41

العمل أونلاين .. نعمة أم نقمة؟!

منذ فترة طويلة وأنا أبحث عن إجابة على هذا السؤال، العمل عبر الإنترنت، هل هو نعمة تُعطي الراحة والطمأنينة لصاحبه؟ أم هو نقمة تُضعف من قيمة الشخص على الصعيد الاجتماعي والنفسي وربما الصحي؟

حتى الآن لم أحصل على إجابة شافية، كما لم أقتنع تمامًا بأفضلية العمل أونلاين، ولكنه ربما الأنسب لوضعي الحالي. إن العمل عبر الويب ومن داخل منزلك يريحك من أمورٍ عديدة، ربما أهمها عناء الخروج من المنزل والذهاب إلى مقر وظيفتك والجلوس خلف مكتبك طيلة فترة الدوام.

إلا أنني أجد سلبيات العمل عبر الإنترنت كثيرة ومزعجة أيضًا، وأهمها فقدان روح التواصل الاجتماعي الحقيقي، بعيدًا عن المشاركات والإعجابات والتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي الافتراضية، فهي بالتأكيد لن تُعطيك ما تريد أن تشعر به روحيًا ومعنويًا وماديًا.

كما يُؤثر العمل عبر الويب على صحة الجسم ما لم تكن حذرًا جدًا، فالجلوس خلف شاشة حاسبك لفترات طويلة ليس مُضرًا بالعين فقط، وإنما ستُؤثر على كامل عضلات جسمك وفقرات ظهرك ما لم تكن تجلس جلسة صحيحة. ومن الممكن تجنب آثار هذه الجلسات الطويلة في حال قمت بعمل تمارين رياضية بسيطة داخل منزلك لتساعد على تحريك عضلات جسمك، التي كانت ستتحرك دون أن تشعر لو أنك كنت تعمل خارج منزلك.

ومن أسوأ الأمور التي قد تُعاني منها أثناء العمل أونلاين هي موضوع الالتزام بالوقت، فوجودك في منزلك سيجعلك تُضيع الوقت دون أن تشعر في ذلك، إلا في حال كنت الشخص الملتزم والقادر على تنظيم وقته والعمل وفق خطّة محددة، وهذا ينطبق على العمل الحر وكذلك على العمل كموظف عبر الويب في معظم الأحيان.

ربما بدأت الأمور تختلط ببعضها؛ لأنها كذلك في مخيلتي، وقد ذكرت سلبيات العمل عبر الويب وفصّلتها أكثر كوني أشعر بها وأعيش لحظاتها منذ فترة لا بأس بها، وأظن أننا بحاجة لشخص يعمل خارج الإنترنت ليبدأ بسرد مساوئ العمل هناك.

أكثر ما أفتقده هو العلاقات الاجتماعية التي أحاول تعويضها عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي إلا أنني لم أقتنع بذلك تمامًا. ما هي وجهة نظرك في هذا الموضوع؟ وما هي أكثر الأمور التي تفتقدها سواءً كنت تعمل عبر الويب أو بعيدًا عنه كليًا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

35

السوق الان يتجه نحو العمل من المنزل، الشركات بدأت تميل لهذا الامر كثيراً واعتقد خلال ثلاث سنوات سوف يكون العمل من المنزل امر شائع جداً، لانه يوفر مزايا عديدة للطرفين الشركة والموظف.

انا افضل العمل من المنزل، لانه يوفر لي بيئة جداً خاصة استطيع العمل بها براحتي، اما موضوع تنضيم الوقت فهو يعتمد على حماسك على ما تعمل عليه.

نقطة مهمة ذكرتها انت وهي الصحة واللياقة، العمل من المنزل يعني غالباً انك تاكل وتعمل وتنام بنفس المكان ، هذا امر غير صحي تماماً.

نصائح احب اعطيها للعاملين من المنزل حسب تجربتي في العمل من المنزل لسنوات

  • شرب الماء: لاحظت الكثير ينسى شرب الماء لوقت يتجاوز 3 ~ 4 ساعات وهذا شيء خطر جداً، الماء غذاء الروح والعقل، دائماً خلي جنبك قارورة ماء على المكتب واشرب كاس كامل كل ساعة.

