ " الامر على مستوى فكري وليس ديني مجتمعي فقط. لمطالعته بشكل مفصل الرابط:

هناك الكثير من الاضطهاد أعرف نساء درسن 18 سنة ودخلن في العمل في مختبر بيولوجيا واتى انسان احمق مهووس خطبها ليمنعها من العمل بحجة الغيرة ( لدي العديد جدا من الحالات كهذه وهي اخفها وما خفي اعظم ) هناك من يمنع حتى من الذهاب الى المحلات لشراء شيء ما او حتى الابتسام لرجل فضلا عن التكلم معه. هناك من هو مصاب بشك هوسي ويحتاج علاجا نفسيا متقدما هناك العديد من الرجال المضطربين عقليا يحتاجون علاجا بيدهم مصير أربع أو خمس نساء. هناك من اعرفه رجال حمقى كثيرون متزوجين بعقول نساء عبقريات لهن الله أنا اتفهم ( ولاحظي اني لا اؤيد ولا اعارض سواء انت او من تتكلمين عنهم) فقط اتفهم واحاول الفهم. واتمنى عدم الهجوم عليهن بل تفهمن اولا تلبية احتياجتهن الخاصة كنساء ثم الاجابة عن اسئلتهن ثم الموازنة. فالمرأة تحتاج للرجل لكنها لا تجد ما يناسبها وانا أؤيد ان تتزوج المراة بانسان يرضيها مستواه المعرفي والاخلاقي اولا قبل كل شيء. وادعو الآباء لفهم هذا وادعو لاسقاط الاعراف الاجتماعية التي لم ينزل الله بها من سلطان وادعو لاسقاط لفظ عانس القبيح الغير موضوعي وادعو الرجال أخيرا الى تفهم المرأة الاخت والزوجة والام فهمهن اولا ثم العمل على جعل العالم الذي نعيش فيه كلنا مكانا أفضل قدر المستطاع.

لكن هناك من هن غير مقتنعات وهناك من أخبرنني ان بعض الآيات القرآنية والاحاديث غير مقنعة لهن والتفاسير وتأويلات الشيوخ المعاصرين لم تعد تقنع الكثيرات.

أنا لم أتكلم بالموضوع الأصلي عن الحجاب و الإقناع عن الحجاب وهو ليس موضوعي. أنا لست مهتمه حقيقة بإقتناعهن أم غير ذلك. فالله عز و جل بيده هدايتهن.

أما بالنسبة لبقية ردك فأنا أيضًا لم أتكلم عن العادات و التقاليد لأن معظم العادات و التقاليد كما ذكرت أغلبها منافي للمنطق و كثير منها تلاشى ولم يبقى منها سوى القليل بالإضافة إلى أن الإسلام قد ألغى الكثير من العادات و التقاليد الذميمة و التي تخص المرأة بشكل خاص فإذا كان بعض الرجال ليومنا هذا يتبنى مثل هذه الأفكار و مصمم على العيش في زمن الجاهلية فهذا يجب أن يُسرد فيه مقالات منفصلة. أنا تكلمت عن الأخلاق و الفطر السلمية. لأن الزواج حاجة فطرية و إنسانية مثلها تمامًا كالأكل و الشرب لا يمكن للإنسان الإستغناء عنها و احتجاجي بالأساس كان على خلط الزواج بالإستقلالية و الحرية فما دخل هذا بذاك. إذا كانت الدعوى بالأساس على بعض الرجال المتسلطين المرضى فهذا نتاج طبيعي لمجتمع تربى على العيب قبل الحلال و الحرام و مخافة الله.

