15

عندي فكرة من اجل زيادة معدل التبرع , هل من الممكن ان تنجح ؟!

بينما كنت اشاهد التلفاز بدات افكر في طريقة من اجل زيادة معدل التبرع و هي كالتالي :

فل نعتبر انك من الناس التي تزور المحل التجاري من اجل شرائ اشيائك و لنقل انك اشتريت بضاعة بقيمة 98 دولار عند مرورك للعامل من اجل جمع حسابك هناك يتم سؤالك من طرف العامل هل تود التبرع بالدولاريين الباقيين من اجل اكمال 100 دولار و هناك تقرر هل تود ام لا

الان تخيل هده الفكرة على مستوى عالمي , ما يحعلها ناجحة هو ان المحل التجاري يستقبل الالاف من الزبناء بالاضافة الى القيمة القليلة للاموال المتبرع بها بحيث لن توثر كثيرا على جيبك و لكنها من الممكن ان تغير العالم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فكرة مشابهة طبقت في بندة ولها نتائج إيجابية جدا حسب تصريحهم.

"سلمت شركة بنده للتجزئة شيكاً بقيمة 4,735,271,98 ريال لصالح جمعية الاطفال المعوقين، تمثل حصيلة الجمعية من برنامج "دع الباقي لهم" للعام 2014."

"ويعد "دع الباقي لهم" من أهم برامج الشركة، حقق منذ إطلاقه في عام 2006 أكثر من 45 مليون ريال."

من الجيد انها فكرة مطبقة ما يجب فعله هو توسيعها على الاقل على مستوى العالم العربي

في جزائر هناك جمعيات خيرية مثل ( ناس الخير تلمسان ) تقوم بوضع سلة كبيرة عليها معلق مكتوب يشرح عملية الصدقة حيث تكون الوسيط بين المتصدق و المتصدق عليه

تستطيع شراء سلعتين أو أكثر واحدة لك وواحدة للسلة و كل ثلاث أيام يأتي أفراد الجمعية لأخذ السلع لتقسيمها على المحتاجين

و ربما هذه الفكرة تشبه فكرتك لا كن تعتبر محلية ...

المشكلة في التبرع نقدا يمكن التلاعب به و حسب موثوقية التاجر و هنا يصبح وسيط الخخ لاكن تظل فكرة جميلة و نافعة

نعم، الفكرة تعجبني، لأنني حقيقة أكره ومن كل أعماق قلبي تلك الأسعار السخيفة التي توضع على المنتجات، ١٩٩٩ درهم لحاسوب بدلاً من ٢٠٠٠، أو السعر - ١ لأي منتج، بل وجدت مرة سيارة بسعر ١٩٠ ألف درهم - ١، أي ١٨٩٩٩٩ ... قلت للبائع بغضب: هذه وسيلة لخداع الناس، هذه وسيلة تنم عن عدم احترمكم للناس.

أي فكرة تجعلني أدفع الدرهم الباقي للتبرع هي فكرة رائعة، إن كان لديك طريقة لإقناع المحلات بهذه الفكرة ففعل.

انت محق من المستحيل ان تجد ثمنا كاملا 100 او 100 حتى و لو كان قليلا يضعون 0.99 ما هدا يخادعون الناس , في بعض الاحيان تجد في المنشورات منتجا و تجد ثمنا في النظرة الاولى تظن بثمن رخيص جدا ما ان تحقق النر و تجده غاليا يضعون الرقم الاول بحجم كببير اما الارقام الموالية صغيرة

لو كان السعر 189999.9 فهل ستغضب ^_^

أكثر! لكن هذا الآن ما يحدث في كل مكان، من الصعب جداً أن تجد محلاً يبيع الأشياء بسعر تام، مثلاً ٥٠ بدلاً من ٤٩، مبدأ السعر - ١ تتبعه كثير من الشركات اليوم.

فيما أعلمه أن أصل الفكرة لها علاقة بالضرائب Tax حيث أنها تتبع الفئات ولهذا كان أصحاب المحلات ينقصون واحدة حتى يوفروا ضريبة الفئة التالية

لكن سرعان ما تحولت إلى موضة وعرف دارج بين المحلات ومنهم من استغلها للتأثير من الناحية النفسية المتعلقة بالمقارنة لأن الاهتمام يكون دائما على الرقم الأكثر أهمية أي الخانة اليسرى

بمعنى عندما يكون هناك ثلاثة أسعار مثلا 1999 و 2000 و 2999 فالزبون يعتبر الأول هو الأرخص والآخران متماثلان

حسب قرائتي لكتب التسويق، هذه الطريقة التسويقية الأكثر شيوعاً والتي ما زالت ناجحة عبر السنين في مجال التسويق.

كيف تحول هده النقاش من كيفية زيادة في التبرع الى اساليب التسويق هههه :)

الفكرة اعجبتني وتوقعي نعم ستساهم في زيادة التبرعات. بهذه الطريقة والإنسان لا يتثاقل في إخراج ماله والتبرع خصوصاً عندما يكون اللمبلغ المتبقي له قليل فسيتغاضى عنه.

تم تطبيق هذا في بنده في السعودية

فكرة رائعة أخي، خاصة أن البعض لا يريد أن يُبقي في جيبه القطع النقدية لأنها تقلقه.

-5

ههههه لا تشاهد التلفاز مرة أخرى لكي لا تأتيك الأفكار

أنا أمزح فقط

إخترت المكان و الزمان غير المناسبين :)