المشكلة دومًا في (القوالب)، محاولة تسويق فكرة ما أو نصيحة ما على أنها مناسبة وفعالة للجميع بغض النظر عن السياقات والظروف الشخصية لكل فرد هي المشكلة التي تتكرر مع كل مجال وكل سؤال وكل نصيحة
لا يوجد شيء جاهز يناسب الجميع
لا بدّ على الآخرين أن يفكّروا دومًا فيما يقرأونه ويسمعونه كيف يمكن أن يستفيدوا منه بما يتناسب مع خصوصياتهم
تعقيبًا على موضوع المقال، فالفكرة بماذا يريد كل واحد منا
البعض يريد حياة مادية ومهنية ناجحة ومتطورة باستمرار، لذا فإن احترافه واتقانه لمجال سيحقق له هدفه هذا ويجعله سعيدًا، مثل هذه النوعية من الأشخاص ستضيع مع نصائح (اتبع شغفك)
لكن في المقابل هناك من يريد حياة مختلفة عن ما سبق، ويريد أن يعيش بأسلوب معين، ونمط عمل معين، بغض النظر عن الوضع المعيشي له
بكل الأحوال لا غنى لكل واحد منا أن يفكر بعقله ويقرر بنفسه ماذا يريد