-5
sarahmokhtar أضف ردا

هو انتي مفهوم الحرية بالنسبالك مش شايفة فيه اكتر من علاقات غير شرعية محرمة! ليه بتخلطي الأوراق في وجهة نظر ضعيفه ومش مفهومة.. واحدة مش عايزة تتجوز وعايزة يكون ليها كيان في المجتمع وقيمة مش مجرد تابع لشخص معتمده عليه فكل حاجة فين المشكلة في ده ايه اللي ممكن يأذي أي شخص في حاجة زي دي! ايه وجه اعتراض الدين لا في حاجة بتقول تجوز البنت غصب عنها ولا في حاجة في الدين تمنع شغلها واعتمادها على نفسها .. لو انتي بقى شايفه نفسك مجرد تابع ومالكيش الحرية في انك تكوني حاجة او لو خدتي الحرية دي هتستخدميها في سكة غلط فا دي مشكلتك لوحدك.. والحمدلله على نعمة الاسلام بالعقل من غير ما نكره الناس في الدين

Rola_Abboud أضف ردا

أولًا، النقاش هنا باللغة العربية الفصحى. راجعي قوانين الموقع حتى لا تتعرضي لوابل من الهجمات و التسليبات.

ثانيًا، أنا لا أخلط الأوراق، تلك الصفحات هي من تخلطها بدعواهم أن الحرية هي في خلع الملابس و ترك الحجاب و العزوف عن الزواج. بدل من تشجيع البنات على العلم والدراسة و رفعة الأخلاق يشجعونهم على الرقص و العري في الشارع إذا ما كانت مضغوطة من قِبل المجتمع، اذهبي و اقرأي ما يكتبونه ثم تعالي و ناقشيني.

ثالثًا، أنا لست ضد العلم و العمل للمرأة إن كان في حدود الأدب و الدين و الأخلاق العامة، أنا أدرس في الجامعة و أعمل في الإنترنت و أود العمل عندما أتخرج بإذن الله و جميع الشابات في بيئتي المحافظة و المتدينة درسن و تعلمن و أغلبهن عاملات و متزوجات و مستقلات ماديًا لكن لم أرى أي واحدة منهن خلعت حجابها و عزفت عن الزواج بحجج واهية.

والحمدلله على نعمة الاسلام بالعقل من غير ما نكره الناس في الدين

و أنا لا أُكره الناس في الدين، الدين دين يسر و دين وضوح وله أصول و قواعد ثابتة. إذا كنتِ أنتِ و غيركِ قد وقعتم في مستنقع التنازلات في الدين فهذه مشكلتكم. ولا تحكموا علينا بأننا متشددون و نُكره الناس في الدين!

موضوعك في الأساس عن الاستقلال والعزوف عن الزواج ليس عن خلع الحجاب والعري.. ذكرتِ عبارات بعينها مثل ثوري وانتِ لستِ تابع على أنها أشياء غريبة وإذا كنتِ تريدين أخذ النقاش إلى جانب العري والرقص لتكسبي نقاط مضمونة فالنقاش سوف ينتهى عندها.

شتان ما بين الاستقلال وعدم الرغبة في الزواج وما بين العرى وعدم احترام الدين

مازلت أوكد الحمدلله الذي اعزني بالأسلام في شكل عقلاني غير متشدد وانا ومن هم مثلى ممن وصفتيهن بالوقوع في مستنقع التنازلات دون ادني وجه حق ربما مكانتهم عند الله افضل من كثيرات يعتقدن أنهن وحدهن العليمات والملتزمات بأمور الدين.

موضوعك في الأساس عن الاستقلال والعزوف عن الزواج ليس عن خلع الحجاب والعري

موضوعي في الأساس عن الزواج و هذه نقاط إضافية أضفتها لأنها تابعة للموضوع الأصلي و الفكرة الأساسية كما ذكرت فوق في الصفحات التي تنشر هذه الأفكار و من ضمنها الزواج.

مازلت أوكد الحمدلله الذي اعزني بالأسلام في شكل عقلاني غير متشدد وانا ومن هم مثلى ممن وصفتيهن بالوقوع في مستنقع التنازلات دون ادني وجه حق

تمامًا مثلما وصفتينا و صورتينا بأننا نٌكره الناس في الدين.

لتكسبي نقاط مضمونة فالنقاش سوف ينتهى عندها.

وهنا للمره الثانية تتهمين بأنني أناقش لأكسب نقاط مضمونة! أنا لا تهمني النقاط الإيجابية أو السلبية هنا حقيقة. ولا أعيرها أي اهتمام و لست مطالبة بإثبات ذلك لكِ.