12

ما إنطباعك حول شركة مايكروسوفت الآن

بعد كل الحوادث التي أصيبت بها شركة مايكروسوفت

حادثة هوتميل

فشل ويندوز 8

التحذيرات التي صرح بها الجيش السوري الإلكتروني بخصوص خدمات مايكروسوفت.

نظام ويندوز فون

...

..

.

الخ

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

14

فى الحقيقة سئمت التحيز التقنى :) و أجد أن ميكروسوفت شركة مبدعه و تقوم بأعمل فريده من نوعها , و هى كذلك رائده فى مجالات كثيرة , كما لا تسأم أبداً التنافس مع الكبار فى مجالاتهم و هذا سر من أسرار نجاح أى كيان و هو الجرأه فى التنافس

ميكروسوفت بدأت شركة برمجيات فقط و الآن لديها محرك بحث عملاق Bing و لديها أجهزة سواء كمبيوتر أو جوال أو تابليت تعمل بأنظمة تشغيل على قمة أنظمة التشغيل فى العالم و هى أنظمة تشغيل معظمها رائعه و منافسه

لم أعد من معجبيها كثيراً هذه الأيام ... لكن أستخدمها في الضرورة .. حالياً أنا من مستخدمي ومعجبي ليونكس الحر والمجاني .

شركة ممتازة من الناحية التقنية، سيئة من الناحية التجارية. هذا من منظوري الخاص،

مهندس فادي ، الناجح الجميع يحاربه

مايكروسوفت الرائدة في التقنية ، والجميع يستخدم تقنياتها وتطبيقاتها ، ومع هذا حملة ابل وجوجل أتت أكلها

خصوصا جوجل، تصور نفسها الملاك البريء ، وأنها مع المستخدم ، وليست محتكرة .. إلخ وهي أسوأ الشركات في هذا الشأن

مايكروسوفت لا تخادعك، تقول لك نحن شركة ربحية ، تريد الشراء منا تفضل، لا تريد لك الخيار.

فلماذا النقمة عليها ؟

لا تريد الدفع لديك المصادر المفتوحة ، ودع مايكروسوفت.

اما قضية الخداع فهي لا تستخدمها.

أفضل المنتجات هي منتجات مايكروسوفت ، استخدم منتجاتها وتقنياتها في عملي الفعلي منذ 10 سنوات ، لا يوجد كمال ، ولكنها افضل من غيرها مئات المرات

كل التحية لمايكروسوفت

ولعل هذا الحب لا يجلب لي عار الرأي المخالف والتقييمات السلبية، كعادة العصبية القبلية المنتشرة في البعض !

-1

مجرد التفكير بمواكبة جديدها يعني شراء أجهزة جديدة!

مجرد اختبار نظامها يعني حفلة تنصيب جديدة غير مضمونة النتائج!

مايكروسوفت أصبحت الآن جزءاً من ذكرياتي فحسب.

-1

الشركة التى يحاربها الجميع, من اول صحفيى التقنية, الى مصنعى الاجهزة, الى جميع شركات الانترنت. رغم ذلك لا غنى عنها و لا احد يستطيع منافستها فى الابتكار و المستوى الذى وصلت اليه انظمتها.

مهندس فادي لا تقلق ، انا ممكن يقللون من التقييم السلبي الذي تناله بردودك

كل التحية لك

-2

أخر ما اغاضني هي كذبتها الشنيعة حول تقديمها عام كامل مجاني في سكايب, رغم تسجيلي في الخدمة ارسلو الى فوشر لا يعمل, ولم يعمل لدى جميع المستخدمين كانو واضعين طلباتهم في موقع الدعم بدون اي اجابة

-2

إنطباعى إنها شركة لا تعجبنى ...

بغض النظر عن نجاحها فى بعض الأشياء أو إخفاقها فى أمور ربما كل الشركات عرضة لمثل هذا

لكن بعيداً عن المتعصبين لها ونجاحها أو سبقها فى أمور إلا إنها لا تعجبنى :/

هذا رأى .. ولعل أبرز الأسباب أن الذين هم معجبين بها هم أشح الناس بالبذل والعطاء تأثراً بأفكارها الإحتكارية