كيف أتخلص من رهاب السياقة ؟

raghdiaissa

قهرتني هذه الرهبة في حياتي ... عندما اجلس داخل السيارة قبل تشغيلها أصلا أبدأ في التعرق و التردد و تزداد دقات القلب ... حاولت عدة مرات القيادة لكنني فشلت ... أحيانا يبدأ رأسي بالصداع الشديد

يعود هذا الخوف منذ الصغر حيث قمت بسرقة سيارة الوالد و من شدة تهوري إصدطمت بحائط ... منذ ذلك الحين و أنا اعاني من هذه الرهبة

هل لها حل ؟ هل مر بها أحد منكم ؟ أعينوني بارك الله فيكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أتفهمك وأتفهم ما تقوله جيداً، حينما كُنت في الثانية والعشرين من العمر قدت السيارة بتهوّر الأمر الذي سبّب حادث أليم يومها (الحمد لله لم يكن الضرر جسدي لأن بالونات الحماية كانت قد فتحت، لكن الضرر كان نفسي). هذا الحادث سبب لي خوف وتردّد من الجلوس خلف المقود إلى أن قررت يومًا بيني وبين نفسي (وخذها مني نصيحة هُنا) قررت فعلاً بيني وبين نفسي أن أتغلّب على هذا الصراع الداخلي وأكسر حاجز الرهبة، بدأت بالتدريج ولاحظت أنني أستطيع ذلك ببساطة. (صدقني في أول وثاني محاولة كانت قدمي ترتجف ولا أستطيع السيطرة عليها) لكن مع تصميم بسيط وجدت أن الأمور تسير على ما يُرام ونسيت الحادث، أما اليوم فسأكون مُمتنًا إن دعيتني للمُشاركة في سباق رالي :)

أسأل الله لك كل التوفيق،

بارك الله فيك أنس

تعرضت ذات يوم لحادث بسيط جدا من خلف السيارة ( أي أني لم أكن أنا السبب ) و رغم ذلك أصبت بتردد عند قيادة السيارة في المرات التي تلت ذلك الحادث البسيط ، و لأني أعرف أنه يجب علي القيادة لا محالة ، بدأت بالعودة للقيادة بشكل تدريجي .

من الطبيعي أنك تواجه تردد و صعوبة عند محاولة القيادة ؛ و ذلك راجع لصغر عمرك عندما تسببت في حادث ، و لكن كما قال أخي anas ، يجب عليك أن تتخذ قرارا صارما ينبع من أعماقك ، و تذكر أنك دوما أن أغلب الناس الذين تراهم يقودون في الطرقات لا يمتلكون عُشرَ ما تملك من قدرات .

جزاك الله خيرا طارق

لا يوجد احد تعلم قيادة السيارة دون ان يخاف

لا تقلق من هذا الخوف فهو طبيعي جدا

و مع اعادة المحاولة لمرات كثيرة لا تقل عن 14 يوم بمعدل ساعة يوميا اعتقد ان ستتقن القيادة

تمنياتي لك بالتوفيق

  • لا أظن أنها قاعدة عامة أذكر أن والدي شُرح لي أمر القيادة نظرياً وتابعت الحركات التي يقوم بها، وبعدها إستبدلنا الأماكن لأكمل أنا طريق العودة إلى المنزل وكان وأكثر مشكلة واجهتها هي الموازنة بين قابح البنزين والـ"الدبرياش" -لا أعلم ما المرادف لها- عند بداية تحرك السيارة وسرعان من إعتدت عليها ولم أجد أي خوف والمرة التالية قدتها بمفردي، ربما الأمر عائد لقيادتي للدراجة ومن ثَم الدراجة البخارية.

في كتب وزارة النقل السورية لتعليم القيادة يستخدمون مصطلح الدبرياج مع مرادف آخر يدعى الفاصل الواصل .

بالمناسبة اشعر ان الدبرياج جزء من متعة القيادة .. فعندما جربت السيارات الحديثة (اتوماتيك) كما يقال والتي استغنوا فيها عنه شعرت كأنني العب GTA وليس قيادة آلة -_-

الفاصل الواصل : هي تقريباً تدل على ماهية عمله ولكني أستشعرها ثقيلة نوعاً ما.> بالمناسبة اشعر ان الدبرياج جزء من متعة القيادة

هو كذلك :)

عند قيادة السيارة الحديثة لابن عمتي وفجأه ظهر مطب صناعي فإذا بي أضغط على الفرامل كعادتي، فقلت له لما لم تخبرني أن سيارتك تعمل باللمس :)

كم سنة وانت تسوق ؟

عمليا لم أستطع السياقة و لو مرة واحدة ... أما ما كان في الصغر فقط مجرد تهورات لا غير

اذن على هذه الحال لن تستطيع التخلص من خوفك.

عليك ممارسة السياقة في مكان بعيد عن الناس لفترة من الوقت الى ان تتعود.

بالنسبة لي تعلمت السياقة في الصف الخامس الابتدائي كنت اقود في الصحراء والاماكن الخالية حتى اصبحت في الصف التاني اعدادي (متوسط ) وبدأت بالقيادة في الطرقات حتى يومنا هذا ....تعرضت للعديد من الحوادث منها كنت انا من اقود واخرى لم اكن .....ومع ذلك بعد كل حادث تخرج بخبرة جديدة و قد ينتابني الخوف بعدها يوم او يومين ثم اعود نرة اخرى نظرة مختلفة

لست خبيرا لكن ملاحظة واحدة تكفيك: قد بتروي تام ولا تهتم لمن يسرعون او يسخرون. في العجلة الندامة وفي التأني السلامة. وعلى فكرة، عندما تصبح زوجا ومن ثم ابا سوف تشعر بذات الشعور، أهمية حياتك وحياة عائلتك ورهاب بسيط يدعوك للتأني التام.

-1

هههههههههههه مثلك أنا ما بحب أسوق من الرهبة "يمكن تاكل سياره وع المستشفى ...