اِختيارات صعبة (اختيار عدم الإنجاب)

من الصعوبة بمكان، أن يستطيع المرء اتخاذ قرار ذي أهمية قصوى، وبصفة قطعية وغير رجعية.

فكيف يقدر البعض على اختيار وعقد العزم على عدم الانجاب، ويمضي حياته كلها محروما من الأمومة/ الأبوة وهما أعظم ما وهبنا الله. أفلا يخشى الندم حين لم يعد يجدي ندم؟

قد تكون الأسباب وراء اتخاذ قرار عدم الإنجاب : نفسية أو اجتماعية أو مادية، ولكن ليس المطلوب ولادة أكثر من طفل واحد، يملأ حياة الفرد ويجعل لحياته معنى ويلبي الغريزة الطبيعية لديه.

فكيف ترى هذا القرار؟

وهل تستطيع اتخاذه؟ ولماذا

ألا تخشى الندم مستقبلا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فكيف ترى هذا القرار؟

لا أنكر أنه في يوم ما اتخذت هذا القرار كقرار حاسم، ولكنني أدركت الخطأ في النهاية عندما فكرت ووجدت أن الحياة زائلة، ويهمني كثيراً أن يكون لي شخص يدعو لي في الدنيا ولا ينساني بعد وفاتي، لذلك تغيرت قناعاتي تمامًا، إذ يقول رسولنا الكريم: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له)، وشخصيًا أسعى لتحقيق الثلاث نقاط حتى لا ينقطع عملي في الدنيا.

حسنا فعلت بسمة، بتراجعك عن قرار صعب، وقد يعقبه الندم حيث لا ينفع. ما معنى الحياة بدون خلف يملأ علينا دنيانا، ويخلدنا بعد مماتنا. كل صعاب العالم تهون في سبيل تربية الأبناء ورؤيتهم يكبرون تحت إشرافنا وتوجيهاتنا، في ظل حب وعطاء منقطعي النظير لا نروم جزاء ولا شكورا. كل ما نوده أن نقوم بدورنا أحسن قيام ونساهم في بناء جيل مسؤول سوي الأخلاق مستقيم الضمير.

هل بعض النساء تفكر هكذا؟! بالنسبة للرجال الذين أعرفهم أقل مايقال أنهم يريدون إنجاب نصف دستة ومن بعد هذا يقررون أننجب مرة أخرى أم يكفي هذا.

لماذا طفل واحد، وماذا إن مات هذا الطفل -لاقدر الله-فى وقت لا إنجاب فيه، من سيواسيكي؟! ومن أعطاكي أو أعطى الفرصة لأى شخص ليقرر لنفسكه مع أن لو أن الله كتب عليكي هذا من الممكن أن تنتحرى إن كان إيمانك بالله ضعيف، هذه نعمة أقل مايجب أن يقال فيها الله لايحرم أحد منها ويرزق الجميع، غالباً من يقول هذا هو مجرد أنسة لم تتزوج أو متزوجة منذ إسبوع ولم تصير حاملاً بعد ولكن إن مر عليها عام ولم تحمل فوالله لن تذوق مراراً أمر من هذا، اللهم إرزق كل محروم.

هل بعض النساء تفكر هكذا؟! 

أعرف من النساء من اتخذن القرار وهن سائرات في تنفيذه مع أزواج وافقوهن فيه، ومن هن مَن تزوجت من رجل له أبناء من زواج سابق، وسهل عليها قرار عدم الإنجاب.

لماذا طفل واحد

لم أحدد عدد الأبناء في واحد، ولكن قصدت على الأقل واحد، وألا يحرم الانسان نفسه من الخلف.

صحيح مصطفى الأبناء نعمة من الله وبهجة الحياة ندعو معك "اللهم ارزق كل محروم"

أظن أن بعض من يتخذ هذا القرار، يكون الأمر وما فيه أنه لم يجد شريكا مناسبا يستطيع تخيل تكوين عائلة معه. حينها يفضل البقاء كما هو على خوض تجربة الأمومة/الأبوة مع الشخص الخطأ. والبعض لا يرى نفسه مؤهلا لمهمة كتربية الأبناء (سواء بسبب مرض نفسي أو جسدي)، ولا أعرف كيف أشعر حيال هذا، لكن على الأقل هم صرحاء مع أنفسهم.

أظن أن بعض من يتخذ هذا القرار، يكون الأمر وما فيه أنه لم يجد شريكا مناسبا يستطيع تخيل تكوين عائلة معه. حينها يفضل البقاء كما هو على خوض تجربة الأمومة/الأبوة مع الشخص الخطأ.

أو ليس في هذا ظلم لنفسه خاصة إذا كان مقتدرا ماديا على التكفل بالطفل وحيدا دون شريك (شريك خطأ) لا يهم حتى إن تم الانفصال. يكون قد ربح الإبن والونس، وما عليه سوى تحمل مسؤوليته الكاملة أمام طفله.

والبعض لا يرى نفسه مؤهلا لمهمة كتربية الأبناء (سواء بسبب مرض نفسي أو جسدي)، ولا أعرف كيف أشعر حيال هذا، لكن على الأقل هم صرحاء مع أنفسهم.

بالفعل هاجر، الذي ليس مؤهلا ويمتنع عن الإنجاب بإرادته، فهو يتمتع بمنطق سليم وعقلانية موضوعية ومجرد من الأنانية العمياء، عكس البعض الذي هو غير كفء على جميع الأصعدة، وتراه ينجب عددا من الأبناء لاحول ولا قوة له، على توفير أسباب العيش الكريم لهم، فلا يزيد عن التجني عليهم.