  • كرسي جيد: اشتري احسن كرسي متوفر بالسوق ولا تبخل على الكرسي ابداً ابداً، الكرسي المريح والصحي اهم من الكمبيوتر الي تعمل عليه.

  • ملابس مريحة: انا ضد الي يقول استخدم ملابس الخروج اثناء العمل من المنزل، الملابس هذه غير مريحة لوقت طويل، استخدم ملابس مريحة!

  • الرياضة: يجب ان تشترك بجيم وتذهب للجيم بين يوم ويوم، هذا يجدد نشاطك البدني والذهني، وتحافظ على لياقتك ورشاقتك ويجنبك الامراض التي قد تحصل بسبب قلة الحركة، كما ان عدم ممارستك للرياضة يجعل منك شخص كسول حتى في تنفيذ اعمالك، اذا كان الجيم امر صعب ممكن تجيب ادوات رياضية منزلية ولكن بهذه الحالة يجب ان تضع جدول تلزم نفسك به حتى لا تنسى الامر وتتجاهله بعد اول اسبوع.

  • تخصيص المكان: اذا عندك غرفة اخرى غير غرفة النوم الخاصة بك فهذا احسن بكثير لان العمل بنفس الغرفة التي تنام بها ليس جيد، ايضاً وفر لنفسك بالغرفة هذه جو عمل هادئ يعطيك الهدوء والحماس اثناء العمل. وممكن تجيب نظام صوت ثلاثي الابعاد وتركبة بالغرفة اذا كنت من محبين الموسيقى اثناء العمل مثل حالتي.

  • منقي وملطف جو: اغلب الناس الي تعمل بمجال التقنية والانترنت مدخنين، الدخان هذا بالغرفة ممكن يكون مزعج اثناء العمل واثناء النوم ايضاً، استخدم منقي هواء للتخلص من الدخان اول باول وايضاً للتخلص من رائحة الدخان، فيه جهاز بامازون ممتاز Maxim Air Purifier مع استخدام Anti Tobacco Aromatherapeutic Essence.

  • مهام للتنفيذ: استخدم تطبيق جيد لإدارة المهام، بحيث تعرف كل يوم ماهي المهام المطلوبة منك، حاول بالبداية تلزم نفسك بالغصب على انجاز المهام بيومها، بحيث تتخلص من عملية التسويف والتاجيل.

  • تجنب الشبكات الاجتماعية: اكبر ما يشتت الذهن هو الدخول العشوائي للمواقع الاجتماعية جميعها، الافضل تخصيص اوقات معينة للدخول على هذه المواقع، وعدم استخدام برامج ترسل لك التنبيهات اول باول حتى لا تشغل ذهنك في وقت غير مناسب في امور ليست مهمة، ومضرة لمستقبلك!

صحيح ان العمل من المنزل يجعل منك شخص غير اجتماعي، لكن خصص يوم بالاسبوع مثلا يوم الاجازة العامة للإلتقاء بالاصدقاء او الذهاب لمقهى مع احد الاصدقاء او حتى الذهاب للسينما، هذا يساعد على التقليل من شعور الوحدة والغربة!

27

العمل خارج المنزل له سلبيات والعمل من المنزل له سلبياته أيضا.

لأني جربت الاثنين أعتقد أن سلبيات العمل من المنزل يمكن تقليلها والتحكم فيها، أما سلبيات العمل خارج المنزل فلا يمكنك غالبا التحكم في أي سلبية من سلبياتها.

أغلب سلبيات العمل من المنزل يستطيع المرء التغلب عليها ببعض التنظيم، الالتزام والارادة. فمثلا دخولنا للشبكات الاجتماعية وتشتتنا بين المواقع المفيدة والغير مفيدة بامكاننا التحكم فيه إن أردنا ذلك. الانقطاع عن العالم الخارجي تماما بالامكان التحكم فيه أيضا بتحديد أوقات للعمل وأوقات للخروج ولقاء الأصدقاء أو العائلة..الرياضة أيضا يمكن تحديد وقت لها والالتزام به..غالبا العمل من المنزل ترافقه أداة تحكم (remote control).بامكانك أن تتحكم بشكل كامل بما ستقوم به خلال يومك..أنت من تختار أن تقضي أكثر من 12 ساعة أمام الجهاز وأنت من ستختار وضع برنامج يومي منظم تعطي فيه لكل شيء حقه..فلا تضر صحتك أو حياتك الاجتماعية..وأنا برأيي من ينجح في تحديد برنامج يومي يكون مردوده أكبر حتى إن عمل ساعات أقل، فغالبا البقاء طويلا على الكمبيوتر يجعل المردود يتدهور مع الوقت لأن العقل والجسم لديهما متطلبات أخرى لا يمكن اهمالها.

بالنسبة للعمل خارج المنزل يخطأ من يظن أنه يجعل حياتك أكثر اجتماعية. ما يحدث غالبا أنك ستظل في دائرة اجتماعية مغلقة أفرادها زملاء عملك. عطلة نهاية الأسبوع من شدة التعب غالبا ستختار أن تقضيها بين جدران بيتك الذي اشتقت اليه فلن ترى لا صديقا وقريبا. ما عدى إن كنت رب أو ربة أسرة. فعطلة نهاية الأسبوع ستقضيها فقط في تلبية حاجيات المنزل. إن كانت عطلة أسبوع مكونة من يومين فأنت محظوظ ..بالامكان جعل يوم من أجل التسوق وشراء حاجيات البيت واليوم الآخر ستظل في شد وجذب مع زوجتك هل تذهب لبيت أهلها أم بيت أهلك :)..طبعا بعض هذه التفاصيل قد تتغير قليلا اعتمادا على ظروف كل أسرة من وجود أبناء لعدم وجدوهم..عمل المرأة أيضا أم بقائها في البيت..الخ

حين تعمل خارج المنزل ستظل تتطلع للعطلة السنوية وتحيطها بألف خط في اليومية البئيسة الموجودة على مكتبك..وتظل لشهور في أخذ ورد مع زملائك من سيأخذ العطلة أولا..وستستميت للحصول على الايام التي ستناسبك أنت وتناسب ظروفك.

حين ستخرج مع زملائك في العمل في خرجات ترفيهية- كما قلت لأنك غالبا ستُحصر في هذه الدائرة الاجتماعية- ستقطعون على أنفسكم وعدا أن لا تتحدثوا أبدا عن العمل..لتغيير الروتين قليلا..مع ذلك سستحنثون بالوعد وبعد أقل من نصف ساعة سيبدأ الحديث عن هذا المدير الظالم وذلك الزميل المتملق..وقيل وقال..ونفاق..ابتسامة في الوجه وطعنة في الظهر..إن كنت انسانا سويا ستتعبك هذه الدائرة الاجتماعية أكثر وقد تسحب نفسك منها..وبالتالي تقطع تقريبا العلاقات الاجتماعية اليومية الوحيدة المتوفرة لديك.

بالطبع كل ما سبق قد يختلف من حالة لأخرى. هناك من يعمل في عمل يحبه، ومع فريق عمل مميز بعيد عن الصورة القاتمة التي رسمتها..لكن برأيي هذا نادر والنادر كالعادة لا حكم له..في عالمنا العربي الغالبية العظمى يشغلون وظائف يكرهونها..هم فقط مجبرون عليها من أجل قوت يومهم ومسؤولياتهم.

21

أكيد أن لكل طريقة عمل مساوئ ومحاسن، وما يهمني شخصيا أن يكون العمل مناسبا لي وأحبه ولا تهم الطريقة كثيرا في ظروف الحياة الطبيعية وليس في ظروف المشاكل كما في بعض الدول العربية وعندها سأفضل العمل الالكتروني بالطبع.

  • المشكلة الأولى التي أواجهها في العمل أون لاين هي أنني قد أجلس لساعات طويلة جلسة واحدة ثم أنتبه فجأة أنني لم آكل ولم أشرب ولم أتحرك وعندما أحاول الوقوف لا أستطيع! ومع محاولاتي ﻷتذكر أن أتحرك كل فترة قصيرة إلا أنني أنسى في اليوم التالي ولولا الصلاة لتجمدت في مكاني ربما :)

  • الأمر الثاني هو تنظيم الوقت وهو فعلا أمر صعب لم أصل لحل جيد له حتى الآن، التوفيق بين العمل وتطوير الذات والأمور خارج الانترنت، والتشيت الذي تسببه الانترنت والشبكات الاجتماعية أثناء العمل.