كما ذكرت هاجر، هم صرحاء مع أنفسهم، ويعرفون حدود إمكانيتهم. ويتمتعون بحس المسؤولية.

أو ليس في هذا ظلم لنفسه خاصة إذا كان مقتدرا ماديا على التكفل بالطفل وحيدا دون شريك (شريك خطأ) لا يهم حتى إن تم الانفصال. يكون قد ربح الإبن والونس، وما عليه سوى تحمل مسؤوليته الكاملة أمام طفله.

لكن، هذا قد يعد استغلالا؛ فهو يعلم منذ البداية أن هذا الشخص غير مناسب، ولن يتحمل المسئولية. فلم يسعى لوضع نفسه في هذه الحالة (الانفصال، وتربية الأطفال وحده)؟

لكن، هذا قد يعد استغلالا؛

لمن الاستغلال؟

؛ فهو يعلم منذ البداية أن هذا الشخص غير مناسب، ولن يتحمل المسئولية. فلم يسعى لوضع نفسه في هذه الحالة (الانفصال، وتربية الأطفال وحده)؟

في رأيي، إذا أقدم على هذه الخطوة فإنما يريد بها إصلاح الوضع مع الشريك، وجعله يقدر المسؤولية ويبدآن صفحة جديدة، آملا في استمرار الشراكة والوصول بها إلى بر الأمام.

لمن الاستغلال؟

للشخص الذي دخلت في علاقة معه فقط للإنجاب مع العلم المسبق أن علاقتكما معا لن تنجح. أظن هذا سيجرحه تماما بشكل يصعب الرجوع عنه.

الأفضل بالطبع هو كفالة طفل، إذا كان الهدف هو الأطفال فقط من البداية.

للشخص الذي دخلت في علاقة معه فقط للإنجاب مع العلم المسبق أن علاقتكما معا لن تنجح.

صحيح هاجر، هذا التصرف يعد استغلالا وخداعا وإهانة للطرف الآخر.

عن نفسي لا. ربما يصل معي الأمر إلى مرحلة التجميد (في حال لم أجد الشخص المناسب مبكرًا) حفاظًا على فرصتي في الإنجاب.

لكن هناك ممثلاث على سبيل المثال مثل يسرا على ما أتذكر قالت إنها سعيدة بهذا القرار ولم تندم عليه يوما لأنها لا تتخيل أن تاأتي بطفل برئ ليتعامل مع قساوة هذا العالم.

ربما يصل معي الأمر إلى مرحلة التجميد (في حال لم أجد الشخص المناسب مبكرًا) حفاظًا على فرصتي في الإنجاب.

صحيح رغدة، التجميد حل ممتاز للحفاظ على الفرصة في الإنجاب.

وألا يقرر المرء قطع دابر الخلف. وقد يعقبه الندم بعد فوات الأوان.

لكن هناك ممثلاث على سبيل المثال مثل يسرا على ما أتذكر قالت إنها سعيدة بهذا القرار ولم تندم عليه يوما

ألا يندم الفرد على هذا القرار أمر جيد جدا، ويدل على أنه واع بذاته متصالح مع نفسه وياخذ قرراته بعد تفكير دقيق وتبصر جميل.

لا تتخيل أن تاأتي بطفل برئ ليتعامل مع قساوة هذا العالم.

لا أرى، أن هذا العالم قاس وسيء إلى درجة يقرر معها الفرد عدم الإنجاب، شريطة أن نعرف حدود إمكانياتنا ولا نتعدى عدد الأطفال الذي في استطاعتنا توفير ظروف صحية وصحيحة لنموهم الجسدي والعقلي والنفسي.

التجميد حل ممتاز للحفاظ على الفرصة في الإنجاب.

لكن للأسف الشديد هناك اختلاف على حرمانية الأمر، لأنه البعض يعتقد أنه طريق لاختلاف الأنساب وما إلى ذلك. لا زلت لا أدري. أتمنى ألا اضطر لطريق الشبهات على كل حال.

لا أرى، أن هذا العالم قاس وسيء إلى درجة يقرر معها الفرد عدم الإنجاب، شريطة أن نعرف حدود إمكانياتنا ولا نتعدى عدد الأطفال الذي في استطاعتنا توفير ظروف صحية وصحيحة لنموهم الجسدي والعقلي والنفسي.

أعتقد أنه قاسٍ للأسف، وملئ بالاختبارات والضغط. كل منا يأتي إلى الحياة ليتعب فيها بشكل ما، وفكرة أن يترك المرء فلذة كبده ليتعب هو أيضًا مؤلمة، وقد لا يكون على قدر تحملها.

لكن للأسف الشديد هناك اختلاف على حرمانية الأمر، لأنه البعض يعتقد أنه طريق لاختلاف الأنساب 

نعم هناك اختلاف، ولكن إذا كان الزوج هو المانح، فليس في الأمر من حرام.

أتمنى ألا اضطر لطريق الشبهات على كل حال.

إن شاء الله لن تضطري إلى ذلك، وتوفقين في ملاقاة الزوج الناسب.

أعتقد أنه قاسٍ للأسف، وملئ بالاختبارات والضغط. كل منا يأتي إلى الحياة ليتعب فيها بشكل ما

الحياة بصفة عامة على هذه الشاكلة، خليط من المتناقضات ولا مناص من السعي والكد والتعب، والمهم هو أن يعي الانسان هذا الأمر، ويعمل بجد ليحقق بحياته أحسن ما يمكن أن يتحقق، من منجزات جيدة، شخصية وعامة، ويساهم في نشر الخير، وتحسين أوضاعه وأوضاع من حوله.