  • العلاقات الاجتماعية والخروج من المنزل أمر يختلف حسب عملك ووقته وهل يسمح بالخروج أم لا، لكن هذه لا تسبب مشكلة بالنسبة لي.

لم أعمل سابقا في شركة مع موظفين بدوام محدد تماما حتى أعلم ماهي المشاكل، بانتظار بقية التجارب.

19

لقد جربت الحالتين .. أمضيت 5 سنين من عمرى أعمل من المنزل وكنت أشجع جميع أصدقائى انّ يبدأوا عملهم الخاص عبر الأنترنت من المنزل سواء كـ مُستقلين أو عبر تأسيس شركة صغيرة خاصة بهم .. وبعد ذلك انتقلت للعمل بأحدى الشركات الكبيرة بالوطن العربى .. - تجربة كان لابد على انّ اخوضها :) -.

فى حالة العمل من المنزل هنالك العديد من المميزات :

1- الاستقلالية .. انت مستقل تصنع بيديك مكتبك الخاص ..غرفة صغيرة وحاسوب محمول واشتراك انترنت هو كل ما تحتاجه.

2- التركيز .. لا أعلم اذا كان الامر مشكلة تواجهة الكثيرين ام انا فقط الذى اوجه تلك المشكلة أحب عادة انّ اعمل بمكان هادئ .. بلا ضوضاء أو احاديث جانبية تدور حولى .. هذا الاشياء فى العادة تشتتنى وتفقدنى تركيزى.

3- انت مدير نفسك .. هذه أفضلية يجب انّ تضعها جيداً باعتبارك كمُستقلفانت كمٌستقل تكون مدير نفسك .. تعلم ما هو الـ Task الـ هام الذى عليك انّ تنجزه وتباشر بالعمل عليه مباشرة بدون الحاجة الى تجهيز خطة عمل .. أو انّ تنتظر موافقة من مديرك المباشر.

4- مواعيدك ملكك .. عندما كنت مُستقل كنت أشعر انى أمتلك الكون ووقت العالم كله .. اذا كنت ارغب فى فعل اى شئ كنت أفعله مباشرة دون تردد .. سواء كان يتعلق بالعمل أو استجمام مثل قرأة كتاب جديد .. تجربة لعبة جديدة .. وخلافة .. ولكن عندما تحولت الى موظف فقدت جميع تلك الأشياء الجميلة .. أصبحت أشعر ان وقتى ليس ملكى .. 8 ساعات تسرق يومياً من حياتى أعتقد انى أستطيع كمُستقل انّ استثمرها بشكل أفضل من كونى موظف .. فبالطبع لا أستطيع انّ انتهى من عملى .. وبمكتب العمل أخرج أحد كتبى وابدأ فى القرأة.

5- لا يوجد مواعيد انصراف وحضور .. ياااه أكثر ما أكرهه هو مواعيد الحضور والأنصراف اشعر انها وسيلة لتقييد الموظف فقط ... مهم كنت مبدع .. ومجتهد بعملك .. ستصطدم بحائط مواعيد الحضور والانصراف التى فى معظم الأحيان ستثير مشاعر الأحباط لديك ..وتذكرك انك اذ فجأة تحولت الى موظف.


بالنسبة لعيوب العمل الحر / أو العمل من المنزل :

كما ذكرت قلة اللياقة البدانية .. والابتعاد عن المجتمع .. فتتحول تدريجياً حياتك الى حياة أفتراضية .. ولكن تذكر يا عزيزى انّ لكل شئ ثمن .. ولقد ذكر لك العديد من الأصدقاء بالتعليقات السابقة حلول لتلك المشاكل ..

وبالنسبة للعزلة .. يحضر بذهنى الآن مقولة لا أتذكر قائلها تقول " العزلة تصنع العظماء ".

وبالخاتمة اذا خيرتنى بين العمل بالمنزل او شركة .. سأختار الشركة :) .. لذا نصيحتى لك لا تتخلى عن الحماسة وزخم العمل من المنزل.

15

في سوريا يعتبر العمل اونلاين هو الخيار الأفضل على الإطلاق اليوم بسبب الحرب الدائرة الآن والتفجيرات التي لاتعد ولاتحصى.

العديد من أصدقائي يعتبر العمل على الانترنت هواية ولكن برأيي أي هواية قمت ببذل جهد مضني فيها ستصبح عملاً يدر الأرباح

كما أني ألاحظ بأن معظم العاملين على الإنترنت يميلون للأعمال الحرة والغير تقليدية أكثر من غيرهم من الموظفين التقليديين

15

بالتأكيد هي نعمة وليست نقمة وإن كانت لها مساوئ، أغلب التقنيات والتطورات التي طرأت على حياتنا هى نعم وفرت علينا الكثير من مشاق ومتاعب الحياة .. ويخلق ما لا تعلمون.

هي بالفعل نعمة بالنسبة لي أحمد الله عليها ليل نهار، الكثير هنا ذكر العزلة عن العالم وفقدان الجانب الاجتماعي كأحد المساوئ الفظيعة لكني أراها من إيجابيات العمل من المنزل عبر الانترنت فهي تريحك من كثير الثرثرات والنميمة ومشاكل الفارغين والمشتتين وأحاديث العائلة والنساء التي لا طائل منها كذلك جلسات بعض الأصدقاء التي لا تتغير ولا تتبدل وتفتح كل يوم نفس المواضيع بدون أي إضافة أو فائدة .

لو نظرت لسير العلماء والكتاب والعظماء أو من أحدثوا فارقا في مجتمعاتهم فستجدهم لا ينغمسوا في مجتمعاتهم وكانوا يعتزلون العامة وأحاديثهم ويفتقدون هذا الشق الاجتماعي في عائلاتهم .

مشكلة الجانب الإجتماعي والموازنة بين الحياة والعمل عامة لا تقتصر علي العمل من المنزل عبر الانترنت ولك أن تسأل أحد من هؤلاء المنغمسين علي مشاريعهم التجارية أو في أعمالهم طوال النهار في تنقل وسفر وكد فستجده ربما آخر مرة اجتمع فيها مع العائلة كان لساعات في فرح أو عزاء من سنوات .

15

عملتُ في كلا النوعين..أظن أن الجميع يتفق على أن :

١.لكلا النوعين سلبيات وإيجابيات..

٢.الأمر يختلف من شخص لآخر.

لكنى -وحسب تجربتي وشخصيتي- أرى العمل في بيئة عمل حقيقية وإن كان -فيها بعض العيوب- أفضل من العمل في المنزل.

لا أرى الجانب الصحي سببًا مقنعًا، بالعكس،فأنت في المنزل بإمكانك القيام بتمارين رياضية لا تستطيع القيام بها في مقر العمل.

لكنّي أركز بشكل أكبر على:

١.الجانب الاجتماعي.

الجانب الاجتماعي يعطيني دفعة أكبر للعمل،ويعرّفني على من هم أخبر مني في المجال،ويعرفني على مجالات أخرى لم أكن على علم بها،ويشعرني بالتواصل الحقيقي،ويعرّفني على أناس جدد يوميًا.

٢.جانب الالتزام.

رغم أن السرحان في غياهب الإنترنت لا ينقطع تمامًا في بيئة العمل الحقيقية،لكنه يقل.فضلًا عن أن وجودك أمام مديرك مباشرة يعرضك لرهبة اللقاء وجهًا لوجه مما يحفزك لإتقان العمل،بالإضافة إلى أن وجودك في بيئة العمل يقطع الأمل لدى أهلك في أن تخدمهم خدمةً يرونها سهلة ولا تشوّش عليك.

شكرًا لطرح الموضوع،، تحياتي.

مالك

14

لا أحد ينكر أن العمل على الإنترنت ومن المنزل شي رائع! ونعم أنه شيء رئع! لكن بعد مرور فترة من الزمن يصبح الموضوع مزعج لحد ما... حيث لن تجد:

  • متعة العمل مع فريق حقيقي

  • عدم تنظيم الوقت بأي شكل من الأشكال

  • إجتماعياً صفر بكل تاكيد

  • التشتت، وعدم التركيز بين مهام عملك وغيرها من الأمور الملهية جداً في الويب

  • أمور صحية..

لذلك أعتقد أنه حان الوقت لإيجاد حل لهذه المشكلة، ربما مثل إيجاد مكتب ما واستئجاره والعمل منه كمجموعة.

ما رأيكم؟

شخصيا أفضل العمل المنظم في إطار مؤسسة على العمل الحر، على ألا يكون هذا العمل في شركة ما على شكل موظف، فإن رتبت الأفضلية -حسب رأيي دائما- فأفضل أولا أن أنشئ مشروعا (شركة) من الأساس وأديرها مع فريق عمل ثم بدرجة ثانية العمل الحر، ثم أخيرا التوظيف.

العمل المؤسسي يقضي كثيرا على مشاكل العمل الحر بوجود فريق عمل وواجهة تسويقية وتحديات ممتعة، أما العمل الحر فكما ذكرتم يقضي لحد بعيد على العلاقات الإنسانية المباشرة، أما التوظيف بعيوبه وقيوده فحدث ولا حرج.

مع ذلك لكل طريقته وخياراته وفق إمكاناته وميوله وطباعه...

بصراحه قمت بتجربة الاثنين

ولدي نظرية قد يستفاد منها البعض

يمكنك العمل في المنزل وبناء شركة صغيره وتطويرها لسنه او اقل ومنها فتح مكتب بمكان حيوي واخذ شقة بجانبه تماماً وهذا سينسيك طرح موضوع من اساسه

فيمكنك اثناء العمل الذهاب الى المنزل والرجوع بعد اخذ قسط للراحه او تناول الغداء او ما شابه

بكل الاحوال عن نفسي انا لا احب الراحه ^_^ واسعى لتطوير عملي بأسرع وقت ممكن وقد اجلس 72 ساعه متواصله على عملي لأنام 6 ساعات فقط

الامر الذي يعرضني للأجهاد المتواصل ولكني ارى اني اتقدم نحو احلامي بسرعه البرق مما يدفعني لتحقيقها والحصول على الراحه من بعد اتمامها

ولكن بنفس الوقت انا اعيش الراحه بمواصلتي لـ

سينما 4 مرات اسبوعياً بعد منتصف الليل

يوم بالاسبوع اقضيه في منتجع او فندق بجزيرة ما مع العائلة

ساعه حيوية للجيم والتمارين

والامور ماشيه تمام والحمد لله علماً ان في زيادة بالوزن وهالشي اظنه طبيعي لجميع مطورين النت ^_^ خصوصا اذا كانوا يحبون الاكل الكثير " مثلي "

بالتوفيق

سؤال مهم و يستحق النقاش فعلاً , هي لانسبة لي حتى الآن ( نقمة ) فأنا تقريباً منعزل إجتماعياً عن كل أقاربي و أصدقائي و لم أعد أخرج من المنزل , و أصبحت أعاني ضغطاً عصبياً شديداً إلى جانب تدهور كبير في الحالة الصحية, ولكن ما يجعلني أكمل في هذا الطريق هو تحويل تلك النقمة إلى نعمة و ستتحقق تلك النعمة بالنسبة لي عندما أنجح معنوياً و مادياً فيما أقوم به ووقتها سأستطيع أن أشعر بالإطمئنان قليلاً و الإستقرار بسبب الوضع المادي, أما الآن فأنا على طريق مجهول لأن مرحلة العمل و إستثمار الجهد هي الطاغية على حياتي ولكن عندما أنتهي , ربما سأبدأ في الشعور بالنعمة و أغير نمط الحياة قليلاً.

كل عمل له مزاياه وعيوبه ..وكذلك العمل اونلاين له عدة مزايا وايضا له عيوب ترجع الى كيفية ممارسة الفرد للعمل وللمزيد زور الموقع : www.edawam.com